أحدّثه عن العنصريّة والفساد وسلب الحريّة والحقوق، فيقول: "لكنّك بصحّة جيّدة وتأكل وتنام".. كأنّ غاية وجود الإنسان أن يعيش كالأبقار!
أعظم ما قيل في الإشتياق:
أذن بلال في المدينة يومًا بعد وفاة النبي بأعوام، وعندما وصل إلى "أشهد أنّ محمّدًا رسولُ الله" بكى؛ وضجت المدينة بالبكاء.💔
أذن بلال في المدينة يومًا بعد وفاة النبي بأعوام، وعندما وصل إلى "أشهد أنّ محمّدًا رسولُ الله" بكى؛ وضجت المدينة بالبكاء.💔
“وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ“
انقلبتم على أعقابكم
كسرتم ضلع سيدتكم
خلفتوا ميثاقكم مع نبيكم
وضعتوا امام زمانكم وراء ظهوركم
الا لعنة الله عليكم في الدنيا والآخرة
إلهي العنهم إلهي العنهم إلهي العنهم حتى ترضى الزهراء💔
انقلبتم على أعقابكم
كسرتم ضلع سيدتكم
خلفتوا ميثاقكم مع نبيكم
وضعتوا امام زمانكم وراء ظهوركم
الا لعنة الله عليكم في الدنيا والآخرة
إلهي العنهم إلهي العنهم إلهي العنهم حتى ترضى الزهراء💔
صحيحٌ ما رأيتُ النورَ من وجهِك
ولا يومًا سمعتُ العذبَ من صوتِك
ولا يومًا حملتُ السيفَ في رَكبِك
ولا يومًا تطايرَ من هنا غضبي
كجمرِ النار
ولا حاربتُ في أُحُدٍ
ولا قَتَّلتُ في بدرٍ..
صناديدًا من الكفَّارْ
وما هاجرتُ في يومٍ،
ولا كنتُ من الأنصار
ولا يومًا حملتُ الزادَ والتقوى
لبابِ الغار
ولكنْ يا نبيَّ الله
أنا واللهِ أحببتُك
لهيبُ الحبِّ في قلبي
كما الإعصار
فهل تَقبل؟
حبيبي يا رسولَ اللهِ
هل تقبل؟
نعم جئتُ..
هنا متأخرًا جدًّا
ولكنْ.. ليس لي حيلة
ولو كانَ..
قدومُ المرءِ حينَ يشاء
لكنتُ رجوتُ تعجيلَه
وعندي دائمًا شيءٌ من الحيرة
فمَن سأكون
أمامَ الصَّحْبِ والخِيرة
فما كنتُ..
“أبا طالب” عندما حَفِظَك
ولا “عليًّا” حينَ نراهُ قد نصرَك
وما كنتُ..
أنا “حمزة”
ولا الطيَّار
وإسلامي..
أنا قد نِلتُهُ شرفًا
من الوالِد
ولم أسمعْ “بلالًا” لحظةَ التكبير
ولا جسمي انشوى حيًا
بصحراءٍ بكلِّ هجير
وما حطَّمتُ أصنامًا
ولا قاتلْتُ في يومٍ..
جنودَ الكفرِ والتكفير
وما قُطِعَتْ يدي في الحرب
ولم يدخل هنا رمحٌ
إلى صدري
يَشُقُّ القلب
ولم أُقدِم على شيءٍ،
ولم أهرب
ولا يومًا حَملْتُ لواء
ولا واجهتُ في شَممٍ
هنا الأعداء
ولا يومًا رفعتُ الرايَ خفَّاقة
أنا طفلٌ يُداري فيكَ إخفاقَه
ولكنْ
أنا نفسي
لحبِّكَ يا رسولَ الله
وحبِّ اللهِ تَوَّاقَة
أُحبُّكَ يا رسولَ الله
وليسَ الحبُّ تعبيرًا
عن التقوى أو الإيمان
وليسَ لأنني الولهان
فحبُّكَ داخلي نوعٌ من الظمأِ،
من الحرمان
أنا الماءُ..
على شفتي
ودومًا في الهوى ظمآن
أحبُّكَ يا رسولَ الله
أحبُّ محمدَ الإنسان
طليقَ الوجهِ إذ يعفو
أحبُّ محمدَ الصادق
إذا ما قال
أحبُّ محمدَ البرَّ..
