اشعاار عاشق
2.76K subscribers
1.39K photos
132 videos
7 files
407 links
.
.
.
.
.
.



عمر المسافة ماتعيق المحبين , ويبقى الغلا
والشوق ولو هم بعيدين
.
.
.
.

للاستفسار والتواصل مع مدير القناة @hasaf777




قبل ان تغادر أرسل سبب مغادرتك #طلبا_لا_امراً😊


#هنا.
@hasaf777
Download Telegram
‌‎قُلْ للمَلِيحَةِ بالقَمِيصِ الأبيضِ
مطرٌ و بردٌ حُلوتي لا تَمرضي
هل تَسمَحي لي أنْ أُعيركِ مِعطَفي؟!
الرأيُ رأيُكِ إنما لا تَرفُضي☁️
‌‎قُلْ للمَليحَةِ في الخِمارِ الأسودِ
ماذا فَعَلتِ بِزاهِدٍ مُتَعبِّدِ
قَد كان شَمَّرَ للصلاةِ إزارَهُ
حَتى قَعَدتِ لَه بِبابِ المَسجدِ
رُدِّي عَلَيهِ صَلاتَهُ وصيامَهُ
لا تَقتُليهِ بِحَقِّ دِينِ مُحَمَّدِ
‌‎قُل للمَليحةِ أنّ ثَغرَكِ فاتِنٌ
ذابَ الفؤادُ لمَبسَمٍ مُتَكَلِّمِ
الوجهُ بَدرٌ والعُيونُ كأنّها
سَهمٌ يُداوي مَوضِعَ المُتألِّمِ

- ابن الفارض
‏قُلْ للمَلِيحَةِ بِالقَمِيصِ الأصْفَرِ
كَمْ سِعْرَهُ حتّى قَمِيصًا أشْتَرِي؟
هِيَ نَزْوَةٌ مِنّي لِأَكْتُبَ فَوْقَهُ
' تِلْكَ التي هَزّتْ جمِيعَ مَشَاعِري'.
ياويل قلبي من دلع كاااامل الززيـن
يلعب بقلبي لاهـمـس بابتساااامـــة

حاااالتي واااااانا معـــه بين ناااارين
نظرة عيــونــه والسحر في كلاااامـه
سأغازلك وأغازلك وأغازلك
وأظل دوماً في الغرام أُجاورك
مهما بدت أمالُ وصلك صعبةً
سيظل نبضي بالحنين يحاورك
اشعاار عاشق
الحلقة السابقة : قصة أميرتي الحلقة الحادية عشر نزل باسل بعد أن بدل ملابسه ليجد الجميع ينتظره على المائدة لتناول الغداء و وجد محمد قد جلس بجوار هاله و يتبادلان الحديث و كانت هاله تضحك حتى دمعت عيناها جلس باسل بجوار والدته وهو يحاول كتم غيظه مما يحدث لكن محمد…
قصة أميرتي الحلقة الثالثة عشر



الحلقة السابقة : قصة أميرتي الحلقة الثانية عشر

اندفع باسل متوجها الى غرفة هاله و لي لي تتبعه بغضب شديد لأنها أحست بغيرته الواضحة نحو هاله , وصلا باسل و لي لي الى غرفة هاله لكنهما وجداها خالية و سمعا صوت محمد قادما من الشرفة المجاورة لغرفة هاله فذهبا الى هنا ليجدا هاله تقف صامته و بجوارها محمد يحاول ترضيتها قائلا: اعهخح
محمد:خلاص بقى يا لولو عشان خاطري
هاله بهدوء:مفيش حاجه يا محمد
محمد:طيب ايه رايك اخرجك نتمشى شوية ؟
باسل مقاطعا محمد:هاله
نظرت هاله اليه و عيناها حزينتان ولم تجب عليه
باسل:لي لي مكنتش تقصد تضايقك وهي جاية تعتذرلك
تدخلت لي لي و هي تحاول اخفاء كرهها الشديد لهاله:sorry يا هاله
هاله وقد أحست بأنها لا تريد مقابلتها ثانية:dont worry لي لي
لي لي:يلا بقى يا بيبي مش هتيجي توصلني و لا ايه؟
باسل و هو لا يرغب بترك هاله بمفردها بصحبة محمد:طيب اسبقيني انت
غادرت لي لي وهي تفكر في طريقة لإبعاد هاله من طريقها ……………………..
باسل:ايه يا محمد مش هتيجي معايا؟
محمد:بس …..
باسل:يلا يا محمد عشان نسيب هاله ترتاح
محمد:هاتي رقم موبايلك يا هاله عشان ابقى اطمن عليكي
هاله:انا معنديش موبايل
محمد:ايه ده معقوله , بكره يكون معاكي اشيك موبايل في مصر كلها
محمد بحنق بالغ:يلا بينا بقى
انصرف الشابان و تركا هاله تطل من الشرفة و تنظر الى لي لي و هي تستقل سيارتها الفارهه و محمد يقف مع باسل و يتبادلان الحديث الذي كان يبدو أنه يتعلق بعملهما فقد كان باسل يبدو عليه الغضب ……………………..……………

باسل:ايه يا محمدالل يبتعمله مع هاله ده؟
محمد:ايه يا باسل ؟ عملت ايه ؟
باسل:ايه هاتي رقمك , هجيبلك موبايل ؟
محمد:و انت زعلان ليه ؟ تكونش بنحبها!!!!!!!!!!
باسل:بحب مين يا ابني؟ ده مجرد واحدة بتشتغل عندي
محمد:طمنتني الله يطمنك
و غادر محمد في سيارة السيدة كاريمان حيث أوصله السائق حتى منزله و هناك جلس محمد يفكر في هاله و كيف انه انجذب لها ببرائتها … و شخصيتها الرائعة … و عيناها… كم هي جميلة .
بدل محمد ملابسه وارتدى شورتا لونه ابيض و قميصا لونه أسود و حذاءا أسود اللون و نزل من البناية التي يقطن بها ليذهب الى أحد المراكز التي تبيع أجهزة الهواتف المحمولة و انتقى جهازا حديثا لونه وردي كما أشترى خطا ذو رقم مميز و وضعه في علبة فاخرة لونها أبيض و قرر أن يذهب في الغد لزيارة خالته و رؤية هاله ليعطيها هديته البسيطة ……………………..…………………

