"لأن ليس للإنسان إلَّا ما سعى، ها أنا يا رب أُحاول، فبارك المسعى بالقبول واختم لي بالوصول واجعلني من الشاكرين من قبل ومن بعد، ثُم ألهمني بنعمتك لأُحدِّث."
ذلك الصديق الذي يظل حنونًا عليّ رغم كل تقلباتي، لو منحته كل عمري لن يكفيه 🫂.
كانت تصمتُ كثيراً، تبدو للناس هادئة الملامح، غامضة كغموض زهرة بنفسج أنيقة، إلّا أنّه كان لا أحد يسمع ذلك النّشيج الّذي في صدرها إلا.. هي!
يارب اجعل ما أسعى إليه يسعى إليّ، اللهم اني استودعتك نفسي وحياتي وأحلامي فهب لي من توفيقك ما يُرضيني.
"و تظلُ دعواتي الدائمة بأن الله يكتب لي المراد والمبتغى وكل ما اسعى إليه، بنفس الدهشة، بنفس الحماسة، والأمل"
أكثر شيء أخافه، أنه ينفذ عطائي، وتخلص مبادراتي، وينطفي شعوري المشع، أخشى أني أكون على صورة ماتشبهني، بعد ماكنت أمد يدي للغريق، أصير أصد عيني عنه وأقفل أذاني، دعوتي دايم مايجي يوم وأذبل نحو الأشياء اللي كانت كل خطواتي تركض لها، وكل كلماتي تحث عليها.
"يارب الخير ثبت أقدامي".
"يارب الخير ثبت أقدامي".
" يُحكى أنهُ نامَ وهو تاركٌ حلمهُ في ودائع الله، فأيقظهُ الله على نور الإجابة " .
"لا أُريد شيئًا سوى أن تمسح الملائكة على قلبي ورأسي ثم أنام، دون تفكير، دون خوف، دون أرق، دون قلقٍ وتعب، فقط أنام، وأستيقظ وإذا بهذه الفترة قد انقضت وقد أصبحتُ شخصًا آخر، شخصًا لطالما تمنيت أن أكونه."
لا تفقدني القدرة على تجاوز كل أمرٍ ينهكني من أمور دنياك يارب، ثم لا تجعلني مغلوبًا على أمري، ضعيفًا أمام مصائبي، أحطني بعنايتك وألطف بي في جميع أحوالي
تهلكك كل الاشياء الي حطيت حنّيتك وطيبك فيها لدرجة توّصلك لتساؤل،هو كان جرحي شويّه:(
أنتبهوا من التأخير في الجيه .. أنتبه من أنك تجي لما يكون القلب صاير أبرد من الأطراف