طَيرٌ حُرْ
187 subscribers
1.35K photos
215 videos
236 files
53 links
اللهمّ عَرِّفني حُجَّتَك.
Download Telegram
رمضانُ مالكَ مسرعًا
تمضي وتتركنا لها؟
دنيا يُغَرُّ بها الحليمُ
فكيف من يصغي لها؟
Forwarded from أَرِيـجُ المَهْدِي💚 (نرجس الزهراء)
1 - إحياء ليلة الفطر بالعبادة:
أ - روي عن النبي صلى اللَّه عليه وآله قال: "من أحيا ليلة العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب"(3).
ب - روي أن أمير المؤمنين عليه السلام كان لا ينام في السنة ثلاث ليال: ليلة ثلاثة وعشرين من شهر رمضان، ويقول: "إنها الليلة التي يرجى أن تكون ليلة القدر" وليلة الفطر ويقول: "في هذه الليلة يعطى الأجير أجره" وليلة النصف من شعبان يقول: "في هذه الليلة يفرق كل أمر حكيم" وهي ليلة يعظمها المسلمون جميعاً وأهل الكتاب(4).

مجلة بقية الله، العدد 135
Forwarded from طوبى (قلوب الوالهين)
بعضُ الحكايا متسارعة الأحداث كما نبضُ قلبٍ غارقٍ في الأحزان هاقد رحلت وحق أن نقول فيها لبثنا يوماً أو بعض يوم
هذا التسارع القاتل ينبأنا بأن ابواب قبورنا مشرعة..

في أمان الله يا شهر الله ..
Forwarded from الله هُوَ الحُب 🏴
الَّليلة التاسعة وَ العشرون...

لَأُوَدِّعَنَّكَ اللَيلَةَ يا رمضانَ...
وداعاً يليقُ بِك !

وداعاً ..
يليقُ بشهرٍ أدَّخَرَهُ الله للفتوحاتِ الّتي غَيّرت التّاريخ !

و لأَفتَحَنَّ اللَّيلةَ بإذنِ اللهِ مع اللهِ باباً ؛ لا تُغلِقُه الذُّنوبُ ، و لا التِواءات الطَّريق !

لُأودِّعنَّكَ وداعاً ..
يليقُ بفارسٍ ؛ يرابطُ في ثَغرةِ من ثغور الإسلام، ويَعلَمُ أنَّ خِيانَتَهُ للعهدِ ؛ سَتَهدِمُ كل الأسوارِ الَّتي صنَعَها لهُ رمضان !

لأُودِّعنَّكَ ..
بِعقد ؛ٍ لا يكونُ للشَّيطانِ فيهِ نصيب .. فقد مللتُ كلَّ التَعثُّرِ ، وكلَّ التَقَهـقُرِ ، وكلَّ الهُبوط !

سلامٌ عليك يا رمضان ..
وأنتَ تَعُدّ الحقائبَ للرَّحيل !

سلامٌ عليك َ..
فيما تَبقَّى من سُويعاتِ الرحيل !

هل تَعلم ..
سأُهديكَ اللَّيلةَ يَقَظَتي ..
فلا غفلةَ بَعدَكَ ؛ يُباغِتُني الموتُ فيها ..
و لا حصار لهوى النَّفسِ بعدَ اليوم ..
و لا تِيهَ ..
فقد عَزمتُ !

اعلِم يا رمضان ُ..
أنك أخذتَ مَعَكَ الزَّمنَ الجميل .. لكنَّكَ ترَكتَ لي ذكرياتي ؛ التي حَضَرَت بقوَّةٍ في تفاصيلِ النَّعيم !

نعيمُ القربِ في كلِّ سُجودٍ ؛ فاضَ بهِ عَلَينا زَمَنُكَ يا رمضان .. حتى ظَنَنتُ ذاتَ ليلةٍ ؛ أنّي تَذوّقتُ مَعنى { الكليم } !

كنتَ حافلاً يا رمضانُ بقوةِ الكَشف .. فقد رأيتُ عُيوبَ نَفسي في نهارِكَ جيداً..
وكنتُ أمتليء بالفيضِ ..
فقد ارتويتُ من لَيلِكَ كثيراً !

لكَ منّي ميثاقاً يليقُ بَمدرَسَتِكَ .. مدرسةُ النَّصر !

لك منّي معركةُ ( بدر ) ..
فلا أنهزِمُ معَ نَفسي ؛ حتى أرى مَدَدَ السَّماءِ في كلِّ أمري ، و أُدرِكُ أنّي قاربتُ مَقامَ الّذين اصطفاهُمُ اللهُ لِصُحبَةِ جِبريل !

لكَ منّي (حِطّين) ..
أُشعِلُها معركةَ تغييرٍ في روحي ، وفي مَن حولي ..
لعلَّ بوابات الأقصى بها تلوحُ مِن قّريب !

لكَ منّي ( فُتوح الأَندَلُسِ ) ..
و سَعياً أُعيد بهِ عِزَّ حضارَتِنا من جديد !

