اعلم أن المجانسة تكون بالمجالسة، إن جلست مع المسرور سُرِرت، وإن رافقت الغافلين غفلت، وإن جلست مع الذاكرين ذكرت، وإن صاحبت النائمين نمت، وإن صاحبت أموات الدين يمت دينك في قلبك (أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ) فلذلك قيل لمريم : " وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ "
رمضانُ مالكَ مسرعًا
تمضي وتتركنا لها؟
دنيا يُغَرُّ بها الحليمُ
فكيف من يصغي لها؟
تمضي وتتركنا لها؟
دنيا يُغَرُّ بها الحليمُ
فكيف من يصغي لها؟
Forwarded from أَرِيـجُ المَهْدِي💚 (نرجس الزهراء)
1 - إحياء ليلة الفطر بالعبادة:
أ - روي عن النبي صلى اللَّه عليه وآله قال: "من أحيا ليلة العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب"(3).
ب - روي أن أمير المؤمنين عليه السلام كان لا ينام في السنة ثلاث ليال: ليلة ثلاثة وعشرين من شهر رمضان، ويقول: "إنها الليلة التي يرجى أن تكون ليلة القدر" وليلة الفطر ويقول: "في هذه الليلة يعطى الأجير أجره" وليلة النصف من شعبان يقول: "في هذه الليلة يفرق كل أمر حكيم" وهي ليلة يعظمها المسلمون جميعاً وأهل الكتاب(4).
مجلة بقية الله، العدد 135
أ - روي عن النبي صلى اللَّه عليه وآله قال: "من أحيا ليلة العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب"(3).
ب - روي أن أمير المؤمنين عليه السلام كان لا ينام في السنة ثلاث ليال: ليلة ثلاثة وعشرين من شهر رمضان، ويقول: "إنها الليلة التي يرجى أن تكون ليلة القدر" وليلة الفطر ويقول: "في هذه الليلة يعطى الأجير أجره" وليلة النصف من شعبان يقول: "في هذه الليلة يفرق كل أمر حكيم" وهي ليلة يعظمها المسلمون جميعاً وأهل الكتاب(4).
مجلة بقية الله، العدد 135
Forwarded from طوبى (قلوب الوالهين)
بعضُ الحكايا متسارعة الأحداث كما نبضُ قلبٍ غارقٍ في الأحزان هاقد رحلت وحق أن نقول فيها لبثنا يوماً أو بعض يوم
هذا التسارع القاتل ينبأنا بأن ابواب قبورنا مشرعة..
في أمان الله يا شهر الله ..
هذا التسارع القاتل ينبأنا بأن ابواب قبورنا مشرعة..
في أمان الله يا شهر الله ..
Forwarded from الله هُوَ الحُب 🏴
الَّليلة التاسعة وَ العشرون...
لَأُوَدِّعَنَّكَ اللَيلَةَ يا رمضانَ...
وداعاً يليقُ بِك !
وداعاً ..
يليقُ بشهرٍ أدَّخَرَهُ الله للفتوحاتِ الّتي غَيّرت التّاريخ !
و لأَفتَحَنَّ اللَّيلةَ بإذنِ اللهِ مع اللهِ باباً ؛ لا تُغلِقُه الذُّنوبُ ، و لا التِواءات الطَّريق !
لُأودِّعنَّكَ وداعاً ..
يليقُ بفارسٍ ؛ يرابطُ في ثَغرةِ من ثغور الإسلام، ويَعلَمُ أنَّ خِيانَتَهُ للعهدِ ؛ سَتَهدِمُ كل الأسوارِ الَّتي صنَعَها لهُ رمضان !
لأُودِّعنَّكَ ..
بِعقد ؛ٍ لا يكونُ للشَّيطانِ فيهِ نصيب .. فقد مللتُ كلَّ التَعثُّرِ ، وكلَّ التَقَهـقُرِ ، وكلَّ الهُبوط !
سلامٌ عليك يا رمضان ..
وأنتَ تَعُدّ الحقائبَ للرَّحيل !
سلامٌ عليك َ..
فيما تَبقَّى من سُويعاتِ الرحيل !
هل تَعلم ..
سأُهديكَ اللَّيلةَ يَقَظَتي ..
فلا غفلةَ بَعدَكَ ؛ يُباغِتُني الموتُ فيها ..
و لا حصار لهوى النَّفسِ بعدَ اليوم ..
و لا تِيهَ ..
فقد عَزمتُ !
اعلِم يا رمضان ُ..
أنك أخذتَ مَعَكَ الزَّمنَ الجميل .. لكنَّكَ ترَكتَ لي ذكرياتي ؛ التي حَضَرَت بقوَّةٍ في تفاصيلِ النَّعيم !
