-
الصباحات لم تخلق عبثًا، هي فرصة للحياة من جديد، للخوض في تجارب حياتيه جديدة، لرمي كل شيئ خائب وراء ظهورنا، للإستنجاد بشمس الشروق لخوض الحياة على أمثل طريقة ممكنة.
الصباح هو المنطلق لكل شيئ جميل وترك الخيبات والشتات والضياع والبدء من جديد.
فصباح الخير لكل من مر من هنا من باب الأمل ومن باب قتل الملل ومن باب الحب أيضًا.
الصباحات لم تخلق عبثًا، هي فرصة للحياة من جديد، للخوض في تجارب حياتيه جديدة، لرمي كل شيئ خائب وراء ظهورنا، للإستنجاد بشمس الشروق لخوض الحياة على أمثل طريقة ممكنة.
الصباح هو المنطلق لكل شيئ جميل وترك الخيبات والشتات والضياع والبدء من جديد.
فصباح الخير لكل من مر من هنا من باب الأمل ومن باب قتل الملل ومن باب الحب أيضًا.
٠📬٠
لن يكون همّك أعظم من هم يونس عليه السلام وهو في بطن الحوت، ولن يكون كألم أيوب عليه السلام الذي تجرع مرارة المرض سنين عددًا، ولن يكون كحزن يعقوب عليه السلام عندما ابيضت عيناه من الحزن، ولن يكون كشعور أم موسىٰ حين أخذ العدو ابنها، ومع ذلك جاءهم فرج الله!
- سنة الله في هذه الحياة أن الابتلاءات يتبعها جبرٌ ويسرٌ وتيسير.
🌿
لن يكون همّك أعظم من هم يونس عليه السلام وهو في بطن الحوت، ولن يكون كألم أيوب عليه السلام الذي تجرع مرارة المرض سنين عددًا، ولن يكون كحزن يعقوب عليه السلام عندما ابيضت عيناه من الحزن، ولن يكون كشعور أم موسىٰ حين أخذ العدو ابنها، ومع ذلك جاءهم فرج الله!
- سنة الله في هذه الحياة أن الابتلاءات يتبعها جبرٌ ويسرٌ وتيسير.
🌿
📢 إعلان من منصة اللوح المحفوظ 📢
تسعى منصّة اللوح المحفوظ إلى تطوير عملها لتصبح منصّة إلكترونيّة متكاملة، يكون التسجيل فيها عبر رابط إلكتروني منظّم، لتسهيل انضمام الطالبات إلى الحلقات والبرامج القرآنيّة. 🌹
لذلك، تعلن الإدارة عن حاجتها إلى مُبرمج أو مصمّم مواقع إلكترونيّة يمتلك خبرة في:
🔹 إنشاء المنصّات التعليمية التفاعلية
🔹 تنظيم نظام التسجيل الإلكتروني
🔹 إعداد لوحة تحكّم للإدارة والمعلّمات
🔹 تصميم واجهة استخدام بسيطة واحترافية
💰 الأجر يتم الاتفاق عليه بعد التواصل مع الإدارة، والمشروع يهدف لخدمة العمل القرآني التطوّعي.
على من يجد في نفسه الكفاءة والرغبة في خدمة القرآن وأهله، التواصل مع إدارة المنصّة.
نسعد بانضمام أصحاب الخبرة والعطاء إلينا 🤍
✒️ ملاحظة: المنصّة مجانيّة تمامًا، غير ربحيّة، تُعنى بخدمة كتاب الله ونشر العلم القرآني. 🌸
تسعى منصّة اللوح المحفوظ إلى تطوير عملها لتصبح منصّة إلكترونيّة متكاملة، يكون التسجيل فيها عبر رابط إلكتروني منظّم، لتسهيل انضمام الطالبات إلى الحلقات والبرامج القرآنيّة. 🌹
لذلك، تعلن الإدارة عن حاجتها إلى مُبرمج أو مصمّم مواقع إلكترونيّة يمتلك خبرة في:
🔹 إنشاء المنصّات التعليمية التفاعلية
🔹 تنظيم نظام التسجيل الإلكتروني
🔹 إعداد لوحة تحكّم للإدارة والمعلّمات
🔹 تصميم واجهة استخدام بسيطة واحترافية
💰 الأجر يتم الاتفاق عليه بعد التواصل مع الإدارة، والمشروع يهدف لخدمة العمل القرآني التطوّعي.
على من يجد في نفسه الكفاءة والرغبة في خدمة القرآن وأهله، التواصل مع إدارة المنصّة.
