👌🏻🙊☺🌸✨
وجهك يسبب للاحاسيس ثورة
تعجز تترجمها حروف القصايد
من خلف خصلات الشعر كن نوره
نور القمر من خلف خضر الجرايد
👌🏻🙊☺🌸✨
وجهك يسبب للاحاسيس ثورة
تعجز تترجمها حروف القصايد
من خلف خصلات الشعر كن نوره
نور القمر من خلف خضر الجرايد
👌🏻🙊☺🌸✨
👌🏻🙊☺🌸✨
الخـوخ في وجناتك الحلوه يـبين
وبرق الذهب شفته بنظرات عينك
ماانتي بشر لا لا لا لا .. لاتـقولين
بالله من هو بالبشر .. مثل زينك
👌🏻🙊☺🌸✨
الخـوخ في وجناتك الحلوه يـبين
وبرق الذهب شفته بنظرات عينك
ماانتي بشر لا لا لا لا .. لاتـقولين
بالله من هو بالبشر .. مثل زينك
👌🏻🙊☺🌸✨
👌🏻🙊☺🌸✨
كنتي وكنتي ( آههه ) كنتي وكنتي
مامثلك بعيني من الناس ( مخلوق )
صلتي وجلتي بالخفوق ( وسكنتي)
واليووم بعدك ( خافقي ) كله فتوق
👌🏻🙊☺🌸✨
كنتي وكنتي ( آههه ) كنتي وكنتي
مامثلك بعيني من الناس ( مخلوق )
صلتي وجلتي بالخفوق ( وسكنتي)
واليووم بعدك ( خافقي ) كله فتوق
👌🏻🙊☺🌸✨
👌🏻🙊☺🌸✨
اللي تـصـيـبـه نـظـرتـك يـا خـلي
والله ما يـنـفـع به دوى وقرايه
(عينك) مسدس نص سبعة ملي
ما قد رمى وأخطى النّسم رمّايه
👌🏻🙊☺🌸✨
اللي تـصـيـبـه نـظـرتـك يـا خـلي
والله ما يـنـفـع به دوى وقرايه
(عينك) مسدس نص سبعة ملي
ما قد رمى وأخطى النّسم رمّايه
👌🏻🙊☺🌸✨
ليـت الغـلا مـع نسمة الليل جااابك
وليت الحنين اللي بقلبي سكن فيك
طاحـت مرااااسيل الهـوا عنـد بابك
وتاهت خطاوي عاشقك فـي موانيك
وليت الحنين اللي بقلبي سكن فيك
طاحـت مرااااسيل الهـوا عنـد بابك
وتاهت خطاوي عاشقك فـي موانيك
*م ابيك تحبني ولك غيري معشوق*
*ولا ابيك تشتاق لي وعندك اللي تسليك*
*انا غير البشر وفي شخصيتي فروق*
*م ارضى بحب الشراكه لو قلبي يبيك*
*ولا ابيك تشتاق لي وعندك اللي تسليك*
*انا غير البشر وفي شخصيتي فروق*
*م ارضى بحب الشراكه لو قلبي يبيك*
يعلق ويكتب ذوق وإحساس بتعليق
وهو يعرف انه ذوق قلبي ووجدانه
يتابع ومتواجد معي داخل التطبيق
ويعرف اني انشر أبياتي على شانه
وهو يعرف انه ذوق قلبي ووجدانه
يتابع ومتواجد معي داخل التطبيق
ويعرف اني انشر أبياتي على شانه
كل شي يهون إلا غيبتك عني
كيف أعتذر لقلبي وكيف أداري غلاك
في غيابك وش اللي تاخذه الناس مني
مادام قلبي والمشاعر معاك..!
كيف أعتذر لقلبي وكيف أداري غلاك
في غيابك وش اللي تاخذه الناس مني
مادام قلبي والمشاعر معاك..!
أريدكِ أنثى
تزيل من رأسي تاريخ النساء
تزورني كل مساء
تطفئ من حضورها الأضواء
أريدكِ أنثى
كالبحر في حالة هيجان
كالمد والجزر تأتيان
أحلم بضحكتكِ
أتمني حضنكِ
أموت لأجلكِ كالشهداء
أريدكِ أنثى واحدة
لا مجموعة نساء..انتي حبيبـتي❤️
تزيل من رأسي تاريخ النساء
تزورني كل مساء
تطفئ من حضورها الأضواء
أريدكِ أنثى
كالبحر في حالة هيجان
كالمد والجزر تأتيان
أحلم بضحكتكِ
أتمني حضنكِ
أموت لأجلكِ كالشهداء
أريدكِ أنثى واحدة
لا مجموعة نساء..انتي حبيبـتي❤️
قل للمليحة في الخمار ِالأزرقِ
بالله رفقاً واشفقي وترفّقي
إن المحبّ إذا جفاه ُ حبيبهُ
هاجت به زَفراتُ كلّ تشوّقِ.
بالله رفقاً واشفقي وترفّقي
إن المحبّ إذا جفاه ُ حبيبهُ
هاجت به زَفراتُ كلّ تشوّقِ.
قُلْ للمَلِيحَةِ بالقَمِيصِ الأبيضِ
مطرٌ و بردٌ حُلوتي لا تَمرضي
هل تَسمَحي لي أنْ أُعيركِ مِعطَفي؟!
الرأيُ رأيُكِ إنما لا تَرفُضي✨☁️
مطرٌ و بردٌ حُلوتي لا تَمرضي
هل تَسمَحي لي أنْ أُعيركِ مِعطَفي؟!
الرأيُ رأيُكِ إنما لا تَرفُضي✨☁️
قُلْ للمَليحَةِ في الخِمارِ الأسودِ
ماذا فَعَلتِ بِزاهِدٍ مُتَعبِّدِ
قَد كان شَمَّرَ للصلاةِ إزارَهُ
حَتى قَعَدتِ لَه بِبابِ المَسجدِ
رُدِّي عَلَيهِ صَلاتَهُ وصيامَهُ
لا تَقتُليهِ بِحَقِّ دِينِ مُحَمَّدِ
ماذا فَعَلتِ بِزاهِدٍ مُتَعبِّدِ
قَد كان شَمَّرَ للصلاةِ إزارَهُ
حَتى قَعَدتِ لَه بِبابِ المَسجدِ
رُدِّي عَلَيهِ صَلاتَهُ وصيامَهُ
لا تَقتُليهِ بِحَقِّ دِينِ مُحَمَّدِ
قُل للمَليحةِ أنّ ثَغرَكِ فاتِنٌ
ذابَ الفؤادُ لمَبسَمٍ مُتَكَلِّمِ
الوجهُ بَدرٌ والعُيونُ كأنّها
سَهمٌ يُداوي مَوضِعَ المُتألِّمِ
- ابن الفارض
ذابَ الفؤادُ لمَبسَمٍ مُتَكَلِّمِ
الوجهُ بَدرٌ والعُيونُ كأنّها
سَهمٌ يُداوي مَوضِعَ المُتألِّمِ
- ابن الفارض
قُلْ للمَلِيحَةِ بِالقَمِيصِ الأصْفَرِ
كَمْ سِعْرَهُ حتّى قَمِيصًا أشْتَرِي؟
هِيَ نَزْوَةٌ مِنّي لِأَكْتُبَ فَوْقَهُ
' تِلْكَ التي هَزّتْ جمِيعَ مَشَاعِري'.
