إن كان ظنُّ الهادمين قبورهم
عند البقيع سيمنع الأحبابا
إعلم بإنَّ قلوبنا أضحت لهم
أجداثُ حبًّا والعيونُ قبابا
عند البقيع سيمنع الأحبابا
إعلم بإنَّ قلوبنا أضحت لهم
أجداثُ حبًّا والعيونُ قبابا
Forwarded from يآء 🌿
زيارة أئمة البقيع
اَللهُ اَكْبَرُ كَبيراً، وَالْحَمْدُ للهِ كَثيراً، وَسُبْحانَ اللهِ بُكْرَةً وَاَصيلاً، وَالْحَمْدُ للهِ الْفَرْدِ الصَّمَدِ الْماجِدِ الْاَحَدِ الْمُتَفَضِّلِ الْمَنّانِ، الْمُتَطَوِّلِ الْحَنّانِ الَّذي مَنَّ بِطَوْلِهِ، وَسَهَّلَ زِيارَةَ ساداتي بِاِحْسانِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْني عَنْ زِيارَتِهِمْ مَمْنُوعاً بَلْ تَطَوَّلَ وَمَنَحَ.
اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَئِمَّةَ الْهُدى، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَهْلَ التَّقْوى، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَيُّهَا الْحُجَجُ على اَهْلِ الدُّنْيا، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَيُّهَا الْقُوّامُ في الْبَرِيَّةِ بِالْقِسْطِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَهْلَ الصَّفْوَةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ آلَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَهْلَ النَّجْوى، اَشْهَدُ اَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ وَنَصَحْتُمْ وَصَبَرْتُمْ في ذاتِ اللهِ، وَكُذِّبْتُمْ وَاُسيءَ اِلَيْكُمْ فَغَفَرْتُمْ، وَاَشْهَدُ اَنَّكُمُ الْاَئِمَّةُ الرّاشِدُونَ الْمُهْتَدُونَ، وَاَنَّ طاعَتَكُمْ مَفْرُوضَةٌ، وَاَنَّ قَوْلَكُمُ الصِّدْقُ، وَاَنَّكُمْ دَعْوَتُمْ فَلَمْ تُجابُوا، وَاَمَرْتُمْ فَلَمْ تُطاعُوا، وَاَنَّكُمْ دَعائِمُ الدّينِ وَاَرْكانُ الْاَرْضِ، لَمْ تَزالُوا بِعَيْنِ اللهِ يَنْسَخُكُمْ مِنْ اَصْلابِ كُلِّ مُطَّهَر، وَيَنْقُلُكُمْ مِنْ اَرْحامِ الْمُطَهَّراتِ، لَمْ تُدَنِّسْكُمُ الْجاهِلِيَّةُ الْجَهْلاءُ، وَلَمْ تَشْرَكْ فيكُمْ فِتَنُ الْاَهْواءِ، طِبْتُمْ وَطابَ مَنْبَتُكُمْ، مَنَّ بِكُمْ عَلَيْنا دَيّانُ الدّينِ، فَجَعَلَكُمْ في بُيُوت اَذِنَ اللهُ اَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ، وَجَعَلَ صَلَاتَنا عَلَيْكُمْ رَحْمَةً لَنا وَكَفّارَةً لِذُنُوبِنا، اِذِ اخْتارَكُمُ اللهُ لَنا، وَطَيَّبَ خَلْقَنا بِما مَنَّ عَلَيْنا مِنْ وِلايَتِكُمْ، وَكُنّا عِنْدَهُ مُسَمِّينَ بِعِلْمِكُمْ، مُعْتَرِفينَ بِتَصْديقِنا اِيّاكُمْ، وَهذا مَقامُ مَنْ اَسْرَفَ وَاَخْطَاَ وَاسْتَكانَ وَاَقَرَّ بِما جَنى وَرَجا بِمَقامِهِ الْخَلاصَ، وَاَنْ يَسْتَنْقِذَهُ بِكُمْ مُسْتَنْقِذُ الْهَلْكى مِنَ الرَّدى، فَكُونُوا لي شُفَعاءَ، فَقَدْ وَفَدْتُ اِلَيْكُمْ اِذْ رَغِبَ عَنْكُمْ اَهْلُ الدُّنْيا، وَاتَّخَذُوا آياتِ اللهِ هُزُواً وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها (ثم ارفع رأسك الى السماء وقل:) يا مَنْ هُوَ قائِمٌ لا يَسْهُو، وَدائِمٌ لا يَلْهُو، وَمُحيطٌ بِكُلِّ شَىْء لَكَ الْمَنُّ بِما وَفَّقْتَني وَعَرَّفْتَني بِما اَقَمْتَني عَلَيْهِ، اِذْ صَدَّ عَنْهُ عِبادُكَ، وَجَهِلُوا مَعْرِفَتَهُ، وَاسْتَخَفُّوا بِحَقِّهِ، وَمالُوا اِلى سِواهُ، فَكانَتِ الْمِنَّةُ مِنْكَ عَلَيَّ مَعَ اَقْوام خَصَصْتَهُمْ بِما خَصَصْتَني بِهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ اِذْ كُنْتُ عِنْدَكَ في مَقامي هذا مَذْكُوراً مَكْتُوباً، فَلا تَحْرِمْني ما رَجَوْتُ، وَلا تُخَيِّبْني فيـما دَعَوْتُ، بِحُرْمَةِ مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد.