ظل باسل طوال اليوم جالسا في مكتبه يحاول الانتهاء من بعض الأعمال لكنه لم يستطع التركيز فقرر الخروج ليستنشق بعض الهواء في الحديقة و لمح من بعيد خيالا يجلس عند أشجار الياسمين فذهب ليستطلع الأمر و اقترب ليسمع صوت بكاءا مكتوما و رأى هاله تجلس وحيدة ……. ففكر هلل يقترب منها أم يتركها تخرج ما بداخلها من حزن سببته لها لي لي …… لي لي يا لك من قاسية القلب .

كانت هاله تبكي لأنها شعرت بمدى قسوة الحياة معها … فقد جاءت لهذه الدنيا لأبوين فقيرين ..
لكنها تفوقت في دراستها بالرغم من صعوبة ظروفهم … و توفي والدها و تركها مع والدتها دون رجل يعتني بهما … و قد أتى مرض والدتها ليحملها مسؤولية ثقيلة و لم تشكو ابدا بل قررت العمل و هي تدرس … وتظهر لي لي لتشعرها بفقرها و تهينها و هي لا تستطع الرد لأنها بحاجة للمال … يا رب ساعدني فقد تعبت … تعبت … شعرت هاله بشخص يجلس بجانبها فانتفضت لتجد باسل جالسا بجوارها … نظرت اليه لترى على وجهه تعبير لم تستطع تفسيره أهو شفقة ؟؟؟ أم حزن ؟؟؟

أراد باسل أن يحيطها بذراعيه و يمحو ذلك الحزن من وجهها و يمسح دموعها التي تتساقط كاللآلئ على خديها الرقيقين … أنه يحبها نعم هذا هو الحب الذي ظن أنه لن يجدهة ذات يوم … و لذلك أتم خطبته على لي لي … لكنه قد أخطأ في حق نفسه عندما فكر بالأرتباط دون حب … فليس هناك شيئا مشتركا بينه وبين لي لي سوى تقارب المستوى الإجتماعي و المادي … يجب أن ينهي تلك الخطبة سريعا فيكفيه ما ضاع من وقته مع لي لي ……….. أحس بهاله تنظر اليه فقال بعد صمت طويل:
باسل:مش عايز أشوف دموعك تاني أبدا
هاله نظرت اليه وكأنها لم تفهم ما قاله …. و لما قاله …. و ما الذي يعنيه ؟؟؟؟؟؟؟

الحلقة التالية : قصة أميرتي الحلقة الرابعة عشر
اشعاار عاشق
قصة أميرتي الحلقة الثالثة عشر  الحلقة السابقة : قصة أميرتي الحلقة الثانية عشر اندفع باسل متوجها الى غرفة هاله و لي لي تتبعه بغضب شديد لأنها أحست بغيرته الواضحة نحو هاله , وصلا باسل و لي لي الى غرفة هاله لكنهما وجداها خالية و سمعا صوت محمد قادما من الشرفة…
قصة أميرتي الحلقة الرابعة عشر



الحلقة السابقة : قصة أميرتي الحلقة الثالثة عشر

نظرت هاله الى باسل بعينيان بريئتان و قالت:
هاله:أنا بشتغل عشان عندي ظروف و لولا كده مكنتش هشتغل غير لما أخلص دراستي و أتعين معيدة في الكلية.
باسل:و هو الشغل عيب؟ تعرفي ان في الدول المتقدمة كل الطلبة بيشتغلوا حتى اللي أهلهم أغنيا
هاله:بس لي لي مش شايفة كده
باسل و هو ينظر بعيدا و يفكر:لي لي انسانة سطحية بتهتم بالمظاهر و بس
هاله: هو ده رأيك فيها!!!!!!!
باسل:بصي يا هاله أنا خطبتها عشان كان لازم أتجوز و أفرح ماما و ألحق أجيب ولاد قبل ما أكبر
هاله باستغراب: وهو ده سبب كفاية عشان الانسان يتجوز؟؟؟؟؟
باسل:تقصدي ايه؟
هاله:أنا عارفة اني لسه معنديش تجارب كتير بس متهيألي عمري ما هتجوز إلا لما أكون مقتنعة بالإنسان اللي هرتبط بيه و أكون بحبه و هو بيحبني ………..
باسل:معاكي حق , بس الإنسان الظروف ساعات بتضطره يعمل حاجات عشان يرضي المجتمع
هاله:يعني نظرة المجتمع أهم من سعادة الإنسان نفسه؟؟؟؟؟؟
باسل:انت لسه صغيرة يا هاله بكره الأيام هتغير أفكارك و مبادئك
هاله بإصرار:انا عمري ما هتغير
باسل:مش عايزك تزعلي من تصرفات لي لي أنا هعرف أوقفها عند حدها
هاله:مش زعلانة خلاص, و أرجوك مش عايزة يحصل بينكم أي موقف بسببي
باسل:متقلقيش و يلا بقى عشان تطلعي تنامي بكره عندك كلية
هاله و قد شعرت بحنانه يغمرها:حاضر
و اتجهت نحو القصر قائلة:تصبح على خير
باسل و هو ينظر في عينيها: وأنت من أهله يا هاله
و صعدت هاله الى غرفتها بينما ظل باسل جالسا في الحديقة يفكر في صغيرته البريئة .. هاله ….