كَمْ سِعْرَهُ حتّى قَمِيصًا أشْتَرِي؟
هِيَ نَزْوَةٌ مِنّي لِأَكْتُبَ فَوْقَهُ
' تِلْكَ التي هَزّتْ جمِيعَ مَشَاعِري'.
ياويل قلبي من دلع كاااامل الززيـن
يلعب بقلبي لاهـمـس بابتساااامـــة
حاااالتي واااااانا معـــه بين ناااارين
نظرة عيــونــه والسحر في كلاااامـه
يلعب بقلبي لاهـمـس بابتساااامـــة
حاااالتي واااااانا معـــه بين ناااارين
نظرة عيــونــه والسحر في كلاااامـه
سأغازلك وأغازلك وأغازلك
وأظل دوماً في الغرام أُجاورك
مهما بدت أمالُ وصلك صعبةً
سيظل نبضي بالحنين يحاورك
وأظل دوماً في الغرام أُجاورك
مهما بدت أمالُ وصلك صعبةً
سيظل نبضي بالحنين يحاورك
اشعاار عاشق
الحلقة السابقة : قصة أميرتي الحلقة الحادية عشر نزل باسل بعد أن بدل ملابسه ليجد الجميع ينتظره على المائدة لتناول الغداء و وجد محمد قد جلس بجوار هاله و يتبادلان الحديث و كانت هاله تضحك حتى دمعت عيناها جلس باسل بجوار والدته وهو يحاول كتم غيظه مما يحدث لكن محمد…
قصة أميرتي الحلقة الثالثة عشر

الحلقة السابقة : قصة أميرتي الحلقة الثانية عشر
اندفع باسل متوجها الى غرفة هاله و لي لي تتبعه بغضب شديد لأنها أحست بغيرته الواضحة نحو هاله , وصلا باسل و لي لي الى غرفة هاله لكنهما وجداها خالية و سمعا صوت محمد قادما من الشرفة المجاورة لغرفة هاله فذهبا الى هنا ليجدا هاله تقف صامته و بجوارها محمد يحاول ترضيتها قائلا: اعهخح
محمد:خلاص بقى يا لولو عشان خاطري
هاله بهدوء:مفيش حاجه يا محمد
محمد:طيب ايه رايك اخرجك نتمشى شوية ؟
باسل مقاطعا محمد:هاله
نظرت هاله اليه و عيناها حزينتان ولم تجب عليه
باسل:لي لي مكنتش تقصد تضايقك وهي جاية تعتذرلك
تدخلت لي لي و هي تحاول اخفاء كرهها الشديد لهاله:sorry يا هاله
هاله وقد أحست بأنها لا تريد مقابلتها ثانية:dont worry لي لي
لي لي:يلا بقى يا بيبي مش هتيجي توصلني و لا ايه؟
باسل و هو لا يرغب بترك هاله بمفردها بصحبة محمد:طيب اسبقيني انت
غادرت لي لي وهي تفكر في طريقة لإبعاد هاله من طريقها ……………………..
باسل:ايه يا محمد مش هتيجي معايا؟
محمد:بس …..
باسل:يلا يا محمد عشان نسيب هاله ترتاح
محمد:هاتي رقم موبايلك يا هاله عشان ابقى اطمن عليكي
هاله:انا معنديش موبايل
محمد:ايه ده معقوله , بكره يكون معاكي اشيك موبايل في مصر كلها
محمد بحنق بالغ:يلا بينا بقى
انصرف الشابان و تركا هاله تطل من الشرفة و تنظر الى لي لي و هي تستقل سيارتها الفارهه و محمد يقف مع باسل و يتبادلان الحديث الذي كان يبدو أنه يتعلق بعملهما فقد كان باسل يبدو عليه الغضب ……………………..……………
باسل:ايه يا محمدالل يبتعمله مع هاله ده؟
محمد:ايه يا باسل ؟ عملت ايه ؟
باسل:ايه هاتي رقمك , هجيبلك موبايل ؟
محمد:و انت زعلان ليه ؟ تكونش بنحبها!!!!!!!!!!
باسل:بحب مين يا ابني؟ ده مجرد واحدة بتشتغل عندي
محمد:طمنتني الله يطمنك
و غادر محمد في سيارة السيدة كاريمان حيث أوصله السائق حتى منزله و هناك جلس محمد يفكر في هاله و كيف انه انجذب لها ببرائتها … و شخصيتها الرائعة … و عيناها… كم هي جميلة .
بدل محمد ملابسه وارتدى شورتا لونه ابيض و قميصا لونه أسود و حذاءا أسود اللون و نزل من البناية التي يقطن بها ليذهب الى أحد المراكز التي تبيع أجهزة الهواتف المحمولة و انتقى جهازا حديثا لونه وردي كما أشترى خطا ذو رقم مميز و وضعه في علبة فاخرة لونها أبيض و قرر أن يذهب في الغد لزيارة خالته و رؤية هاله ليعطيها هديته البسيطة ……………………..…………………
ظل باسل طوال اليوم جالسا في مكتبه يحاول الانتهاء من بعض الأعمال لكنه لم يستطع التركيز فقرر الخروج ليستنشق بعض الهواء في الحديقة و لمح من بعيد خيالا يجلس عند أشجار الياسمين فذهب ليستطلع الأمر و اقترب ليسمع صوت بكاءا مكتوما و رأى هاله تجلس وحيدة ……. ففكر هلل يقترب منها أم يتركها تخرج ما بداخلها من حزن سببته لها لي لي …… لي لي يا لك من قاسية القلب .
كانت هاله تبكي لأنها شعرت بمدى قسوة الحياة معها … فقد جاءت لهذه الدنيا لأبوين فقيرين ..
