يا ربّ، وأن نصل إلىٰ الزمان الذي تدرك فيه الأمّ أنَّ التربية من أعظم وأخطر المسؤليّات في الوجود، وأنّها -أبدًا- لا تمثّل ساحة لممارسة عقدة النقص العاطفيّ والمادّي والمعنويّ.
”إيّاك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه.. لا تتخيّل، اصرف فكرك وخوفك عن الغيبيّات فهي في علم الله، واعلم أنّ البلاء إذا نزل علىٰ العبد ينزل معه اللُّطف، فإذا تصوّرت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلت البلاء بدون لطف وأهلكت روحك”.
كُن على يقين أنك شيء عظيم أوجده الله لهدف وغاية ووضع فيك ما يُميِّزك، قد تتعثر في طريقك وقد تفقد توازنك وتحزن وتنطفئ روحك...
لكنك لست بأقل من غيرك.
أنتَ وحدك من يستطيع أن يفجر طاقات نفسه، أنت من تصنعَ سعادتك وتغيِّر حياتك إن توكلت على الله..
تأمل نفسك وأعرف قيمتك جيدًا.
وقل اللهم أجعلني من أصحاب قولكَ (لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ)..
لكنك لست بأقل من غيرك.
أنتَ وحدك من يستطيع أن يفجر طاقات نفسه، أنت من تصنعَ سعادتك وتغيِّر حياتك إن توكلت على الله..
تأمل نفسك وأعرف قيمتك جيدًا.
وقل اللهم أجعلني من أصحاب قولكَ (لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ)..