This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يؤجر المرء رغم أنفه!!
وليست كلّ الأُجور تأتي بمُتعة الطاعات..
وكثير منها ما يأتي من سرير المرض ، ووخز الإبر ، ورعشة الحُمّىٰ ، وقهر الضيم ، ومشقّة السير ، وجوع الفقر ، وسهر الهمّ ، ومرارة الغربة ، وحزن الفقد ، وحُسن التسليم والاحتساب ، وتعب المُجاهَدَة ، ومغالبة الهوىٰ ؛ فصابر واصطبر ..
جَبَرَ اللّٰه قلوبِكُم وقَلبِي ♥️
وليست كلّ الأُجور تأتي بمُتعة الطاعات..
وكثير منها ما يأتي من سرير المرض ، ووخز الإبر ، ورعشة الحُمّىٰ ، وقهر الضيم ، ومشقّة السير ، وجوع الفقر ، وسهر الهمّ ، ومرارة الغربة ، وحزن الفقد ، وحُسن التسليم والاحتساب ، وتعب المُجاهَدَة ، ومغالبة الهوىٰ ؛ فصابر واصطبر ..
جَبَرَ اللّٰه قلوبِكُم وقَلبِي ♥️
-
كانت العرب تقول:
"أعطني قلبك، والقَني متى شئت".
العبرة في ذلك كانت بخلوص الودّ لا بكثرة اللّقاء♥.
كانت العرب تقول:
"أعطني قلبك، والقَني متى شئت".
العبرة في ذلك كانت بخلوص الودّ لا بكثرة اللّقاء♥.
-
#رسالة_مسائية_واردة 📚:
كن هميمًا بأن لا تكون ثقيل الظل على أحد؛ لا في كلامك أو حضورك أو تصرفاتك؛ فهذه الحساسية تُكسبك نُبلًا في الأفعال وخفّة على القلوب، تؤنس بها جلساءك ويرتاح لها أصحابك؛ ولا يرون في معرفتك إلا غُنما لا ندمًا، وقد قال زكي مبارك مرة :"شعاري في حياتي هو أن لا يندم إنسان على أنه عرفني".
#رسالة_مسائية_واردة 📚:
كن هميمًا بأن لا تكون ثقيل الظل على أحد؛ لا في كلامك أو حضورك أو تصرفاتك؛ فهذه الحساسية تُكسبك نُبلًا في الأفعال وخفّة على القلوب، تؤنس بها جلساءك ويرتاح لها أصحابك؛ ولا يرون في معرفتك إلا غُنما لا ندمًا، وقد قال زكي مبارك مرة :"شعاري في حياتي هو أن لا يندم إنسان على أنه عرفني".
السلام عليكم يا صاحبي :
صدقني، إذا أخبرتُكَ أن الإنسان يكتسبُ حريَّةً بمقدار ما يكون عبداً لله!
وأنّه كلما ترقَّى في مرتبة العبودية لله سبحانه،
كلما ارتقتْ روحه درجات أكثر في سُلّم الحرية!
والعكس صحيح، كلما ابتعد الإنسان عن الله ،
فإنه صار عبداً لشيءٍ آخر!
ليس بالضرورة أن تسجد لشيءٍ حتى تكون عبداً له،
يكفي أن تكون أسيره لتكون عبده!
المنصب قد يُصبح معبوداً للمرء،
والمال قد يُصبح إلهاً وإن لم يُسجد له!
العادات والتقاليد هي الأخرى يحدث أن يجعلها الناس آلهة!
يا صاحبي،
أكثر الناس حرية هم الأنبياء،
ذلك أنهم كانوا أكثر الناس عبوديةً للهِ!
أما نحن،
فكلما اقتربنا من مقام إيمان الأنبياء كلّما تحررنا!
حين أتأمل سيرة بلال بن رباح أعرفُ أنه ذاقَ طعم الحرية
قبل أن يشتريه أبو بكر ويعتقه!
في اللحظة التي آمن فيها بلال، حلَّ روحه من قيد العبودية وصار حراً!
وحين طرحه أمية بن خلف على رمال مكة الملتهبة،
وبدأ يجلده ليرجع عن دينه، وهو يقول له ملءَ قلبه: أحدٌ أحدٌ!
فهذا يعني أن أمية لم يكن يملك إلا جسدَ بلال،
أما روحه فكانت ملكه،
وما الحرية إلا أن يملكَ المرءُ روحه!
أبو بكر لم يفعل أكثر من إعطاء بلال صك إعتاق جسده من العبودية،
أما الروح فقد حررها بلال بإيمانه قبل هذا بكثير!
والسّلام لقلبكَ
صدقني، إذا أخبرتُكَ أن الإنسان يكتسبُ حريَّةً بمقدار ما يكون عبداً لله!
وأنّه كلما ترقَّى في مرتبة العبودية لله سبحانه،
كلما ارتقتْ روحه درجات أكثر في سُلّم الحرية!
والعكس صحيح، كلما ابتعد الإنسان عن الله ،
فإنه صار عبداً لشيءٍ آخر!
ليس بالضرورة أن تسجد لشيءٍ حتى تكون عبداً له،
يكفي أن تكون أسيره لتكون عبده!
المنصب قد يُصبح معبوداً للمرء،
والمال قد يُصبح إلهاً وإن لم يُسجد له!
العادات والتقاليد هي الأخرى يحدث أن يجعلها الناس آلهة!
يا صاحبي،
أكثر الناس حرية هم الأنبياء،
ذلك أنهم كانوا أكثر الناس عبوديةً للهِ!
أما نحن،
فكلما اقتربنا من مقام إيمان الأنبياء كلّما تحررنا!
حين أتأمل سيرة بلال بن رباح أعرفُ أنه ذاقَ طعم الحرية
قبل أن يشتريه أبو بكر ويعتقه!