لكنها تفوقت في دراستها بالرغم من صعوبة ظروفهم … و توفي والدها و تركها مع والدتها دون رجل يعتني بهما … و قد أتى مرض والدتها ليحملها مسؤولية ثقيلة و لم تشكو ابدا بل قررت العمل و هي تدرس … وتظهر لي لي لتشعرها بفقرها و تهينها و هي لا تستطع الرد لأنها بحاجة للمال … يا رب ساعدني فقد تعبت … تعبت … شعرت هاله بشخص يجلس بجانبها فانتفضت لتجد باسل جالسا بجوارها … نظرت اليه لترى على وجهه تعبير لم تستطع تفسيره أهو شفقة ؟؟؟ أم حزن ؟؟؟
أراد باسل أن يحيطها بذراعيه و يمحو ذلك الحزن من وجهها و يمسح دموعها التي تتساقط كاللآلئ على خديها الرقيقين … أنه يحبها نعم هذا هو الحب الذي ظن أنه لن يجدهة ذات يوم … و لذلك أتم خطبته على لي لي … لكنه قد أخطأ في حق نفسه عندما فكر بالأرتباط دون حب … فليس هناك شيئا مشتركا بينه وبين لي لي سوى تقارب المستوى الإجتماعي و المادي … يجب أن ينهي تلك الخطبة سريعا فيكفيه ما ضاع من وقته مع لي لي ……….. أحس بهاله تنظر اليه فقال بعد صمت طويل:
باسل:مش عايز أشوف دموعك تاني أبدا
هاله نظرت اليه وكأنها لم تفهم ما قاله …. و لما قاله …. و ما الذي يعنيه ؟؟؟؟؟؟؟
الحلقة التالية : قصة أميرتي الحلقة الرابعة عشر

الحلقة السابقة : قصة أميرتي الحلقة الثانية عشر
اندفع باسل متوجها الى غرفة هاله و لي لي تتبعه بغضب شديد لأنها أحست بغيرته الواضحة نحو هاله , وصلا باسل و لي لي الى غرفة هاله لكنهما وجداها خالية و سمعا صوت محمد قادما من الشرفة المجاورة لغرفة هاله فذهبا الى هنا ليجدا هاله تقف صامته و بجوارها محمد يحاول ترضيتها قائلا: اعهخح
محمد:خلاص بقى يا لولو عشان خاطري
هاله بهدوء:مفيش حاجه يا محمد
محمد:طيب ايه رايك اخرجك نتمشى شوية ؟
باسل مقاطعا محمد:هاله
نظرت هاله اليه و عيناها حزينتان ولم تجب عليه
باسل:لي لي مكنتش تقصد تضايقك وهي جاية تعتذرلك
تدخلت لي لي و هي تحاول اخفاء كرهها الشديد لهاله:sorry يا هاله
هاله وقد أحست بأنها لا تريد مقابلتها ثانية:dont worry لي لي
لي لي:يلا بقى يا بيبي مش هتيجي توصلني و لا ايه؟
باسل و هو لا يرغب بترك هاله بمفردها بصحبة محمد:طيب اسبقيني انت
غادرت لي لي وهي تفكر في طريقة لإبعاد هاله من طريقها ……………………..
باسل:ايه يا محمد مش هتيجي معايا؟
محمد:بس …..
باسل:يلا يا محمد عشان نسيب هاله ترتاح
محمد:هاتي رقم موبايلك يا هاله عشان ابقى اطمن عليكي
هاله:انا معنديش موبايل
محمد:ايه ده معقوله , بكره يكون معاكي اشيك موبايل في مصر كلها
محمد بحنق بالغ:يلا بينا بقى
انصرف الشابان و تركا هاله تطل من الشرفة و تنظر الى لي لي و هي تستقل سيارتها الفارهه و محمد يقف مع باسل و يتبادلان الحديث الذي كان يبدو أنه يتعلق بعملهما فقد كان باسل يبدو عليه الغضب ……………………..……………
باسل:ايه يا محمدالل يبتعمله مع هاله ده؟
محمد:ايه يا باسل ؟ عملت ايه ؟
باسل:ايه هاتي رقمك , هجيبلك موبايل ؟
محمد:و انت زعلان ليه ؟ تكونش بنحبها!!!!!!!!!!
باسل:بحب مين يا ابني؟ ده مجرد واحدة بتشتغل عندي
محمد:طمنتني الله يطمنك
و غادر محمد في سيارة السيدة كاريمان حيث أوصله السائق حتى منزله و هناك جلس محمد يفكر في هاله و كيف انه انجذب لها ببرائتها … و شخصيتها الرائعة … و عيناها… كم هي جميلة .
بدل محمد ملابسه وارتدى شورتا لونه ابيض و قميصا لونه أسود و حذاءا أسود اللون و نزل من البناية التي يقطن بها ليذهب الى أحد المراكز التي تبيع أجهزة الهواتف المحمولة و انتقى جهازا حديثا لونه وردي كما أشترى خطا ذو رقم مميز و وضعه في علبة فاخرة لونها أبيض و قرر أن يذهب في الغد لزيارة خالته و رؤية هاله ليعطيها هديته البسيطة ……………………..…………………
ظل باسل طوال اليوم جالسا في مكتبه يحاول الانتهاء من بعض الأعمال لكنه لم يستطع التركيز فقرر الخروج ليستنشق بعض الهواء في الحديقة و لمح من بعيد خيالا يجلس عند أشجار الياسمين فذهب ليستطلع الأمر و اقترب ليسمع صوت بكاءا مكتوما و رأى هاله تجلس وحيدة ……. ففكر هلل يقترب منها أم يتركها تخرج ما بداخلها من حزن سببته لها لي لي …… لي لي يا لك من قاسية القلب .
كانت هاله تبكي لأنها شعرت بمدى قسوة الحياة معها … فقد جاءت لهذه الدنيا لأبوين فقيرين ..
لكنها تفوقت في دراستها بالرغم من صعوبة ظروفهم … و توفي والدها و تركها مع والدتها دون رجل يعتني بهما … و قد أتى مرض والدتها ليحملها مسؤولية ثقيلة و لم تشكو ابدا بل قررت العمل و هي تدرس … وتظهر لي لي لتشعرها بفقرها و تهينها و هي لا تستطع الرد لأنها بحاجة للمال … يا رب ساعدني فقد تعبت … تعبت … شعرت هاله بشخص يجلس بجانبها فانتفضت لتجد باسل جالسا بجوارها … نظرت اليه لترى على وجهه تعبير لم تستطع تفسيره أهو شفقة ؟؟؟ أم حزن ؟؟؟
أراد باسل أن يحيطها بذراعيه و يمحو ذلك الحزن من وجهها و يمسح دموعها التي تتساقط كاللآلئ على خديها الرقيقين … أنه يحبها نعم هذا هو الحب الذي ظن أنه لن يجدهة ذات يوم … و لذلك أتم خطبته على لي لي … لكنه قد أخطأ في حق نفسه عندما فكر بالأرتباط دون حب … فليس هناك شيئا مشتركا بينه وبين لي لي سوى تقارب المستوى الإجتماعي و المادي … يجب أن ينهي تلك الخطبة سريعا فيكفيه ما ضاع من وقته مع لي لي ……….. أحس بهاله تنظر اليه فقال بعد صمت طويل:
باسل:مش عايز أشوف دموعك تاني أبدا
هاله نظرت اليه وكأنها لم تفهم ما قاله …. و لما قاله …. و ما الذي يعنيه ؟؟؟؟؟؟؟
الحلقة التالية : قصة أميرتي الحلقة الرابعة عشر
اشعاار عاشق
قصة أميرتي الحلقة الثالثة عشر  الحلقة السابقة : قصة أميرتي الحلقة الثانية عشر اندفع باسل متوجها الى غرفة هاله و لي لي تتبعه بغضب شديد لأنها أحست بغيرته الواضحة نحو هاله , وصلا باسل و لي لي الى غرفة هاله لكنهما وجداها خالية و سمعا صوت محمد قادما من الشرفة…
قصة أميرتي الحلقة الرابعة عشر

الحلقة السابقة : قصة أميرتي الحلقة الثالثة عشر
نظرت هاله الى باسل بعينيان بريئتان و قالت:
هاله:أنا بشتغل عشان عندي ظروف و لولا كده مكنتش هشتغل غير لما أخلص دراستي و أتعين معيدة في الكلية.