توجهت هاله في الصباح الى كليتها و بعد أن أنهت محاضراتها وجدت عاليا أمامها:
عاليا:لو لو حبيبتي وحشتيني اوي
هاله بفرح للقاء صديقتها:عاليا أنا عارفة أني مقصرة معاكي
عاليا:و لا يهمك يا جميل , ها أحكيلي أخبارك أيه من يوم ما اشتغلتي هناك؟؟

جلست الصديقتان يتحدثان لوقت طويل و أطمأنت عاليا على هاله , لكنها أحست أن هناك قصة حب تولد في ذلك القصر الكبير…. ودعت هاله صديقتها على وعد باللقاء قريبا و عادت الى القصر في السيارة و حين دخلت من البوابة وجدت محمد جالسا مع السيدة كاريمان و يضحكان سويا , ابتسمت هاله و اقتربت منهما و قالت:
هاله:السلام عليكم
كاريمان:و عليكم السلام حمد لله على السلامة يا حبيبتي
محمد:وحشتيني من امبارح للنهارده يا لولو
هاله و هي تبتسم له بخجل:ازيك؟
محمد:اموت انا في البراءة ده , مش هقدر اوصفلك يا طنط هاله جميلة و رقيقة أد ايه
كاريمان:انا بشوفها بقلبي يا محمد
محمد وهو ينظر مباشرة الى هاله:و انا بشوفها بقلبي و عينيا
كاريمان:انت هتاعكسها ولا ايه يا محمد؟
محمد:لا ابدا يا طنط , بس عايز أقولك على حاجه يرضيكي لولو ميكونش عندها موبايل؟
كاريمان:لا طبعا ده انا كنت هتجنن عليها لما سافرت لمامتها وقلت لباسل لازم يكون معاها موبايل
محمد:انا جيبتلها واحد عشان نطمن عليها كلنا
كاريمان:برافو عليك يا محمد
هاله:بس مكنش في داعي انا كنت هشتري واحد
محمد:يعني هتكسفيني؟
هاله:مش قصدي بس…
محمد:خلاص طنط قالت برافو عليك يا محمد انتي بقى تقولي ميرسي يا محمد
هاله وهي تضحك:ميرسي يا محمد
قدم لها محمد العلبة و قال:
محمد:يا رب ذوقي يعجبك
هاله وهي تفتح العلبة :أكيد هيعجبني
محمد:انا اشتريتلك خط رقمه حلو اوي
هاله:بجد
كاريمان:ابقى اكتبلي رقمها على موبايلي عشان أكلمها عليه
محمد أمسك بهاتف كاريمان و بدأ يكتب الرقم فقالت كاريمان:
كاريمان:ايه ده انت لحقت تحفظه؟
شعر محمد بالخجل:عادي يا طنط أصله سهل
هاله:شكرا يا محمد و ان شاء الله أول ما اقبض هجيبلك هدية
محمد بصدق:كفاية أشوفك فرحانه و بتضحكي
باسل من خلفهما بغضب:أروح أجيب اتنين لمون
محمد:مش للدرجه ده , ايه رأيك في موبايل هاله الجديد؟
باسل:كويس
كاريمان:هتتغدى يا باسل دلوقتي؟
باسل:مش عايز آكل
كاريمان:على راحتك يا حبيبي
تركهم باسل و صعد الى غرفته بينما أكمل محمد إضحاك خالته أما هاله فلم تستطع تفسير سبب ضيق باسل ….

الحلقة التالية : قصة أميرتي الحلقة الخامسة عشر
اشعاار عاشق
قصة أميرتي الحلقة الرابعة عشر  الحلقة السابقة : قصة أميرتي الحلقة الثالثة عشر نظرت هاله الى باسل بعينيان بريئتان و قالت: هاله:أنا بشتغل عشان عندي ظروف و لولا كده مكنتش هشتغل غير لما أخلص دراستي و أتعين معيدة في الكلية. باسل:و هو الشغل عيب؟ تعرفي ان في…
قصة أميرتي الحلقة الخامسة عشر



الحلقة السابقة : قصة أميرتي الحلقة الرابعة عشر

استيقظت هاله و اغتسلت ثم ارتدت ملابسها لتذهب الى كليتها و بعد أن خرجت من باب القصر لتنتظر السائق كالعادة وجدت سيارة باسل تقف أمام الباب فأحست بالفرح لأنها ستراه سمعت وقع اقدامه من خلفها فلم تستطع كتم ابتسامة مشرقة أنارت وجهها الجميل , قال باسل بطريقة حاول ان تبدو عادية:
باسل:صباح الخير يا هاله
هاله:صباح النور
باسل:تحبي اوصلك؟
هاله:لا مفيش داعي تعطل نفسك انا هستنى السواق
باسل:مفيش عطله ولا حاجة و كمان السواق هيوصل ماما عند خالتي انهارده
هاله:خلاص هركب تاكسي
باسل وهو ينظر في عينيها:انت مش عايزة تركبي معايا و لا ايه؟
هاله:لا ابدا مش قصدي
باسل وهو يبتسم :خلاص يلا اتفضلي
أطاعته هاله مرغمة وصعدت الى السيارة و هي تشعر بالخجل لأنها ستكون قريبة منه ………..

