"القُرآن مُعجَِز حتّىٰ في طريقة ترتيبه للفوضىٰ العارمة التي تعصف بأرواحنا ونحن لا نشعر". 🤍
Forwarded from برنامج رحلتي في الجامعة
لا أحد سوى شخص لم يحالفة الحظ في بلد الخيرات!
اني وانت وانتِ نكدر نساعد كل شخص بردان💔
ببساطة نفتح الكنتور واي ملابس عدنا زايدة نتبرع بيها
لذلك سوينا حملة لجمع الملابس ضمن #مبادرة_دفء واعادة توزيعها على ذوي الامكانية الضعيفة
الي حاب يساعد وعندة ملابس فائضة عن حاجتة من المحافظات
#بغداد،
#نجف
#كربلاء
#كركوك
#ديالى
يراسلنا باسم محافظتة👇👇👇👇👇👇
@pr6th_2020
اني وانت وانتِ نكدر نساعد كل شخص بردان💔
ببساطة نفتح الكنتور واي ملابس عدنا زايدة نتبرع بيها
لذلك سوينا حملة لجمع الملابس ضمن #مبادرة_دفء واعادة توزيعها على ذوي الامكانية الضعيفة
الي حاب يساعد وعندة ملابس فائضة عن حاجتة من المحافظات
#بغداد،
#نجف
#كربلاء
#كركوك
#ديالى
يراسلنا باسم محافظتة👇👇👇👇👇👇
@pr6th_2020
مثبّتين ببالنا إنّهُ خلص بعمر الـ١٨ لازم تتخرّج من السادس بمعدّل عالي، تدخل كليّة، تكمّلها وتلگه بسنتك الأخيرة وظيفة وشريك حياتك، تتزوّج وتجمع فلوس وتجيب سيّارة وبيت، وتسوّي أطفال؛ ولازم كلّ هذا قبل الـ٣٠ سنة، وإذا تأخّرت شويّة خلص إنت فاشل.. هوّ لَمؤاخذة شوكت نزل كاتالوگ الحياة؟!
ذي (أمُّ عبّاسٍ).. وفي هذا كفى!!
تَسْعَى (المروءةُ) نحْوها وكذا (الصَّفَا)
مَعَ وُلْــــدِها هامتْ بِسبْطِ المُصطفى
هُمْ خمسةٌ، و(كِساؤهمْ) ثوبُ الوَفا!
فكما قد جاءنا (نصُّ الكساءِ)
في بنيها قَدْ أتى (نصُّ الوفاءِ)
أحرزتْ فخرَ السنينْ...إنَّها أمُّ البنين
-علي عُسَيلي العاملي
تَسْعَى (المروءةُ) نحْوها وكذا (الصَّفَا)
مَعَ وُلْــــدِها هامتْ بِسبْطِ المُصطفى
هُمْ خمسةٌ، و(كِساؤهمْ) ثوبُ الوَفا!
فكما قد جاءنا (نصُّ الكساءِ)
في بنيها قَدْ أتى (نصُّ الوفاءِ)
أحرزتْ فخرَ السنينْ...إنَّها أمُّ البنين
-علي عُسَيلي العاملي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا نَخوتي وآمَالي والذَّريعَة...
ليس بالضرورة أن تكون متعلّمًا لتكون واعيًا في التربية، قابلت أبناء أساتذة جامعيّين عانوا من تربية والدهم السيّئة، وقابلت أبناء بسطاء علميًّا كانت بيئتهم من أجمل البيئات حنانًا واحتواءً؛ التربية تتطلّب شخصيّة سويّة مع وعي ومعرفة، فتربويًّا هناك من لديه معرفة بلا وعي.
تعلّموا أن تنادوا "يا صاحب الزمان" عند التعثّر؛ سيأتيكم ليساندكم.. وحتّىٰ عند الخوف يوم القيامة، إن تعثّرت أقدامكم ستناديه ألسنتكم -كما اعتادت-، وسيأتي. 🤍