"نجم منفرد."
50 subscribers
71 photos
20 videos
1 file
4 links
‏ ‏ إنني في كل مرة أنجو ، مهما كان نوع هزيمتي ، آمنت بأن ملامح الإنكسار لن تليق يومًا على وجهي.
Download Telegram
أحيانآ أحس مواساة الله لي تكون بأصدقائي القريبين لقلبي🤍.
‏"مُمتلئةٌ بالحنان، فيّاضةٌ بالرقّة، أينما حلّت حلّ معها الدفء"
والله مافرطت يومًا في ودٍ ولا نكرت لأحد فضلاً ولا بدأت بعداوة ولا حتى نويت ولكني عزيزة النفس إن هان قلبي فارقت.
Forwarded from "نجم منفرد."
‏اللسان الجميل نعمة، أنك تفكر ألف مرة قبل كل كلمة تنطقها نعمة، أنك ترفض تقول أي شي ممكن يسبب حزن للشخص اللي قدامك ولو شويه نعمة، الذوقيات مو بالفلوس ولا بأي مظهر خارجي، الذوقيات إحساس، أنك تاخد باعتبارك طبيعة الناس وتختار تصرفاتك برضو نعمة 💗🧚.
‏"نحن لا نطرق الأبواب التي أغلقت في وجوهنا ولا نطلب لمن استدار أن يلتفت، لا نفرض على أحد وجودنا، لا نتحدث بأريحية مع من لا يهتم، نحن بسطاء، نؤمن بالعفوية والتداخل لكننا أعزاء في نفوسنا مدركين لمكانتنا، أشخاصاً مثلنا لن تدرك أهمية تواجده، إلا حين يغيب، وإن غاب لن يشرق مرة أخرى."
بكل نرجسيّه :
‏انا قلبي عظيّم ومحظوظ من كسبه ❤️ .
‏- أخبروا الأشياء المُتأخرة أن قدومها لم يعد مُرحباً به فقد فات أوان اللهفة ، وأنّ مجيئها الآن بعد انطفاء الشغف لن يجعلني ألتفت مهما بلغت من جمال ، للأنتظار المفرط ضريبة
‏“لن ينسى الله خطوتك لجبر الناس وأنت المغمور بكسورك.”
‏شعور متعب يوم تحاول تلهي نفسك بشيء عشان تشيل تفكيرك عن شيء ثاني.
‏أنا كُنت عايزه أكبر علشان أحط روج.. إيه اللي دخلني في الحوارات دي كُلها !
‏فراشة أنا رُبما؟
‏وأن لم اكن فراشة ما تفسير هذهِ الرقة الهشّه؟
‏"كيف للإنسان أن يقرأ نصا عابرا يشبهه تمامًا، وكأنه عاش معه التجربة وشاطره ذات الشعور، للحد الذي يشعره بأنه كتب عنه ولأجله تحديدًا، كيف بوسع اللغة أن تضع النقاط على حروفنا التائهة، أن تحتوينا بدفئ وحنان."
‏إلى الشخص الذي يؤكد لي دائمًا
‏أن كل الأشياء الجميلة تشبهني وأن الزمان
‏لا يقف فرحًا إلا معي ، أتُدرك أنك
‏اللازم والأهم والمُهم . .
‏يا رب تذوقنا كلنا شعور "من كبر فرحتي الدنيا مش سيعاني" عاجلاً غير آجل ❤️❤️❤️❤️❤️!!
🥺😭💓💓💓💓🧚.
راضيه أعيّيش كل عمري في جفاف ولا ترويني أشياء توزع علي وعلى غيّري في نفس الوقت.
‏”لا أحد يُحبّ أن يشعر بأنه ثقيل ويُعامل بطريقة أقرب للتجاهل، أياً كانت مكانته ونوع العلاقة التي تربطه بك، إما أن تأتي بشكلٍ واضح أو اذهب بالوضوح ذاته، المنتصف دائماً مؤذٍ جداً.”