لكَ منّي ..
أن أرقى إلى رِسالَتَك فينا .. فقد كنتَ دوماً تُسَلِّمُنا مفاتيحَ العُبور ؛ِ لِضفافِ المجدِ التَّليد !

كنتَ دوماً أكبرَ من طُقوسِ الشَّعائرِ ..
و بُكائِيَّاتِ العاجِزين ..
و نُواحٍ ؛ يَنتَهي في المحاريب ..
و رُكيعاتٍ ؛ كَجَسدٍ لا روحَ فيها !

كنتَ دوماً زمنُ النَّصر ..
و سألقاكَ العامَ القادمَ ؛ وأنا أقربُ إلى النَّصر ..
فقد فَقِهتُ مُرادَك فينا ..
إذ تَكَشَّف لنا عَن معنى "القُوّةِ المَدخورَة" ، والتي نُحوِّلُها كُلَّ عامِ ؛ " إلى طاقةٍ مَهدورة " !

و فَقِهتُ ..
أنَّ مِثلي يصنعُ ( عينَ جالوت ) كُلَّ رمضان ؛ لو أراد ..
و لكنَّهُ هَبَطَ كما هَبطَت بنو إسرائيل ؛ نحوَ شَهوةِ الحياة !

كانت تلك كلماتُ التِّلميذ ؛ُ الَّتي ابتسَمَ لها الشَّيخُ كثيراً ..
فقد امتَلَكَ التِّلميذُ اليَومَ ؛ وثيقةَ الفَّهم ..
ووَثيقَةَ الفُرقان !
فَإنِ رَحلَ رمَضانُ ..
فَربُّ رمَضانَ لَا يَرْحَلُ ..
فلَا تَفتُرُوا وَ لا تبْتَعِدُوا ، وَ حافِظُوا عَلى لِينِ قُلُوبِكمْ ،َ وَ حُسنِ إقبَالِكُمْ ..
فمِنْ علاماتِ قُبُولِ الطّاعَة ، إتباعُها بالطّاعَةِ ، وَ الاستِمْرارُ عليْها !
رمضانُ يا شهرَ الصِّيامِ قلوبُنا
‏بكَ قد أُنيرَت كيفَ عنَّا ترحلُ؟
‏هل ياتُرى ألقاكَ عامًا ثانيًا؟
‏أم إنَّ سهمَ الموتِ نحوي يُقبِلُ
‏إن كنتُ فيكم يومَها طابَ اللقا
‏بشغاف قلبي حبُّكم يتغلغلُ
‏لكن إذا غادرتكم أرجو الدَّعا
‏ثمَّ السَّماحَ لعلَّني أُتَقَبَّلُ.
أعرف أني لم أصم لولا أنّك نظرتَ إلى تلوّث هذا القلب، وصرخة روح ملقاة في بئر الدنيا.. تنتظر قافلةً من أربعة عشر نورا، وآلافا من نساك الليل.
وقلتَ، هذا الفتى يستحق أن يرى، يسمع، يدق قلبه.. كما لو لم تسكن الدنيا في شرايينه من قبل!
وها قد مر شهر رمضان، وتيقنتُ أنّ هناك رحمةً مسّت وجنتي، وشباك الحياة في قلبي.
هذا عيدي..!


-كجك
فهنيئا للشُهداء
عيدُهم مع الزهراءِ أجمل .💚
‏العيدُ صوتــــك إذ يجيءُ مُهنّئا
والعيدُ وجهك حين يُقبِلُ باسِما

يا عَزيزُ فَاطِمُ
كل عام وأنتم تكبرون في قلوب الذين تحبّون أكثر ، كل عام وأنتم في حالة تغاضٍ عن الأشياء التي تُسرق بهجتكم
تلك البهجة التي دائمًا هناك شخص واحد على الأقل ! لا يتحمل فكرة أن يراها تفارقكم ..🌱
كل عام وأنتم بخير جميعًا .💙
أراد أن يکتبَ بطاقة دعوة لعرسه، فكتب لأهل البيت -عليهم السلام-.

كتب بطاقة للإمام الرضا -عليه السلام- في مشهد.
كتب بطاقة للإمام صاحب العصر والزمان -عجل الله تعالى فرجه الشريف- بمسجد جمكران.
ورَمى بطاقة نيابة عن السيدة الزهراء -سلام الله عليها -في ضريح السيدة المعصومة- سلام الله عليها-.

شاهد في عالم الرؤيا السيدة فاطمة الزهراء-عليها السلام-فقالت له: كيف نرفض دعوتك؟ لماذا لا نأتي إلى عرسك؟ من هو أفضل منك؟ انظر، كلنا أتَينا.
أنت عزيز عندنا.