شعر باسل بأنفاسه تتسارع فهي تجلس بجواره و يشعر بخجلها الذي يجذبه لها و انطلق بالسيارة و لزم كلاهما الصمت الى أن رن هاتف هاله النقال , ارتبكت هاله فهي لم تعطي الرقم لأي أحد من عساه يتصل بها في هذا الوقت المبكر نظرت الى الشاشة و وجدت رقما لا تعرفه فسألها باسل:
باسل:مين؟
هاله:مش عارفه رقم غريب
باسل:طب ردي
هاله امسكت بالهاتف و أجابت بصوتها الرقيق:
هاله:الو
صوت ذكوري:صباح الخير يا جميل
هاله وقد بدأت تشعر بالخوف:مين معايا؟
الصوت:مش عارفة صوتي!!!!!!!!!
هاله:حضرتك عايز مين؟

جذب باسل الهاتف من هاله و قد استبد به الغضب أن يجرؤ أحدهم على مضايقة حبيبته:
باسل بغضب شديد:الو
الصوت:يا ساتر ايه ده صوتك عامل كده ليه يا باسل؟
باسل:هو انت يا ظريف؟
محمد وهو يضحك:ادفع مليون جنيه و أشوف شكلك دلوقت؟
باسل:بتتكلم ليه عالصبح؟
محمد:لاحظ اني كنت بكلم هاله
باسل:بتكلمها و لا بتعاكسها؟
محمد:و انت زعلان ليه يا بيسو ولا اقولك يا بيبي زي لي لي
باسل:طيب يا محمد
و اعطى الهاتف لهاله التي قالت:خضتني يا محمد
محمد:سلامتك من الخضة يا جميل
تضحك هاله برقة بينما يريد باسل أن يقذف بذلك الهاتف من النافذة لكنه تماسك فهو لا يريد أن يظهر غيرته لها …. ربما كانت معجبة بمحمد …. ربما………………..

أوقف باسل سيارته أمام الباب الرئيسي و شكرته هاله وهمت بالنزول من السيارة الا أنه أستوقفها قائلا:
باسل:رني عليا من موبايلك عشان مش معايا الرقم
هاله:بس أنا مش عارفة رقمك
أخبرها باسل برقمه فقامت بالإتصال به فقال و هو يقوم بحفظ رقمها:
باسل:أحفظي رقمي عندك
هاله:حاضر
باسل:يلا سلام يا هاله
هاله :مع السلامة
وقفت هاله تتابعه بعينيها و هو يبتعد بسيارته حتى أختفى عن ناظريها كانت تريد ان تضحك على طلبه أن تحفظ رقم هاتفه على جهازها …. فهو لا يعلم أنها حفظت الرقم في قلبها فور أن نطقت به شفتاه .

أنهت هاله محاضراتها و خرجت لتنتظر السائق لكنها وجدت مفاجأة في انتظارها …………..

أراد باسل طوال اليوم أن يتصل بهاله لكنه لم يجد عذرا مقبولا لذلك لكنه فكر في أن يذهب ليصطحبها من كليتها و بينما هو يقف ليرتدي سترته دخلت لي لي عليه و قد أرتدت فستانا قصيرا قائلة:
لي لي:انا زعلانه منك موت موت
باسل:ليه بس يا لي لي؟
لي لي:طول المده الي فاتت متسألش عليا خالص
باسل:معلش أصلي كنت مشغول شوية
أقتربت منه لي لي بجرأة :مشغول عن خطيبتك .. حبيبتك .. ايه موحشتكش ؟؟؟؟؟؟
أبعده باسل عنه:يا لي لي قلتلك مية مرة مش بحب الطريقة ده
لي لي وهي تضحك بصوت مرتفع:ايه يا بيبي في حد ميحبش الدلع!!!!!
باسل:لاحظي اننا في المكتب
لي لي:طيب يلا بينا مامي عازماك عالغدا
باسل:بس…..
لي لي:مش هقبل أي عذر
باسل وهو يتناول مفاتيح سيارته:اوكيه

أراد باسل اللحاق بهاله لكن لي لي جاءت لتجبره على قضاء اليوم معها و عائلتها …………

نظرت هاله لتجد محمد يقف مستندا على سيارته السوداء الفاخرة و هو يرتدي شورتا بني اللون و قميص لبني اللون و حذاءا بني و نظراة شمسية أنيقة و أبتسمت هاله و هي ترى كل الطالبات ينظرن الى محمد بينما هو لا يلحظ أي فتاة ……….. ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــواها.