نعيمُ القربِ في كلِّ سُجودٍ ؛ فاضَ بهِ عَلَينا زَمَنُكَ يا رمضان .. حتى ظَنَنتُ ذاتَ ليلةٍ ؛ أنّي تَذوّقتُ مَعنى { الكليم } !
كنتَ حافلاً يا رمضانُ بقوةِ الكَشف .. فقد رأيتُ عُيوبَ نَفسي في نهارِكَ جيداً..
وكنتُ أمتليء بالفيضِ ..
فقد ارتويتُ من لَيلِكَ كثيراً !
لكَ منّي ميثاقاً يليقُ بَمدرَسَتِكَ .. مدرسةُ النَّصر !
لك منّي معركةُ ( بدر ) ..
فلا أنهزِمُ معَ نَفسي ؛ حتى أرى مَدَدَ السَّماءِ في كلِّ أمري ، و أُدرِكُ أنّي قاربتُ مَقامَ الّذين اصطفاهُمُ اللهُ لِصُحبَةِ جِبريل !
لكَ منّي (حِطّين) ..
أُشعِلُها معركةَ تغييرٍ في روحي ، وفي مَن حولي ..
لعلَّ بوابات الأقصى بها تلوحُ مِن قّريب !
لكَ منّي ( فُتوح الأَندَلُسِ ) ..
و سَعياً أُعيد بهِ عِزَّ حضارَتِنا من جديد !
لكَ منّي ..
أن أرقى إلى رِسالَتَك فينا .. فقد كنتَ دوماً تُسَلِّمُنا مفاتيحَ العُبور ؛ِ لِضفافِ المجدِ التَّليد !
كنتَ دوماً أكبرَ من طُقوسِ الشَّعائرِ ..
و بُكائِيَّاتِ العاجِزين ..
و نُواحٍ ؛ يَنتَهي في المحاريب ..
و رُكيعاتٍ ؛ كَجَسدٍ لا روحَ فيها !
كنتَ دوماً زمنُ النَّصر ..
و سألقاكَ العامَ القادمَ ؛ وأنا أقربُ إلى النَّصر ..
فقد فَقِهتُ مُرادَك فينا ..
إذ تَكَشَّف لنا عَن معنى "القُوّةِ المَدخورَة" ، والتي نُحوِّلُها كُلَّ عامِ ؛ " إلى طاقةٍ مَهدورة " !
و فَقِهتُ ..
أنَّ مِثلي يصنعُ ( عينَ جالوت ) كُلَّ رمضان ؛ لو أراد ..
و لكنَّهُ هَبَطَ كما هَبطَت بنو إسرائيل ؛ نحوَ شَهوةِ الحياة !
كانت تلك كلماتُ التِّلميذ ؛ُ الَّتي ابتسَمَ لها الشَّيخُ كثيراً ..
فقد امتَلَكَ التِّلميذُ اليَومَ ؛ وثيقةَ الفَّهم ..
ووَثيقَةَ الفُرقان !
لَأُوَدِّعَنَّكَ اللَيلَةَ يا رمضانَ...
وداعاً يليقُ بِك !
وداعاً ..
يليقُ بشهرٍ أدَّخَرَهُ الله للفتوحاتِ الّتي غَيّرت التّاريخ !
و لأَفتَحَنَّ اللَّيلةَ بإذنِ اللهِ مع اللهِ باباً ؛ لا تُغلِقُه الذُّنوبُ ، و لا التِواءات الطَّريق !
لُأودِّعنَّكَ وداعاً ..
يليقُ بفارسٍ ؛ يرابطُ في ثَغرةِ من ثغور الإسلام، ويَعلَمُ أنَّ خِيانَتَهُ للعهدِ ؛ سَتَهدِمُ كل الأسوارِ الَّتي صنَعَها لهُ رمضان !
لأُودِّعنَّكَ ..
بِعقد ؛ٍ لا يكونُ للشَّيطانِ فيهِ نصيب .. فقد مللتُ كلَّ التَعثُّرِ ، وكلَّ التَقَهـقُرِ ، وكلَّ الهُبوط !
سلامٌ عليك يا رمضان ..
وأنتَ تَعُدّ الحقائبَ للرَّحيل !
سلامٌ عليك َ..
فيما تَبقَّى من سُويعاتِ الرحيل !
هل تَعلم ..
سأُهديكَ اللَّيلةَ يَقَظَتي ..
فلا غفلةَ بَعدَكَ ؛ يُباغِتُني الموتُ فيها ..
و لا حصار لهوى النَّفسِ بعدَ اليوم ..
و لا تِيهَ ..
فقد عَزمتُ !
اعلِم يا رمضان ُ..
أنك أخذتَ مَعَكَ الزَّمنَ الجميل .. لكنَّكَ ترَكتَ لي ذكرياتي ؛ التي حَضَرَت بقوَّةٍ في تفاصيلِ النَّعيم !