باسل:و هو الشغل عيب؟ تعرفي ان في الدول المتقدمة كل الطلبة بيشتغلوا حتى اللي أهلهم أغنيا
هاله:بس لي لي مش شايفة كده
باسل و هو ينظر بعيدا و يفكر:لي لي انسانة سطحية بتهتم بالمظاهر و بس
هاله: هو ده رأيك فيها!!!!!!!
باسل:بصي يا هاله أنا خطبتها عشان كان لازم أتجوز و أفرح ماما و ألحق أجيب ولاد قبل ما أكبر
هاله باستغراب: وهو ده سبب كفاية عشان الانسان يتجوز؟؟؟؟؟
باسل:تقصدي ايه؟
هاله:أنا عارفة اني لسه معنديش تجارب كتير بس متهيألي عمري ما هتجوز إلا لما أكون مقتنعة بالإنسان اللي هرتبط بيه و أكون بحبه و هو بيحبني ………..
باسل:معاكي حق , بس الإنسان الظروف ساعات بتضطره يعمل حاجات عشان يرضي المجتمع
هاله:يعني نظرة المجتمع أهم من سعادة الإنسان نفسه؟؟؟؟؟؟
باسل:انت لسه صغيرة يا هاله بكره الأيام هتغير أفكارك و مبادئك
هاله بإصرار:انا عمري ما هتغير
باسل:مش عايزك تزعلي من تصرفات لي لي أنا هعرف أوقفها عند حدها
هاله:مش زعلانة خلاص, و أرجوك مش عايزة يحصل بينكم أي موقف بسببي
باسل:متقلقيش و يلا بقى عشان تطلعي تنامي بكره عندك كلية
هاله و قد شعرت بحنانه يغمرها:حاضر
و اتجهت نحو القصر قائلة:تصبح على خير
باسل و هو ينظر في عينيها: وأنت من أهله يا هاله
و صعدت هاله الى غرفتها بينما ظل باسل جالسا في الحديقة يفكر في صغيرته البريئة .. هاله ….
توجهت هاله في الصباح الى كليتها و بعد أن أنهت محاضراتها وجدت عاليا أمامها:
عاليا:لو لو حبيبتي وحشتيني اوي
هاله بفرح للقاء صديقتها:عاليا أنا عارفة أني مقصرة معاكي
عاليا:و لا يهمك يا جميل , ها أحكيلي أخبارك أيه من يوم ما اشتغلتي هناك؟؟
جلست الصديقتان يتحدثان لوقت طويل و أطمأنت عاليا على هاله , لكنها أحست أن هناك قصة حب تولد في ذلك القصر الكبير…. ودعت هاله صديقتها على وعد باللقاء قريبا و عادت الى القصر في السيارة و حين دخلت من البوابة وجدت محمد جالسا مع السيدة كاريمان و يضحكان سويا , ابتسمت هاله و اقتربت منهما و قالت:
هاله:السلام عليكم
كاريمان:و عليكم السلام حمد لله على السلامة يا حبيبتي
محمد:وحشتيني من امبارح للنهارده يا لولو
هاله و هي تبتسم له بخجل:ازيك؟
محمد:اموت انا في البراءة ده , مش هقدر اوصفلك يا طنط هاله جميلة و رقيقة أد ايه
كاريمان:انا بشوفها بقلبي يا محمد
محمد وهو ينظر مباشرة الى هاله:و انا بشوفها بقلبي و عينيا
كاريمان:انت هتاعكسها ولا ايه يا محمد؟
محمد:لا ابدا يا طنط , بس عايز أقولك على حاجه يرضيكي لولو ميكونش عندها موبايل؟
كاريمان:لا طبعا ده انا كنت هتجنن عليها لما سافرت لمامتها وقلت لباسل لازم يكون معاها موبايل
محمد:انا جيبتلها واحد عشان نطمن عليها كلنا
كاريمان:برافو عليك يا محمد
هاله:بس مكنش في داعي انا كنت هشتري واحد
محمد:يعني هتكسفيني؟
هاله:مش قصدي بس…
محمد:خلاص طنط قالت برافو عليك يا محمد انتي بقى تقولي ميرسي يا محمد
هاله وهي تضحك:ميرسي يا محمد
قدم لها محمد العلبة و قال:
محمد:يا رب ذوقي يعجبك
هاله وهي تفتح العلبة :أكيد هيعجبني
محمد:انا اشتريتلك خط رقمه حلو اوي
هاله:بجد
كاريمان:ابقى اكتبلي رقمها على موبايلي عشان أكلمها عليه
محمد أمسك بهاتف كاريمان و بدأ يكتب الرقم فقالت كاريمان:
كاريمان:ايه ده انت لحقت تحفظه؟
شعر محمد بالخجل:عادي يا طنط أصله سهل
هاله:شكرا يا محمد و ان شاء الله أول ما اقبض هجيبلك هدية
محمد بصدق:كفاية أشوفك فرحانه و بتضحكي
باسل من خلفهما بغضب:أروح أجيب اتنين لمون
محمد:مش للدرجه ده , ايه رأيك في موبايل هاله الجديد؟
باسل:كويس
كاريمان:هتتغدى يا باسل دلوقتي؟
باسل:مش عايز آكل
كاريمان:على راحتك يا حبيبي
تركهم باسل و صعد الى غرفته بينما أكمل محمد إضحاك خالته أما هاله فلم تستطع تفسير سبب ضيق باسل ….
الحلقة التالية : قصة أميرتي الحلقة الخامسة عشر

الحلقة السابقة : قصة أميرتي الحلقة الثالثة عشر
نظرت هاله الى باسل بعينيان بريئتان و قالت:
هاله:أنا بشتغل عشان عندي ظروف و لولا كده مكنتش هشتغل غير لما أخلص دراستي و أتعين معيدة في الكلية.
باسل:و هو الشغل عيب؟ تعرفي ان في الدول المتقدمة كل الطلبة بيشتغلوا حتى اللي أهلهم أغنيا
هاله:بس لي لي مش شايفة كده
باسل و هو ينظر بعيدا و يفكر:لي لي انسانة سطحية بتهتم بالمظاهر و بس
هاله: هو ده رأيك فيها!!!!!!!
باسل:بصي يا هاله أنا خطبتها عشان كان لازم أتجوز و أفرح ماما و ألحق أجيب ولاد قبل ما أكبر
هاله باستغراب: وهو ده سبب كفاية عشان الانسان يتجوز؟؟؟؟؟
باسل:تقصدي ايه؟
هاله:أنا عارفة اني لسه معنديش تجارب كتير بس متهيألي عمري ما هتجوز إلا لما أكون مقتنعة بالإنسان اللي هرتبط بيه و أكون بحبه و هو بيحبني ………..
