حين يثقل القلب بما لا يُقال، يصبح الصمت وطنًا، وتصبح النظرة حكاية كاملة لا تحتاج شرحًا، نتعلّم أن نبتسم ونحن نتألم، وأن نمضي رغم التعب، وأن نُخفي ما انكسر كي لا يلمسه أحد، وفي كل ذلك نبقى نحاول ألّا نفقد أنفسنا وسط الزحام، فالروح مهما تاهت، تبحث عن لحظة صدق تعيدها لنورها الأول، عن قلب يطمئنها، أو كلمة تُرمم ما تشقّق فيها، نحن لا نطلب الكثير، فقط قلبًا يفهم، وصمتًا يريح، وسلامًا يدوم 🎁
[الاشتراك في السته خالي من الاعلانات](@wertyujkl_bot
[الاشتراك في السته خالي من الاعلانات](@wertyujkl_bot
Telegram
مابين الماضي والحاضر
#أخترت الكتابة حتى تكون لي رفيقاً بعد #صمتي
رابط القناة
https://t.me/+iB8pkrr8lVs3ZTM0
رابط القناة
https://t.me/+iB8pkrr8lVs3ZTM0
الصاحي يدخل والنايم راحت عليه ♥️🔥🏃♀
https://whatsapp.com/channel/0029VbAxzkoCBtxJ8vsKhz0Y
https://whatsapp.com/channel/0029VbAxzkoCBtxJ8vsKhz0Y
فتـاة تقــول : دراسة الطب كانت حلم الطفولة وبعد ان قبلت في كلية الطب غضب شقيقي😥 وهدد أهلي بأنه سيهاجر للأبد إن سمحوا لي بدراسة الطب.🥹
غصبني والدي علی الانسحاب وإصابتني صدمة نفسية 💔جعلتني أعتزل كل شي ولم ادخل كلية أخری ومرت السنين وتناسيت الصدمة .
اليوم وبعد 14سنة تفاجأت💔بصدمة أكبر أن اخــ👇
لــعرض المزيـــد اضغط
قراءة المزيـــد
غصبني والدي علی الانسحاب وإصابتني صدمة نفسية 💔جعلتني أعتزل كل شي ولم ادخل كلية أخری ومرت السنين وتناسيت الصدمة .
اليوم وبعد 14سنة تفاجأت💔بصدمة أكبر أن اخــ👇
لــعرض المزيـــد اضغط
قراءة المزيـــد
بشير بن الخصاصية رضي الله عنه
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ، وعلى آله وصحبه أجمعين.
يُعد بشير بن الخصاصية السدوسي رضي الله عنه من الصحابة الذين ربما لا يعرفهم كثير من الناس، لكنه كان من أصحاب رسول الله ﷺ الذين نالوا شرف صحبته، وروى عنه عدد من الأحاديث النبوية. وكان اسمه في الجاهلية زَحْم بن معبد، فلما أسلم سأله النبي ﷺ عن اسمه، فقال: "زحم"، فقال له رسول الله ﷺ: "أنت بشير"، فصار يُعرف ببشير بن الخصاصية رضي الله عنه.
هاجر إلى المدينة، ولازم النبي ﷺ، وكان من أهل الصُّفَّة في فترة من حياته، وهم فقراء المهاجرين الذين تفرغوا لطلب العلم والعبادة والجهاد. فعاش قريبًا من رسول الله ﷺ، يتعلم منه ويقتدي به في كل صغيرة وكبيرة.
ومن أشهر مواقفه أنه بايع النبي ﷺ على الإسلام والطاعة، ولما ذُكرت له الزكاة والجهاد تردد أول الأمر، ثم شرح الله صدره وقبل ما أمره به رسول الله ﷺ، فكان ذلك دليلًا على صدق إيمانه واستسلامه لأمر الله ورسوله.
وروى بشير رضي الله عنه أحاديث عظيمة، منها أنه كان يمشي مع النبي ﷺ فأخذ رسول الله ﷺ بيده، ثم مرَّا على مقابر المشركين فقال: «سبق هؤلاء خيرًا كثيرًا»، ثم مرَّا على مقابر المسلمين فقال: «أدرك هؤلاء خيرًا كثيرًا»، ثم رأى رجلًا يمشي بين القبور بنعلين، فقال له: «يا صاحب السبتيتين، ألق سبتيتيك»، فخلع الرجل نعليه احترامًا لحرمة المقابر. وهذا الحديث من أشهر ما رواه بشير رضي الله عنه.
كما روى عنه التابعون، ومنهم بشير بن نهيك، وجُري بن كليب، وغيرهما، ووثق العلماء روايته، وأخرج له أصحاب السنن والإمام أحمد وغيرهم.
ورغم أن سيرته ليست طويلة مثل سيرة كبار الصحابة، فإنها تحمل دروسًا عظيمة، منها:
سرعة الاستجابة لأوامر الله ورسوله.
التواضع وحسن الصحبة.
الحرص على طلب العلم.
تعظيم شعائر الله واحترام المقابر.
الرضا بقضاء الله وشكره على نعمه.
فرضي الله عن بشير بن الخصاصية، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وجمعنا به وبسائر الصحابة الكرام في الفردوس الأعلى
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ، وعلى آله وصحبه أجمعين.
يُعد بشير بن الخصاصية السدوسي رضي الله عنه من الصحابة الذين ربما لا يعرفهم كثير من الناس، لكنه كان من أصحاب رسول الله ﷺ الذين نالوا شرف صحبته، وروى عنه عدد من الأحاديث النبوية. وكان اسمه في الجاهلية زَحْم بن معبد، فلما أسلم سأله النبي ﷺ عن اسمه، فقال: "زحم"، فقال له رسول الله ﷺ: "أنت بشير"، فصار يُعرف ببشير بن الخصاصية رضي الله عنه.
هاجر إلى المدينة، ولازم النبي ﷺ، وكان من أهل الصُّفَّة في فترة من حياته، وهم فقراء المهاجرين الذين تفرغوا لطلب العلم والعبادة والجهاد. فعاش قريبًا من رسول الله ﷺ، يتعلم منه ويقتدي به في كل صغيرة وكبيرة.
ومن أشهر مواقفه أنه بايع النبي ﷺ على الإسلام والطاعة، ولما ذُكرت له الزكاة والجهاد تردد أول الأمر، ثم شرح الله صدره وقبل ما أمره به رسول الله ﷺ، فكان ذلك دليلًا على صدق إيمانه واستسلامه لأمر الله ورسوله.
وروى بشير رضي الله عنه أحاديث عظيمة، منها أنه كان يمشي مع النبي ﷺ فأخذ رسول الله ﷺ بيده، ثم مرَّا على مقابر المشركين فقال: «سبق هؤلاء خيرًا كثيرًا»، ثم مرَّا على مقابر المسلمين فقال: «أدرك هؤلاء خيرًا كثيرًا»، ثم رأى رجلًا يمشي بين القبور بنعلين، فقال له: «يا صاحب السبتيتين، ألق سبتيتيك»، فخلع الرجل نعليه احترامًا لحرمة المقابر. وهذا الحديث من أشهر ما رواه بشير رضي الله عنه.