نسعد بانضمام أصحاب الخبرة والعطاء إلينا 🤍
✒️ ملاحظة: المنصّة مجانيّة تمامًا، غير ربحيّة، تُعنى بخدمة كتاب الله ونشر العلم القرآني. 🌸
لا أعلم تحديدا ما هو ابتلائك ؟! ..... ..... لكن قلبي يشعر بك ومشفق عليك من الأحزان التي تفتت اضلعك ،، والأمور التي غلب يقينك تعسرها ،، والأبواب التي طالما سدت في وجهك كلما حاولت طرقها !! الدموع التي نزفت داخلك وما وجدت يد كريمه تمسحها عن قلبك ،، الدعوات التي ذل بها لسانك وقلبك تقطع على باب الله يرجو قبولها !! الليل الطويل الذي شهد سنين اوجاعك وانت تسترها ،، المشاعر التي عجزت ان تشرحها ولا تجد من يفهمها ويحتويها كما هي ! ضياء وظلمه ،، الخوف والقلق الذي يأكل عقلك ،، التوتر الذي أصبح ملازمك ! الألم الذي يحاربه أمل ،، والأمل الذي يموت كل مره في صبرك منتحر !! الجروح المعراه،، والنزيف الذي لا يراه أحد ! اشعر ب اااه اليتيمة التي تناجي خالقها بأنه وحده سامعها ،، ووحده عالم بأسرار توجعها ، قلبي يشعر أحزانكم ولا يستخف باوجاعكم ومهما كانت تفاصيلها ، فالام ليست بأحجام ومعايير بل بأثار اقدامها وعمق شعورها داخلنا !! أربط عليها بقوة الايمان بالله سبحانه ،، الذي يعلم السر واخفي ،، طبيب القلوب ،، الشافي ،، المعافي ،، الرحيم ،، البر الودود ،، فأحسنوا الظن بخالقكم ولا تفلتوا يد الصبر ،، فروا منه اليه ،، احملوا كل الامكم وامالكم ،، احزانكم واوجاعكم،، جروحكم واخطائكم،، عيوبكم واسراراكم ،، ضعفكم وقلة حيلكم ،، انخو مطاياكم وحطو رحالكم ،، تجردو من الحيل ،، اخلعوا نياشينكم ،، فلا ملجأ من الله الا اليه ،، سبحانه اهل لحسن ظنونكم ،، بكل جميل جدير وعلى كل شئ قدير ،، نعم المولى ونعم النصير .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد ﷺ
صلاة تُحسن بها الأخلاق
وتيسر لها الأرزاق
وتدفع بها المَشاق
وتملأ منها الآفاق
وعلى آله وصحبه وسلم
صلاة دائمة من يوم خلقت الدنيا
إلى يوم التلاق
واسترنا بين يديك يا عزيز يا خلاق
صلاة تُحسن بها الأخلاق
وتيسر لها الأرزاق
وتدفع بها المَشاق
وتملأ منها الآفاق
وعلى آله وصحبه وسلم
صلاة دائمة من يوم خلقت الدنيا
إلى يوم التلاق
واسترنا بين يديك يا عزيز يا خلاق
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا الرجل يمتلك قناعة ويقين بالله يجعلك تخجل تجاه علاقتك مع الله ﷻ
🕒 03:05
📼 360p, 💾 6.2MB
🕒 03:05
📼 360p, 💾 6.2MB
يُهزمُ المرءُ بالأشياء التي يُحِبُّها
ألف عدُوٍّ لا يفعلون بقلبكَ ما يفعله حبيب واحد!
#نحن_نقص_عليك
أدهم شرقاوي
ألف عدُوٍّ لا يفعلون بقلبكَ ما يفعله حبيب واحد!
#نحن_نقص_عليك
أدهم شرقاوي
السّلام عليك يا صاحبي،
تسألني: لماذا لم يُعطني الله ما سألته إياه؟
فأقول لك: إن الطبيب لا يعطينا الدواء الذي نريده،
ولكنه يعطينا الدواء الذي نحتاجه!
ولعلك تطلب من الله ما فيه ضررك!
أنت تنظر إلى الأشياء بنظرتك البشرية القاصرة،
والله يدبِّر الأمر بعلمه الكامل!
يا صاحبي،
إنَّ الصبي الصغير إذا رأى حبوب الدواء الملونة بكى يريدها،
فمنعه أبواه منها،
الطفل يحسب في الأمر حرمانًا،
والأبوان يعرفان أن بعض المنع عطاء!
هكذا يدبر الله الأمور برحمته، فتأدَّب!
أو لعل الله أراد أن يعطيك ما سألته،
ولكن الوقت لم يحِن بعد،
التوقيت جزء من حكمته التي لا تراها!