باسل:معاكي حق , بس الإنسان الظروف ساعات بتضطره يعمل حاجات عشان يرضي المجتمع
هاله:يعني نظرة المجتمع أهم من سعادة الإنسان نفسه؟؟؟؟؟؟
باسل:انت لسه صغيرة يا هاله بكره الأيام هتغير أفكارك و مبادئك
هاله بإصرار:انا عمري ما هتغير
باسل:مش عايزك تزعلي من تصرفات لي لي أنا هعرف أوقفها عند حدها
هاله:مش زعلانة خلاص, و أرجوك مش عايزة يحصل بينكم أي موقف بسببي
باسل:متقلقيش و يلا بقى عشان تطلعي تنامي بكره عندك كلية
هاله و قد شعرت بحنانه يغمرها:حاضر
و اتجهت نحو القصر قائلة:تصبح على خير
باسل و هو ينظر في عينيها: وأنت من أهله يا هاله
و صعدت هاله الى غرفتها بينما ظل باسل جالسا في الحديقة يفكر في صغيرته البريئة .. هاله ….
توجهت هاله في الصباح الى كليتها و بعد أن أنهت محاضراتها وجدت عاليا أمامها:
عاليا:لو لو حبيبتي وحشتيني اوي
هاله بفرح للقاء صديقتها:عاليا أنا عارفة أني مقصرة معاكي
عاليا:و لا يهمك يا جميل , ها أحكيلي أخبارك أيه من يوم ما اشتغلتي هناك؟؟
جلست الصديقتان يتحدثان لوقت طويل و أطمأنت عاليا على هاله , لكنها أحست أن هناك قصة حب تولد في ذلك القصر الكبير…. ودعت هاله صديقتها على وعد باللقاء قريبا و عادت الى القصر في السيارة و حين دخلت من البوابة وجدت محمد جالسا مع السيدة كاريمان و يضحكان سويا , ابتسمت هاله و اقتربت منهما و قالت:
هاله:السلام عليكم
كاريمان:و عليكم السلام حمد لله على السلامة يا حبيبتي
محمد:وحشتيني من امبارح للنهارده يا لولو
هاله و هي تبتسم له بخجل:ازيك؟
محمد:اموت انا في البراءة ده , مش هقدر اوصفلك يا طنط هاله جميلة و رقيقة أد ايه
كاريمان:انا بشوفها بقلبي يا محمد
محمد وهو ينظر مباشرة الى هاله:و انا بشوفها بقلبي و عينيا
كاريمان:انت هتاعكسها ولا ايه يا محمد؟
محمد:لا ابدا يا طنط , بس عايز أقولك على حاجه يرضيكي لولو ميكونش عندها موبايل؟
كاريمان:لا طبعا ده انا كنت هتجنن عليها لما سافرت لمامتها وقلت لباسل لازم يكون معاها موبايل
محمد:انا جيبتلها واحد عشان نطمن عليها كلنا
كاريمان:برافو عليك يا محمد
هاله:بس مكنش في داعي انا كنت هشتري واحد
محمد:يعني هتكسفيني؟
هاله:مش قصدي بس…
محمد:خلاص طنط قالت برافو عليك يا محمد انتي بقى تقولي ميرسي يا محمد
هاله وهي تضحك:ميرسي يا محمد
قدم لها محمد العلبة و قال:
محمد:يا رب ذوقي يعجبك
هاله وهي تفتح العلبة :أكيد هيعجبني
محمد:انا اشتريتلك خط رقمه حلو اوي
هاله:بجد
كاريمان:ابقى اكتبلي رقمها على موبايلي عشان أكلمها عليه
محمد أمسك بهاتف كاريمان و بدأ يكتب الرقم فقالت كاريمان:
كاريمان:ايه ده انت لحقت تحفظه؟
شعر محمد بالخجل:عادي يا طنط أصله سهل
هاله:شكرا يا محمد و ان شاء الله أول ما اقبض هجيبلك هدية
محمد بصدق:كفاية أشوفك فرحانه و بتضحكي
باسل من خلفهما بغضب:أروح أجيب اتنين لمون
محمد:مش للدرجه ده , ايه رأيك في موبايل هاله الجديد؟
باسل:كويس
كاريمان:هتتغدى يا باسل دلوقتي؟
باسل:مش عايز آكل
كاريمان:على راحتك يا حبيبي
تركهم باسل و صعد الى غرفته بينما أكمل محمد إضحاك خالته أما هاله فلم تستطع تفسير سبب ضيق باسل ….
الحلقة التالية : قصة أميرتي الحلقة الخامسة عشر
اشعاار عاشق
قصة أميرتي الحلقة الرابعة عشر  الحلقة السابقة : قصة أميرتي الحلقة الثالثة عشر نظرت هاله الى باسل بعينيان بريئتان و قالت: هاله:أنا بشتغل عشان عندي ظروف و لولا كده مكنتش هشتغل غير لما أخلص دراستي و أتعين معيدة في الكلية. باسل:و هو الشغل عيب؟ تعرفي ان في…
قصة أميرتي الحلقة الخامسة عشر

الحلقة السابقة : قصة أميرتي الحلقة الرابعة عشر
استيقظت هاله و اغتسلت ثم ارتدت ملابسها لتذهب الى كليتها و بعد أن خرجت من باب القصر لتنتظر السائق كالعادة وجدت سيارة باسل تقف أمام الباب فأحست بالفرح لأنها ستراه سمعت وقع اقدامه من خلفها فلم تستطع كتم ابتسامة مشرقة أنارت وجهها الجميل , قال باسل بطريقة حاول ان تبدو عادية:
باسل:صباح الخير يا هاله
هاله:صباح النور
باسل:تحبي اوصلك؟
هاله:لا مفيش داعي تعطل نفسك انا هستنى السواق
باسل:مفيش عطله ولا حاجة و كمان السواق هيوصل ماما عند خالتي انهارده
هاله:خلاص هركب تاكسي
باسل وهو ينظر في عينيها:انت مش عايزة تركبي معايا و لا ايه؟
هاله:لا ابدا مش قصدي
باسل وهو يبتسم :خلاص يلا اتفضلي
أطاعته هاله مرغمة وصعدت الى السيارة و هي تشعر بالخجل لأنها ستكون قريبة منه ………..
شعر باسل بأنفاسه تتسارع فهي تجلس بجواره و يشعر بخجلها الذي يجذبه لها و انطلق بالسيارة و لزم كلاهما الصمت الى أن رن هاتف هاله النقال , ارتبكت هاله فهي لم تعطي الرقم لأي أحد من عساه يتصل بها في هذا الوقت المبكر نظرت الى الشاشة و وجدت رقما لا تعرفه فسألها باسل:
باسل:مين؟
هاله:مش عارفه رقم غريب
باسل:طب ردي
هاله امسكت بالهاتف و أجابت بصوتها الرقيق:
هاله:الو
صوت ذكوري:صباح الخير يا جميل
هاله وقد بدأت تشعر بالخوف:مين معايا؟
الصوت:مش عارفة صوتي!!!!!!!!!
