"نحن لا نطرق الأبواب التي أغلقت في وجوهنا ولا نطلب لمن استدار أن يلتفت، لا نفرض على أحد وجودنا، لا نتحدث بأريحية مع من لا يهتم، نحن بسطاء، نؤمن بالعفوية والتداخل لكننا أعزاء في نفوسنا مدركين لمكانتنا، أشخاصاً مثلنا لن تدرك أهمية تواجده، إلا حين يغيب، وإن غاب لن يشرق مرة أخرى."
- أخبروا الأشياء المُتأخرة أن قدومها لم يعد مُرحباً به فقد فات أوان اللهفة ، وأنّ مجيئها الآن بعد انطفاء الشغف لن يجعلني ألتفت مهما بلغت من جمال ، للأنتظار المفرط ضريبة
"كيف للإنسان أن يقرأ نصا عابرا يشبهه تمامًا، وكأنه عاش معه التجربة وشاطره ذات الشعور، للحد الذي يشعره بأنه كتب عنه ولأجله تحديدًا، كيف بوسع اللغة أن تضع النقاط على حروفنا التائهة، أن تحتوينا بدفئ وحنان."
إلى الشخص الذي يؤكد لي دائمًا
أن كل الأشياء الجميلة تشبهني وأن الزمان
لا يقف فرحًا إلا معي ، أتُدرك أنك
اللازم والأهم والمُهم . .
أن كل الأشياء الجميلة تشبهني وأن الزمان
لا يقف فرحًا إلا معي ، أتُدرك أنك
اللازم والأهم والمُهم . .
يا رب تذوقنا كلنا شعور "من كبر فرحتي الدنيا مش سيعاني" عاجلاً غير آجل ❤️❤️❤️❤️❤️!!
راضيه أعيّيش كل عمري في جفاف ولا ترويني أشياء توزع علي وعلى غيّري في نفس الوقت.
”لا أحد يُحبّ أن يشعر بأنه ثقيل ويُعامل بطريقة أقرب للتجاهل، أياً كانت مكانته ونوع العلاقة التي تربطه بك، إما أن تأتي بشكلٍ واضح أو اذهب بالوضوح ذاته، المنتصف دائماً مؤذٍ جداً.”
أريد فرحًا يا الله يُعيد الماء إلى وجهي و قلبي، فرحًا غير كاذب، فرحًا حقيقيًا يغمرني بسعادة ليست لحظيّة
يارب كلّنا نعيش شعور هذا الاقتباس
"أكاد من فرط السرور أُضيء" محتاجين فرحة مثل هذي يا جماعة! فرحة تبان على وجيهنا، فرحة حتى الغريب في الشارع يلاحظ أنك سعيد جدًا هذا اليوم، اللهم آمين
"أكاد من فرط السرور أُضيء" محتاجين فرحة مثل هذي يا جماعة! فرحة تبان على وجيهنا، فرحة حتى الغريب في الشارع يلاحظ أنك سعيد جدًا هذا اليوم، اللهم آمين
"كيف يوقن صديقي أن قلَبه ما هان عليّ ولا مره وإني بإستعدَاد تام أجمع كل بسماتي وأستودُعها في صدره بكل ما يملكه صدري من رَحابه."