يا صاحبي،
اقرأ قول ربك: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ﴾
ثمّةَ أشياء عليك أن تنضج لتحافظ عليها إن أنت أُعطِيتها!
يا صاحبي،
لو فرّج الله عن يوسف عليه السّلام أول الأمر؛
ما كان له أن يصل إلى كرسي المُلك،
كان يوسف بين القضبان،
ولكن يد الجبار كانت طليقة تدبر الأمر،
وتُهيّء الأسباب للأعطية الكبرى.
يا صاحبي،
عشر سنوات لموسى عليه السّلام في مدين لم تكن مَضْيعة،
كان على الظروف أن تتهيأ في مصر لقدومه،
وكان عليه هو أيضاً أن يُصقل جيدًا،
فالحِمل ثقيل لاحقا،
والتأخير صقل وإعداد!
يا صاحبي،
أراد المسلمون أن يُشهروا سيوفهم في مكة،
ويدفعوا عن أنفسهم الظلم،
ولكن الإذن بالقتال تأخر لما بعد الهجرة الشريفة!
الذي نصرهم بعد الهجرة كان قادرًا على أن ينصرهم في بطن مكة قبلها،
ولكن الله أراد أن يُربِّيهم أولًا؛
لأن السيف الذي ليس وراءه عقيدة؛
سرعان ما ينحرف،
وقد أراد ربك أن تُحمل السيوف إعلاءً لكلمته،
لا انتقامًا من العدو،
ولا انتصارًا للذات!
يا صاحبي،
لقد كان في قصصهم عبرة؛ فتأمّل واعتبر!
فإن مُنعتَ مطلقًا؛ فهي الرحمة،
وإن أُعطيتَ؛ فهي الحكمة،
وإن تأخرَّت العطية؛ فهذا ليس أوانها!
والسّلام لقلبكَ
تسألني: لماذا لم يُعطني الله ما سألته إياه؟
فأقول لك: إن الطبيب لا يعطينا الدواء الذي نريده،
ولكنه يعطينا الدواء الذي نحتاجه!
ولعلك تطلب من الله ما فيه ضررك!
أنت تنظر إلى الأشياء بنظرتك البشرية القاصرة،
والله يدبِّر الأمر بعلمه الكامل!
يا صاحبي،
إنَّ الصبي الصغير إذا رأى حبوب الدواء الملونة بكى يريدها،
فمنعه أبواه منها،
الطفل يحسب في الأمر حرمانًا،
والأبوان يعرفان أن بعض المنع عطاء!
هكذا يدبر الله الأمور برحمته، فتأدَّب!
أو لعل الله أراد أن يعطيك ما سألته،
ولكن الوقت لم يحِن بعد،
التوقيت جزء من حكمته التي لا تراها!
يا صاحبي،
اقرأ قول ربك: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ﴾
ثمّةَ أشياء عليك أن تنضج لتحافظ عليها إن أنت أُعطِيتها!
يا صاحبي،
لو فرّج الله عن يوسف عليه السّلام أول الأمر؛
ما كان له أن يصل إلى كرسي المُلك،
كان يوسف بين القضبان،
ولكن يد الجبار كانت طليقة تدبر الأمر،
وتُهيّء الأسباب للأعطية الكبرى.
يا صاحبي،
عشر سنوات لموسى عليه السّلام في مدين لم تكن مَضْيعة،
كان على الظروف أن تتهيأ في مصر لقدومه،
وكان عليه هو أيضاً أن يُصقل جيدًا،
فالحِمل ثقيل لاحقا،
والتأخير صقل وإعداد!
يا صاحبي،
أراد المسلمون أن يُشهروا سيوفهم في مكة،
ويدفعوا عن أنفسهم الظلم،
ولكن الإذن بالقتال تأخر لما بعد الهجرة الشريفة!
الذي نصرهم بعد الهجرة كان قادرًا على أن ينصرهم في بطن مكة قبلها،
ولكن الله أراد أن يُربِّيهم أولًا؛
لأن السيف الذي ليس وراءه عقيدة؛
سرعان ما ينحرف،
وقد أراد ربك أن تُحمل السيوف إعلاءً لكلمته،
لا انتقامًا من العدو،
ولا انتصارًا للذات!
يا صاحبي،
لقد كان في قصصهم عبرة؛ فتأمّل واعتبر!
فإن مُنعتَ مطلقًا؛ فهي الرحمة،
وإن أُعطيتَ؛ فهي الحكمة،
وإن تأخرَّت العطية؛ فهذا ليس أوانها!
والسّلام لقلبكَ