نعيمُ القربِ في كلِّ سُجودٍ ؛ فاضَ بهِ عَلَينا زَمَنُكَ يا رمضان .. حتى ظَنَنتُ ذاتَ ليلةٍ ؛ أنّي تَذوّقتُ مَعنى { الكليم } !
كنتَ حافلاً يا رمضانُ بقوةِ الكَشف .. فقد رأيتُ عُيوبَ نَفسي في نهارِكَ جيداً..
وكنتُ أمتليء بالفيضِ ..
فقد ارتويتُ من لَيلِكَ كثيراً !
لكَ منّي ميثاقاً يليقُ بَمدرَسَتِكَ .. مدرسةُ النَّصر !
لك منّي معركةُ ( بدر ) ..
فلا أنهزِمُ معَ نَفسي ؛ حتى أرى مَدَدَ السَّماءِ في كلِّ أمري ، و أُدرِكُ أنّي قاربتُ مَقامَ الّذين اصطفاهُمُ اللهُ لِصُحبَةِ جِبريل !
لكَ منّي (حِطّين) ..
أُشعِلُها معركةَ تغييرٍ في روحي ، وفي مَن حولي ..
لعلَّ بوابات الأقصى بها تلوحُ مِن قّريب !
لكَ منّي ( فُتوح الأَندَلُسِ ) ..
و سَعياً أُعيد بهِ عِزَّ حضارَتِنا من جديد !
لكَ منّي ..
أن أرقى إلى رِسالَتَك فينا .. فقد كنتَ دوماً تُسَلِّمُنا مفاتيحَ العُبور ؛ِ لِضفافِ المجدِ التَّليد !
كنتَ دوماً أكبرَ من طُقوسِ الشَّعائرِ ..
و بُكائِيَّاتِ العاجِزين ..
و نُواحٍ ؛ يَنتَهي في المحاريب ..
و رُكيعاتٍ ؛ كَجَسدٍ لا روحَ فيها !
كنتَ دوماً زمنُ النَّصر ..
و سألقاكَ العامَ القادمَ ؛ وأنا أقربُ إلى النَّصر ..
فقد فَقِهتُ مُرادَك فينا ..
إذ تَكَشَّف لنا عَن معنى "القُوّةِ المَدخورَة" ، والتي نُحوِّلُها كُلَّ عامِ ؛ " إلى طاقةٍ مَهدورة " !
و فَقِهتُ ..
أنَّ مِثلي يصنعُ ( عينَ جالوت ) كُلَّ رمضان ؛ لو أراد ..
و لكنَّهُ هَبَطَ كما هَبطَت بنو إسرائيل ؛ نحوَ شَهوةِ الحياة !
كانت تلك كلماتُ التِّلميذ ؛ُ الَّتي ابتسَمَ لها الشَّيخُ كثيراً ..
فقد امتَلَكَ التِّلميذُ اليَومَ ؛ وثيقةَ الفَّهم ..
ووَثيقَةَ الفُرقان !
فَإنِ رَحلَ رمَضانُ ..
فَربُّ رمَضانَ لَا يَرْحَلُ ..
فلَا تَفتُرُوا وَ لا تبْتَعِدُوا ، وَ حافِظُوا عَلى لِينِ قُلُوبِكمْ ،َ وَ حُسنِ إقبَالِكُمْ ..
فمِنْ علاماتِ قُبُولِ الطّاعَة ، إتباعُها بالطّاعَةِ ، وَ الاستِمْرارُ عليْها !
فَربُّ رمَضانَ لَا يَرْحَلُ ..
فلَا تَفتُرُوا وَ لا تبْتَعِدُوا ، وَ حافِظُوا عَلى لِينِ قُلُوبِكمْ ،َ وَ حُسنِ إقبَالِكُمْ ..
فمِنْ علاماتِ قُبُولِ الطّاعَة ، إتباعُها بالطّاعَةِ ، وَ الاستِمْرارُ عليْها !
رمضانُ يا شهرَ الصِّيامِ قلوبُنا
بكَ قد أُنيرَت كيفَ عنَّا ترحلُ؟
هل ياتُرى ألقاكَ عامًا ثانيًا؟
أم إنَّ سهمَ الموتِ نحوي يُقبِلُ
إن كنتُ فيكم يومَها طابَ اللقا
بشغاف قلبي حبُّكم يتغلغلُ
لكن إذا غادرتكم أرجو الدَّعا
ثمَّ السَّماحَ لعلَّني أُتَقَبَّلُ.
بكَ قد أُنيرَت كيفَ عنَّا ترحلُ؟
هل ياتُرى ألقاكَ عامًا ثانيًا؟
أم إنَّ سهمَ الموتِ نحوي يُقبِلُ
إن كنتُ فيكم يومَها طابَ اللقا
بشغاف قلبي حبُّكم يتغلغلُ
لكن إذا غادرتكم أرجو الدَّعا
ثمَّ السَّماحَ لعلَّني أُتَقَبَّلُ.
