ومن ذاقَ لذة القرب من الله ثم انتكس.. فإنّه يعيش في الدنيا معذبًا لا راحة الجاهلين ولا لذة العارفين.
ما أصعب علىٰ الكريم أن يعرّف الناس بنفسه، أن يذكّرهم بما تجاهلوه. أكثر عبارة تكسرني في تلك الخطبة: "أيُّها النّاسُ! اعْلَمُوا أنِّي فاطِمَةُ، وَأبي محمّد".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
والله ثم والله ثم والله..
كُلَّما نادتني إحداهُنَّ بـ "علوية"، أستشعر حجم المسؤولية المُلقاة علىٰ عاتقي، فالأمرُ ليسَ سهلاً أن تكونِ من أحفادِ آلِ الرسول-صلىٰ الله عليه وآله-. 💔
إذا أردتم أن يُساعدكم اللّٰه، فتذكَّروا السيّدة الزهراء (عليها السلام) واقسموا على اللّٰه بضلعها المَكسور.
-الشهيد قاسم سليماني.
-الشهيد قاسم سليماني.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ليلة الجمعة؛ قراءة دعاء كميل في مكان استشهاد القادة. ✨
⭕️نص الخطبة الثانية التي ألقاها ممثل المرجعية الدينية العليا فضيلة العلاّمة السيد أحمد الصافي في يوم الجمعة(14/جمادى الأولى/1441هـ)الموافق (10/1/2020):
أيّها الأخوة والأخوات
نقرأ عليكم نص ما وردنا من مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) في النجف الأشرف:
بسم الله الرحمن الرحيم
في أوقات المحن والشدائد تمسّ الحاجة الى التعاون والتكاتف، ولا يتحقق ذلك الاّ مع استعداد جميع الأطراف للتخلي ولو عن جزء من مصالحهم الذاتية وترجيح المصالح العامة عليها.
انّ التعامل بأسلوب المغالبة من قبل الأطراف المختلفة التي يملك كل منها جانباً من القوة والنفوذ والامكانات ومحاولة كل منهم فرض رؤيته على الباقين سيؤدي الى استحكام الأزمة واستعصائها على الحل, وبالتالي ربما يخرج الجميع منها خاسرين، وتكون الخسارة الأكبر من نصيب البلد وعامة الناس الذين ليس لهم دخل في الصراعات الداخلية والخارجية الجارية ولا يعنيهم أمرها بمقدار ما يهمهم أمن بلدهم واستقراره والمحافظة على استقلاله وسيادته وتوفير حياة حرة كريمة لهم ولأولادهم.
انّ ما وقع في الأيام الاخيرة من اعتداءات خطيرة وانتهاكات متكررة للسيادة العراقية مع ضعف ظاهر للسلطات المعنية في حماية البلد وأهله من تلك الاعتداءات والانتهاكات هو جزء من تداعيات الأزمة الراهنة، والمطلوب من الجميع أن يفكروا ملياً فيما يمكن أن تؤول اليه الأوضاع اذا لم يتم وضع حد لها بسبب الاصرار على بعض المواقف ورفض التزحزح عنها، انّ من المتوقع أن يؤدّي ذلك الى تفاقم المشاكل في مختلف جوانبها الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأن يفسح المجال للآخرين بمزيد من التدخل في شؤون البلد وانتهاز الفرصة لتحقيق مطامعهم فيه.
انّ شعور الجميع بالمسؤولية الوطنية وترجمة هذا الشعور الى مواقف مؤثرة في وضع حل للأزمة الحالية بالاستجابة لمتطلبات الاصلاح وفق الخارطة التي تكرر الحديث بشأنها يشكّل المخرج الصحيح من هذه الازمة لو اريد انهاؤها بنتيجة مقبولة، بعد كل التضحيات الجسيمة التي قدمها ابناء هذا البلد في مختلف الجبهات والساحات.
كفى الشعب ما عاناه من حروب و محن وشدائد على مختلف الصعد طوال عقود من الزمن في ظل الانظمة السابقة وحتى النظام الراهن، فلترتق الأطراف المعنية الى مستوى المسؤولية الوطنية ولا يضيعوا فرصة التوصل الى رؤية جامعة لمستقبل هذا الشعب يحظى فيه بما حلم به الآباء ولم يتحقق للأبناء الى هذا اليوم، وهو أن يكون العراق سيد نفسه يحكمه ابناؤه ولا دور للغرباء في قراراته، يستند الحكم فيه الى إرادة الشعب ويكون حكماً رشيداً يعمل لخدمة جميع المواطنين على اختلاف انتماءاتهم القومية والدينية، ويوفر لهم العيش الكريم والحياة السعيدة في عزّ وأمان، وهل هذا كثير على هذا البلد العزيز مع ما يمتلكه من عقول نيرة وامكانات هائلة؟! نسأل الله تعالى أن يسدد الجميع ويمنحهم التوفيق للسير في هذا الطريق انه ارحم الراحمين.
