طَيرٌ حُرْ
187 subscribers
1.35K photos
215 videos
236 files
53 links
اللهمّ عَرِّفني حُجَّتَك.
Download Telegram
‏العبّاس (عليه السّلام) هو المصداق الأكبر لتفسير آية "قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا". 💙
‏أنْتَ للماءِ ماء ؛
هل تُراهُ الماء يحتاجُ السِقاء ؟
كيفَ تسقِينا جميعاً ثُمّ تذوِي هاوياً في كربلاء !

ابا الفضل
أقول لمن أفسد الدهرُ حالَهُ
وبات كسيرًا لا يُرجی لهُ جبرُ

تسلی وبالعبّاسِ لُذ غير آيسِِ
فكم أصلحَ العباسُ ما أفسدَ الدهرُ
يا بو فاضل شرد أگلك حاير من البارحة
أمنيتي أگلك عاشت ايدك لكن ايدك طايحة 💔
قلبُها كان أخاها
ضاع منها قلبها .💔
أبا الفضل يا فارساً لا يلين
تُذِلُّ المنايا ولا تستکین

فأنت الحسامُ وأنت اللواء
وأنت الثباتُ وأنت الإباء
ساعدَ الله أُمهات الشُهداء علىٰ هذهِ الليلة، فكُلٌّ قدمت قاسمها مع سّيدتها " رملة" . 🙏
وسكتن النسوة، إلّا أُمّ الشهيد..💔
قُرَّتْ عيونُك حتماً أيُّها الحسن
لعرسِ ابنِك ها قد زُيِّنَ الوطن

حسينٌ جهّزهُ للعرسِ مُنكسراً
فاعذر أخاك فثوبُ القاسمِ الكفن
واقترب العاشر يا مهديّ ..💔
Audio
‏يقطّع القلب نِداء الحُسين لِأخته زينب: "علِي راح 💔 ..".
‏أعظم ما قيل في حبّ الأبِ لابنِه:
"يَا عَلِيّ، عَلَىٰ الدُّنيَا بَعدَكَ العَفَا".
عليّ الأكبر من الشّباب الذين يُجيبون بجدارة عن سؤال (وشبابك فيمَ أفنيته؟).
‏لم أعرف قائدًا مُحاصرًا يعرض علىٰ قائد جيش الـ٣٠ ألفًا أن ينضمّ إليه وهو محاصر بهذه الألوف بدلًا من الاستسلام!

الحُسين (عليه السّلام) قلب المعادلات وخالف كلّ التوقّعات. ✨
‏أَشمسُ الطفِّ أم صدرُ الغريبِ
تُرىٰ من كان أدفىٰ يا حبيبي؟

#علي_الأكبر
من بين الجمل التي سمعتها كانت جملة: "وتقدّم الحسين وحیدًا للميدان" أشدّهنّ إيلاماً .💔
شو متغيِّر حيل
شسوّت بيك الخيل 💔💔💔
يلا زينب بالسلامة
ديري بالچ ع اليتامه
خمدت النيران؛ سكن أنين القتلى
وسكتَ صُراخ الأطفال
وزينب الآن سبيّة وقائدة تُغطي بين يديّها جسدًا صغيرًا
تتقدم النسوة ورأس الحسين فوقها يتقدم رؤوس الرجال
أبا الفضل من ورائهم سندًا
يقودون مسيرة الخلود..
تتأمل القائدة رأس الحسين
تحاكيه
تتناغم معه
وإذا بصوتِ براءة ورقة
يُقاطع خلوتها
-عمه زينب.. عمه زينب
تفتح طبقات العباءة وتنظر لذاك الجسد الصغير مُعصّب العينيَّن
-نعم رقية
-عمتي أين نحن الآن أنا لا أرى شيئًا
-نحن الآن في مسيرة للـخلود من كربلاء للشام
تلك التي قص لكِ أبيكِ حكايا عنها كثيرة
ما زلتِ تذكرين؟
-نعم عمتي أتذكر
قال لي أبي أن لي دور كبير في هذه المسيرة وأنني أحد أعمدتها.. أما تفاصيل الدور الذي وُكِّل إلي فـلا علم لي بها
كانَ كلَّما سألتهُ يقول لي عِشقُكِ لله
سـ يقودكِ لما ينبغي عليكِ فعله
وكنتُ أزداد به حبًا لله
عمة قال لي يومًا أن أكثرهم حبًا لإمام زمانه
سيكون دوره أكبر أثرًا متشوّقة لما سيحصل ..
لأن أبي قال لي أن نعيمًا خالدًا ينتظرني
لكن يا عمه، أين أبي؟
-ينظر لكِ ويبتسم
في العلو مع عمكِ وأخوتكِ قُدر لهم أن يحملوا على محامل عاليّة تليق بقدرهَم
أمكِ والبقية في الخلف ..
-عمتي!
أبي لم يقبلني منذ البارحة لمَ؟
أتذكر أن شفتيه كانت مُفطرة من شدة العطش؟
ومن ثم حدثت عاصفة أدت لحرق خيامنا
وصِراخ أخوتي وبقيّة الأطفال
لا أعلم ما الذي حصل بعدها
هل تأذت شفاه والدي من ذرات الرمال وحرارتها بحيث أنه لا يستطيع تقبيلي؟