الحلقة السابقة : قصة أميرتي الحلقة السادسة عشر
شاب يمني اسمه عمر العمودي يبعت رسالة غزل للمذيعة المشهورة "كريستيان" مذيعة قناة الحدث
وفوجئ في اليوم الثاني إن المذيعة ردت عليه برسالة أطول من رسالته!!
الحقيقة الرسالة والرد كانوا في غاية اللطف والجمال.. لهذا انشره لكم.
رسالة عمر:
أتدركين ماذا يعني أن شاباً يمنياً يمقت السياسة والحديث عنها وسماع أخبارها يقف مشدوهاً بالنظر لكِ مبتسماً وأنتِ تتحدثين عن كوارث بلده؟
أتدركين كم يودّ أن يكون ولو مرةً واحدة مكان أولئك الحُمق الذين يظهرون مرتدين عقالاً أو ربطة عنق ليحادثك على الهواء مباشرة من أجل أن يخبركِ فقط كم تبدين جميلة؟
سأخبركِ حينها أن فيكِ من السحر ما يجعل الأخبار السيئة محببة..
ومن التناقضات ما تجعل الأبكم ينطق!
سأحدثك عن عينيكِ وكونها تحمل حربٌ وسلام، وموتٌ وحياة..
عزيزتي كريستيان:
ملامحك الشقراء فاتنة جداً..
لكن اللون "الأسود" عليكِ جميل جداً جداً..
شامتك التي تتوسط عضدك الأيسر تثبت ذلك..
ولاتدع مجالاً للشك بأنه من الظلم أن يُستخدم هذا اللون في العزاءات..
أنتِ لا تحتاجين للأدلّة وشاهدي العيان والمراسلين لتُثبتِ صدق ما تقولين..
اظهري في خبرٍ عاجل، قولي فيه أن القدس تحررت، والسودان أصبحت آمنة، وسوريا أضحت عامرة، وتوقفت الحروب في اليمن..
تحدثي عن ترامب وأنه قدّم إستقالته، وأن الحكومات العربية قامت بمقاطعة أمريكا وإسرائيل ..
وأن حاكمنا السابق "عفاش" مازال حياً، ورئيسنا الحالي "عبد ربه" أصبح حاملاً في شهره السابع!
قولي تلك الأشياء وسأصُدّق..
معكِ فقط كل الأنباء قابلة للتصدّيق، وكل المآسي التي تمر على شفتيكِ تكون جميلة.
رد المذيعة كريستيان:
مرحباً عمر
أنا كريستيان
قرأت رسالتك فابتسمت مرة، وحزنت مرتين..
ابتسمت بفطرة الأنثى التي يسرها سماع كلمات الغزل والثناء وإن أخفت ذلك.
وحزنت مرتين، مرة عليك، والأخرى عليّ.. إنها لعنة الجمال يا عمر
اللعنة التي تقتل الجميع
تصيب الرجال بمرض العشق..
وتصيب النساء بمرض الغيرة والحقد..
وتصيب الجميلة بمرض الوحدة والاكتئاب..
يتسابق الجميع إليها لكنهم يظلون في ميدان السباق ولا يصل إليها أحد، وإن وصل يتعس من تعاستها، يحب امرأة هي في قلوب الجميع حتى يشعر أنها لم تعد ملكه الخاص فقد صارت للجميع..
الجميلات يا عمر هن اتعس الفتيات..
يكسرن قلوب البسطاء الذين تعلقوا بهن، ويكسر قلوبهن الأثرياء الذين يشتروهن كتحفة منزلية.
عفواً عمر
نحن المذيعات لسنا جميلات، وإن امتلكنا بعض الجمال
إنه فن الخدعة يا صديقي، جمال محشو، ملامح مركبة، واغراء متعمد..
تحزن إحدانا لسقوط رموشها الصناعية أكثر من سقوط الضحايا..
وتخشى الأخطاء الفنية أكثر مما تخشون أخطاء القصف..
ما نحن يا صديقي إلا دمى بشرية، أو آلة إعلامية تقرأ الأخبار السيئة والجميلة بنفس الشعور والملامح فلا فرق بين افتتاح مقهى ليلي وبين سقوط عشرة ضحايا من أطفالكم ليلاً..
عفواً عمر
لم أسألك عن أخبارك؟
لأنني أعرفها جيداً
أعرف أنها أخبار سيئة كحال البلد الذي تعيش فيه..
ثمة لصوص منكم يا عمر ، يظهرون على حساب المساكين، يعيشون في أرقى الفلل ويتكلمون كذباً بألسنة الكادحين..
أحاديثهم ركيكة، وآراؤهم متناقضة، ومعلوماتهم متضاربة..
خولوا لأنفسهم الحديث باسمكم جشعاً في مائتي دولار بعد كل حديث..
إننا نعاني منهم أكثر مما تعانون..
وربما نلعنهم أكثر مما تلعنون..
لكنني أبارك لهذا البلد التعيس بك وبالشعراء المغمورين فيه، وأعزيه في هذه العصابة التي شوهت صورتكم للجميع..
دعنا منهم الآن
أعرف أنكم تحسدون رجالنا على جمالنا؛ لكنك لم تعرف أننا أيضا نحسد فتياتكم عليكم، وعلى مشاعركم المفعمة بهذا الإحساس المرهف، نحسدهن على كلماتكم الأخّاذة التي تلامس قلب الأنثى..
إن سطراً واحداً برسالتك -يا عمر- يسعدني أكثر من رحلة إلى سان فرانسيسكو والتقاط صورة مع ترامب أمام حديقة البيت الأبيض..
وإن كلمة حب دافئة تغنيني عن التزلج في شوارع موسكو..
وإن وردة صادقة أفضل لدي من التنزه في حدائق الأندلس..
لم أعد أتجول الآن بين القارات والدول كما كنت أفعل، صرت أتجول بين الكلمات والحرف برسالتك..
صار يهمني تحرير رسائلك إليَْ أكثر من تحرير الأوطان..
أخيرا ياصديقي :
لا تبخل برسالة أخرى، إنها ليست مجرد رسالة كما تظن، بل تذكرة ثمينة أعبر فيها إلى المدن والشواطئ التي أحبها قلبي، ولا يمنحنا السفر إليها غيركم أنتم معشر الشعراء..
اشعاار عاشق
قصة أميرتي الحلقة الخامسة عشر  الحلقة السابقة : قصة أميرتي الحلقة الرابعة عشر استيقظت هاله و اغتسلت ثم ارتدت ملابسها لتذهب الى كليتها و بعد أن خرجت من باب القصر لتنتظر السائق كالعادة وجدت سيارة باسل تقف أمام الباب فأحست بالفرح لأنها ستراه سمعت وقع اقدامه…
قصة أميرتي الحلقة السادسة عشر



الحلقة السابقة : قصة أميرتي الحلقة الخامسة عشر

اقتربت هاله من محمد الذي اعتدل و على ثغره ابتسامة جميلة و قال:
محمد:كده برده سايبه البنات تعاكسني؟؟؟؟؟؟
هاله:يا بريء !!!!!! ايه اللي موقفك هنا؟
محمد:أنا مش جاي من نفسي ده طنط كاريمتن بعتتني عشان آخدك عندنا البيت تتغدي معانا عشان ماما عايزة تشوفك
هاله:و الله !!!!!!!
يرن هاتف هاله فتجد رقم السيدة كاريمان فتجيب:
هاله:الو
كاريمان:ايوه يا هاله محمد جالك ولا لسه؟
هاله:ايوه موجود
كاريمان:يلا تعالي عشان مستنينك على الغدا
هاله:لا اعفيني انا هروح عشان عندي مذاكرة
كاريمان:اسمعي الكلام اختي نفسها تتعرف عليكي
هاله:حاضر
ابتسم محمد و بطريقة مسرحية فتح لها باب سيارتة و أغلقه و جلس على مقعد السائق و انطلق بسرعة شديدة فيما نظرات الفتيات تلاحقهما و عيونهم تمتلأ غيرة من هاله ……………………..