بكلِّ الناسِ
يُعطيهم بغيرِ سؤال
أحبُّ محمدَ الأخلاق
أحبُّ محمدَ الإشفاق
أحبُّ محمدَ الجارَ الذي يُكرِم
أحبُّ محمدَ الأبَّ الذي يحنو
أحبُّ محمدَ الميثاق
أحبُّ محمدَ الزوجَ الذي يَعدِل
كما الميزان..
إذا قَسَّم
أحبُّ محمدَ الصدقَ
إذا قالَ، وإن أقسَم
أحبُّ محمدَ الواثق
أحبُّ محمدَ المكسورَ للخالق
أحبُّ محمدَ الطاهر
أحبُّ محمدَ الصابر
أحبُّ محمدَ القائد
أحبُّ محمدَ الزاهد
أحبُّ محمدَ الرحمة
أحبُّ محمدَ الطِيبَ الذي يَنضح
أحبُّ محمدَ الإنسانَ
إذ يأسَى ، وإذ يفرح
أحبُّ محمدًا في الغارِ
ينتظرُ..
هنا جبريل
وغيثَ بكارةِ التنزيل
وأوَّلَ أحرُفٍ جاءَتْ من الترتيل
وتقديسًا له قد جاءَ
في القرآنِ، والتوراةِ، والإنجيل
أحبُّ محمدًا طفلًا
بصدرِ “خديجةٍ” يبكي من الخوفِ
تُدثِّرُهُ خديجتُهُ
بدمعِ الحبِّ والتدليل
أحبُّ محمدَ الأواب
و”فاطمةٌ” ترُدُّ الباب
وتشكو لو “عليٌ” غاب
تُطمئنُها
وألمحُ فوقَ ركبتِكَ
هنا “الحسنَ”
وذاكَ “حُسين”
كلؤلؤتين
وفي رِفقٍ حملتَهما،
حضنتَهما،
وقبَّلتَ عيونَهما،
وشعرَ الرأس، والكفين
كأنَّ فراقَكم آتٍ
وأنتَ تراهُ في الغيبِ
كرؤيةِ عين
وجبريلٌ يَمُدُّ يديهِ في شغفٍ
ويَمسحُ فوقَ خديكَ
دموعَ البين
وأصحابُك، وأحبابُك
قناديلٌ مُعلقةٌ
بكلِّ سماء
ودمعُ الناسِ حباتٌ من اللؤلؤ
موزعةٌ على الأرجاء
وصوتُ الحقِّ في قلبِ المحبينَ
كترتيلٍ، وهمسِ دعاء
وصوتُ “بلال” يَهُزُّ جِبال
وصدرُ الناسِ يرتجفُ..
من الأهوال
و”مكةُ” مثلُ قديسة
تفوحُ بحكمةٍ وجلال
وعبدٌ يَكسرُ الأغلال
وبذرةُ أُمَّةٍ زُرِعَتْ
فينبُتُ نورُها في الحال
ووجهُكَ يا حبيبَ اللهِ
كالبدرِ بكلِّ كمال
نبيٌّ يرفعُ الرأسَ
بكلِّ خشوع
وفي عينيهِ لؤلؤتانِ قد فاضا
أسىً ودموع
وفي الخلفِ..
ألوفٌ سُجَّدٌ وركوع
ملائكةٌ من الرحمنِ قد جاءَتْ
تُطمئنُ قلبَكَ المفجوع
وصوتُ الله
يرُجُّ الكونَ أسفلَهُ،
ومن أعلاه
أنا الواحد
أنا الواجد
أنا الماجد
فسبحانَ الذي بِعُلاه
وللديانِ قد جئنا
حفاةً كلُّنا وعُراة
كأفراخٍ بلا ريشٍ
كطفلٍ ضائعٍ بفلاة
نُفتشُ عنكَ في هلعٍ
ونصرخُ: يا رسولَ الله
أشفع لنا من عذابِ اليومِ
وارحمنا..
من الهولِ الذي نلقاه
وأنتَ أمامَنا تقفُ
نبيَّ الرحمةِ المهداة
وتطلبُ منهُ أن يعفو،
وأن يغفر
فهذا الوعدُ من ربي
فيا رُحماه
فذُدْ عنَّا
وطمئنَّا
لأن الخوفَ يقتلُنا
فها نحنُ..
وقفنا كلُّنا نبكي
أمامَ الله
أنا لا شيءَ أملكُهُ
ولا شيءٌ سيُدركُني وأُدركُهُ
سوى أملي
لعلَّ العفوَ يَشملُني. 💚
ولا يومًا سمعتُ العذبَ من صوتِك
ولا يومًا حملتُ السيفَ في رَكبِك
ولا يومًا تطايرَ من هنا غضبي
كجمرِ النار
ولا حاربتُ في أُحُدٍ
ولا قَتَّلتُ في بدرٍ..
