Forwarded from مشكاة فضة (نور حازم🌸)
#تذكير
صلاة اخر يوم من شهر ذي الحجة لا تفوتكم لاتنحرمون بركتها انه يوم الختام للسنة العربية
#کیفتها
ركعتان فقط بفاتحة الكتاب والتوحيد 10مرات واية الكرسي 10 مرات
ثم تدعو بهذا الدعاء لا ( اللهم ماعملت في هذي السنة من عمل نهيتني عنها ولم ترضة ونسيته ولم تنسه ودعوتني إلى التوبة بعد اجترائي عليك اللهم فاني استغفرك منه فاغفر لي وماعملت من عمل يقربني اليك فاقبله مني ولاتقطع رجائي بك یاکریم ).
فيقول الشيطان: ا يويلي ماتعبت فيه هذي.
صلاة اخر يوم من شهر ذي الحجة لا تفوتكم لاتنحرمون بركتها انه يوم الختام للسنة العربية
#کیفتها
ركعتان فقط بفاتحة الكتاب والتوحيد 10مرات واية الكرسي 10 مرات
ثم تدعو بهذا الدعاء لا ( اللهم ماعملت في هذي السنة من عمل نهيتني عنها ولم ترضة ونسيته ولم تنسه ودعوتني إلى التوبة بعد اجترائي عليك اللهم فاني استغفرك منه فاغفر لي وماعملت من عمل يقربني اليك فاقبله مني ولاتقطع رجائي بك یاکریم ).
فيقول الشيطان: ا يويلي ماتعبت فيه هذي.
لا تترددي في العودة إلى الله في هذه الأيام ، أنتِ لستِ منافقة عندما تلبسين المحتشم في شهر محرّم الحرام وتنتهين عن وضع المساحيق وتكُفِّین عن الإستماع للأغاني ..
بل هذا دليل على فطرة سليمة، وروح توّاقة للصلاح، وبذرة صالحة في قلبكِ تحتاج سقاية لتنمو وتثمر..
عودي .❤️
بل هذا دليل على فطرة سليمة، وروح توّاقة للصلاح، وبذرة صالحة في قلبكِ تحتاج سقاية لتنمو وتثمر..
عودي .❤️
وماذا يعرفُ أكثر أولئك المتبجّحونَ بعصبيّاتهم.. عن "الله"؟؟!
جهلوكَ..
فراعوا من نجوَى شفتيك
ورموكَ بتجديفِ القسوةِ
فعموا عن لطف يديك!
حسبوكَ إلهًا.. جبروتًا
لكنّك كنتَ صديقًا..
كُنتَ "صديقًا"
أهمسُ في حضرتكَ بآلامي
أبكي وجعي للمعنى
أبحثُ عن ذاتي.. عن أمَلي.. عن حُلُمي
فأراه لديك
كم أذكرُ وجهكَ حينَ تبسّمتَ على قسماتِ عجوزٍ تسكنُ آخرَ شارِعنا..
حينَ سمعتُكَ في سُبحةِ أميّ تدعو بجواري ليلًا..
حين رأيتكُ قلبًا يعتصِرُ لذاك الطفلِ المفترش رصيفًا في بيروت..
وأملًا في ضحكةَ أولاد الفقراءِ، وأعينهم
كم أبصِرُ ذاك الأملَ الضاحكَ في عينيك
ظنّوكَ حِسَابًا
دفترَ أوزارٍ
مَلَكان يَعُدّان الأنفاس!
وشبحًا نُفزِعُ منهُ الأطفالَ
وكم خِفنا -إذ كنا أطفالًا- من ذاكَ البطشِ المزعومِ على كفّيك!
أبكيكَ اليومَ.. لأني أشتاقُكَ
أنّي أحتاجُكَ كي أعرفَ نفسي..
أبكي عشقًا
لا خوفًا
لا طمعًا
لا طلبًا
لا جشعًا
أبكيكَ لأني ما زلتُ بعيدًا عن فهمكَ
حين ظننتُ بأنّي أقربُ من لهفة هذا الوجدِ عليك
يا ربَّ الحبّ..
وأنتَ تراقبُ كلّ وجوه الناس برقّتك الأزليّة تلك..