كان باسل يتناول طعامه في فيلا والد لي لي و كانا يتبادلان أحاديث خاصة بالعمل المشترك بينهما و بعده ذهبوا جميعا لتناول القهوة فبادرته والدة لي لي قائلة:
الأم:مش هتحددوا معاد الفرح بقى يا ولاد؟
باسل محاولا الهرب من الاجابة:لسه بدري يا طنط
لي لي:مش قلتلك يا مامي شكله مش مستعجل
باسل:لا ابدا بس مشغول شوية اليومين دول
الأب:يا باسل يا ابني و هو الشغل بيخلص ابدا
باسل:ان شاء الله قريب
الأم:ايه رأيكم يوم راس السنة الجديدة
لي لي بفرح:الله معاد حلو اوي يا مامي
الاب:ها ايه رأيك يا باسل؟
باسل:هشوف رأي والدتي و أرد على حضرتك
لي لي:طنط اكيد هتفرحلنا
باسل و هو ينظر بعيدا:اكيد طبعا
ودع باسل اسرة لي لي و انصرف عائدا الى القصر ليجده خاليا من الجميع فقرر الاتصال بوالدته:
باسل:الو يا ماما
الام:ايوه يا حبيبي
باسل:انتي فين يا حبيبتي؟
الأم:احنا عند طنط أشرقت
باسل مستفسرا:انتوا مين؟
الأم:انا وهاله
باسل:و هاله راحت ازاي عند طنط؟
الأم:محمد جابها
باسل بلهجة غاضبة: وهترجعوا امتى ان شاء الله ولا ناويين تباتوا!!!!!!!!!
الأم:خلاص شوية و محمد هيوصلنا
باسل:لا انا هآجي آخدكم
الأم:طيب يا حبيبي مستنينك

أغلقت الأم الهاتف وهي تشعر بأن باسل يشعر بالحب لأول مرة في حياته و قررت مباركة ذلك الحب و خاصة انها لا ترتاح للي لي وتشعر انها لن تستطيع إسعاد ابنها الوحيد فهو يحتاج لفتاة تحبه لشخصه و ليس لماله ………….. فتاة كهاله التي تشعر بأنها ستكون زوجة ابنها المستقبلية .

كانت هاله تجلس على الأرض بجوار محمد يعلمها ألعاب الفيديو الحديثة بينما تجلس الاختان يتحدثان و يتابعان محمد وهاله و هما يلعبان و يضحكان:
أشرقت:طيبة اوي البنت ده
كاريمان:اوي اوي أشرقت و أنا بحبها اوي
اشرقت:هي هتخلص دراستها امتى؟
كاريمان:ده ىخر سنة و احتمال كبير تتعين معيدة
أشرقت:بتفكرني بواحدة صاحبتي كانت زيها بالضبط فاكره يا كاريمان؟؟؟
كاريمان:و هي ده ايام تتنسي أبدا؟
أشرقت:فاكرة لما كنا بنشتغل و احنا بندرس عشان نكمل تعليمنا
كاريمان وهي تضحك:ايوة بس انتي مكنتيش بتحبي تشتغلي
أشرقت:يا بنتي أنا طول عمري مدلعة
كاريمان:و عشان كده ربنا رزقك بصالح ربنا يخليهولك
اشرقت:الحمد لله
كاريمان:قوليلي تفتكري هاله ممكن توافق تتجوز واحد غني؟
أشرقت: ومتوافقش ليه؟
كاريمان:يعني ممكن تقول اتجوز واحد أبدأ معاه من الصفر و كده
أشرقت:برده أحتمال وارد , بس ليه بتسألي السؤال ده؟
كاريمان:لا أبدا بدردش معاكي بس
نظرت السيدتان الى هاله و محمد و ظلا يتابعان المباراة بينهما………………..….

محمد:أوعي تفتكري أنك ممكن تغلبيني
هاله:لاحظ أن ده اول مرة ألعب و برده هغلبك
محمد:تراهنيني؟
هاله:الرهان حرام
محمد:كده وكده
هاله:ماشي
محمد: لو كسبتي اجيبلك لاب توب هدية
هاله:و انت لو كسبت اجيبلك ايه؟
محمد:أي حاجة منك جميلة
هاله تابعت اللعب بحماس بالغ فهي لا تحب الخسارة أبدا و حاول محمد ان يشتت تركيزها لكنها كانت تريد الفوز عليه بأي ثمنو بعد مباراة طويلة فاز محمد بفارق نقطتين فقط فظل يقفز فرحا فيما نظرت له هاله بغيظ طفولي:
هاله:ماشي يا محمد بجد مش هنساهالك
محمد:عشان بس تعرفي يا بنتي اني لعيب قديم
هاله:خلاص عرفنا ها تحب اجيبلك ايه؟
محمد و هو يتكلم بجدية:مش عايز حاجه غير أني أشوفك فرحانه كده دايما
هاله:لا بجد أطلب اي حاجة
محمد:خلاص أشتريلي قصة اقراها
هاله:بس كده
محمد و هو يبتسم لطيبتها النادرة:بس كده
محمد وهو ينظر خلفها:أنت جيت يا بيبي فاتك حتة جيم بيني وبين هاله بس ايه طحنتها
باسل:السلام عليكم يا جماعة
كاريمان وهي تتابع الموقف :اهلا يا حبيبي
أشرقت:عاش من شافك يا باسل
باسل:ازيك يا طنط واحشاني
أشرقت:أخليهم يحضرولك الاكل؟
باسل:أنا اتغديت عند لي لي في البيت
فقالت:ها و هما عاملين ايه؟
باسل:تمام
أشرقت:مجبتش خطيبتك معاك ليه؟
باسل:مكنتش عارف انكوا هنا
محمد:ده لو عرفت ممكن تاكلك
باسل:بس يا خفيف , ازيك يا هاله؟
هاله:الحمد لله
محمد:ما تيجي تلاعبني ؟
باسل:مليش مزاج
محمد:و لا خايف اغلبك
باسل:كده طيب تعالى بقى لما اقطعك
جلس الشابان يل
اشعاار عاشق
قصة أميرتي الحلقة الخامسة عشر  الحلقة السابقة : قصة أميرتي الحلقة الرابعة عشر استيقظت هاله و اغتسلت ثم ارتدت ملابسها لتذهب الى كليتها و بعد أن خرجت من باب القصر لتنتظر السائق كالعادة وجدت سيارة باسل تقف أمام الباب فأحست بالفرح لأنها ستراه سمعت وقع اقدامه…
عبان و يضحكان بينما جلت هاله تنظر لهما … باسل بشخصيته القوية و حضوره الطاغي … و محمد بطيبته و أسلوبه المريح الذي يشعرها أنها بمثابة صديقها … و ماذا عن باسل … كيف تشعر نحوه ؟ … لم تعرف لكنها تشعر بوجوده قبل أن تراه عينيها … تبتسم لدى رؤيتها له … تشعر بالسعادة حين يتحدث اليها … تشعر بالغيرة عهند رؤويتها أو سماعها اسم خطيبته.

