-لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي'
Photo
خُذ بيديّ يالله ...
وضعت سجادتي لأصلي صلاة المغرب
لكنني لم أكن ذاهباً اليك كنت هارباً من نفسي
وقفت
وكأن بيني وبين السماء مسافة خذلان
نظرت للأعلى و الكلمات لم تخرج ك دعاء
خرجت كـ سؤالاً لم اجد إجابته :
لماذا يا الله؟ لماذا تتركني عند نهاية الطريق
وكأنني وصلت متأخراً الى قدري؟ أأستحق
هذا الثقل كله ؟ لماذا يا الله؟ كنت أظن أن
التعب باب وأن بعده جبر يشبه المعجزة
لكنني كلما طرقت فُتح لي باب آخر من
الانتظار أأنا سيئ إلى هذا الحد؟ أم أنني
فقط
زائد عن الحاجة في هذا العالم؟
كنتُ أحلم وكنت تعلم كم كنت أصدق حلمي
كُنت ترى مخيلتي وهي تبني مستقبلاً بيدين
مرتجفتين من الشغف فلماذا تركتني أرى كل
شيء ينهار وأنا بكامل وعيي؟
تعبت ، ليس من الخسارة بل من الأمل الذي
يعود كل مرة ليُقتل أمامي مرة أخرى وفي
لحظةً لم أشبه فيها نفسي
قلت بلا وعي:
لماذا لا ترسل أحد ملائكتك ليأخذ روحي
بهدوء؟ لأنني لم أعد أحتمل أن أعيشها بهذا
الثقل أنا أطلب نهاية هذا الشعور هذا الفراغ
الذي يأكل صدري وكأنه عقوبة لا أعرف ذنبها
يا الله إن كنت تختبرني فـ أنا أوشكت أن
أنكسر
وإن كنت تؤخرني لجبرٍ عظيم فخُذ بيدي الآن
قبل أن أفلتها.
❤3
-لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي'
خُذ بيديّ يالله ... وضعت سجادتي لأصلي صلاة المغرب لكنني لم أكن ذاهباً اليك كنت هارباً من نفسي وقفت وكأن بيني وبين السماء مسافة خذلان نظرت للأعلى و الكلمات لم تخرج ك دعاء خرجت كـ سؤالاً لم اجد إجابته : لماذا يا الله؟ لماذا تتركني عند نهاية الطريق وكأنني وصلت…
كلام ماعرف منو الكتبة بس عميقققق جدا
❤3
Forwarded from مأوى (سيف احمد)
"ليست كل الكسور تُرى، بعضها يختبئ خلف صمتنا وهو يقلب الصفحات. لكن العزاء دائماً في قوله: 'الحمد لله'.. هي الكلمة التي تُعيد ترتيب أرواحنا المبعثرة تماماً كما تترتب هذه الكتب على الرفوف."
❤2