كما روى عنه التابعون، ومنهم بشير بن نهيك، وجُري بن كليب، وغيرهما، ووثق العلماء روايته، وأخرج له أصحاب السنن والإمام أحمد وغيرهم.
ورغم أن سيرته ليست طويلة مثل سيرة كبار الصحابة، فإنها تحمل دروسًا عظيمة، منها:
سرعة الاستجابة لأوامر الله ورسوله.
التواضع وحسن الصحبة.
الحرص على طلب العلم.
تعظيم شعائر الله واحترام المقابر.
الرضا بقضاء الله وشكره على نعمه.
فرضي الله عن بشير بن الخصاصية، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وجمعنا به وبسائر الصحابة الكرام في الفردوس الأعلى
لم يكن اختيار رسول الله ﷺ لعثمان بن عفان رضي الله عنه اختيارًا عابرًا، بل كان اختيار قائدٍ يعرف الرجال، ويضع كلَّ رجلٍ في الموضع الذي يليق به.
فلما خرج رسول الله ﷺ إلى الحديبية معتمرًا لا محاربًا، أراد أن يبعث إلى قريش من يبين لهم حقيقة مقصده، فاختار عثمان رضي الله عنه؛ لأنه من أشراف قريش، وأعزهم مكانة، وله في مكة منعةٌ وعشيرةٌ تحميه، فكان أقدر الصحابة على أداء هذه المهمة الجليلة.
ثم تأخر عثمان رضي الله عنه، فشاع بين المسلمين أنه قد قُتل، فإذا برسول الله ﷺ يدعو أصحابه إلى البيعة تحت الشجرة، بيعةً على الثبات وعدم الفرار، والاستعداد لنصرة الحق إن صح خبر مقتله. وهكذا كانت بيعة الرضوان، التي ارتبطت بسبب عثمان رضي الله عنه، حتى خلدها القرآن الكريم، فقال سبحانه:
﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾
[الفتح: 18]
وكان عثمان رضي الله عنه غائبًا لأنه يؤدي مهمة رسول الله ﷺ، فلم يُحرم فضل البيعة، بل جعل النبي ﷺ يده الشريفة عن يد عثمان، وقال: «هذه عن عثمان»، فكانت يد رسول الله ﷺ خيرًا لعثمان من يده لنفسه، ومنقبةً عظيمةً اختصه الله بها، وشهادةً خالدةً بفضله ومكانته.
ومن جميل التأمل في سيرة عثمان رضي الله عنه أن الله رفع ذكره يوم الحديبية، فجعل بيعة الرضوان مرتبطةً بالخبر الذي أُشيع عن مقتله، ثم ختم حياته بالشهادة مظلومًا في داره، كما أخبره النبي ﷺ في الحديث الصحيح. فاجتمع له شرف الصحبة، وفضل الهجرتين، وبيعة الرضوان، وبشارة الشهادة.
رضي الله عن أمير المؤمنين عثمان بن عفان، ذي النورين، صاحب الحياء والإيمان، وعن أصحاب رسول الله ﷺ أجمعين، وجمعنا بهم في الفردوس الأعلى.
فلما خرج رسول الله ﷺ إلى الحديبية معتمرًا لا محاربًا، أراد أن يبعث إلى قريش من يبين لهم حقيقة مقصده، فاختار عثمان رضي الله عنه؛ لأنه من أشراف قريش، وأعزهم مكانة، وله في مكة منعةٌ وعشيرةٌ تحميه، فكان أقدر الصحابة على أداء هذه المهمة الجليلة.
ثم تأخر عثمان رضي الله عنه، فشاع بين المسلمين أنه قد قُتل، فإذا برسول الله ﷺ يدعو أصحابه إلى البيعة تحت الشجرة، بيعةً على الثبات وعدم الفرار، والاستعداد لنصرة الحق إن صح خبر مقتله. وهكذا كانت بيعة الرضوان، التي ارتبطت بسبب عثمان رضي الله عنه، حتى خلدها القرآن الكريم، فقال سبحانه:
﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾
[الفتح: 18]
وكان عثمان رضي الله عنه غائبًا لأنه يؤدي مهمة رسول الله ﷺ، فلم يُحرم فضل البيعة، بل جعل النبي ﷺ يده الشريفة عن يد عثمان، وقال: «هذه عن عثمان»، فكانت يد رسول الله ﷺ خيرًا لعثمان من يده لنفسه، ومنقبةً عظيمةً اختصه الله بها، وشهادةً خالدةً بفضله ومكانته.
ومن جميل التأمل في سيرة عثمان رضي الله عنه أن الله رفع ذكره يوم الحديبية، فجعل بيعة الرضوان مرتبطةً بالخبر الذي أُشيع عن مقتله، ثم ختم حياته بالشهادة مظلومًا في داره، كما أخبره النبي ﷺ في الحديث الصحيح. فاجتمع له شرف الصحبة، وفضل الهجرتين، وبيعة الرضوان، وبشارة الشهادة.
رضي الله عن أمير المؤمنين عثمان بن عفان، ذي النورين، صاحب الحياء والإيمان، وعن أصحاب رسول الله ﷺ أجمعين، وجمعنا بهم في الفردوس الأعلى.
أخطر قاتل فى التاريـــخ ( عمرو بن ود ) ..
دخل على المسلمين فقال :
تزعمون أن موتاكم فى الجنة وموتانا فى النار ،
لقد اشتقتُ إلى النار ،
أما اشتاق أحـــــد منكم إلى الجنة ..؟
ثم أنشـــــد ..
ولقد بححتُ من النداء بجمعكم هل من مبارز ؟
ووقفتُ إذ وقف الشجاع بموقف البطل المناجز ،
إنى كذلك لم أزل متسرعاً نحو الهزاهز ..
فرد عليه علي بن أبي طالب ،
فقال :
لا تعجلنَ فقد أتاك مُجيبُ صوتِكَ غيرُ عاجز ،
ذو نيةٍ وبصــــيرةٍ والصدق مُنجى كل فائِز ،
إنى لأرجو أن أقيـــم عليك نائِحة الجنائز ،
من ضربةٍ نجلاء يبقى ذِكرُها عند الهزائِز ،
فقال عمرو : استصغروكَ فأرسلوك ..!!
فرد عليًُ : بل استحقروكَ فأرسلونى ..
فقال عمرو : إن أباكَ كان صديقى ،
ولا أُريد أن أفجعهُ فى قـــبره ..
فرد عليًُ : إن أباك لم يكن صديقي ،
وأنا أريد أن أفجعهُ فيك بقبره ..
فقال عمرو : إذهب فأنا لا أُريد أن أريق دمك ..
فرد عليُّ : وأنت أُريدُ أن أُريق دمك ..