ترأف بالوجع الممهور على قلبي
خذني.. يا أجملَ حُلُمي
منكَ إليك.
جهلوكَ..
فراعوا من نجوَى شفتيك
ورموكَ بتجديفِ القسوةِ
فعموا عن لطف يديك!
حسبوكَ إلهًا.. جبروتًا
لكنّك كنتَ صديقًا..
كُنتَ "صديقًا"
أهمسُ في حضرتكَ بآلامي
أبكي وجعي للمعنى
أبحثُ عن ذاتي.. عن أمَلي.. عن حُلُمي
فأراه لديك
كم أذكرُ وجهكَ حينَ تبسّمتَ على قسماتِ عجوزٍ تسكنُ آخرَ شارِعنا..
حينَ سمعتُكَ في سُبحةِ أميّ تدعو بجواري ليلًا..
حين رأيتكُ قلبًا يعتصِرُ لذاك الطفلِ المفترش رصيفًا في بيروت..
وأملًا في ضحكةَ أولاد الفقراءِ، وأعينهم
كم أبصِرُ ذاك الأملَ الضاحكَ في عينيك
ظنّوكَ حِسَابًا
دفترَ أوزارٍ
مَلَكان يَعُدّان الأنفاس!
وشبحًا نُفزِعُ منهُ الأطفالَ
وكم خِفنا -إذ كنا أطفالًا- من ذاكَ البطشِ المزعومِ على كفّيك!
أبكيكَ اليومَ.. لأني أشتاقُكَ
أنّي أحتاجُكَ كي أعرفَ نفسي..
أبكي عشقًا
لا خوفًا
لا طمعًا
لا طلبًا
لا جشعًا
أبكيكَ لأني ما زلتُ بعيدًا عن فهمكَ
حين ظننتُ بأنّي أقربُ من لهفة هذا الوجدِ عليك
يا ربَّ الحبّ..
وأنتَ تراقبُ كلّ وجوه الناس برقّتك الأزليّة تلك..
ترأف بالوجع الممهور على قلبي
خذني.. يا أجملَ حُلُمي
منكَ إليك.
من أهمِّ رسائل نهضة الحسين أنَّكَ إنْ لم تعرف تكليفك الشَّرعي أو الأخلاقي في الوقتِ المناسب، فقد تقع فجائع، لا ينفع بعدها التدارُك بعد فواتِ الأوان.
-ولاتَ حينَ منْدَم.
-ولاتَ حينَ منْدَم.
كل خُطوَة إِلى الحُسين تدكُّ صخورَ الهمّ عن قلبكَ دكّا،
تُحيلُها تربة صالحٍة لشتّى الورود والرّياحين،
هكذا يتفنَّنُ الحُسين في غرسِ ورود الحُبّ في القَلب المُقفَر، يُحوّله لِفردوسٍ ونَعيم..
هنيئًا لمن حملَ جنّة الحُسَين في قلبِه! 💚
تُحيلُها تربة صالحٍة لشتّى الورود والرّياحين،
هكذا يتفنَّنُ الحُسين في غرسِ ورود الحُبّ في القَلب المُقفَر، يُحوّله لِفردوسٍ ونَعيم..
هنيئًا لمن حملَ جنّة الحُسَين في قلبِه! 💚
"يُقال أنّهُ عندما سُئِلل مُسلِم بن عقيل كيف قطعت هذه الصحراء ؟.. أجاب قائلاً :
"هذه الرحلة رحلة عشق، لولا الحُبّ لهلكت".❤️
"هذه الرحلة رحلة عشق، لولا الحُبّ لهلكت".❤️
Forwarded from والمَسلَكَ إلى رِضوانِك.. (Zahraa Ali Hussen)
ماذا يريد منا الامام الحسين (ع)؟ الجواب:
قلوب بيضاء قبل ملابس سوداء
دموع التوبة قبل دموع العبرة
ايقاظ الضمائر قبل احياء الشعائر!
قلوب بيضاء قبل ملابس سوداء
دموع التوبة قبل دموع العبرة
ايقاظ الضمائر قبل احياء الشعائر!
