أبو آسيا
484 subscribers
37 photos
32 videos
1 file
10 links
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
Forwarded from فارس
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حاخام يهودي معروف يهزأ بالرافضة على مقطع الرافضي المستغيث بعلي في الطائرة:

"لماذا لا تستغيث بالله؟ تقول علي علي! قل يا الله!
في اوقات الاضطرار قل يا الله!

بعضهم عبدة أوثان هؤلاء -يعني المسلمون-

نحن اليهود كذلك البعض عندنا ينادي الحاخام -ثم ذكر قصة عن بعضهم أنه مشى في البرد الشديد ويظن أن الحاخام يمشي معه ويعينه ثم تشاجر معه على أن يذكر اسم الله فقط- " .

سبحان الله كان مما أقوله دائما أن مظاهر الشرك المنتشرة في الرافضة والصوفية من أعظم ما يصد الناس عن الدين.

وحين سمعت كلامه تذكرت قول ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم (2/191) : "ومن رحمة الله تعالى  أن الدعاء المتضمن شركا، كدعاء غيره أن يفعل، أو دعائه أن يدعو، ونحو ذلك -لا يحصل غرض صاحبه، ولا يورث حصول الغرض شبهة إلا في الأمور الحقيرة.
 فأما الأمور العظيمة، كإنزال الغيث عند القحوط، أو كشف العذاب النازل، فلا ينفع فيه هذا الشرك.
 كما قال تعالى: {قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين} {بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون} {إليه إن شاء وتنسون ما تشركون} وقال تعالى: {وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا }.
وقال تعالى: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض}.
وقال تعالى: {قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا} {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا}.
وقال تعالى: {أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون} {قل لله الشفاعة جميعا}.
 فكون هذه المطالب العظيمة لا يستجيب فيها إلا هو سبحانه، دل على توحيده، وقطع شبهة من أشرك به، وعلم بذلك أن ما دون هذا أيضا من الإجابات إنما فعلها هو سبحانه وحده لا شريك له، وإن كانت تجري بأسباب محرمة أو مباحة".

كلام شيخ الإسلام هذا جليل، وقل من ينبه عليه، وهو أن المشركين قد يجاب دعاؤهم لمعبوديهم استدراجا، غير أن هذا الاستدراج لا يكون في الأمور العظيمة الجليلة كإنزال الغيث عند القحوط، أو كشف العذاب النازل، بل في هذه لا ينفع إلا توحيد الله عز وجل.

وقد فهم الكفار الأوائل هذا، فتراهم في الشدائد العظيمة يدعون الله مخلصين له الدين.

قال تعالى: {فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون} [العنكبوت:65].

وهذه الآية قاضية بأن دعاء غير الله شرك، لأن جعل دعاءه توحيدا وإخلاصا فيصير شركهم أن دعوا غيره.

فهذه الطائرة لو كان فيها أبو لهب وأبو جهل لقالوا: يا الله!

وقال ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل (7/72) : "ألا ترى أن أكاذيب الرافضة لا يرضاها أكثر العقلاء من الكفار؟ فذلك عقول المشركين الذين كانوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن تقبل أن ترد رسالته بمثل هذا الكلام الذي فيه من الدقة والغموض ما لا يفهمه أكثر الناس، ومن فهمه من العقلاء علم أنه من باب الهذيان والبهتان".

وهذا يقال في بعض مظاهر الشرك.
2👍1
قلت:
سبحان الله العظيم يشركون ما لا يملك لهم ضرًا ولا نفعًا، وكان اليهودي الزنديق أعرف بالله وتوحيده من مثل هؤلاء !


وضعت الكلام كنص بالبرتقالي حتى يفرق بين كلامي وكلام الشيخ :).
2👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
2
عن أبى هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « يمسخ قوم من هذه الأمة في آخر الزمان ‌قردة ‌وخنازير قالوا: يا رسول الله ، أليس يشهدون أن لا إله ألا الله ، وأن محمدا رسول الله؟ قال: بلى ، ويصومون ، ويصلون ، ويحجون قالوا: فما بالهم؟ قال: اتخذوا المعازف والدفوف والقينات ، فباتوا على شربهم ولهوهم ، فأصبحوا قد مسخوا ‌قردة ‌وخنازير»
[ذم الملاهي لابن أبي الدنيا (ص29)].
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
كثير من الفضلاء حين يرد على النسويات يسلم لهن بمقدمات لا ينبغي التسليم لها.