وأضاف عليُّ :
سمعتُ أنك إذا خُيرت بين ثلاث أخترت واحداً ،
فقال عمرو : نعـــم ، فهاتنى الأولى ،
فقال له عليُّ : الأولى أن ترجــــع
فقال عمرو : أنا لا ازحفُ من القتال ،
أتفعل ، مالم يستطع أن يفعله جيش بأكمله ،
أتريدنى أن أعـــــــود .. !!
هاتنى الثانية ..
قال له عليُّ : أن تشهدُ أن لا إله إلا الله ،
وأن محمداً رســـــول الله ..
فقال عمرو :
والله لو كان رأسى فى قاع جهنم ما قلتها .. !!
اطرح خيارك الأخـــير ،
فقد قبلت به قبل أن اعرفه ..
فقال له عليُّ :
أن تبارزنى أنا على الأرض وأنت على فرسك ..
فاستشاط عمرو غيظاً ،
ونزل من على فرسه ونحره بسيفه ،
وشق فرسه نصفـــين ..
فــــبدأ القتال ..
فضرب عمرو عليُّ بن أبي طالب على كتفه ،
فقطع رداء رسول اللّه ،
ثم ضربه ضربةً ثانية ،
على رأسه فانفجر الدمُ من رأسه ..
فارتفع الغبار ،
فلم يرى الناسُ من يَضرِب ومن يُضرب ،
حتى ارتفعت صرخة اهتزت منها أرجاء المدينة ..
هدأ القتال ونزل الغبار وبان الأبطال ..
فإذا بعليُّ يقف على صــدر عمرو ،
وهو يحملُ رأس الشقي عمرو ،
على سن سيف رســول اللّه ..
فناداهُ النبى صلى الله عليه وسلم ،
وقال له : كيف قتلته .. ؟
فقال له ذكرنى الشيطان بصولاته وجولاته ،
فتذكرت عظمة الله ،
فاحتقرتهُ فى عينى فقتلته ..
ثم أشار على جثته فقال :
عَبَد الحِجارةَ من سفاهة عقلهِ ،
وعبَـــدتُ رب محـــــمدٍ بصوابى ،
لاتحسبن الله خاذِل دينهِ ونبيهِ يامعشر الأحزابِ .
إذا أتممت القراءة صلى علي اشرف الأنبياء والمرسلين صل الله عليه وسلم
دخل على المسلمين فقال :
تزعمون أن موتاكم فى الجنة وموتانا فى النار ،
لقد اشتقتُ إلى النار ،
أما اشتاق أحـــــد منكم إلى الجنة ..؟
ثم أنشـــــد ..
ولقد بححتُ من النداء بجمعكم هل من مبارز ؟
ووقفتُ إذ وقف الشجاع بموقف البطل المناجز ،
إنى كذلك لم أزل متسرعاً نحو الهزاهز ..
فرد عليه علي بن أبي طالب ،
فقال :
لا تعجلنَ فقد أتاك مُجيبُ صوتِكَ غيرُ عاجز ،
ذو نيةٍ وبصــــيرةٍ والصدق مُنجى كل فائِز ،
إنى لأرجو أن أقيـــم عليك نائِحة الجنائز ،
من ضربةٍ نجلاء يبقى ذِكرُها عند الهزائِز ،
فقال عمرو : استصغروكَ فأرسلوك ..!!
فرد عليًُ : بل استحقروكَ فأرسلونى ..
فقال عمرو : إن أباكَ كان صديقى ،
ولا أُريد أن أفجعهُ فى قـــبره ..
فرد عليًُ : إن أباك لم يكن صديقي ،
وأنا أريد أن أفجعهُ فيك بقبره ..
فقال عمرو : إذهب فأنا لا أُريد أن أريق دمك ..
فرد عليُّ : وأنت أُريدُ أن أُريق دمك ..
وأضاف عليُّ :
سمعتُ أنك إذا خُيرت بين ثلاث أخترت واحداً ،
فقال عمرو : نعـــم ، فهاتنى الأولى ،
فقال له عليُّ : الأولى أن ترجــــع
فقال عمرو : أنا لا ازحفُ من القتال ،
أتفعل ، مالم يستطع أن يفعله جيش بأكمله ،
أتريدنى أن أعـــــــود .. !!
هاتنى الثانية ..
قال له عليُّ : أن تشهدُ أن لا إله إلا الله ،
وأن محمداً رســـــول الله ..
فقال عمرو :
والله لو كان رأسى فى قاع جهنم ما قلتها .. !!
اطرح خيارك الأخـــير ،
فقد قبلت به قبل أن اعرفه ..
فقال له عليُّ :
أن تبارزنى أنا على الأرض وأنت على فرسك ..
فاستشاط عمرو غيظاً ،
ونزل من على فرسه ونحره بسيفه ،
وشق فرسه نصفـــين ..
فــــبدأ القتال ..
فضرب عمرو عليُّ بن أبي طالب على كتفه ،
فقطع رداء رسول اللّه ،
ثم ضربه ضربةً ثانية ،
على رأسه فانفجر الدمُ من رأسه ..
فارتفع الغبار ،
فلم يرى الناسُ من يَضرِب ومن يُضرب ،
حتى ارتفعت صرخة اهتزت منها أرجاء المدينة ..
هدأ القتال ونزل الغبار وبان الأبطال ..
فإذا بعليُّ يقف على صــدر عمرو ،
وهو يحملُ رأس الشقي عمرو ،
على سن سيف رســول اللّه ..
فناداهُ النبى صلى الله عليه وسلم ،
وقال له : كيف قتلته .. ؟
فقال له ذكرنى الشيطان بصولاته وجولاته ،
فتذكرت عظمة الله ،
فاحتقرتهُ فى عينى فقتلته ..
ثم أشار على جثته فقال :
عَبَد الحِجارةَ من سفاهة عقلهِ ،
وعبَـــدتُ رب محـــــمدٍ بصوابى ،
لاتحسبن الله خاذِل دينهِ ونبيهِ يامعشر الأحزابِ .
إذا أتممت القراءة صلى علي اشرف الأنبياء والمرسلين صل الله عليه وسلم
يَقُولُ أَحَدُ الصَّالِحِينَ:
«كَانَ لِي صَدِيقٌ يَحْسُدُنِي دَائِمًا عَلَىٰ وُصُولِي لِصَلَاةِ الْفَجْرِ قَبْلَهُ يَوْمِيًّا، وَ يَجِدُنِي فِي الْمَسْجِدِ قَبْلَهُ وَ كُلَّمَا حَاوَلَ أَنْ يَأْتِيَ مُبَكِّرًا وَجَدَنِي قَبْلَهُ فَسَأَلَنِي عَنِ السِّرِّ: كَيْفَ تَسْتَطِيعُ الْحِفَاظَ عَلَىٰ التَّبْكِيرِ دَوْمًا؟
فَقُلْتُ لَهُ: لِي زَوْجَتَانِ تَتَنَافَسَانِ فِي خِدْمَتِي وَ إِعَانَتِي عَلَىٰ ذَلِكَ وَ للهِ الْحَمْدُ،
فَتَحَمَّسَ صَاحِبِي وَ تَزَوَّجَ الْأُخْرَىٰ، فَصَارَ وَ الْحَمْدُ للهِ يَنَامُ مَعِي فِي الْمَسْجِدِ».