هاله:حضرتك عايز مين؟
جذب باسل الهاتف من هاله و قد استبد به الغضب أن يجرؤ أحدهم على مضايقة حبيبته:
باسل بغضب شديد:الو
الصوت:يا ساتر ايه ده صوتك عامل كده ليه يا باسل؟
باسل:هو انت يا ظريف؟
محمد وهو يضحك:ادفع مليون جنيه و أشوف شكلك دلوقت؟
باسل:بتتكلم ليه عالصبح؟
محمد:لاحظ اني كنت بكلم هاله
باسل:بتكلمها و لا بتعاكسها؟
محمد:و انت زعلان ليه يا بيسو ولا اقولك يا بيبي زي لي لي
باسل:طيب يا محمد
و اعطى الهاتف لهاله التي قالت:خضتني يا محمد
محمد:سلامتك من الخضة يا جميل
تضحك هاله برقة بينما يريد باسل أن يقذف بذلك الهاتف من النافذة لكنه تماسك فهو لا يريد أن يظهر غيرته لها …. ربما كانت معجبة بمحمد …. ربما………………..
أوقف باسل سيارته أمام الباب الرئيسي و شكرته هاله وهمت بالنزول من السيارة الا أنه أستوقفها قائلا:
باسل:رني عليا من موبايلك عشان مش معايا الرقم
هاله:بس أنا مش عارفة رقمك
أخبرها باسل برقمه فقامت بالإتصال به فقال و هو يقوم بحفظ رقمها:
باسل:أحفظي رقمي عندك
هاله:حاضر
باسل:يلا سلام يا هاله
هاله :مع السلامة
وقفت هاله تتابعه بعينيها و هو يبتعد بسيارته حتى أختفى عن ناظريها كانت تريد ان تضحك على طلبه أن تحفظ رقم هاتفه على جهازها …. فهو لا يعلم أنها حفظت الرقم في قلبها فور أن نطقت به شفتاه .
أنهت هاله محاضراتها و خرجت لتنتظر السائق لكنها وجدت مفاجأة في انتظارها …………..
أراد باسل طوال اليوم أن يتصل بهاله لكنه لم يجد عذرا مقبولا لذلك لكنه فكر في أن يذهب ليصطحبها من كليتها و بينما هو يقف ليرتدي سترته دخلت لي لي عليه و قد أرتدت فستانا قصيرا قائلة:
لي لي:انا زعلانه منك موت موت
باسل:ليه بس يا لي لي؟
لي لي:طول المده الي فاتت متسألش عليا خالص
باسل:معلش أصلي كنت مشغول شوية
أقتربت منه لي لي بجرأة :مشغول عن خطيبتك .. حبيبتك .. ايه موحشتكش ؟؟؟؟؟؟
أبعده باسل عنه:يا لي لي قلتلك مية مرة مش بحب الطريقة ده
لي لي وهي تضحك بصوت مرتفع:ايه يا بيبي في حد ميحبش الدلع!!!!!
باسل:لاحظي اننا في المكتب
لي لي:طيب يلا بينا مامي عازماك عالغدا
باسل:بس…..
لي لي:مش هقبل أي عذر
باسل وهو يتناول مفاتيح سيارته:اوكيه
أراد باسل اللحاق بهاله لكن لي لي جاءت لتجبره على قضاء اليوم معها و عائلتها …………
نظرت هاله لتجد محمد يقف مستندا على سيارته السوداء الفاخرة و هو يرتدي شورتا بني اللون و قميص لبني اللون و حذاءا بني و نظراة شمسية أنيقة و أبتسمت هاله و هي ترى كل الطالبات ينظرن الى محمد بينما هو لا يلحظ أي فتاة ……….. ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــواها.
الحلقة السابقة : قصة أميرتي الحلقة السادسة عشر

الحلقة السابقة : قصة أميرتي الحلقة الرابعة عشر
استيقظت هاله و اغتسلت ثم ارتدت ملابسها لتذهب الى كليتها و بعد أن خرجت من باب القصر لتنتظر السائق كالعادة وجدت سيارة باسل تقف أمام الباب فأحست بالفرح لأنها ستراه سمعت وقع اقدامه من خلفها فلم تستطع كتم ابتسامة مشرقة أنارت وجهها الجميل , قال باسل بطريقة حاول ان تبدو عادية:
باسل:صباح الخير يا هاله
هاله:صباح النور
باسل:تحبي اوصلك؟
هاله:لا مفيش داعي تعطل نفسك انا هستنى السواق
باسل:مفيش عطله ولا حاجة و كمان السواق هيوصل ماما عند خالتي انهارده
هاله:خلاص هركب تاكسي
باسل وهو ينظر في عينيها:انت مش عايزة تركبي معايا و لا ايه؟
هاله:لا ابدا مش قصدي
باسل وهو يبتسم :خلاص يلا اتفضلي
أطاعته هاله مرغمة وصعدت الى السيارة و هي تشعر بالخجل لأنها ستكون قريبة منه ………..
شعر باسل بأنفاسه تتسارع فهي تجلس بجواره و يشعر بخجلها الذي يجذبه لها و انطلق بالسيارة و لزم كلاهما الصمت الى أن رن هاتف هاله النقال , ارتبكت هاله فهي لم تعطي الرقم لأي أحد من عساه يتصل بها في هذا الوقت المبكر نظرت الى الشاشة و وجدت رقما لا تعرفه فسألها باسل:
باسل:مين؟
هاله:مش عارفه رقم غريب
باسل:طب ردي
هاله امسكت بالهاتف و أجابت بصوتها الرقيق:
هاله:الو
صوت ذكوري:صباح الخير يا جميل
هاله وقد بدأت تشعر بالخوف:مين معايا؟
الصوت:مش عارفة صوتي!!!!!!!!!
هاله:حضرتك عايز مين؟
جذب باسل الهاتف من هاله و قد استبد به الغضب أن يجرؤ أحدهم على مضايقة حبيبته:
باسل بغضب شديد:الو
الصوت:يا ساتر ايه ده صوتك عامل كده ليه يا باسل؟
باسل:هو انت يا ظريف؟
محمد وهو يضحك:ادفع مليون جنيه و أشوف شكلك دلوقت؟
باسل:بتتكلم ليه عالصبح؟
محمد:لاحظ اني كنت بكلم هاله
باسل:بتكلمها و لا بتعاكسها؟
محمد:و انت زعلان ليه يا بيسو ولا اقولك يا بيبي زي لي لي
باسل:طيب يا محمد
و اعطى الهاتف لهاله التي قالت:خضتني يا محمد
محمد:سلامتك من الخضة يا جميل
تضحك هاله برقة بينما يريد باسل أن يقذف بذلك الهاتف من النافذة لكنه تماسك فهو لا يريد أن يظهر غيرته لها …. ربما كانت معجبة بمحمد …. ربما………………..
أوقف باسل سيارته أمام الباب الرئيسي و شكرته هاله وهمت بالنزول من السيارة الا أنه أستوقفها قائلا:
باسل:رني عليا من موبايلك عشان مش معايا الرقم
هاله:بس أنا مش عارفة رقمك
أخبرها باسل برقمه فقامت بالإتصال به فقال و هو يقوم بحفظ رقمها:
باسل:أحفظي رقمي عندك
هاله:حاضر
باسل:يلا سلام يا هاله
هاله :مع السلامة
وقفت هاله تتابعه بعينيها و هو يبتعد بسيارته حتى أختفى عن ناظريها كانت تريد ان تضحك على طلبه أن تحفظ رقم هاتفه على جهازها …. فهو لا يعلم أنها حفظت الرقم في قلبها فور أن نطقت به شفتاه .