Forwarded from الله هُوَ الحُب 🏴
#انصار الحُسين مرآة لتكاليف المُنتظرين
لو أننا اليوم عُدنا الى سنة ٦١ للهجرة ، وعرجنا الى كربلاء ، سنجد أنصار يفدون إمام زمانهم بلا أي تردد ولاأي إعتراض ، صُحابي جليل ولهُ صيتهُ وسمعته ومكانته بين أبناء عشيرته مثل زُهير بن القين تُرى ما الذي يدفعه أن يقول (لوددتُ أنّي قُتلت ثم نُشرت ثم قُتلت حتى أُقتل كذا ألف مرة ...)
أو صُحابي آخر مثل سعيد بن عبد الله الحَنَفي الذي يقول : ( ... والله لو علمتُ أنّي أُقتل ثم أُحيا ثم أُحرق ثم أُذر ويُفعل ذلك بي سبعين مرة مافارقتك حتى ألقى حمامي دونك ...)
كانوا يستطيعون الإنسحاب ..وليس هكذا فقط
بل رِجال مثلهم ما الذي يدفعهم للموت هكذا بهذهِ التضحية ؟ بهذا الفِداء ؟ وليس هكذا فقط .. إنهم كانوا من المُصلين والصائمين والقائمين .. لماذا يفعل الله هكذا بهم ؟ أليس يزيد هو الطاغية ؟أليس الله عادل ؟ لماذا يفعل بهم هكذا ؟ ..يبن بنت رسول الله .. إننا أقرب لله والله يعلم كم انّا نريد طاعته فهل يُعقل ان يُفعل بنا وبك هكذا؟
إنهم لم يفكروا أصلا أن يقولوا هكذا ...ديدانهم الطاعة ، أنهم مُحبي لإمام زمانهم فما عليهم الا الطاعة! وليست الطاعة فقط ..إنما الحُب !
لسان حالهم يقول : ياإمام زماني يااباعبدالله ليس لدي مانع أن أُقتل وأُحرق وأُذر ويفعل بي كذا سبعين مرة وألف مرة ، ليس لدي لحظة تردد في القتل دونك ! ليس لدي لحظة تردد في الذبِّ عن حرم رسول الله ..وما أنا أمامك ؟ امضِ وأنت مطمئن ف لديكَ أنصار يُحرقون ويُقطعون ويذرون لإجلك ...
مَن منّا فعل هكذا لإمام زمانه؟ انّا لم نتعلم الطاعة اصلا ، ولم نعرف معناها ، وليس لدينا سوى أينَك ؟ أينَك ؟ لماذا لم تأتِ للآن ! أنت ترى كل الذي يحدث ..لماذا لاتفعل شيء؟
وكأن الأمر بيده ..وكأن ذنوبه التي حجبته ..وكأنهُ لاينتظر منّا ان نصلح انفسنا فعلًا ليأتي .. وكأنه راضٍ عن كل هذا .. مَن منّا قال له : افعل ماتُريد ، سواء أتيت أم لم تأتِ فأنا طوع أمرك ، ولو انّي أُقتل ثم أُحرق ثم أُذر ويفعل بي كذلك سبعين مرة ماتركتك ولا يأست من مجيئك ولن يأتي اليوم الذي أقول فيه : أينك؟ لانّي على علم أنّك موجود معي وترى كل الذي افعله لأجلك وبصيرتي مملؤة بك وليس بيني وبينك سوى البصر وهذا لا يهمني بقدر مايهمني رضاك ونُصرتك بحضورك ام بغيابك ..
هل من طموحٍ زُهيريٍّ هُنا؟
هل من طموحٍ حَنَفيٍّ هُنا ؟
لو أننا اليوم عُدنا الى سنة ٦١ للهجرة ، وعرجنا الى كربلاء ، سنجد أنصار يفدون إمام زمانهم بلا أي تردد ولاأي إعتراض ، صُحابي جليل ولهُ صيتهُ وسمعته ومكانته بين أبناء عشيرته مثل زُهير بن القين تُرى ما الذي يدفعه أن يقول (لوددتُ أنّي قُتلت ثم نُشرت ثم قُتلت حتى أُقتل كذا ألف مرة ...)
