"لا تهوِّن علينا رغباتنا المؤجّلة وأحلامنا الشاهقة، واجعل أحزاننا مهما تعاظمت برحمتك تتلاشى، اغمر هذه الأوجاع بحنانك، واكسر هذا الشّك بصلابة اليقين، اجعلنا قادرين على العيش مهما تقلّصت الأسباب، ومهما شح الشّغف، بلغنا الوصول رغم استحالته، قصِّر المسافات، وقربنا لما نسعى إليه" آمين
أُواسي نفسي دائمًا عندما يشتد التعب أن الله لا يُحملنا فوقَ طاقتنا وأنه مهما تثاقلت الأحمالُ علي أكتافنا واشتدت فهو عليمٌ بذلك ورحيم بنا ، يُعطي أصعب المعارك لجنوده ، يُنزل علينا لطائفه ورحماتهُ ولا نستطيع القول سوى الحمدُلله مهما حدث دائمًا وأبدًا.
ما أعتقد في كلمة أحن وأرق من كلمة "دعيت لك" يارب كثّر الأشخاص اللي ما ينسوننا في دعائهم لأن الدُعاء أصدق علامات الحب، وش فيه أكثر من أن الشخص يتمنى لك الخير وحتى في لحظات الدعاء تخطر على باله؟
اللهم يا مغيّر الأحوال غير حالي إلى أحسن حال، وسخر لي من حظوظ الدنيا ما تعلم أنه خير لي، واصرف عني كل ما هو شر لي إنك على كل شيء قدير
"كلمتك الطيبة لها أثر ، إعتذارك له قيمه، تبرير أخطائك له معنى، تفهمك لغيرك أدب، التغاضي عن الأخطاء وعيّ، مراعاة المشاعر نُبل ،صون الود وِدّ، ما تقدمه لغيرك عائد لك، تعاملك مع الآخرين يؤثر على شخصيتك أكثر مما يؤثر عليهم، أمور عادية تحدد من أنت ،لا تبخل بالجمال فتصبح خالياً منه."
"لأن ليس للإنسان إلَّا ما سعى، ها أنا يا رب أُحاول، فبارك المسعى بالقبول واختم لي بالوصول واجعلني من الشاكرين من قبل ومن بعد، ثُم ألهمني بنعمتك لأُحدِّث."
ذلك الصديق الذي يظل حنونًا عليّ رغم كل تقلباتي، لو منحته كل عمري لن يكفيه 🫂.
كانت تصمتُ كثيراً، تبدو للناس هادئة الملامح، غامضة كغموض زهرة بنفسج أنيقة، إلّا أنّه كان لا أحد يسمع ذلك النّشيج الّذي في صدرها إلا.. هي!
يارب اجعل ما أسعى إليه يسعى إليّ، اللهم اني استودعتك نفسي وحياتي وأحلامي فهب لي من توفيقك ما يُرضيني.
"و تظلُ دعواتي الدائمة بأن الله يكتب لي المراد والمبتغى وكل ما اسعى إليه، بنفس الدهشة، بنفس الحماسة، والأمل"
أكثر شيء أخافه، أنه ينفذ عطائي، وتخلص مبادراتي، وينطفي شعوري المشع، أخشى أني أكون على صورة ماتشبهني، بعد ماكنت أمد يدي للغريق، أصير أصد عيني عنه وأقفل أذاني، دعوتي دايم مايجي يوم وأذبل نحو الأشياء اللي كانت كل خطواتي تركض لها، وكل كلماتي تحث عليها.
"يارب الخير ثبت أقدامي".
"يارب الخير ثبت أقدامي".