الحلقة التالية : قصة أميرتي الحلقة السابعة عشر
اشعاار عاشق
عبان و يضحكان بينما جلت هاله تنظر لهما … باسل بشخصيته القوية و حضوره الطاغي … و محمد بطيبته و أسلوبه المريح الذي يشعرها أنها بمثابة صديقها … و ماذا عن باسل … كيف تشعر نحوه ؟ … لم تعرف لكنها تشعر بوجوده قبل أن تراه عينيها … تبتسم لدى رؤيتها له … تشعر بالسعادة…
قصة أميرتي الحلقة السابعة عشر



الحلقة السابقة : قصة أميرتي الحلقة السادسة عشر

مر أسبوعا و في صباح احد الأيام أستيقظت هاله على أصوات تصدر من الطابق السفلي فأغتسلت و نزلت لتستطلع الأمر لتجد السيدة سامية مديرة المنزل تشرف على جميع الخادمات اللاتي يقمن بتجهيز القصر لحفل ما فقالت هاله مستفسرة:
هاله:صباح الخير يا مدام سامية
سامية:صباح الخير يا هاله
هاله:خير هو في حفلة انهارده
سامية:ايوة يا هاله انهارده عيد ميلاد كاريمان هانم
هاله:بجد
سامية:ده بتبقى حفلة كبيرة اوي
هاله:طيب تحبي أساعدك في حاجة؟
سامية:ميرسي يا هاله , استعدي بقى عشان تحضري الحفلة بالليل
هاله و هي تفكر :آه ان شاء الله

صعدت هاله الى غرفتها و هي تفكر كيف ستحضر هذا الحفل و هي لا تمتلك ثوبا مناسبا و لم يتبقى معها ما يكفي من مال لشراء ثوبا لائقا , جلست هاله على السرير و حاولت التفكير في سبب تعتذر بسببه عن حضور الحفل ……………………..…………

اشترى باسل لوالدته عقدا من اللؤلؤ ليهديه لها في عيد ميلادها و أنهى عمله مبكرا ليستعد للحفل و كانت لي لي ستحضر مع عائلتها في المساء و خشي باسل أن يطلب والدها تحديد موعد الزفاف مرة أخرى و تبدي والدته موافقتها لرغبتها أن ترى أحفادا لها ……………………..

أنهت هاله محاضراتها و عادت الى القصر لتجد الحديقة و قد تغيرت تماما فقد ملأت بالأضواء و الزينة معلقة في كل مكان و الطاولات مغطاه بمفارش لونها ذهبي , صعدت هاله الى غرفتها و دعت الله أن لا يتذكرها الجميع و تظل وحدها في غرفتها و بدأت تبكي ……………. سمعت هاله طرقات على الباب فقامت و الدموع تغطي وجهها لتجد السيدة كاريمان تقف بصحبة السيدة سامية :
كاريمان:ها يا هاله جهزتي نفسك؟
هاله:كل سنة وحضرتك طيبة
كاريمان: وانتي طيبة
هاله:ممكن تعفيني عشان عندي مذاكرة كتير
كاريمان:ممكن تجيبي اللي قلتلك عليه يا مدام سامية
سامية وهي تبتسم تخرج من الغرفة ثم تعود و معها علبه كبيرة و تضعها على الفراش فتنظر هاله :
هاله:ايه ده؟
كاريمان:ده فستان عشان تحضري الحفلة , سامية عرفت مقاسك من الفستان بتاعك
هاله:ليه حضرتك عملتي كده؟
كاريمان:مش عايزه تحضري حفلة عيد ميلادي ولا ايه؟
هاله:بس ده كتير اوي
كايرمان:و لا كتير ولا حاجه , الساعة 5 الكوافير بتاعي هيكون عندي و بعد كده هيجي يعملك شعرك و يحطلك ميك اب عايزاكي احلى بنت انهارده
تحولت دموع هاله من الحزن الى الفرح فاقتربت من السيده كاريمان بخجل و احتضنتها ولم تجد كلاما يعبر عن شكرها العميق لها فقد ذكرتها بطيبة والدتها و اهتمامها بها , خرجت كاريمان و سامية تاركين هاله تبتسم و هي تشعر انها كسندريلا و ستحضر الحفل و تقابل الأمير الذي سيقع في غرامها……