مثلًا لو أتت نسوية تقول المشايخ ما عندهم غير النساء ولا يتكلمون إلا في النساء، فليس الرد الصحيح على هذا الهراء أن تقول لا انظري هذه فتاوى للمشايخ أنفسهم الذين تكلمتِ عنهم وها هم يتكلمون في أمور الرجال!
لأنك بهذا من حيث لا تشعر قد وافقتها على مقدمة فاسدة وهي أن المشايخ لا يجوز لهم تخصيص الحديث في النساء!
فلا تدخلوا معهن في هذا الوحل، فلو جاءت نسوية تقول لماذا يتكلم المشايخ عن النساء؟ فالجواب أننا نتكلم عما نريد في الوقت الذي نريد، وبالقدر الذي نريد!
لا تأتي امرأة تأخذ عقيدتها وأخلاقها ودينها من العاهرات الفاجرات لتملي على العلماء متى يتكلمون ومتى يسكتون وفيم يفصلون.

هذا دين الله وهو أنزل أحكاماً خاصة بالنساء وكانت الصحابيات يسألن رسول الله ﷺ وهو رجل عن أخص أحكام النساء، والعلماء ورثة الأنبياء.

ووظيفة العالم تبليغ العلم وتبيينه فلو فرّغ العالم كل جهده ولم يتكلم إلا في أحكام النساء لكان فعله صحيحًا ومأجورًا عليه لأن الجهود تتكامل، ولأن فتنة النساء عظيمة وحذر منها النبي ﷺ.

كما أن من أهل العلم من غالب كلامه في العقيدة، ومنهم من سخر علمه للفقه، وآخر للسيرة، وهكذا تسد الثغور وتتكامل الجهود، فلا يصح أن يقال لشارح السيرة لم لا تركز في الفقه؟ ولا لفقيه لم لا تركز في مسائل التوحيد؟

ونحن لا نسلم لهن أساسًا أن المشايخ لا حديث لهم إلا عن النساء، لكن الخطأ الكبير هنا هو قبول مقدمتهن الفاسدة وكأن اهتمام العلماء بأحكام النساء أمر مذموم لذاته ونحتاج لإثبات عكسه!

فلا تضع نفسك دائماً في موضع المدافع المسكين الذي يبرر دائمًا بل قل لها لنفرض أن المشايخ خصصوا غالب كلامهم للنساء، فما مشكلتكِ؟ أترين أنه لا يحل لهم ذلك وأن فتواهم يجب أن تقتصر على أحكام الرجال؟ بهذا قد وقعت في الافتراء على الله وحرمت ما أجمع المسلمون على إباحته بل وقد يصل بها هذا للردة بتحريم حلال مجمع عليه.

﴿ وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ* مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

﴿ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ …وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾.

﴿ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾

﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾

وقد قال الرسول ﷺ :«إنَّ اللهَ لا يَقبِضُ العِلمَ انتِزاعًا يَنتَزِعُه مِنَ العِبادِ، ولَكِن يَقبِضُ العِلمَ بقَبضِ العُلَماءِ، حتَّى إذا لَم يُبقِ عالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤوسًا جُهَّالًا، فسُئِلوا فأفتَوا بغيرِ عِلمٍ، فضَلُّوا وأضَلُّوا.» [أخرجه البخاري(100) ومسلم(2673)].

يفني العالم عمره بحفظ وفهم القرآن والسنة وأقوال السلف وأصول الفقه واللغة ويجلس السنين الطوال في حلق العلم، ثم تأتي من كل همها التبرج والزنا والعهر لتعلمنا ما يقال وما لا يقال؟!