📚|{فَنُّ التَّخْطِيطِ فِيٰ عِلْمِ التَّوْرِيطِ ٤٣٥}|.
«كَانَ لِي صَدِيقٌ يَحْسُدُنِي دَائِمًا عَلَىٰ وُصُولِي لِصَلَاةِ الْفَجْرِ قَبْلَهُ يَوْمِيًّا، وَ يَجِدُنِي فِي الْمَسْجِدِ قَبْلَهُ وَ كُلَّمَا حَاوَلَ أَنْ يَأْتِيَ مُبَكِّرًا وَجَدَنِي قَبْلَهُ فَسَأَلَنِي عَنِ السِّرِّ: كَيْفَ تَسْتَطِيعُ الْحِفَاظَ عَلَىٰ التَّبْكِيرِ دَوْمًا؟
فَقُلْتُ لَهُ: لِي زَوْجَتَانِ تَتَنَافَسَانِ فِي خِدْمَتِي وَ إِعَانَتِي عَلَىٰ ذَلِكَ وَ للهِ الْحَمْدُ،
فَتَحَمَّسَ صَاحِبِي وَ تَزَوَّجَ الْأُخْرَىٰ، فَصَارَ وَ الْحَمْدُ للهِ يَنَامُ مَعِي فِي الْمَسْجِدِ».
📚|{فَنُّ التَّخْطِيطِ فِيٰ عِلْمِ التَّوْرِيطِ ٤٣٥}|.
اختار لكم اليوم قصة السحرة مع نبي الله موسى عليه السلام، وهي من اروع القصص القرانية التي تظهر قوة الحق وزهوق الباطل، وايمان قوم بعد كفر عظيم، وصبرهم على عذاب الطاغية.
كان فرعون ملك مصر، جبارا عاتيا، تجبر في الارض وادعى الربوبية، وقال لقومه: انا ربكم الاعلى، واستعبد بني اسرائيل وقتل ابناءهم واستحياء نساءهم، وظن انه لا يد له في الارض، وانه اقوى من كل من فيه، وارسل الله اليه موسى وهارون عليهما السلام يدعوانه الى عبادة الله الواحد القهار، ويطلبان منه ان يرسل معهما بني اسرائيل.
فلما جاءه موسى بالمعجزات البينة، العصا التي تلقف ما يأفكون، واليد البيضاء التي تخرج من جيبه كأنها شهاب من نور، قال فرعون لمن حوله من الملأ والوزراء: ان هذا لساحر عليم، يريد ان يخرجكم من ارضكم بسحره، فماذا تامرون؟ قالوا: ارجه واخاه وابعث في المدائن حاشرين، يأتوك بكل سحار عليم.
فجمع فرعون جيشه وارسل مندوبيه الى كل مدن مصر واقاليمها، يبحثون عن اشهر السحرة واعلمهم، فوعدوهم بالمال الجزيل والجوائز العظيمة والمناصب الرفيعة ان هم غلبوا موسى، فجاء السحرة من كل حدب وصوب، واجتمعوا في موعد محدد، وكان عددهم سبعين رجلا، او سبعة وسبعين، وهم من ابرع الناس في فن السحر، يقلبون الحبال والعصي فتتحرك كأنها حيات تسعى.
وفي اليوم الموعود، وهو يوم الزينة الذي جعله فرعون عيدا للناس، اجتمع الخلق الكثير من المصريين على ارض واسعة، وجيء بموسى عليه السلام، وجيء بالسحرة، وكانوا يتسابقون الى فرعون يسألونه: ان لنا لاجرا ان كنا نحن الغالبين؟ فقال فرعون: نعم، وانكم من المقربين.
فلما وقف السحرة امام موسى، قالوا له: اما ان تلقى، واما ان نكون اول من يلقي. قال موسى: بل القوا. فالقوا حبالهم وعصيهم، والقوا سحرا عظيما، فتخيل للناس انها حيات تسعى بسرعة، وايقن موسى في نفسه ان هذا السحر قد اوهم الناس وخيل اليهم، فاوجس في نفسه خيفة، ولكن الله اوحى اليه: ان لا تخف، انك انت الاعلى، والق ما في يمينك تلقف ما صنعوا، انما صنعوا كيد ساحر، ولا يفلح الساحر حيث اتى.
فالقى موسى عصاه، واذا بها تتحول الى ثعبان مبين عظيم، يفتح فاه ويلقف كل ما صنعه السحار من حبال وعصي، فتلتهمها واحدة تلو الاخرى، حتى ابتلعت كل سحرهم، واضمحل باطلهم، ورجعوا خاسرين، وصار السحرة لا يملكون ان ينكروا ما راوه، لانهم اهل خبرة في هذا الفن، فعلموا يقينا ان ما فعله موسى ليس سحرا، وانما هو امر من السماء، فلا يمكن لسحر ان يبتلع سحرا بهذه الطريقة، وانما هو معجزة الهية
فما كان منهم الا ان سجدوا لله رب العالمين، سجود ايمان وخضوع، وهم يبكون ويقولون بصوت واحد عال: آمنا برب هارون وموسى، آمننا بالله الذي ارسل موسى بالحق وتركوا سحرهم وكفرهم، واطلقوا ايمانهم لا يخافون لومة لائم
فلما رای فرعون هذا المشهد، تغير لونه وانقلب غضبا، وقال لهم: اآمنتم له قبل ان آذن لكم؟ انه لكبيركم الذي علمكم السحر، وانه لمكر تواطاتم عليه في المدينة لتخرجوا منها اهلها، فسوف تعلمون، لاقطعن ايديكم وارجلكم من خلاف، ولاصلبنكم في جذوع النخل، ولتعلمن ايكم اشد عذابا وابقى
فقال له السحرة، وهم في قمة الثبات واليقين لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما انت قاض، انما تقضي هذه الحياة الدنيا، انا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما اكرهتنا عليه من السحر، والله خير وابقى انه من يأت ربه مجرما فان له جهنم ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فاولئك لهم الدرجات العلى
فامر فرعون بقطع ايديهم وارجلهم من خلاف وصلبهم على جذوع النخل وتركهم تحت الشمس الحارقة حتى ماتوا شهداء وما تلكا على الايمان ولا ترددوا بل ماتوا على التوحيد راضين بقضاء الله متطلعين الى لقائه فهم من اعظم الناس ايمانا بعد الانبياء
هذه القصة الثابتة في سورة الاعراف وسورة طه وسورة الشعراء قال الله تعالى فالقي السحرة سجدا قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون قال فرعون آمنتم به قبل ان آذن لكم انه لكبيركم الذي علمكم السحر فلاقطعن ايديكم وارجلكم من خلاف ولاصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن ايكم اشد عذابا وابقى قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما انت قاض انما تقضي هذه الحياة الدنيا انا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما اكرهتنا عليه من السحر والله خير وابقى
وتعلمنا هذه القصة ان الايمان بالله يعطي العبد قوة لا يملكها طاغية، وان العلماء والارباب اذا راوا الحق عرفوه واتبعوه ولو كان الثمن حياتهم وان سحر الدنيا مهما عظم يزول بكلمة حق وان العاقبة للمتقين ولو تأخر النصر في الدنيا فان الجنة هي دار الخلود
فلينشر القارئ هذه القصة ليعلم الناس ان الله ناصر عباده المؤمنين وان الايمان يرفع الانسان فوق كل عذاب وبلاء وان من باع الدنيا بالاخرة ربح البيع ولم يخسر ولنذكر ان فرعون غرق في البحر وبقيت جثته اية للناس بينما السحرة صعدت ارواحهم الى الجنة فاختر لنفسك الطريق الذي تريده طريق المؤمنين الصادقين والله مع الصابرين
كان فرعون ملك مصر، جبارا عاتيا، تجبر في الارض وادعى الربوبية، وقال لقومه: انا ربكم الاعلى، واستعبد بني اسرائيل وقتل ابناءهم واستحياء نساءهم، وظن انه لا يد له في الارض، وانه اقوى من كل من فيه، وارسل الله اليه موسى وهارون عليهما السلام يدعوانه الى عبادة الله الواحد القهار، ويطلبان منه ان يرسل معهما بني اسرائيل.