أعرف أني لم أصم لولا أنّك نظرتَ إلى تلوّث هذا القلب، وصرخة روح ملقاة في بئر الدنيا.. تنتظر قافلةً من أربعة عشر نورا، وآلافا من نساك الليل.
وقلتَ، هذا الفتى يستحق أن يرى، يسمع، يدق قلبه.. كما لو لم تسكن الدنيا في شرايينه من قبل!
وها قد مر شهر رمضان، وتيقنتُ أنّ هناك رحمةً مسّت وجنتي، وشباك الحياة في قلبي.
هذا عيدي..!
-كجك
وقلتَ، هذا الفتى يستحق أن يرى، يسمع، يدق قلبه.. كما لو لم تسكن الدنيا في شرايينه من قبل!
وها قد مر شهر رمضان، وتيقنتُ أنّ هناك رحمةً مسّت وجنتي، وشباك الحياة في قلبي.
هذا عيدي..!
-كجك
العيدُ صوتــــك إذ يجيءُ مُهنّئا
والعيدُ وجهك حين يُقبِلُ باسِما
يا عَزيزُ فَاطِمُ
والعيدُ وجهك حين يُقبِلُ باسِما
يا عَزيزُ فَاطِمُ
كل عام وأنتم تكبرون في قلوب الذين تحبّون أكثر ، كل عام وأنتم في حالة تغاضٍ عن الأشياء التي تُسرق بهجتكم
تلك البهجة التي دائمًا هناك شخص واحد على الأقل ! لا يتحمل فكرة أن يراها تفارقكم ..🌱
كل عام وأنتم بخير جميعًا .💙
تلك البهجة التي دائمًا هناك شخص واحد على الأقل ! لا يتحمل فكرة أن يراها تفارقكم ..🌱
كل عام وأنتم بخير جميعًا .💙
Forwarded from ~ويبقىٰ الأَثَــــر .
أراد أن يکتبَ بطاقة دعوة لعرسه، فكتب لأهل البيت -عليهم السلام-.
كتب بطاقة للإمام الرضا -عليه السلام- في مشهد.
كتب بطاقة للإمام صاحب العصر والزمان -عجل الله تعالى فرجه الشريف- بمسجد جمكران.
ورَمى بطاقة نيابة عن السيدة الزهراء -سلام الله عليها -في ضريح السيدة المعصومة- سلام الله عليها-.
شاهد في عالم الرؤيا السيدة فاطمة الزهراء-عليها السلام-فقالت له: كيف نرفض دعوتك؟ لماذا لا نأتي إلى عرسك؟ من هو أفضل منك؟ انظر، كلنا أتَينا.
أنت عزيز عندنا.
-الشهيد مُصطفى رداني پور.
-بطاقة دعوة.💌
كتب بطاقة للإمام الرضا -عليه السلام- في مشهد.
كتب بطاقة للإمام صاحب العصر والزمان -عجل الله تعالى فرجه الشريف- بمسجد جمكران.
ورَمى بطاقة نيابة عن السيدة الزهراء -سلام الله عليها -في ضريح السيدة المعصومة- سلام الله عليها-.
شاهد في عالم الرؤيا السيدة فاطمة الزهراء-عليها السلام-فقالت له: كيف نرفض دعوتك؟ لماذا لا نأتي إلى عرسك؟ من هو أفضل منك؟ انظر، كلنا أتَينا.
أنت عزيز عندنا.
-الشهيد مُصطفى رداني پور.
-بطاقة دعوة.💌
أعِنا علينا
لنسعى إليكْ
أضعناكَ
والكونُ بين يديكْ
حنانيك ياربّ
تاه الدليلُ وتُهنا ..
فدلّ الغواةَ عليكْ ..
لنسعى إليكْ
أضعناكَ
والكونُ بين يديكْ
حنانيك ياربّ
تاه الدليلُ وتُهنا ..
فدلّ الغواةَ عليكْ ..
الإنسان يوميا يخطئ، ويذنب عن غير عمد وعندما يأتي الليل، يخلو مع ربه، وبقطرات من الدموع يتكلم مع ربه؛ فيعيد نشاطه، ويعيد طراوته ونظافته الباطنية.
هل يا تُرى كل الورود كما نرى؟
أم ثَمّ وردٌ لم يشاهده الورى؟
أم فيك عاش الورد حتى أزهرت
أوراقهُ، والحُسن فيه تفجرا؟!
هل يا تُرى كل الورود كما نرى؟
أم ثَمّ وردٌ لم يشاهده الورى؟
أم فيك عاش الورد حتى أزهرت
أوراقهُ، والحُسن فيه تفجرا؟!