-الشهيد مُصطفى رداني پور.
-بطاقة دعوة.💌
‏وامدُدْ عروقي قوةً إن زارني الوهنُ يومًا .
‏أعِنا علينا
‏لنسعى إليكْ
‏أضعناكَ
‏والكونُ بين يديكْ
‏حنانيك ياربّ
‏تاه الدليلُ وتُهنا ..
‏فدلّ الغواةَ عليكْ ..
العلمُ بحرٌ زاخرٌ
وفيهِ قد طاب الغرق
الإنسان يوميا يخطئ، ويذنب عن غير عمد وعندما يأتي الليل، يخلو مع ربه، وبقطرات من الدموع يتكلم مع ربه؛ فيعيد نشاطه، ويعيد طراوته ونظافته الباطنية.
‏
هل يا تُرى كل الورود كما نرى؟
أم ثَمّ وردٌ لم يشاهده الورى؟
أم فيك عاش الورد حتى أزهرت
أوراقهُ، والحُسن فيه تفجرا؟!
‏فَإنْ كَانَ الصَّوَابُ لَدَيْكَ هَجْرِي
فَعَمَّاكَ الإِلَهُ عَنِ الصَّوَابِ
عجز الكلامُ عن الكلام
والنور أطفأه الظلام
والكلبُ سيدُ قومه في
الكهف يقتات العظام 
والثعلبُ المكارُ يضحك
من غباءٍ مستدام
والدار أضحت خيمةً
 والقبر يُبنى بالرخام
والقائدُ العربيّ
كالثعبانِ غدارٌ وَ سام
والشيخُ مشغولٌ
 بتلوين العباءةِ واللثام
والدارُ تطعنُ اختَها
والغمدُ يطعنهُ الحسام
Forwarded from قناة أصلان (A§lan Ãl Asłan)
أكيد سامعين بالسَّچّاچِین..!

إي نعم.. هذوله اليقرون هواي و خصوصًا الطلّاب المامبيّن عليهم (من جوّة لـيجوّة)..

المهم.. من تجي درجة الامتحان او (درجة السعي السنوي) رح يتفاجئ الطلاّب بالدرجات..
قسم يفرحون، قسم يضوجون..
و كل واحد يتذكر أداءه طول الوقت..

و أكيد کل الصف (أصحاب الدرجات العالية+أصحاب الدرجات الناصية)
يتمنّون لــو شادّين حيلهم أكثر..!

السّچّاچین رح یکونون (حُجّة) على بقيّة الطلّاب لذلك أي طالب متواضع (كسلان، مقصّر) من يريد يعترض شي،رأسًا رح يجاوبه الأستاذ:

زين ليش فلان أخذ درجة عالية؟!
زين ليش هذوله المتفوّقين جاوبوا عالاسئلة بسهولة..؟
ليش مجاوبت مثلهم؟ شبيك انت؟

و غيرها من العبارات الّي كلها (تُلقي باللوم على هذا المسكين الراسب)
و قد يكون فوگاها هوّ عنده صديق ناجح (لأن ذاك سَچ بسکوت بسکوت🙄😆)

المهم يستاهل قره و تعب و هذاك صوچه ظل يسخّت..

الفكرة انّه عامّة الطلبة يخافون يطلعلهم واحد سچاچ و هوّ ياخذ الصدارة ويصير هو المقياس!


يوم القيامة هم نفس الشي..
نگدر نسمّيهم (سچاچو الدار الآخرة)!

اذا مثلًا احنه محضّرين مجموعة اعتراضات و اعتذارات بحجج واهية..

ممكن يكونون (حُجّة) علينا بيوم الحساب والجزاء باعتبار هذوله مرّوا بنفس الظروف و كان أداءهم أحسن، معاصيهم أقل، طاعاتهم أفضل..

و خصوصًا أنّه هناك:
(فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ🔹
وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ🔹)

و مايضيع تعب أحد:

(وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ🔸
وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ🔸ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ🔸)

كلشي محسوب في محكمة العدل الإلهي (مو مثل اهنا بعض الأساتذة يظلمون بعض الطلاب ويغبنوهم و يخلّون درجات بكيفهم بلا إنصاف و بلا استحقاق! )

وبالتالي:

(الْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۚ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ)

يعني ممكن صديقك الّي هسة وياك و اتفقتوا تلتقون بنار جهنم سوة
رح یتوب و هسة (دَ يسچ لآخرته) و یدخل الجنة ويعوفك..!

(الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ)

و تبقه بعد كل انسان و عنده قصة شِكل ويّا الله.. 💚

رح يجي اليوم الّي ينتهي وقت امتحاننا - على گولتهم؛ (يسحبون الورقة) - هنا بهاي الدنيا و ينتهي وقت الزراعة (الدنيا مزرعة الآخرة) و الكل يتركك و تبقى انت و عملك..!
و بعبارة ألطف:
( انت رح تترك الكل و تغادر بزادك و عملك الى الله تعالى) 🌿

وشگد حلو لو عرفنه ربنا قبل مانروحله💕

(وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ)
✨
#خاطرة #A.S #ربما_يتبع
‏"وإيَّاكَ نَستعِين"
على العبادة والحياة والتفكير والكلام والحركة والنوم والعمل والبسمة وخفقة القلب وغمضة العين..
مايصنع عبدك دون عونك ياربّ؟