فلما جاءه موسى بالمعجزات البينة، العصا التي تلقف ما يأفكون، واليد البيضاء التي تخرج من جيبه كأنها شهاب من نور، قال فرعون لمن حوله من الملأ والوزراء: ان هذا لساحر عليم، يريد ان يخرجكم من ارضكم بسحره، فماذا تامرون؟ قالوا: ارجه واخاه وابعث في المدائن حاشرين، يأتوك بكل سحار عليم.
فجمع فرعون جيشه وارسل مندوبيه الى كل مدن مصر واقاليمها، يبحثون عن اشهر السحرة واعلمهم، فوعدوهم بالمال الجزيل والجوائز العظيمة والمناصب الرفيعة ان هم غلبوا موسى، فجاء السحرة من كل حدب وصوب، واجتمعوا في موعد محدد، وكان عددهم سبعين رجلا، او سبعة وسبعين، وهم من ابرع الناس في فن السحر، يقلبون الحبال والعصي فتتحرك كأنها حيات تسعى.
وفي اليوم الموعود، وهو يوم الزينة الذي جعله فرعون عيدا للناس، اجتمع الخلق الكثير من المصريين على ارض واسعة، وجيء بموسى عليه السلام، وجيء بالسحرة، وكانوا يتسابقون الى فرعون يسألونه: ان لنا لاجرا ان كنا نحن الغالبين؟ فقال فرعون: نعم، وانكم من المقربين.
فلما وقف السحرة امام موسى، قالوا له: اما ان تلقى، واما ان نكون اول من يلقي. قال موسى: بل القوا. فالقوا حبالهم وعصيهم، والقوا سحرا عظيما، فتخيل للناس انها حيات تسعى بسرعة، وايقن موسى في نفسه ان هذا السحر قد اوهم الناس وخيل اليهم، فاوجس في نفسه خيفة، ولكن الله اوحى اليه: ان لا تخف، انك انت الاعلى، والق ما في يمينك تلقف ما صنعوا، انما صنعوا كيد ساحر، ولا يفلح الساحر حيث اتى.
فالقى موسى عصاه، واذا بها تتحول الى ثعبان مبين عظيم، يفتح فاه ويلقف كل ما صنعه السحار من حبال وعصي، فتلتهمها واحدة تلو الاخرى، حتى ابتلعت كل سحرهم، واضمحل باطلهم، ورجعوا خاسرين، وصار السحرة لا يملكون ان ينكروا ما راوه، لانهم اهل خبرة في هذا الفن، فعلموا يقينا ان ما فعله موسى ليس سحرا، وانما هو امر من السماء، فلا يمكن لسحر ان يبتلع سحرا بهذه الطريقة، وانما هو معجزة الهية
فما كان منهم الا ان سجدوا لله رب العالمين، سجود ايمان وخضوع، وهم يبكون ويقولون بصوت واحد عال: آمنا برب هارون وموسى، آمننا بالله الذي ارسل موسى بالحق وتركوا سحرهم وكفرهم، واطلقوا ايمانهم لا يخافون لومة لائم
فلما رای فرعون هذا المشهد، تغير لونه وانقلب غضبا، وقال لهم: اآمنتم له قبل ان آذن لكم؟ انه لكبيركم الذي علمكم السحر، وانه لمكر تواطاتم عليه في المدينة لتخرجوا منها اهلها، فسوف تعلمون، لاقطعن ايديكم وارجلكم من خلاف، ولاصلبنكم في جذوع النخل، ولتعلمن ايكم اشد عذابا وابقى
فقال له السحرة، وهم في قمة الثبات واليقين لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما انت قاض، انما تقضي هذه الحياة الدنيا، انا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما اكرهتنا عليه من السحر، والله خير وابقى انه من يأت ربه مجرما فان له جهنم ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فاولئك لهم الدرجات العلى
فامر فرعون بقطع ايديهم وارجلهم من خلاف وصلبهم على جذوع النخل وتركهم تحت الشمس الحارقة حتى ماتوا شهداء وما تلكا على الايمان ولا ترددوا بل ماتوا على التوحيد راضين بقضاء الله متطلعين الى لقائه فهم من اعظم الناس ايمانا بعد الانبياء
هذه القصة الثابتة في سورة الاعراف وسورة طه وسورة الشعراء قال الله تعالى فالقي السحرة سجدا قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون قال فرعون آمنتم به قبل ان آذن لكم انه لكبيركم الذي علمكم السحر فلاقطعن ايديكم وارجلكم من خلاف ولاصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن ايكم اشد عذابا وابقى قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما انت قاض انما تقضي هذه الحياة الدنيا انا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما اكرهتنا عليه من السحر والله خير وابقى
وتعلمنا هذه القصة ان الايمان بالله يعطي العبد قوة لا يملكها طاغية، وان العلماء والارباب اذا راوا الحق عرفوه واتبعوه ولو كان الثمن حياتهم وان سحر الدنيا مهما عظم يزول بكلمة حق وان العاقبة للمتقين ولو تأخر النصر في الدنيا فان الجنة هي دار الخلود
فلينشر القارئ هذه القصة ليعلم الناس ان الله ناصر عباده المؤمنين وان الايمان يرفع الانسان فوق كل عذاب وبلاء وان من باع الدنيا بالاخرة ربح البيع ولم يخسر ولنذكر ان فرعون غرق في البحر وبقيت جثته اية للناس بينما السحرة صعدت ارواحهم الى الجنة فاختر لنفسك الطريق الذي تريده طريق المؤمنين الصادقين والله مع الصابرين
أغنى رجل عرفته البشرية…
ثروته تتجاوز الخيال، وتتحدّى كل أرقام العصر الحديث.