أيّها الأخوة والأخوات
نقرأ عليكم نص ما وردنا من مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) في النجف الأشرف:
بسم الله الرحمن الرحيم
في أوقات المحن والشدائد تمسّ الحاجة الى التعاون والتكاتف، ولا يتحقق ذلك الاّ مع استعداد جميع الأطراف للتخلي ولو عن جزء من مصالحهم الذاتية وترجيح المصالح العامة عليها.
انّ التعامل بأسلوب المغالبة من قبل الأطراف المختلفة التي يملك كل منها جانباً من القوة والنفوذ والامكانات ومحاولة كل منهم فرض رؤيته على الباقين سيؤدي الى استحكام الأزمة واستعصائها على الحل, وبالتالي ربما يخرج الجميع منها خاسرين، وتكون الخسارة الأكبر من نصيب البلد وعامة الناس الذين ليس لهم دخل في الصراعات الداخلية والخارجية الجارية ولا يعنيهم أمرها بمقدار ما يهمهم أمن بلدهم واستقراره والمحافظة على استقلاله وسيادته وتوفير حياة حرة كريمة لهم ولأولادهم.
انّ ما وقع في الأيام الاخيرة من اعتداءات خطيرة وانتهاكات متكررة للسيادة العراقية مع ضعف ظاهر للسلطات المعنية في حماية البلد وأهله من تلك الاعتداءات والانتهاكات هو جزء من تداعيات الأزمة الراهنة، والمطلوب من الجميع أن يفكروا ملياً فيما يمكن أن تؤول اليه الأوضاع اذا لم يتم وضع حد لها بسبب الاصرار على بعض المواقف ورفض التزحزح عنها، انّ من المتوقع أن يؤدّي ذلك الى تفاقم المشاكل في مختلف جوانبها الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأن يفسح المجال للآخرين بمزيد من التدخل في شؤون البلد وانتهاز الفرصة لتحقيق مطامعهم فيه.
انّ شعور الجميع بالمسؤولية الوطنية وترجمة هذا الشعور الى مواقف مؤثرة في وضع حل للأزمة الحالية بالاستجابة لمتطلبات الاصلاح وفق الخارطة التي تكرر الحديث بشأنها يشكّل المخرج الصحيح من هذه الازمة لو اريد انهاؤها بنتيجة مقبولة، بعد كل التضحيات الجسيمة التي قدمها ابناء هذا البلد في مختلف الجبهات والساحات.
كفى الشعب ما عاناه من حروب و محن وشدائد على مختلف الصعد طوال عقود من الزمن في ظل الانظمة السابقة وحتى النظام الراهن، فلترتق الأطراف المعنية الى مستوى المسؤولية الوطنية ولا يضيعوا فرصة التوصل الى رؤية جامعة لمستقبل هذا الشعب يحظى فيه بما حلم به الآباء ولم يتحقق للأبناء الى هذا اليوم، وهو أن يكون العراق سيد نفسه يحكمه ابناؤه ولا دور للغرباء في قراراته، يستند الحكم فيه الى إرادة الشعب ويكون حكماً رشيداً يعمل لخدمة جميع المواطنين على اختلاف انتماءاتهم القومية والدينية، ويوفر لهم العيش الكريم والحياة السعيدة في عزّ وأمان، وهل هذا كثير على هذا البلد العزيز مع ما يمتلكه من عقول نيرة وامكانات هائلة؟! نسأل الله تعالى أن يسدد الجميع ويمنحهم التوفيق للسير في هذا الطريق انه ارحم الراحمين.
Forwarded from مؤمل المقدسي 🇵🇸
"ولا يضيعوا فرصة التوصل الى رؤية جامعة لمستقبل هذا الشعب يحظى فيه بما حلم به الآباء ولم يتحقق للأبناء الى هذا اليوم، وهو أن يكون العراق سيد نفسه يحكمه ابناؤه ولا دور للغرباء في قراراته"
امريكا لاتدع العراق ان يكون سيدَ نفسه ،
والدليل عندما اتخذ البرلمان قراراً سيادياً باخراح القوات الاجنبية .. هددنا ترامب بالعقوبات !
امريكا لاتدع العراق ان يكون سيدَ نفسه ،
والدليل عندما اتخذ البرلمان قراراً سيادياً باخراح القوات الاجنبية .. هددنا ترامب بالعقوبات !
لقد كانت المعركة وما تزال معركة وجود وهوية، وعلينا ان ندرك حجمها وما تتطلبه من وعي ومسؤولية.
