أن لا أفقد المسرّات الصغيرة التي تجدّد في داخلي الرغبة بالاستمرار، أن لا أفقد رتابة روحي في فوضويّة الأيّام، أن لا أضيّع الطريق ولا أخسر الرفيق، أن لا أكون عثرةً في درب أحد، أن لا تتساوىٰ في عيني كلّ الأشياء، أن لا يموت فيّ الجزء الذي لا زال يقاوم ويرغب ويحبّ ويضحك.. آمّين. 🌿
يا ربّ، وأن نصل إلىٰ الزمان الذي تدرك فيه الأمّ أنَّ التربية من أعظم وأخطر المسؤليّات في الوجود، وأنّها -أبدًا- لا تمثّل ساحة لممارسة عقدة النقص العاطفيّ والمادّي والمعنويّ.