-يا حبيبتي في مسيرة الخلود لابد من عاصفة وقليل من الحرمان والشوق
ومن ثم لقاء حميم.
في هذه المسيرة وظيفة الأب الحراسة
وتلاوة آيات الحفظ على مسمعنا
رقية ألا تسمعين هذه التلاوة العذبة؟
-نعم عمتي أسمع فلا مُحب لصوت أبي ولا مُميِّز مثلي
تذكرين يا عمة كيفَ كنتُ أسبقُ أُخوتي وأفرشُ لهُ سجادةِ الصلاة
الآن أود أن أخبركِ سرًا
إنما كنت أفعل هذا لأني أشتاق لصلاته
أشتاق لترتيلة الحمد بصوته
ولمناجاته
أشتاق لـروحيّة أبي
والتي أشعر بها الآن تتسلل من عينيّه إلى روحي ..
تسكن رقية وتذهب في رحلة تحليق
أنسٌ مع ذكريات الأب الحنون
وآياتُ الكهف بصوته..

تتنهد السيدة الجليلة وتشكر الله لـسكون الطفلة
تغطيها بعبائتها
وتعود للرأس مجددًا
بنظرة حنان نظرت في عينيّن ذابلتيّن
وروحًا عظيمة وتناغمت الأرواح
وبـ أعني شحنت روحها مجددًا
قَصرت كلمات السيّدة مذ تلك الفاجعة
تحتفظ بها ليومٍ يكون الكلام فيه إمتدادًا لثورة محمد
كانت هذه الكلمة وهذه النظرة مناسبة جدًا
إذ أنها جائت مقدمة لسياط متتالية
تطلب من زينب أن تنظر للأمام..

تستجيب بصمت ورضا حيّر الأعداء
تنظر للأمام وتتأمل
ترى الشام في نهاية الطريق
وذاك القصر المشؤوم تتجاوز عيونها كل المحطات العصيبة التي تراها أمامها
بصبرٍ عجيب وكبرياء أعجب.
تستعد لذاك الخطاب وتلك الأفعال المُشَّرفة لتُثبت للأيادي اللتي قَطعّت وصفعت
أنها هذه هي لبوة علي نظراتها شامخة بيّن الأعلى والأمام
لا خيارٌ آخر
وأنه هذا هو ما يفعله حبُ إمام
واجب الطاعة
إن عاش وإن قُتل
حيٌ رغمًا عنكم روحه تتنقل تبث العزم في نفوس الغيارى والأقوياء
تشحن روحًا بنظرة
وتشد عزمًا بكلمة
تُمسك يدًا وتأخذ بها للجنة
روحًا خالدة
تحفظ دينًا؛ تصنع مجدًا للأمة
يطمئن قلبها ويسكن .. تهمس لله
وتُردد تسبيحةً للـ زمن
-"ما رأيتُ ولن أرى إلا جميلا".


-يوم العاشر
1441-محرم
زينب عبود