اَللهُ اَكْبَرُ كَبيراً، وَالْحَمْدُ للهِ كَثيراً، وَسُبْحانَ اللهِ بُكْرَةً وَاَصيلاً، وَالْحَمْدُ للهِ الْفَرْدِ الصَّمَدِ الْماجِدِ الْاَحَدِ الْمُتَفَضِّلِ الْمَنّانِ، الْمُتَطَوِّلِ الْحَنّانِ الَّذي مَنَّ بِطَوْلِهِ، وَسَهَّلَ زِيارَةَ ساداتي بِاِحْسانِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْني عَنْ زِيارَتِهِمْ مَمْنُوعاً بَلْ تَطَوَّلَ وَمَنَحَ.
اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَئِمَّةَ الْهُدى، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَهْلَ التَّقْوى، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَيُّهَا الْحُجَجُ على اَهْلِ الدُّنْيا، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَيُّهَا الْقُوّامُ في الْبَرِيَّةِ بِالْقِسْطِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَهْلَ الصَّفْوَةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ آلَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ اَهْلَ النَّجْوى، اَشْهَدُ اَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ وَنَصَحْتُمْ وَصَبَرْتُمْ في ذاتِ اللهِ، وَكُذِّبْتُمْ وَاُسيءَ اِلَيْكُمْ فَغَفَرْتُمْ، وَاَشْهَدُ اَنَّكُمُ الْاَئِمَّةُ الرّاشِدُونَ الْمُهْتَدُونَ، وَاَنَّ طاعَتَكُمْ مَفْرُوضَةٌ، وَاَنَّ قَوْلَكُمُ الصِّدْقُ، وَاَنَّكُمْ دَعْوَتُمْ فَلَمْ تُجابُوا، وَاَمَرْتُمْ فَلَمْ تُطاعُوا، وَاَنَّكُمْ دَعائِمُ الدّينِ وَاَرْكانُ الْاَرْضِ، لَمْ تَزالُوا بِعَيْنِ اللهِ يَنْسَخُكُمْ مِنْ اَصْلابِ كُلِّ مُطَّهَر، وَيَنْقُلُكُمْ مِنْ اَرْحامِ الْمُطَهَّراتِ، لَمْ تُدَنِّسْكُمُ الْجاهِلِيَّةُ الْجَهْلاءُ، وَلَمْ تَشْرَكْ فيكُمْ فِتَنُ الْاَهْواءِ، طِبْتُمْ وَطابَ مَنْبَتُكُمْ، مَنَّ بِكُمْ عَلَيْنا دَيّانُ الدّينِ، فَجَعَلَكُمْ في بُيُوت اَذِنَ اللهُ اَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ، وَجَعَلَ صَلَاتَنا عَلَيْكُمْ رَحْمَةً لَنا وَكَفّارَةً لِذُنُوبِنا، اِذِ اخْتارَكُمُ اللهُ لَنا، وَطَيَّبَ خَلْقَنا بِما مَنَّ عَلَيْنا مِنْ وِلايَتِكُمْ، وَكُنّا عِنْدَهُ مُسَمِّينَ بِعِلْمِكُمْ، مُعْتَرِفينَ بِتَصْديقِنا اِيّاكُمْ، وَهذا مَقامُ مَنْ اَسْرَفَ وَاَخْطَاَ وَاسْتَكانَ وَاَقَرَّ بِما جَنى وَرَجا بِمَقامِهِ الْخَلاصَ، وَاَنْ يَسْتَنْقِذَهُ بِكُمْ مُسْتَنْقِذُ الْهَلْكى مِنَ الرَّدى، فَكُونُوا لي شُفَعاءَ، فَقَدْ وَفَدْتُ اِلَيْكُمْ اِذْ رَغِبَ عَنْكُمْ اَهْلُ الدُّنْيا، وَاتَّخَذُوا آياتِ اللهِ هُزُواً وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها (ثم ارفع رأسك الى السماء وقل:) يا مَنْ هُوَ قائِمٌ لا يَسْهُو، وَدائِمٌ لا يَلْهُو، وَمُحيطٌ بِكُلِّ شَىْء لَكَ الْمَنُّ بِما وَفَّقْتَني وَعَرَّفْتَني بِما اَقَمْتَني عَلَيْهِ، اِذْ صَدَّ عَنْهُ عِبادُكَ، وَجَهِلُوا مَعْرِفَتَهُ، وَاسْتَخَفُّوا بِحَقِّهِ، وَمالُوا اِلى سِواهُ، فَكانَتِ الْمِنَّةُ مِنْكَ عَلَيَّ مَعَ اَقْوام خَصَصْتَهُمْ بِما خَصَصْتَني بِهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ اِذْ كُنْتُ عِنْدَكَ في مَقامي هذا مَذْكُوراً مَكْتُوباً، فَلا تَحْرِمْني ما رَجَوْتُ، وَلا تُخَيِّبْني فيـما دَعَوْتُ، بِحُرْمَةِ مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد.