صناديدًا من الكفَّارْ
وما هاجرتُ في يومٍ،
ولا كنتُ من الأنصار
ولا يومًا حملتُ الزادَ والتقوى
لبابِ الغار
ولكنْ يا نبيَّ الله
أنا واللهِ أحببتُك
لهيبُ الحبِّ في قلبي
كما الإعصار
فهل تَقبل؟
حبيبي يا رسولَ اللهِ
هل تقبل؟
نعم جئتُ..
هنا متأخرًا جدًّا
ولكنْ.. ليس لي حيلة
ولو كانَ..
قدومُ المرءِ حينَ يشاء
لكنتُ رجوتُ تعجيلَه
وعندي دائمًا شيءٌ من الحيرة
فمَن سأكون
أمامَ الصَّحْبِ والخِيرة
فما كنتُ..
“أبا طالب” عندما حَفِظَك
ولا “عليًّا” حينَ نراهُ قد نصرَك
وما كنتُ..
أنا “حمزة”
ولا الطيَّار
وإسلامي..
أنا قد نِلتُهُ شرفًا
من الوالِد
ولم أسمعْ “بلالًا” لحظةَ التكبير
ولا جسمي انشوى حيًا
بصحراءٍ بكلِّ هجير
وما حطَّمتُ أصنامًا
ولا قاتلْتُ في يومٍ..
جنودَ الكفرِ والتكفير
وما قُطِعَتْ يدي في الحرب
ولم يدخل هنا رمحٌ
إلى صدري
يَشُقُّ القلب
ولم أُقدِم على شيءٍ،
ولم أهرب
ولا يومًا حَملْتُ لواء
ولا واجهتُ في شَممٍ
هنا الأعداء
ولا يومًا رفعتُ الرايَ خفَّاقة
أنا طفلٌ يُداري فيكَ إخفاقَه
ولكنْ
أنا نفسي
لحبِّكَ يا رسولَ الله
وحبِّ اللهِ تَوَّاقَة
أُحبُّكَ يا رسولَ الله
وليسَ الحبُّ تعبيرًا
عن التقوى أو الإيمان
وليسَ لأنني الولهان
فحبُّكَ داخلي نوعٌ من الظمأِ،
من الحرمان
أنا الماءُ..
على شفتي
ودومًا في الهوى ظمآن
أحبُّكَ يا رسولَ الله
أحبُّ محمدَ الإنسان
طليقَ الوجهِ إذ يعفو
أحبُّ محمدَ الصادق
إذا ما قال
أحبُّ محمدَ البرَّ..
بكلِّ الناسِ
يُعطيهم بغيرِ سؤال
أحبُّ محمدَ الأخلاق
أحبُّ محمدَ الإشفاق
أحبُّ محمدَ الجارَ الذي يُكرِم
أحبُّ محمدَ الأبَّ الذي يحنو
أحبُّ محمدَ الميثاق
أحبُّ محمدَ الزوجَ الذي يَعدِل
كما الميزان..
إذا قَسَّم
أحبُّ محمدَ الصدقَ
إذا قالَ، وإن أقسَم
أحبُّ محمدَ الواثق
أحبُّ محمدَ المكسورَ للخالق
أحبُّ محمدَ الطاهر
أحبُّ محمدَ الصابر
أحبُّ محمدَ القائد
أحبُّ محمدَ الزاهد
أحبُّ محمدَ الرحمة
أحبُّ محمدَ الطِيبَ الذي يَنضح
أحبُّ محمدَ الإنسانَ
إذ يأسَى ، وإذ يفرح
أحبُّ محمدًا في الغارِ
ينتظرُ..