جميعنا سمع عن عائلة روتشيلد،
وعن مليارديرات مثل إيلون ماسك وبيل جيتس،
وعن ملوك فاحشي الثراء.
لكن لو جمعنا ثروات هؤلاء جميعًا…
فلن تقترب حتى من ثروة رجل واحد عاش قبل أكثر من 700 عام.
إنه الإمبراطور المسلم مانسا موسى،
حاكم إمبراطورية مالي،
وأغنى إنسان عرفه التاريخ وفق دراسات حديثة تقارن أثر الثروة والقوة الاقتصادية عبر العصور.
الصدمة؟
أن هذا الرجل خرج من أرض
تُصنَّف اليوم ضمن أفقر دول العالم.
ليست دولة… بل إمبراطورية
وُلد مانسا موسى عام 1280م،
في زمن كانت فيه إمبراطورية مالي
واحدة من أعظم القوى الاقتصادية على وجه الأرض.
وفي عام 1303م،
تنازل الحاكم أبو بكر كانجا عن العرش،
ليسلم الحكم لمانسا موسى،
ويتفرغ لمحاولات استكشاف ما وراء المحيط الأطلسي
(وهي روايات ذكرها مؤرخون عرب وأفارقة).
في ذلك الزمن،
كانت مالي تنتج قرابة نصف ذهب العالم المعروف،
وتتحكم في طرق التجارة الصحراوية
التي تنقل الذهب إلى أوروبا،
والملح إلى عمق إفريقيا.
عبقرية اقتصادية سبقت عصرها
لم يعتمد مانسا موسى على الذهب فقط.
بل فهم مبكرًا قيمة الملح،
الذي كان سلعة نادرة وحيوية،
وأحيانًا يُقايَض بالذهب وزنًا بوزن.
فأصبحت مالي تصدّر الذهب والملح معًا،
وسيطرَت على شرايين التجارة العالمية
من البحر المتوسط شمالًا
إلى آسيا وبلاد الصين شرقًا.
وكانت سياسته نادرة في تاريخ الملوك: كلما زادت ثروته… زاد رخاء شعبه.
ولهذا بقي اسمه
محفورًا في الذاكرة الشعبية لغرب إفريقيا حتى اليوم.
تمبكتو… عاصمة العلم والذهب
في عهده،
تحولت تمبكتو إلى أعظم مركز علمي وتجاري في إفريقيا.
جامعات.
مكتبات ضخمة.
علماء يفدون من أنحاء العالم الإسلامي.
وبنى المساجد والمدارس،
واستقدم المهندسين والعلماء،
حتى أصبحت المدينة رمزًا للازدهار والعلم.
وتذكر بعض المصادر
أنه كان يمتلك خزائن ضخمة تحت الأرض
كاحتياطي استراتيجي
لا يُمس إلا في أوقات الأزمات الكبرى.
الرحلة التي هزّت اقتصاد العالم
عندما قرر مانسا موسى أداء فريضة الحج،
خرج في موكب لم يشهد التاريخ له مثيلًا:
آلاف المرافقين،
مئات الجمال المحمّلة بالذهب،
وقوافل من الصدقات والهدايا.
وعند مروره بـ القاهرة،
أغدق الذهب على الفقراء والتجار والعلماء،
بدرجة أن سعر الذهب انهار في المناطق التي مر بها
لعدة سنوات.
مؤرخون مثل المقريزي
وثّقوا هذا الحدث
كأحد أعظم التأثيرات الاقتصادية
التي تسبب فيها شخص واحد في تاريخ البشرية.
المفارقة المؤلمة
اليوم، تمتلك مالي:
ذهب
ماس
يورانيوم
وموارد طبيعية هائلة
ورغم ذلك،
يعيش شعبها في فقر شديد.
ويرى الباحثون أن:
الإرث الاستعماري
الاقتصاد التابع
استنزاف الموارد عبر الشركات الأجنبية
كانت أسبابًا رئيسية لهذه المفارقة القاسية.
كانت مالي يومًا قلب الاقتصاد العالمي،
وحكمها أغنى رجل عرفته البشرية.
ثم أصبحت مثالًا حيًا
على كيف يمكن للثروة أن تُنهب،
وللتاريخ أن يُنسى.
مانسا موسى لم يكن مجرد رجل ثري…
بل ظاهرة اقتصادية،
ودليلًا على أن إفريقيا كانت يومًا مركز عضيم
ثروته تتجاوز الخيال، وتتحدّى كل أرقام العصر الحديث.
جميعنا سمع عن عائلة روتشيلد،
وعن مليارديرات مثل إيلون ماسك وبيل جيتس،
وعن ملوك فاحشي الثراء.
لكن لو جمعنا ثروات هؤلاء جميعًا…
فلن تقترب حتى من ثروة رجل واحد عاش قبل أكثر من 700 عام.
إنه الإمبراطور المسلم مانسا موسى،
حاكم إمبراطورية مالي،
وأغنى إنسان عرفه التاريخ وفق دراسات حديثة تقارن أثر الثروة والقوة الاقتصادية عبر العصور.
الصدمة؟
أن هذا الرجل خرج من أرض
تُصنَّف اليوم ضمن أفقر دول العالم.
ليست دولة… بل إمبراطورية
وُلد مانسا موسى عام 1280م،
في زمن كانت فيه إمبراطورية مالي
واحدة من أعظم القوى الاقتصادية على وجه الأرض.
وفي عام 1303م،
تنازل الحاكم أبو بكر كانجا عن العرش،
ليسلم الحكم لمانسا موسى،
ويتفرغ لمحاولات استكشاف ما وراء المحيط الأطلسي
(وهي روايات ذكرها مؤرخون عرب وأفارقة).
في ذلك الزمن،
كانت مالي تنتج قرابة نصف ذهب العالم المعروف،
وتتحكم في طرق التجارة الصحراوية
التي تنقل الذهب إلى أوروبا،
والملح إلى عمق إفريقيا.
عبقرية اقتصادية سبقت عصرها
لم يعتمد مانسا موسى على الذهب فقط.
بل فهم مبكرًا قيمة الملح،
الذي كان سلعة نادرة وحيوية،
وأحيانًا يُقايَض بالذهب وزنًا بوزن.
فأصبحت مالي تصدّر الذهب والملح معًا،
وسيطرَت على شرايين التجارة العالمية
من البحر المتوسط شمالًا
إلى آسيا وبلاد الصين شرقًا.