لها وجهٌ تحاسدهُ الملاح
تجنُّ بهِ القلوب وتُستباح
إذا حلّ الظلامُ يصير بدراً
وشمساً كُلّما حلّ الصباح
تجنُّ بهِ القلوب وتُستباح
إذا حلّ الظلامُ يصير بدراً
وشمساً كُلّما حلّ الصباح
Forwarded from سَبيل .
و إذا حَدثُوكَ عن سَيئة فُلان ، فقُل : غَفرَ الله لنا و لهُ “ و لا تَزِد .
المجد لمن اختار الصمت، حين كان قادر جدًا على قول أسوأ الكلمات، لأنه يعرف جيدًا أنه ما من كلمة سيئة تمر بلا ثمن.
Forwarded from روح
ذاتُ مرّةٍ تفكّرتُ وتأمّلتُ في العلاقةِ التي تربطُ اسمي بملامحي..
وبينما أنا أتأمّل انسابتْ خصلةٌ مائلةٌ من شعري علىٰ خدّي الأيمن فتخيّلتُها حرف الزّاي.. ذهبتُ إلىٰ المرآة لألاحظ التغيُّرات التي طرأتْ علىٰ تشكيلة ملامحي
بدا جميلًا جدًّا..
ثمّ لوهلةٍ رأيتُ ما هو أعجب! إذ شكّل لي خيالي الحاجبين كأنّهما ياء مفتوحة ودوائرُ عيني النّقطتان..
فجأة تحسّس أنفي عطرًا غريبًا، عطرًا لأحد الزّهور التي اشتريتُها مؤخّرًا وتفتّحتِ اليوم..
شكلها الجميل هو ما دفعني لشرائها.. بخلاف عطرها الذي سبّب لأنفي بعض الحساسيّة والاحمرار..
تشبّه شكلهُ الجديد بحرف النّون والنّدبة السّوداء التي تعتليهِ نقطته..
وبينما أنا أتأمّل.. هزّني صوتًا عاليًا من الضّحك يوحي ببراءةٍ وشعورٍ نقيٍّ..
كانت طفلة أخي تمرح بشغف، الأمر الذي جعلني أبتسم من الأعماق..
ممَّا جعلَ فمي كأنّه حرف باء ممدودة، وتلك الخسفة التي تحته نقطته..
أنا عربيَّةُ الملامح!
-زينب عبود .
وبينما أنا أتأمّل انسابتْ خصلةٌ مائلةٌ من شعري علىٰ خدّي الأيمن فتخيّلتُها حرف الزّاي.. ذهبتُ إلىٰ المرآة لألاحظ التغيُّرات التي طرأتْ علىٰ تشكيلة ملامحي
بدا جميلًا جدًّا..
ثمّ لوهلةٍ رأيتُ ما هو أعجب! إذ شكّل لي خيالي الحاجبين كأنّهما ياء مفتوحة ودوائرُ عيني النّقطتان..
فجأة تحسّس أنفي عطرًا غريبًا، عطرًا لأحد الزّهور التي اشتريتُها مؤخّرًا وتفتّحتِ اليوم..
شكلها الجميل هو ما دفعني لشرائها.. بخلاف عطرها الذي سبّب لأنفي بعض الحساسيّة والاحمرار..
تشبّه شكلهُ الجديد بحرف النّون والنّدبة السّوداء التي تعتليهِ نقطته..
وبينما أنا أتأمّل.. هزّني صوتًا عاليًا من الضّحك يوحي ببراءةٍ وشعورٍ نقيٍّ..
كانت طفلة أخي تمرح بشغف، الأمر الذي جعلني أبتسم من الأعماق..
ممَّا جعلَ فمي كأنّه حرف باء ممدودة، وتلك الخسفة التي تحته نقطته..
أنا عربيَّةُ الملامح!
-زينب عبود .
أنا خجول جداً .. لا أستطيع أن أقول " أحبُّكِ "
و كلما قررت القفز علىٰ تقاليدي لأقولها خرجت ..
كيف حالك ؟
إعذريني .. فـ أنا كيف حالك جدًا .💙
و كلما قررت القفز علىٰ تقاليدي لأقولها خرجت ..
كيف حالك ؟
إعذريني .. فـ أنا كيف حالك جدًا .💙
"أحب أن تمنعني الكرامة، الرحمة، المروءة وحبّ الذّات عن كل فعل دنيء، لا أحب أن يمنعني عنهُ الخوف من جهنّم أو من الحكومة أو من أمي".