إنها رسالة تتوارثها الاجيال، فعلى الجيل الجديد أن يأخذ موقعه في هذه المسيرة.
لا تسمحوا لفيضان العولمة ان يجرفكم ويسلخكم عن تراثكم ومبادئكم ومعتقداتكم.
(وَلَمَّا بَرَزُوا۟ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ قَالُوا۟ رَبَّنَاۤ أَفۡرِغۡ عَلَیۡنَا صَبۡرࣰا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ)
إنها رسالة تتوارثها الاجيال، فعلى الجيل الجديد أن يأخذ موقعه في هذه المسيرة.
لا تسمحوا لفيضان العولمة ان يجرفكم ويسلخكم عن تراثكم ومبادئكم ومعتقداتكم.
(وَلَمَّا بَرَزُوا۟ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ قَالُوا۟ رَبَّنَاۤ أَفۡرِغۡ عَلَیۡنَا صَبۡرࣰا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أصحاب الجبهة الالكترونيّة لكم دورٌ أساسي. 😍❤️
“كما تُدين تُدان"
خبِّئ هذا النّص في رفوف غفلتك للأيّام القادمة، وسيخبرك الزمن عنها حتمًا، إن لم يكن بنفس الموقف، فسيكون بنفس الألم
فالشعور الذي تتركهُ في صدرِ أحدهم، سيضعُ الله في صدرك شعورًا مثلهُ تمامًا
فلا تمد لغيرك سوى ما تحبُّ أن يُمدَّ إليك.
خبِّئ هذا النّص في رفوف غفلتك للأيّام القادمة، وسيخبرك الزمن عنها حتمًا، إن لم يكن بنفس الموقف، فسيكون بنفس الألم
فالشعور الذي تتركهُ في صدرِ أحدهم، سيضعُ الله في صدرك شعورًا مثلهُ تمامًا
فلا تمد لغيرك سوى ما تحبُّ أن يُمدَّ إليك.
في الحرب الصّلبة، تتضرّج الأجسام بدمائها، وتحلّق الأرواح إلی الجنة،
وفي الحرب النّاعمة إذا ما تغلّب العدوّ لا قدّر الله، تنتعش الأجسام وتبقى سالمة، وتسقط الأرواح في قعر جهنّم،
هذا هو فرقها، ولذلك فالحربّ الناعمة أخطر بكثير..
وفي الحرب النّاعمة إذا ما تغلّب العدوّ لا قدّر الله، تنتعش الأجسام وتبقى سالمة، وتسقط الأرواح في قعر جهنّم،
هذا هو فرقها، ولذلك فالحربّ الناعمة أخطر بكثير..
الشهيد محمد هادي ذو الفقاري
شاب إيراني جاء للدراسة في حوزة النجف الأشرف، حاله كحال كل الشباب الذين يأتون لدراسة الحوزة من مختلف دول العالم
و لبى مع أخوته نداء المرجعية بالتصدي للدواعش و الدفاع عن أرض المقدسات تحت لواء الحشد الشعبي
و بعد استشهاده تم دفنه في مقبرة وادي السلام اكرامًا له و بناءًا على رغبته و وصيته.
اليوم يأتي بعض الجهلة الذين لم يعرفوا أي معنى للعلم أو الجهاد
ليشوهوا صورته و يكتبوا على قبره عبارة (إيران بره بره) !!!
هؤلاء الحمقى لا يعلمون أن هؤلاء الشهداء كالورود كلما سحقت أو عصرت فاحة رائحتها.
وللعلم هناك كتاب لهذا الشهيد الإيراني الذي يفتخر به شرفاء العراق كما يفتخرون بالشهداء العراقيين بأسم (إنَّا هديناه السبيل)
يتكلم عن بعض محطات حياته.
شاب إيراني جاء للدراسة في حوزة النجف الأشرف، حاله كحال كل الشباب الذين يأتون لدراسة الحوزة من مختلف دول العالم
و لبى مع أخوته نداء المرجعية بالتصدي للدواعش و الدفاع عن أرض المقدسات تحت لواء الحشد الشعبي
و بعد استشهاده تم دفنه في مقبرة وادي السلام اكرامًا له و بناءًا على رغبته و وصيته.
اليوم يأتي بعض الجهلة الذين لم يعرفوا أي معنى للعلم أو الجهاد
ليشوهوا صورته و يكتبوا على قبره عبارة (إيران بره بره) !!!
هؤلاء الحمقى لا يعلمون أن هؤلاء الشهداء كالورود كلما سحقت أو عصرت فاحة رائحتها.
وللعلم هناك كتاب لهذا الشهيد الإيراني الذي يفتخر به شرفاء العراق كما يفتخرون بالشهداء العراقيين بأسم (إنَّا هديناه السبيل)
يتكلم عن بعض محطات حياته.