"سيبرأُ الجرحُ
لا تستعظِمي الألمَا
فالوقتُ يجعلُ من أحزاننا عَدَمَا
سيبرأُ الجرحُ
غطّي الطين واعتكفي
غدًا سيُزهِر لحنُ المُتعَبينَ فَمَا"
لا تستعظِمي الألمَا
فالوقتُ يجعلُ من أحزاننا عَدَمَا
سيبرأُ الجرحُ
غطّي الطين واعتكفي
غدًا سيُزهِر لحنُ المُتعَبينَ فَمَا"
لطالما كانت أُمّي هي الشخص الوحِيد الذي يمكنهُ قراءة الرسائِل التي أُخبئُها خَلف صَمّتي ♡
في بيتنا البارد المعتم
كان أبي يصرُّ دائماً على فتح النوافذ لإدخال الشمس والنور
ولا يعلم أنه النور والدفىء لبيتنا وقلوبنا
في بيتنا الصامت
كانت ضحكة أبي كفيلة بأن تشعرنا أن حفلة مزدحمة بالأصدقاء في المنزل
كان لنا كل شىء
ذلك المنزل لم يكن لي
كان للعائلة
لكن منزلي كان أكبر وأعظم
كان أبي منزلي.
كان أبي يصرُّ دائماً على فتح النوافذ لإدخال الشمس والنور
ولا يعلم أنه النور والدفىء لبيتنا وقلوبنا
في بيتنا الصامت
كانت ضحكة أبي كفيلة بأن تشعرنا أن حفلة مزدحمة بالأصدقاء في المنزل
كان لنا كل شىء
ذلك المنزل لم يكن لي
كان للعائلة
لكن منزلي كان أكبر وأعظم
كان أبي منزلي.
والرُّوحُ تميلُ لمَن يتقبَّلها كمَا هِي، بحُزنها وقلَّةِ حِيلتِها وانطفائِها 🖤
كُلُّ اتّجاهٍ إِلى عينيكِ يَأخُذُني
مِن أَينَ أَعبُرُ يا كُلَّ اتّجاهاتي؟!
وما انهَزَمْتُ بِجيشٍ جاءَ مُعتَدِيًا
حَتّى انهَزَمتُ بِعَينيكِ البريئَاتِ
مِن أَينَ أَعبُرُ يا كُلَّ اتّجاهاتي؟!
وما انهَزَمْتُ بِجيشٍ جاءَ مُعتَدِيًا
حَتّى انهَزَمتُ بِعَينيكِ البريئَاتِ
رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ
وَامْنُنْ عَلي بِرَاحَةٍ تَكفِينِي شَرِ القَلَقِ،
وَاشْرَحْ صَدرِيّ ، وَآتِنِي مِن فَضلِكَ،
وَاجْعَلْنِي مُطْمَئِنَّةً ، وَأَخْرِجنِي مِـن
ضِيقِ التَّفكِيرِ لِسعَةِ التَّدبِير يَا اللهّ
وَاشْرَحْ صَدرِيّ ، وَآتِنِي مِن فَضلِكَ،
وَاجْعَلْنِي مُطْمَئِنَّةً ، وَأَخْرِجنِي مِـن
ضِيقِ التَّفكِيرِ لِسعَةِ التَّدبِير يَا اللهّ
"أحيانًا..
لا.. بل دائمًا!
يحتاجُ المَرءُ منّا من هُو أحنّ عليه من نَفسه، فيتقبّل خوفه الدائم وشَتاته؛ فَيُؤمِّنه، ويُهدّئ من روْعِه.. ويُخبره أنَّه لا يبغي غيره بديلًا، وأنه سيظلّ أمَانه وأَمْنه! يحتاج المرء منّا أن يرى نفسهُ المَرغُوب الأوّل حتّى على عِلّتِه!"
لا.. بل دائمًا!
يحتاجُ المَرءُ منّا من هُو أحنّ عليه من نَفسه، فيتقبّل خوفه الدائم وشَتاته؛ فَيُؤمِّنه، ويُهدّئ من روْعِه.. ويُخبره أنَّه لا يبغي غيره بديلًا، وأنه سيظلّ أمَانه وأَمْنه! يحتاج المرء منّا أن يرى نفسهُ المَرغُوب الأوّل حتّى على عِلّتِه!"
يارب عائلتي و من أُحب في ودائعك ، اللهم إرزقهم لطف القدر و صحة الجسد و طيب الخاطر و عافية الدهر ، اللهم إحفظهم بعينك التي لا تنام .
يُحزنني
الصدى
الذي يحلمُ ولو لمرّةٍ
أن تكون له الكلمة الأولى.
- أوغستين.
الصدى
الذي يحلمُ ولو لمرّةٍ
أن تكون له الكلمة الأولى.
- أوغستين.