أو صُحابي آخر مثل سعيد بن عبد الله الحَنَفي الذي يقول : ( ... والله لو علمتُ أنّي أُقتل ثم أُحيا ثم أُحرق ثم أُذر ويُفعل ذلك بي سبعين مرة مافارقتك حتى ألقى حمامي دونك ...)
كانوا يستطيعون الإنسحاب ..وليس هكذا فقط
بل رِجال مثلهم ما الذي يدفعهم للموت هكذا بهذهِ التضحية ؟ بهذا الفِداء ؟ وليس هكذا فقط .. إنهم كانوا من المُصلين والصائمين والقائمين .. لماذا يفعل الله هكذا بهم ؟ أليس يزيد هو الطاغية ؟أليس الله عادل ؟ لماذا يفعل بهم هكذا ؟ ..يبن بنت رسول الله .. إننا أقرب لله والله يعلم كم انّا نريد طاعته فهل يُعقل ان يُفعل بنا وبك هكذا؟
إنهم لم يفكروا أصلا أن يقولوا هكذا ...ديدانهم الطاعة ، أنهم مُحبي لإمام زمانهم فما عليهم الا الطاعة! وليست الطاعة فقط ..إنما الحُب !
لسان حالهم يقول : ياإمام زماني يااباعبدالله ليس لدي مانع أن أُقتل وأُحرق وأُذر ويفعل بي كذا سبعين مرة وألف مرة ، ليس لدي لحظة تردد في القتل دونك ! ليس لدي لحظة تردد في الذبِّ عن حرم رسول الله ..وما أنا أمامك ؟ امضِ وأنت مطمئن ف لديكَ أنصار يُحرقون ويُقطعون ويذرون لإجلك ...
مَن منّا فعل هكذا لإمام زمانه؟ انّا لم نتعلم الطاعة اصلا ، ولم نعرف معناها ، وليس لدينا سوى أينَك ؟ أينَك ؟ لماذا لم تأتِ للآن ! أنت ترى كل الذي يحدث ..لماذا لاتفعل شيء؟
وكأن الأمر بيده ..وكأن ذنوبه التي حجبته ..وكأنهُ لاينتظر منّا ان نصلح انفسنا فعلًا ليأتي .. وكأنه راضٍ عن كل هذا .. مَن منّا قال له : افعل ماتُريد ، سواء أتيت أم لم تأتِ فأنا طوع أمرك ، ولو انّي أُقتل ثم أُحرق ثم أُذر ويفعل بي كذلك سبعين مرة ماتركتك ولا يأست من مجيئك ولن يأتي اليوم الذي أقول فيه : أينك؟ لانّي على علم أنّك موجود معي وترى كل الذي افعله لأجلك وبصيرتي مملؤة بك وليس بيني وبينك سوى البصر وهذا لا يهمني بقدر مايهمني رضاك ونُصرتك بحضورك ام بغيابك ..
هل من طموحٍ زُهيريٍّ هُنا؟
هل من طموحٍ حَنَفيٍّ هُنا ؟
Forwarded from الله هُوَ الحُب 🏴
الملابس السوداء دليل على القلوب البيضاء
ودموع العبرة تقود لدموع التوبة
وإحياء الشعائر شعلة أمل في إيقاظ الضمائر
والسلام ~
ودموع العبرة تقود لدموع التوبة
وإحياء الشعائر شعلة أمل في إيقاظ الضمائر
والسلام ~
صهيلُ الأحصنةِ يشقُّ سكون ليلٍ باردٍ على قلبِهِ الغريب ، جابوا شوارعَ المدينةِ بحثًا عنه ، تآمروا ، لاحقوه ، تكاثروا ، اثخنوه الجراح ، أسروه ، قتلوه ليثًا هاشميًا .
وهو في جرمِه: "سفيرٌ للحسين"
وهو في جرمِه: "سفيرٌ للحسين"
" الحَيَاءُ ليسَ في خفضِ الرَّأسِ
ولا احمرارِ الوجهِ
الحَيَاءُ ألَّا يجدكَ اللهُ حيث نهاكَ !"
ولا احمرارِ الوجهِ
الحَيَاءُ ألَّا يجدكَ اللهُ حيث نهاكَ !"