وكانت سياسته نادرة في تاريخ الملوك: كلما زادت ثروته… زاد رخاء شعبه.
ولهذا بقي اسمه
محفورًا في الذاكرة الشعبية لغرب إفريقيا حتى اليوم.
تمبكتو… عاصمة العلم والذهب
في عهده،
تحولت تمبكتو إلى أعظم مركز علمي وتجاري في إفريقيا.
جامعات.
مكتبات ضخمة.
علماء يفدون من أنحاء العالم الإسلامي.
وبنى المساجد والمدارس،
واستقدم المهندسين والعلماء،
حتى أصبحت المدينة رمزًا للازدهار والعلم.
وتذكر بعض المصادر
أنه كان يمتلك خزائن ضخمة تحت الأرض
كاحتياطي استراتيجي
لا يُمس إلا في أوقات الأزمات الكبرى.
الرحلة التي هزّت اقتصاد العالم
عندما قرر مانسا موسى أداء فريضة الحج،
خرج في موكب لم يشهد التاريخ له مثيلًا:
آلاف المرافقين،
مئات الجمال المحمّلة بالذهب،
وقوافل من الصدقات والهدايا.
وعند مروره بـ القاهرة،
أغدق الذهب على الفقراء والتجار والعلماء،
بدرجة أن سعر الذهب انهار في المناطق التي مر بها
لعدة سنوات.
مؤرخون مثل المقريزي
وثّقوا هذا الحدث
كأحد أعظم التأثيرات الاقتصادية
التي تسبب فيها شخص واحد في تاريخ البشرية.
المفارقة المؤلمة
اليوم، تمتلك مالي:
ذهب
ماس
يورانيوم
وموارد طبيعية هائلة
ورغم ذلك،
يعيش شعبها في فقر شديد.
ويرى الباحثون أن:
الإرث الاستعماري
الاقتصاد التابع
استنزاف الموارد عبر الشركات الأجنبية
كانت أسبابًا رئيسية لهذه المفارقة القاسية.
كانت مالي يومًا قلب الاقتصاد العالمي،
وحكمها أغنى رجل عرفته البشرية.
ثم أصبحت مثالًا حيًا
على كيف يمكن للثروة أن تُنهب،
وللتاريخ أن يُنسى.
مانسا موسى لم يكن مجرد رجل ثري…
بل ظاهرة اقتصادية،
ودليلًا على أن إفريقيا كانت يومًا مركز عضيم
من اروع قصص القران قصه سوره المائدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مائدة من الجنة نزلت على قومٍ معينين فيها ألذ طعام شهدته البشرية وكل مالذ وطاب من أكل الجنه ، وكل من أكل منها وفيه مرض تشافى وكل فقير اغتنى ، هذه المائده من عظمتها سمى الله سوره كامله بالقرآن بأسمها..
في يوم من الايام أمر سيدنا عيسى بن مريم انصاره واصحابه الحواريون ان يصوموا ثلاثين يومًا لله ، والحواريون هم أناس اخلصوا لله وللنبي عيسى عليه السلام وهم كانوا انصاره على هذه الارض فنفذوا ما أمرهم به سيدنا عيسى وصاموا الثلاثين يومًا كاملة لكن بعدها طلبوا أمرًا عظيمًا ومهيبًا..
هذا الامر لم يتجرأ ان يطلبه احد من العالمين منذ بداية البشرية حتى يومنا هذا الا الحواريون ، فطلبوا من نبي الله عيسى إنزال مائدة من السماء عليهم ليأكلوا منها وتطمئن بذلك قلوبهم أن الله تعالى قد قبل صيامهم وتكون لهم عيدًا يفطرون عليها يوم فطرهم..
وايضا كانوا يرغبون أن تطمئن قلوبهم اكثر بصدق عيسى عليه السلام فقالوا نريد أن نأكل منها فنحن محتاجون إلى الأكل وستطمئن قلوبنا إذا شاهدنا نزولها رزقا لنا من السماء ونعلم أنك قد صدقتنا ونزداد إيمانا بك وعلما برسالتك ونشهد أنها آية من عند الله، ودلالة وحجة على نبوتك وصدق ما جئت به..
ولكن عيسى عليه السلام وعظهم في ذلك وخاف عليهم ألا يقوموا بشكرها وتعظيمها بعد أن ينزلها الله عليهم، فأبوا عليه إلا أن يسأل لهم ذلك وألحوا عليه ، فلما ألحوا عليه أخذ يتضرع إلى الله تعالى في الدعاء والسؤال أن يجابوا إلى ما طلبوا وأن ينزل الله عليهم المائده التي طلبوها..
فأستجاب الله سبحانه وتعالى ، فأنزل سبحانه المائدة من السماء والناس ينظرون إليها تنحدر بين غمامتين في منظرٍ عظيم وكانت كبيره الحجم كل من نظر إليها لم يستطع أن يصرف بصره عنها من جمالها ، وجعلت تدنو قليلا قليلا وكلما دنت منهم يسأل الله عيسى عليه السلام أن يجعلها رحمة عليهم لا نقمة..
فلم تزل تدنو حتى استقرت بين يدي عيسى عليه السلام وهي مغطاة بمنديل كبير من حرير الجنه وسط ذهول وانبهار من كل الحاضرين الذين يشهدون مائدة من جنات النعيم تنزل عليهم ، فقام عيسى عليه السلام يكشف عنها وهو يقول
(( بسم الله خير الرازقين))
فإذا عليها من الطعام سبعة من الحيتان وسبعة أرغفة وقيل : كان عليها خل ورمان وثمار من الجنه لا توجد مثلها بالارض ابدًا ولها رائحة عظيمة جدًا ، وقيل أن بها طعامٌ حلو ومالح من الجنه مذاقها لا يوصف ولذتها عظيمه للغايه ، وبها ماء ولبن وعسل من الجنه من ذاقه زالت همومه واحزانه..
ثم أمرهم عيسى عليه السلام بالأكل منها أمر عليه السلام الفقراء والمحاويج والمرضى وأصحاب العاهات وكانوا قريبًا من الألف وثلاثمائة أن يأكلوا من هذه المائدة ..
فأكلوا منها فبرأ كل من به عاهة أو آفة أو مرض مزمن ، واستغنى الفقراء وصاروا أغنياء فندم المنافقين والمكذبين بنبي الله عيسى الذين لم يأكلوا منها لما رأوا من إصلاح حال اولئك الذين أكلوا ..
ثم بعد أن اكلوا منها وشبعوا رفع الله المائده وصعدت وهم ينظرون إليها حتى توارت عن أعينهم ، وقيل: إن هذه المائدة كانت تنزل كل يوم مرة فيأكل الناس منها ، فيأكل آخرهم كما ياكل أولهم وكان ياكل منها كل يوم سبعة آلاف شخص..