أنهت هاله محاضراتها و خرجت لتنتظر السائق لكنها وجدت مفاجأة في انتظارها …………..
أراد باسل طوال اليوم أن يتصل بهاله لكنه لم يجد عذرا مقبولا لذلك لكنه فكر في أن يذهب ليصطحبها من كليتها و بينما هو يقف ليرتدي سترته دخلت لي لي عليه و قد أرتدت فستانا قصيرا قائلة:
لي لي:انا زعلانه منك موت موت
باسل:ليه بس يا لي لي؟
لي لي:طول المده الي فاتت متسألش عليا خالص
باسل:معلش أصلي كنت مشغول شوية
أقتربت منه لي لي بجرأة :مشغول عن خطيبتك .. حبيبتك .. ايه موحشتكش ؟؟؟؟؟؟
أبعده باسل عنه:يا لي لي قلتلك مية مرة مش بحب الطريقة ده
لي لي وهي تضحك بصوت مرتفع:ايه يا بيبي في حد ميحبش الدلع!!!!!
باسل:لاحظي اننا في المكتب
لي لي:طيب يلا بينا مامي عازماك عالغدا
باسل:بس…..
لي لي:مش هقبل أي عذر
باسل وهو يتناول مفاتيح سيارته:اوكيه
أراد باسل اللحاق بهاله لكن لي لي جاءت لتجبره على قضاء اليوم معها و عائلتها …………
نظرت هاله لتجد محمد يقف مستندا على سيارته السوداء الفاخرة و هو يرتدي شورتا بني اللون و قميص لبني اللون و حذاءا بني و نظراة شمسية أنيقة و أبتسمت هاله و هي ترى كل الطالبات ينظرن الى محمد بينما هو لا يلحظ أي فتاة ……….. ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــواها.
الحلقة السابقة : قصة أميرتي الحلقة السادسة عشر
شاب يمني اسمه عمر العمودي يبعت رسالة غزل للمذيعة المشهورة "كريستيان" مذيعة قناة الحدث
وفوجئ في اليوم الثاني إن المذيعة ردت عليه برسالة أطول من رسالته!!
الحقيقة الرسالة والرد كانوا في غاية اللطف والجمال.. لهذا انشره لكم. ♥
رسالة عمر:
أتدركين ماذا يعني أن شاباً يمنياً يمقت السياسة والحديث عنها وسماع أخبارها يقف مشدوهاً بالنظر لكِ مبتسماً وأنتِ تتحدثين عن كوارث بلده؟
أتدركين كم يودّ أن يكون ولو مرةً واحدة مكان أولئك الحُمق الذين يظهرون مرتدين عقالاً أو ربطة عنق ليحادثك على الهواء مباشرة من أجل أن يخبركِ فقط كم تبدين جميلة؟
سأخبركِ حينها أن فيكِ من السحر ما يجعل الأخبار السيئة محببة..
ومن التناقضات ما تجعل الأبكم ينطق!
سأحدثك عن عينيكِ وكونها تحمل حربٌ وسلام، وموتٌ وحياة..
عزيزتي كريستيان:
ملامحك الشقراء فاتنة جداً..
لكن اللون "الأسود" عليكِ جميل جداً جداً..
شامتك التي تتوسط عضدك الأيسر تثبت ذلك..
ولاتدع مجالاً للشك بأنه من الظلم أن يُستخدم هذا اللون في العزاءات..
أنتِ لا تحتاجين للأدلّة وشاهدي العيان والمراسلين لتُثبتِ صدق ما تقولين..
اظهري في خبرٍ عاجل، قولي فيه أن القدس تحررت، والسودان أصبحت آمنة، وسوريا أضحت عامرة، وتوقفت الحروب في اليمن..
تحدثي عن ترامب وأنه قدّم إستقالته، وأن الحكومات العربية قامت بمقاطعة أمريكا وإسرائيل ..
وأن حاكمنا السابق "عفاش" مازال حياً، ورئيسنا الحالي "عبد ربه" أصبح حاملاً في شهره السابع!
قولي تلك الأشياء وسأصُدّق..
معكِ فقط كل الأنباء قابلة للتصدّيق، وكل المآسي التي تمر على شفتيكِ تكون جميلة.
رد المذيعة كريستيان:
مرحباً عمر
أنا كريستيان
قرأت رسالتك فابتسمت مرة، وحزنت مرتين..
ابتسمت بفطرة الأنثى التي يسرها سماع كلمات الغزل والثناء وإن أخفت ذلك.
وحزنت مرتين، مرة عليك، والأخرى عليّ.. إنها لعنة الجمال يا عمر
اللعنة التي تقتل الجميع
تصيب الرجال بمرض العشق..
وتصيب النساء بمرض الغيرة والحقد..
وتصيب الجميلة بمرض الوحدة والاكتئاب..
يتسابق الجميع إليها لكنهم يظلون في ميدان السباق ولا يصل إليها أحد، وإن وصل يتعس من تعاستها، يحب امرأة هي في قلوب الجميع حتى يشعر أنها لم تعد ملكه الخاص فقد صارت للجميع..
الجميلات يا عمر هن اتعس الفتيات..
يكسرن قلوب البسطاء الذين تعلقوا بهن، ويكسر قلوبهن الأثرياء الذين يشتروهن كتحفة منزلية.
عفواً عمر
نحن المذيعات لسنا جميلات، وإن امتلكنا بعض الجمال
إنه فن الخدعة يا صديقي، جمال محشو، ملامح مركبة، واغراء متعمد..
تحزن إحدانا لسقوط رموشها الصناعية أكثر من سقوط الضحايا..
وتخشى الأخطاء الفنية أكثر مما تخشون أخطاء القصف..
ما نحن يا صديقي إلا دمى بشرية، أو آلة إعلامية تقرأ الأخبار السيئة والجميلة بنفس الشعور والملامح فلا فرق بين افتتاح مقهى ليلي وبين سقوط عشرة ضحايا من أطفالكم ليلاً..
عفواً عمر
لم أسألك عن أخبارك؟
لأنني أعرفها جيداً
أعرف أنها أخبار سيئة كحال البلد الذي تعيش فيه..
ثمة لصوص منكم يا عمر ، يظهرون على حساب المساكين، يعيشون في أرقى الفلل ويتكلمون كذباً بألسنة الكادحين..
أحاديثهم ركيكة، وآراؤهم متناقضة، ومعلوماتهم متضاربة..
خولوا لأنفسهم الحديث باسمكم جشعاً في مائتي دولار بعد كل حديث..
إننا نعاني منهم أكثر مما تعانون..
وربما نلعنهم أكثر مما تلعنون..
لكنني أبارك لهذا البلد التعيس بك وبالشعراء المغمورين فيه، وأعزيه في هذه العصابة التي شوهت صورتكم للجميع..