دخلت هاله لتستحم و وضعت كريم لترطيب بشرتها و أرتدت روبا طويلا و جلست على الفراش لتفتح العلبة لتجد فستان طويل أزرق اللون و به خطوط متعرجه ذهبية ذو أكمام طويلة و ضيق من الاعلى و يزداد اتساعا حتى الذيل …. لمست هاله الفستان بأصابعها و هي سعيدة فقد كان أنيقا للغاية و وجدت معه حذاءا مناسبا له….. ارتدت هاله الفستان و نظرت في المرآه لتجد أنها تبدو كأميرة حقيقية , الساعه السادسة جاءتها السيدة سامية قائلة:
سامية:ما شاء الله الفستان جميل عليكي يا هاله
هاله:شكرا
سامية:مدام هند الكوافيرة هتيجي عندك دلوقتي
هاله:هي الحفلة هتبدأ أمتى؟
سامية:الساعة 7 الناس هتبتدي تيجي
نظرت هاله نحو الباب لتجد سيدة أنيقة و بصحبتها ثلاث مساعدات تعرفت السيدة على هاله :
هند:مساء الخير يا فندم
هاله:اهلا بيكي
هند:ما شاء الله عليكي وشك جميل
هاله:شكرا
هند:يلا بندأ ؟
هاله:اوكيه
و بدأ المساعدات الثلاث يضعون طلاء الأظافر في يد هاله و قدميها و بدات السيده هند عملها في وضع الماكياج المناسب لهاله و الذي يظهر جمال عينيها و بشرتها الصافية و بعدها قامت بعمل قصة جديدة لشعر هاله فجعلته متدرجا و قد أصبح يبدو أكثر كثافة و قامت بعمل تسريحة تناسب وجه هاله و بعد ان أنهت عملها قالت:
هند:ممكن تفتحي عينك دلوقتي
فتحت هاله عيناها لتجد فسها تنظر لفتاة مختلفة فقالت بفرح:
هاله:مين ده؟
هند:ها ايه رأيك ؟
هاله:حضرتك فنانة
هند:ميرسي
خرجت هند من الغرفة فيما ظلت هاله تنظر لنفسها في المرآه و هي تبتسم و وجدت نفسها تتساءل (ماذا سيكون رأي باسل في مظهرها الجديد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)

نزلت السيدة كاريمان بصحبة باسل الى القاعة الكبرى في القصر و قد وجدا السيدة أشرقت و محمد أول الواصلين فجلسوا جميعا يتحدثوا :
أشرقت:كل سنة وانت طيبة يا اختي
كاريمان:و انت طيبة يا اشرقت
محمد:كل سنة وانت طيبة يا طنط
كاريمان:و انت طيب يا حبيبي
باسل و هو يعطي لوالدته علبه زرقاء اللون:كل سنة وانت طيبة يا أحلى ام في الدنيا
كاريمان وهي تفتح العلبه:جيبتلي ايه يا باسل ؟ الله ده عقد ؟ ميرسي يا حبيبي
محمد:أنا جيبت لحضرتك حلق لايق مع العقد بتاع باسل
كاريمان:ميرسي يا محمد
أشرقت:انا بقى جيبتلك جهاز تقدري تسمعي فيه القرآن علطول و بيساعدك تحفظي كمان
كاريمان:الله ميرسي ي
اشعاار عاشق
عبان و يضحكان بينما جلت هاله تنظر لهما … باسل بشخصيته القوية و حضوره الطاغي … و محمد بطيبته و أسلوبه المريح الذي يشعرها أنها بمثابة صديقها … و ماذا عن باسل … كيف تشعر نحوه ؟ … لم تعرف لكنها تشعر بوجوده قبل أن تراه عينيها … تبتسم لدى رؤيتها له … تشعر بالسعادة…
ا أشرقت
محمد:امال فين لولو؟
باسل:لولو مين؟
محمد ساخرا من باسل:لولو دلع هاله يا بيبي
باسل:بطل تقولي يا بيبي ده انا سخيف
محمد:ليه بس كده ده أنا بدلعك زي لي لي
باسل:طيب يا محمد
ضحك الجميع و لكن محمد أطلق صفيرا عاليا فنظر باسل الى ما ينظر اليه …….

الحلقة التالية : قصة أميرتي الحلقة الثامنة عشر
‏يالنادره اللي مالقيت أشباه لك.
شهر 1:🖤
‏عاطفي وحساس بشكل كبير، من الصعب تغيير رأيه الشخصي ومتحفّظ بمواقفه، يحبّ مساعدة الناس وأصدقائه بشكل خاص، صادق بشكل عام، ذو مخيلة واسعة، ومزاجي فب أغلب الأوقات، يميل للعزلة والجلوس منفرداً.
شهر 2🖤:
‏شخصية اجتماعية، يتملك أسلوباً مميّزاً بالتعامل مع الناس، يتميز بالاستقلالية، يتصّف بالانفعال الشديد، وهو عاطفي وغامض، ومحب للخير والعطاء.
شهر 3🖤:
‏شخصية ساحرة وجذّابة، يتميز بثقافته الواسعة، وهو ذو حيوية وحركة سريعة، يسيطر عليه الخجل أحياناً، طيبة قلبه مميزة، حسّاس ومهذّب.
شهر 4🖤:
‏شخصية اجتماعية، يتأقلم مع كافة الأوضاع بسرعة كبيرة، صادق ويتمتّع بشخصية قوية وجريئة، لا يستسلم بسهولة ومتحدٍّ ممتاز، غيرته شديدة، ويمتاز بالصراحة في إبداء الراي، وهو ذو موقف ثابت، يتصّف بالعنادة ولكنّ قلبه محب.
شهر 5🖤:
‏شخصية متفائلة وبعيدة عن التشاؤم، محب للخير والعطاء، إنسان ناجح بشكل عام، وذو عقلية واعية ولكن مترددة، فضولي بعض الشيء، سريع الفهم وذو ذاكرة قوية ومنطقية جيّدة، يحمل بعض الكسل أحياناً.