هنا جبريل
وغيثَ بكارةِ التنزيل
وأوَّلَ أحرُفٍ جاءَتْ من الترتيل
وتقديسًا له قد جاءَ
في القرآنِ، والتوراةِ، والإنجيل
أحبُّ محمدًا طفلًا
بصدرِ “خديجةٍ” يبكي من الخوفِ
تُدثِّرُهُ خديجتُهُ
بدمعِ الحبِّ والتدليل
أحبُّ محمدَ الأواب
و”فاطمةٌ” ترُدُّ الباب
وتشكو لو “عليٌ” غاب
تُطمئنُها
وألمحُ فوقَ ركبتِكَ
هنا “الحسنَ”
وذاكَ “حُسين”
كلؤلؤتين
وفي رِفقٍ حملتَهما،
حضنتَهما،
وقبَّلتَ عيونَهما،
وشعرَ الرأس، والكفين
كأنَّ فراقَكم آتٍ
وأنتَ تراهُ في الغيبِ
كرؤيةِ عين
وجبريلٌ يَمُدُّ يديهِ في شغفٍ
ويَمسحُ فوقَ خديكَ
دموعَ البين
وأصحابُك، وأحبابُك
قناديلٌ مُعلقةٌ
بكلِّ سماء
ودمعُ الناسِ حباتٌ من اللؤلؤ
موزعةٌ على الأرجاء
وصوتُ الحقِّ في قلبِ المحبينَ
كترتيلٍ، وهمسِ دعاء
وصوتُ “بلال” يَهُزُّ جِبال
وصدرُ الناسِ يرتجفُ..
من الأهوال
و”مكةُ” مثلُ قديسة
تفوحُ بحكمةٍ وجلال
وعبدٌ يَكسرُ الأغلال
وبذرةُ أُمَّةٍ زُرِعَتْ
فينبُتُ نورُها في الحال
ووجهُكَ يا حبيبَ اللهِ
كالبدرِ بكلِّ كمال
نبيٌّ يرفعُ الرأسَ
بكلِّ خشوع
وفي عينيهِ لؤلؤتانِ قد فاضا
أسىً ودموع
وفي الخلفِ..
ألوفٌ سُجَّدٌ وركوع
ملائكةٌ من الرحمنِ قد جاءَتْ
تُطمئنُ قلبَكَ المفجوع
وصوتُ الله
يرُجُّ الكونَ أسفلَهُ،
ومن أعلاه
أنا الواحد
أنا الواجد
أنا الماجد
فسبحانَ الذي بِعُلاه
وللديانِ قد جئنا
حفاةً كلُّنا وعُراة
كأفراخٍ بلا ريشٍ
كطفلٍ ضائعٍ بفلاة
نُفتشُ عنكَ في هلعٍ
ونصرخُ: يا رسولَ الله
أشفع لنا من عذابِ اليومِ
وارحمنا..
من الهولِ الذي نلقاه
وأنتَ أمامَنا تقفُ
نبيَّ الرحمةِ المهداة
وتطلبُ منهُ أن يعفو،
وأن يغفر
فهذا الوعدُ من ربي
فيا رُحماه
فذُدْ عنَّا
وطمئنَّا
لأن الخوفَ يقتلُنا
فها نحنُ..
وقفنا كلُّنا نبكي
أمامَ الله
أنا لا شيءَ أملكُهُ
ولا شيءٌ سيُدركُني وأُدركُهُ
سوى أملي
لعلَّ العفوَ يَشملُني. 💚
إن أردت صديقًا مخلصًا فابحث عن الذي يحبّ الحُسين (عليه السّلام) يقينًا؛ لأنّ شخصًا أخلص حبّه لكعبة الحُبّ سيصونك للحتف.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
انظر أين أنت من الإمام، فالظهور بات قريبًا..✨
Forwarded from مكتبة التسنيم للكتب المصورة (سيف)
الإمام_المهدي_والظواهر_القرآنية.pdf
9.7 MB
Forwarded from مكتبة التسنيم للكتب المصورة (سيف)
بحث حول المهدي _الشهيدالصدر.pdf-Copy.pdf
225.8 KB
بحث حول الامام الحجة
للسيد الشهيد محمد باقر الصدر
للسيد الشهيد محمد باقر الصدر
Forwarded from مكتبة التسنيم للكتب المصورة (سيف)
تاريخ_الغيبة_الصغرى_السيد_محمد_الصدر.pdf
19.6 MB
Forwarded from مكتبة التسنيم للكتب المصورة (سيف)
تاريخ_الغيبة_الكبرى_السيد_محمد_الصدر.pdf
17.2 MB
Forwarded from مكتبة التسنيم للكتب المصورة (سيف)
تاريخ_ما_بعد_الظهور_السيد_محمد_الصدر.pdf
22 MB
Forwarded from مكتبة التسنيم للكتب المصورة (سيف)
اليوم_الموعود_،_بين_الفكر_المادي.pdf
23 MB
Forwarded from مكتبة التسنيم للكتب المصورة (سيف)
محاضرات حول الامام المهدي 2.pdf
1.6 MB
Forwarded from مكتبة التسنيم للكتب المصورة (سيف)
محاضرات حول الامام المهدي 3.pdf
1.1 MB
الشيخ محمد السند