دعنا منهم الآن
أعرف أنكم تحسدون رجالنا على جمالنا؛ لكنك لم تعرف أننا أيضا نحسد فتياتكم عليكم، وعلى مشاعركم المفعمة بهذا الإحساس المرهف، نحسدهن على كلماتكم الأخّاذة التي تلامس قلب الأنثى..
إن سطراً واحداً برسالتك -يا عمر- يسعدني أكثر من رحلة إلى سان فرانسيسكو والتقاط صورة مع ترامب أمام حديقة البيت الأبيض..
وإن كلمة حب دافئة تغنيني عن التزلج في شوارع موسكو..
وإن وردة صادقة أفضل لدي من التنزه في حدائق الأندلس..
لم أعد أتجول الآن بين القارات والدول كما كنت أفعل، صرت أتجول بين الكلمات والحرف برسالتك..
صار يهمني تحرير رسائلك إليَْ أكثر من تحرير الأوطان..
أخيرا ياصديقي :
لا تبخل برسالة أخرى، إنها ليست مجرد رسالة كما تظن، بل تذكرة ثمينة أعبر فيها إلى المدن والشواطئ التي أحبها قلبي، ولا يمنحنا السفر إليها غيركم أنتم معشر الشعراء..
وفوجئ في اليوم الثاني إن المذيعة ردت عليه برسالة أطول من رسالته!!
الحقيقة الرسالة والرد كانوا في غاية اللطف والجمال.. لهذا انشره لكم. ♥
رسالة عمر:
أتدركين ماذا يعني أن شاباً يمنياً يمقت السياسة والحديث عنها وسماع أخبارها يقف مشدوهاً بالنظر لكِ مبتسماً وأنتِ تتحدثين عن كوارث بلده؟
أتدركين كم يودّ أن يكون ولو مرةً واحدة مكان أولئك الحُمق الذين يظهرون مرتدين عقالاً أو ربطة عنق ليحادثك على الهواء مباشرة من أجل أن يخبركِ فقط كم تبدين جميلة؟
سأخبركِ حينها أن فيكِ من السحر ما يجعل الأخبار السيئة محببة..
ومن التناقضات ما تجعل الأبكم ينطق!
سأحدثك عن عينيكِ وكونها تحمل حربٌ وسلام، وموتٌ وحياة..
عزيزتي كريستيان:
ملامحك الشقراء فاتنة جداً..
لكن اللون "الأسود" عليكِ جميل جداً جداً..
شامتك التي تتوسط عضدك الأيسر تثبت ذلك..
ولاتدع مجالاً للشك بأنه من الظلم أن يُستخدم هذا اللون في العزاءات..
أنتِ لا تحتاجين للأدلّة وشاهدي العيان والمراسلين لتُثبتِ صدق ما تقولين..
اظهري في خبرٍ عاجل، قولي فيه أن القدس تحررت، والسودان أصبحت آمنة، وسوريا أضحت عامرة، وتوقفت الحروب في اليمن..
تحدثي عن ترامب وأنه قدّم إستقالته، وأن الحكومات العربية قامت بمقاطعة أمريكا وإسرائيل ..
وأن حاكمنا السابق "عفاش" مازال حياً، ورئيسنا الحالي "عبد ربه" أصبح حاملاً في شهره السابع!
قولي تلك الأشياء وسأصُدّق..
معكِ فقط كل الأنباء قابلة للتصدّيق، وكل المآسي التي تمر على شفتيكِ تكون جميلة.
رد المذيعة كريستيان:
مرحباً عمر
أنا كريستيان
قرأت رسالتك فابتسمت مرة، وحزنت مرتين..
ابتسمت بفطرة الأنثى التي يسرها سماع كلمات الغزل والثناء وإن أخفت ذلك.
وحزنت مرتين، مرة عليك، والأخرى عليّ.. إنها لعنة الجمال يا عمر
اللعنة التي تقتل الجميع
تصيب الرجال بمرض العشق..
وتصيب النساء بمرض الغيرة والحقد..
وتصيب الجميلة بمرض الوحدة والاكتئاب..
يتسابق الجميع إليها لكنهم يظلون في ميدان السباق ولا يصل إليها أحد، وإن وصل يتعس من تعاستها، يحب امرأة هي في قلوب الجميع حتى يشعر أنها لم تعد ملكه الخاص فقد صارت للجميع..
الجميلات يا عمر هن اتعس الفتيات..
يكسرن قلوب البسطاء الذين تعلقوا بهن، ويكسر قلوبهن الأثرياء الذين يشتروهن كتحفة منزلية.
عفواً عمر
نحن المذيعات لسنا جميلات، وإن امتلكنا بعض الجمال
إنه فن الخدعة يا صديقي، جمال محشو، ملامح مركبة، واغراء متعمد..
تحزن إحدانا لسقوط رموشها الصناعية أكثر من سقوط الضحايا..
وتخشى الأخطاء الفنية أكثر مما تخشون أخطاء القصف..
ما نحن يا صديقي إلا دمى بشرية، أو آلة إعلامية تقرأ الأخبار السيئة والجميلة بنفس الشعور والملامح فلا فرق بين افتتاح مقهى ليلي وبين سقوط عشرة ضحايا من أطفالكم ليلاً..
عفواً عمر
لم أسألك عن أخبارك؟
لأنني أعرفها جيداً
أعرف أنها أخبار سيئة كحال البلد الذي تعيش فيه..
ثمة لصوص منكم يا عمر ، يظهرون على حساب المساكين، يعيشون في أرقى الفلل ويتكلمون كذباً بألسنة الكادحين..
أحاديثهم ركيكة، وآراؤهم متناقضة، ومعلوماتهم متضاربة..
خولوا لأنفسهم الحديث باسمكم جشعاً في مائتي دولار بعد كل حديث..
إننا نعاني منهم أكثر مما تعانون..
وربما نلعنهم أكثر مما تلعنون..
لكنني أبارك لهذا البلد التعيس بك وبالشعراء المغمورين فيه، وأعزيه في هذه العصابة التي شوهت صورتكم للجميع..
دعنا منهم الآن
أعرف أنكم تحسدون رجالنا على جمالنا؛ لكنك لم تعرف أننا أيضا نحسد فتياتكم عليكم، وعلى مشاعركم المفعمة بهذا الإحساس المرهف، نحسدهن على كلماتكم الأخّاذة التي تلامس قلب الأنثى..
إن سطراً واحداً برسالتك -يا عمر- يسعدني أكثر من رحلة إلى سان فرانسيسكو والتقاط صورة مع ترامب أمام حديقة البيت الأبيض..
وإن كلمة حب دافئة تغنيني عن التزلج في شوارع موسكو..
وإن وردة صادقة أفضل لدي من التنزه في حدائق الأندلس..
لم أعد أتجول الآن بين القارات والدول كما كنت أفعل، صرت أتجول بين الكلمات والحرف برسالتك..
صار يهمني تحرير رسائلك إليَْ أكثر من تحرير الأوطان..
أخيرا ياصديقي :
لا تبخل برسالة أخرى، إنها ليست مجرد رسالة كما تظن، بل تذكرة ثمينة أعبر فيها إلى المدن والشواطئ التي أحبها قلبي، ولا يمنحنا السفر إليها غيركم أنتم معشر الشعراء..