بل نتكلم في دين الله ويتكلم العلماء في أحكام النساء وإن رغم أنفك فليس في ديننا هذا الهراء ولا نخنع لزبالات الأفكار.

ووالله لو كان المشايخ يفتون على أهوائهن لما قالوا أنه لا يجوز للرجال الفتوى لكن فقط يقولون هذا للمناكفة وجعلك لا تأمر بالمعروف أو تنهى عن المنكر.
3👍1👌1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
『هل منعت الآية النبي ﷺ من الفتوى في مسائل النساء كما زعم الزنادقة؟』

من أعجب ما يستدل به على منع الرجال من الفتوى في مسائل النساء الاستدلال بقوله تعالى: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ ۖ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ﴾، فيزعمون أن الله سبحانه منع النبي ﷺ من أن يفتي في شؤون النساء وأنه لذلك لا يجوز للعلماء أن يفتوا فيها!


وهذا التفسير كفر بالله العظيم وتحريف للكلم عن مواضعه؛ فالنبي ﷺ كان يفتي النساء في مسائل كثيرة، وهذه الآية بنفسها خير دليل على أن النبي ﷺ كان يُستفتى في أمور النساء.

وفهم الآية على طريقتهم يلزم منه أمور:

١- أن الرسول ﷺ كان يفتي النساء وغير النساء بناءً على الهوى، لا على وحي من الله، حتى قال له الله عز وجل أن يترك أمور النساء للوحي، وأما الأمور الأخرى فما زال الكلام فيها بغير وحي جائزًا!

وهذا كفر بقوله تعالى:
﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ ۝ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾.

وقوله تعالى عن النبي ﷺ:
﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾.

وقوله:
﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

٢- أن ديننا ناقص لأن جمهرة غفيرة من الأحكام الخاصة بالنساء ثبتت بالسنة، وبفتاوى الرسول ﷺ، وفتاوى الصحابة والتابعين من بعده، فإسقاط أقوالهم يعني تفريغ الدين من عامة أحكامه ومسائله.

٣- أنه يلزم منه منع النساء أنفسهن من الفتوى إذ الآية على زعمهم حصرت الفتيا في الله وحده: ﴿قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ﴾، فيجب عليهن ألا يفتين إلا بنص قرآني صريح ومباشر لكل مسألة، وهو ما لا يستطيعون التزامه؛ وغير ذلك يكون اجتهادًا، وهو ليس مسموحًا به هنا، لأن الله وحده هو الذي يفتي النساء!

ثم إني لن أكذب تفسير أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها للآية، وأصدق تفسير الفاجرات، فقد أخبرت بسبب نزول الآية، ولم تذكر في ذلك تحريم الفتوى على الرجال!

عن عائشة رضي الله عنها: «{يَستَفتونَكَ في النِّساءِ قُلِ اللهُ يُفتيكُم فيهنَّ} إلى قَولِه: {وتَرغَبونَ أن تَنكِحوهنَّ} [النساء: 127]، قالت: هو الرَّجُلُ تَكونُ عِندَه اليَتيمةُ هو وليُّها ووارِثُها، فأشرَكَتْه في مالِه حتَّى في العَذقِ، فيَرغَبُ أن يَنكِحَها ويَكرَهُ أن يُزَوِّجَها رَجُلًا، فيَشرَكَه في مالِه بما شَرِكَتْه، فيَعضُلُها، فنَزَلَت هذه الآيةُ.» [أخرجه البخاري(4600)].

ثم إن هذا الاستدلال متناقض ذاتيًا، يسقط نفسه بنفسه إذ لو ثبت أن النبي ﷺ قال لهن بناءً على فهم النسويات للآية: ﴿الله يفتيكم فيهن﴾ زاجرًا لهن عن سؤاله، لكان قوله هذا بحد ذاته فتوى!

فكيف سيستدلون بفتوى النبي ﷺ على أن النبي ﷺ لا يجوز له أن يفتي؟!

إن صدقت الأولى كذبت الثانية والعكس بالعكس!

وهذا لعب بكتاب الله وتحريف للكلم عن مواضعه!
22👍4👎1😭1