أعظم فائدة لعلم النّحو هو أن يمكّن المرء من الفهم الصحيح للقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف وأحاديث آل النبي الكرام. 💚
No matter how long the darkness, is the sun will shine .
مهما طالت الظلمه سوف تشرق الشمس.
مهما طالت الظلمه سوف تشرق الشمس.
ﻟﻴﺘَﻨﻲ ﺃﻧﺰﻑُ ﻧﻮﺭًﺍ ﻣﻦ ﻋﺮﻭﻗﻲ؛ ﻻ ﺩﻣﺎﺀ
ﻓﺈﺫﺍ ﻣﺎ ﺟَﺮَﺣﻮﻧﻲ ﺃﻣﻸ ﺍﻟﻜﻮﻥَ ﺿﻴﺎﺀ
ﻟﻴﺖ ﻟِﻠﺤُﺐِّ ﺷﺮﺍﺑًﺎ.. ليت ﻟِﻠﺤﻘﺪِ ﺩﻭﺍﺀ
ﻓﺈﺫﺍ ﻣﺎ ﺟَﺮَﺣﻮﻧﻲ ﺃﻣﻸ ﺍﻟﻜﻮﻥَ ﺿﻴﺎﺀ
ﻟﻴﺖ ﻟِﻠﺤُﺐِّ ﺷﺮﺍﺑًﺎ.. ليت ﻟِﻠﺤﻘﺪِ ﺩﻭﺍﺀ
"مُخيفة فكرة أنّ العبادة
التي من المفترض أن تقرِّبك من الجنّة
قد تهوي بك في النار
فقط لأنّ النية أفسدتها
ولم تَكُن لوجه الله تعالى
جدّد نيّتك .. راقب قلبك
وكلّما هممْت بعمل ابدأ بسؤال نفسك
"لمن هذا العمَل ؟"
واسْأل الله الإخلاص في دعواتك
وأن يطهّر قلبك من الريّاء والنّفاق والسّمعة"
التي من المفترض أن تقرِّبك من الجنّة
قد تهوي بك في النار
فقط لأنّ النية أفسدتها
ولم تَكُن لوجه الله تعالى
جدّد نيّتك .. راقب قلبك
وكلّما هممْت بعمل ابدأ بسؤال نفسك
"لمن هذا العمَل ؟"
واسْأل الله الإخلاص في دعواتك
وأن يطهّر قلبك من الريّاء والنّفاق والسّمعة"
ولعلّ أقسى شيء مرّ على الأمام السجّاد (عليه السّلام) في ظهيرة العاشر أن يسمع نداء والده وإمام زمانه:( هل من ناصرٍ ينصرنا ) وهو لا يستطيع أن يلبّي النّداء.
أمشي أقودُ الحُزنَ ..لستُ أُقادُ
صدري البقيعُ ونبضيَ السجادُ
مَنْ مِثلُ زينِ العابدينَ إذا دعا
في معصميهِ تُسبّحُ الأقيادُ!
صدري البقيعُ ونبضيَ السجادُ
مَنْ مِثلُ زينِ العابدينَ إذا دعا
في معصميهِ تُسبّحُ الأقيادُ!
عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت زين العابدين يقول: ما من جرعة أحبّ إلى الله عز وجل من جرعتين: جرعة غيظ ردها مؤمن بحلم، وجرعة مصيبة ردها مؤمن بصبر.
لا تَـرفَعنِي فِي النَّاسِ دَرَجَـةً إلا
حَطَطتَنِي عِندَ نَفسِي مِثلَهَا
وَلا تُحدِث لِي عِزّاً ظَاهِرَاً إلاّ أَحدَثتَ
لِي ذِلَّةً بَاطِنَةً عِندَ نَفسِي بِقَدَرِهَا
- زين العابدين عليه السلام
حَطَطتَنِي عِندَ نَفسِي مِثلَهَا
وَلا تُحدِث لِي عِزّاً ظَاهِرَاً إلاّ أَحدَثتَ
لِي ذِلَّةً بَاطِنَةً عِندَ نَفسِي بِقَدَرِهَا
- زين العابدين عليه السلام
لو لم يرِد عن الإمام السجّاد (عليه السّلام) إلّا دعاء أبو حمزة ومكارم الأخلاق لكفاك دليلًا علىٰ وجوب اتّباعهم.. فكيف وقد ورد عنه ما غطّىٰ قرص الشّمس!
"فما نَدري ما نَشكُر ،
أجميلَ ما تَنشر ، أم قبيحَ ماتَستُر "
- الإمام زين العابدين (ع)
أجميلَ ما تَنشر ، أم قبيحَ ماتَستُر "
- الإمام زين العابدين (ع)
حتّى النّرجس،
خنقَ نرجسيّته بمشنقة الحنين
ووقف على حافّة النافذة
يقضم عقارب الساعة منتظراً إيّاكَ!
- فاطِمة صبّاغ
خنقَ نرجسيّته بمشنقة الحنين
ووقف على حافّة النافذة
يقضم عقارب الساعة منتظراً إيّاكَ!
- فاطِمة صبّاغ
إننا لا نهوى الإنسان الأجمل، بل نحب مَن نرى أنفسنا في حضوره بأجمل صورة، بخفة لم نعتدها في أنفسنا من قبل؛ حينها فقط تشعر كيف أن الحياة سهلة وتلقائية.
لأنّكَ اللهُ كم آتيكَ مُنطرحًا
في عيني الدمعَ والأضلاع تحترقُ
من للضعيفِ إذا ماجَتْ بهِ سُفُنٌ ؟
سوى رجائِكَ ياربّي .. أو الغرَقُ!
في عيني الدمعَ والأضلاع تحترقُ
من للضعيفِ إذا ماجَتْ بهِ سُفُنٌ ؟
سوى رجائِكَ ياربّي .. أو الغرَقُ!