ذهبنا أنا وأنت يا أبي الى المسجد كي نصلي صلاة الفجر سوياً ، مسكت يدي وكم شعرت ببرودة يدك يا أبي نظُرتَ لي وقُلت ..
- تذكر من جنت اخذك للمسجد الفجر وانت نعسان
ابتسمت وقلت لك بأندهاش نعم يا أبي وها انا الآن آرى نفسي أُعيد كُل ذكريات الطفولة ..
ذهبنا الى المسجد وكان صوت القارئ شجي .. كان يتلو سورة القلم حتى دخلنا سوياً الى المسجد بعدما توضينا اوقفتني كلمة
« مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ »
شعرت بكل شيء حينها وتذكرت مأساتي وجراحي التي ما زالت تنزف الى يومنا هذا
« إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ »
- تذكر من جنت اخذك للمسجد الفجر وانت نعسان
ابتسمت وقلت لك بأندهاش نعم يا أبي وها انا الآن آرى نفسي أُعيد كُل ذكريات الطفولة ..
ذهبنا الى المسجد وكان صوت القارئ شجي .. كان يتلو سورة القلم حتى دخلنا سوياً الى المسجد بعدما توضينا اوقفتني كلمة
« مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ »
شعرت بكل شيء حينها وتذكرت مأساتي وجراحي التي ما زالت تنزف الى يومنا هذا
« إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ »
يقول نزار قباني :
تزوّجت بلقيس رغم أنف القبيلة وسافرت معي رغم أنف القبيلة ..
و أعطتني زينب وعمر رغم أنف القبيلة
وعندما كنت أسألها : لماذا يا بلقيس..؟!
كانت تأخذني كالطّفل إلى صدرها وتتمتم وتقول لي :
لأنّك أنتِ قبيلتي و عشيرتي..
تزوّجت بلقيس رغم أنف القبيلة وسافرت معي رغم أنف القبيلة ..
و أعطتني زينب وعمر رغم أنف القبيلة
وعندما كنت أسألها : لماذا يا بلقيس..؟!
كانت تأخذني كالطّفل إلى صدرها وتتمتم وتقول لي :
لأنّك أنتِ قبيلتي و عشيرتي..