ثم أمر الله تعالى نبيه عيسى أن يقصرها على الفقراء دون الاغنياء وعندها لم يصمت المنافقون الذين تحدثوا وحاولوا أن يشككوا في عقيدة النبي عيسى فرفعها الله الى الابد ومُسخ الذين تكلموا في ذلك من المنافقين الى خنازير فكان هذا جزاءهم بعد أن شككوا في الله ونبيه..
الله تعالى أمرهم بأن لا يدخروا من المائده ولا يأخذون منها شيء لبيوتهم او يحفظونها بمخازنهم، لكن البعض منهم عصى أمر الله وادخروا منها فكان جزائهم مثل جزاء المنافقين ومسخهم الله خنازير ايضا ..
قال كعب الأحبار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نزلت المائدة من السماء عليها خبز ولحم، وأمروا أن لا يخونوا، ولا يرفعوا لغد، فخانوا وادخروا ورفعوا فمسخوا قردة وخنازير».
هذه قصة المائدة العظيمه وإليها تنسب سورة المائدة في القرآن الكريم وهي مما امتن الله به على عبده ورسوله عيسى لما أجاب دعاءه بنزولها وقصتها ليست مذكورة في الإنجيـل ولا يعرفها النصارى الا من المسلمين .
إذا أتممت القراءه فضلاً لاتنسي الصلاة والسلام علي سيدنا محمد صل الله عليه وسلم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مائدة من الجنة نزلت على قومٍ معينين فيها ألذ طعام شهدته البشرية وكل مالذ وطاب من أكل الجنه ، وكل من أكل منها وفيه مرض تشافى وكل فقير اغتنى ، هذه المائده من عظمتها سمى الله سوره كامله بالقرآن بأسمها..
في يوم من الايام أمر سيدنا عيسى بن مريم انصاره واصحابه الحواريون ان يصوموا ثلاثين يومًا لله ، والحواريون هم أناس اخلصوا لله وللنبي عيسى عليه السلام وهم كانوا انصاره على هذه الارض فنفذوا ما أمرهم به سيدنا عيسى وصاموا الثلاثين يومًا كاملة لكن بعدها طلبوا أمرًا عظيمًا ومهيبًا..
هذا الامر لم يتجرأ ان يطلبه احد من العالمين منذ بداية البشرية حتى يومنا هذا الا الحواريون ، فطلبوا من نبي الله عيسى إنزال مائدة من السماء عليهم ليأكلوا منها وتطمئن بذلك قلوبهم أن الله تعالى قد قبل صيامهم وتكون لهم عيدًا يفطرون عليها يوم فطرهم..
وايضا كانوا يرغبون أن تطمئن قلوبهم اكثر بصدق عيسى عليه السلام فقالوا نريد أن نأكل منها فنحن محتاجون إلى الأكل وستطمئن قلوبنا إذا شاهدنا نزولها رزقا لنا من السماء ونعلم أنك قد صدقتنا ونزداد إيمانا بك وعلما برسالتك ونشهد أنها آية من عند الله، ودلالة وحجة على نبوتك وصدق ما جئت به..
ولكن عيسى عليه السلام وعظهم في ذلك وخاف عليهم ألا يقوموا بشكرها وتعظيمها بعد أن ينزلها الله عليهم، فأبوا عليه إلا أن يسأل لهم ذلك وألحوا عليه ، فلما ألحوا عليه أخذ يتضرع إلى الله تعالى في الدعاء والسؤال أن يجابوا إلى ما طلبوا وأن ينزل الله عليهم المائده التي طلبوها..
فأستجاب الله سبحانه وتعالى ، فأنزل سبحانه المائدة من السماء والناس ينظرون إليها تنحدر بين غمامتين في منظرٍ عظيم وكانت كبيره الحجم كل من نظر إليها لم يستطع أن يصرف بصره عنها من جمالها ، وجعلت تدنو قليلا قليلا وكلما دنت منهم يسأل الله عيسى عليه السلام أن يجعلها رحمة عليهم لا نقمة..
فلم تزل تدنو حتى استقرت بين يدي عيسى عليه السلام وهي مغطاة بمنديل كبير من حرير الجنه وسط ذهول وانبهار من كل الحاضرين الذين يشهدون مائدة من جنات النعيم تنزل عليهم ، فقام عيسى عليه السلام يكشف عنها وهو يقول
(( بسم الله خير الرازقين))
فإذا عليها من الطعام سبعة من الحيتان وسبعة أرغفة وقيل : كان عليها خل ورمان وثمار من الجنه لا توجد مثلها بالارض ابدًا ولها رائحة عظيمة جدًا ، وقيل أن بها طعامٌ حلو ومالح من الجنه مذاقها لا يوصف ولذتها عظيمه للغايه ، وبها ماء ولبن وعسل من الجنه من ذاقه زالت همومه واحزانه..
ثم أمرهم عيسى عليه السلام بالأكل منها أمر عليه السلام الفقراء والمحاويج والمرضى وأصحاب العاهات وكانوا قريبًا من الألف وثلاثمائة أن يأكلوا من هذه المائدة ..
فأكلوا منها فبرأ كل من به عاهة أو آفة أو مرض مزمن ، واستغنى الفقراء وصاروا أغنياء فندم المنافقين والمكذبين بنبي الله عيسى الذين لم يأكلوا منها لما رأوا من إصلاح حال اولئك الذين أكلوا ..
ثم بعد أن اكلوا منها وشبعوا رفع الله المائده وصعدت وهم ينظرون إليها حتى توارت عن أعينهم ، وقيل: إن هذه المائدة كانت تنزل كل يوم مرة فيأكل الناس منها ، فيأكل آخرهم كما ياكل أولهم وكان ياكل منها كل يوم سبعة آلاف شخص..
ثم أمر الله تعالى نبيه عيسى أن يقصرها على الفقراء دون الاغنياء وعندها لم يصمت المنافقون الذين تحدثوا وحاولوا أن يشككوا في عقيدة النبي عيسى فرفعها الله الى الابد ومُسخ الذين تكلموا في ذلك من المنافقين الى خنازير فكان هذا جزاءهم بعد أن شككوا في الله ونبيه..
الله تعالى أمرهم بأن لا يدخروا من المائده ولا يأخذون منها شيء لبيوتهم او يحفظونها بمخازنهم، لكن البعض منهم عصى أمر الله وادخروا منها فكان جزائهم مثل جزاء المنافقين ومسخهم الله خنازير ايضا ..
قال كعب الأحبار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نزلت المائدة من السماء عليها خبز ولحم، وأمروا أن لا يخونوا، ولا يرفعوا لغد، فخانوا وادخروا ورفعوا فمسخوا قردة وخنازير».
هذه قصة المائدة العظيمه وإليها تنسب سورة المائدة في القرآن الكريم وهي مما امتن الله به على عبده ورسوله عيسى لما أجاب دعاءه بنزولها وقصتها ليست مذكورة في الإنجيـل ولا يعرفها النصارى الا من المسلمين .
إذا أتممت القراءه فضلاً لاتنسي الصلاة والسلام علي سيدنا محمد صل الله عليه وسلم