في اللحظة التي آمن فيها بلال، حلَّ روحه من قيد العبودية وصار حراً!
وحين طرحه أمية بن خلف على رمال مكة الملتهبة،
وبدأ يجلده ليرجع عن دينه، وهو يقول له ملءَ قلبه: أحدٌ أحدٌ!
فهذا يعني أن أمية لم يكن يملك إلا جسدَ بلال،
أما روحه فكانت ملكه،
وما الحرية إلا أن يملكَ المرءُ روحه!
أبو بكر لم يفعل أكثر من إعطاء بلال صك إعتاق جسده من العبودية،
أما الروح فقد حررها بلال بإيمانه قبل هذا بكثير!
والسّلام لقلبكَ
من القصص التي أتذكرها في هذا اليوم
في عهد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك (رحمه الله)، ظهر رجل يُدعى الجعد بن درهم، جهر بمقالة ضالة أنكر فيها صفات الله تعالى، فادّعى أن الله لم يُكلم موسى تكليمًا، ولم يتخذ إبراهيم خليلًا، وقالَ بخلق القرآن ٫ تعالى الله عما يقول علوًا كبيرًا.
فلمّا بلغ خبرُه الخليفة هشامًا، أمر والي العراق آنذاك، خالد بن عبد الله القسري (رحمه الله)، بقتله، فحبسه خالد، وتأخر في تنفيذ الحكم. فكتب إليه هشام يعنّفه ويأمره بتنفيذ القتل.
وفي يوم عيد الأضحى وبعد صلاة العيد٫ خرج خالد القسري وخطب بالناس، وفي نهاية خطبته قال:
“انصرفوا إلى أضحياتكم، تقبل الله منكم، أما أنا فإني أضحي اليوم بالجعد بن درهم، فإنه يقول إن الله لم يتخذ إبراهيم خليلًا، ولم يُكلم موسى تكليمًا، تعالى الله عما يقول الجعد علوًا كبيرًا.”
ثم نزل من المنبر وذبح الجعد، تقربًا إلى الله،
وقد خلد الإمام ابن القيم الجوزية (رحمه الله) هذه الحادثة في نونيته المشهورة فقال
ولأَجلِ ذَا ضَحَّى بِجَعْدٍ خالِدُ الـ
ـقَسْرِيُّ يومَ ذَبائِحِ القُرْبَانِ
إذْ قَالَ: إبْرَاهيمُ لَيْسَ خَليلَهُ
كَلَّا وَلَا مُوسى الكَليمَ الدَّانِي
شكَرَ الضَّحِيَّةَ كُلُّ صَاحِبِ سُنَّةٍ
للهِ دَرُّكَ مِنْ أَخِي قُرْبَان
-
-أيقبلني؟ =يقبلُك
-ذنبي كبير! =رحمتُه أكبَر.
أنا خائف = هو ملاذُ الخائفين
أنا وحيد = هو صاحبُ من لاصاحب لهُ
لا رفيق عندي = هو رفيق من لا رفيق لديه
قلبي مريض = هو طبيب من لا طبيب لهُ
أنا غارق ببحرِ الذنوب = هو مُنجي الغرقى
أنا بمفردي لا قريبَ لي = "وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ"
أنا مليئٌ بالمعاصي = "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ"
أنا أسقط = وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ
كيف يغفر الله ذنوبي العظام = "غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ"
هل أُقلع عن المعاصي؟ = "أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ"
كيف أتوب وهل يقبلها ="وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ "
-أيقبلني؟ =يقبلُك
-ذنبي كبير! =رحمتُه أكبَر.
أنا خائف = هو ملاذُ الخائفين
أنا وحيد = هو صاحبُ من لاصاحب لهُ
لا رفيق عندي = هو رفيق من لا رفيق لديه
قلبي مريض = هو طبيب من لا طبيب لهُ
أنا غارق ببحرِ الذنوب = هو مُنجي الغرقى
أنا بمفردي لا قريبَ لي = "وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ"
أنا مليئٌ بالمعاصي = "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ"
أنا أسقط = وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ
كيف يغفر الله ذنوبي العظام = "غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ"
هل أُقلع عن المعاصي؟ = "أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ"
كيف أتوب وهل يقبلها ="وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ "
-
نعم لقد ابتلاك ربك بأن أوجدك في زمن الفتن، وجعلك في معترك أيامٍ يجحد فيه أحدهم ما آمن به البارحة، ويؤمن آخر بما جحده طيلة سنين.. لكنه بلَّغك حديث «العبادة في الهرج كهجرة إليّ» فأعذر إليك..!
نعم بلاك الله بشيءٍ من الذنب تناله عينك وإصبعك، وتأتيك الشهوات كل أيامك شُرّعا..
لكنّه وعدك بأجر خمسين صحابيّ، وطوبى لغربتك، ومدح جمرك الذي تقبض عليه دينك الذي لا تبيعه!
ثم وعدك إن استعنتَ أن يعينك، وألا تكون وحدك.
نعم لقد ابتلاك ربك بأن أوجدك في زمن الفتن، وجعلك في معترك أيامٍ يجحد فيه أحدهم ما آمن به البارحة، ويؤمن آخر بما جحده طيلة سنين.. لكنه بلَّغك حديث «العبادة في الهرج كهجرة إليّ» فأعذر إليك..!
نعم بلاك الله بشيءٍ من الذنب تناله عينك وإصبعك، وتأتيك الشهوات كل أيامك شُرّعا..
لكنّه وعدك بأجر خمسين صحابيّ، وطوبى لغربتك، ومدح جمرك الذي تقبض عليه دينك الذي لا تبيعه!
ثم وعدك إن استعنتَ أن يعينك، وألا تكون وحدك.