يقول سيدنا رسول الله ﷺ عن نفسه:
بينما أنا بين النائم واليقظان إذ أتاني جبريل وميكائيل في المنام، فقال جبريل لميكائيل: زِنه يا ميكائيل.. فوزنني ميكائيل بعشرة رجال فرجحت بهم!
فقال جبريل: زِنه بمئة رجل.. فوزنني بمئة رجل فرجحت بهم!
فقال جبريل: زِنه بألف رجل.. فوزنني بألف رجل فرجحت بهم! فقال جبريل...
والذي بعثه بالحق، لو وزنّاه بأهل السماوات والأرض لرجح بهم!!
هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم..
وقف النبي صلى الله عليه وسلم على جبل أُحد ذات يوم، وكان معه أبو بكر وعمر وعثمان، فلما وقفوا على أُحد اهتز الجبل... فقال له الحبيب المصطفى:
اثبت أُحد، فإن فوقك نبيٌّ وصدِّيقٌ وشهيدان.
هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم.
هبط جبريل عليه السلام على رسول الله وقال له: إن السلام يقرئك السلام، ويقول لك... أتدري بما رفع الله ذكرك؟
فقال عليه الصلاة والسلام: الله أعلم يا جبريل.
فقال له جبريل عليه السلام: إن الله تعالى يقول لك: (رفعت ذكرك يا حبيبي بأن اسمي لا يُذكر إلا ومعه اسمك).
اسم الله جل وعلا يُذكر مع اسم محمد (لا إله إلا الله - محمد رسول الله):
في الأذان خمس مرات،
في الإقامة خمس مرات،
حتى عندما ننام على فراش الموت نقول: نشهد أن لا إله إلا الله، ونشهد أن محمدًا رسول الله.
هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم.
هو النبي الذي أعطاه الله:
شجاعة موسى، وشفقة هارون،
وإقدام داود، وعظمة سليمان،
وبساطة يحيى، ورحمة عيسى، وصبر أيوب.
هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم.
هو النبي الذي أقسم الله له سبحانه وتعالى فقال:
(وعزتي وجلالي يا محمد، لو سلكوا إلى كل طريق، واستفتحوا على كل باب، ما فتحت لهم حتى يأتوا خلفك يا محمد).
حتى في الإسراء والمعراج وهو في السماء يرتدي نعليه، وعلى الأرض قال الله لموسى: اخلع نعليك.
هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم.
يقول أبو هريرة وهو يتحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما رأيت أجمل من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كأنما تجري الشمس في وجهه.. الشمس التي تملأ الدنيا نورًا..
بل والله، لو أنك عقدت مقارنة بين الشمس وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، لوجدت أن الرسول صلوات ربي وسلامه عليه أعظم وأجمل من الدنيا وما فيها، ليس فقط الشمس، حتى إن الله جل وعلا قال عن الشمس (سراجًا وهاجًا)، وسمى الحبيب محمدًا (سراجًا منيرًا).
هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم.
يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه: عندما دخلت لأغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم... لم أستطع أن أخلع قميصه من شدة النور الذي غطى عيوننا! فظل لابسًا قميصه، وكنا نصب الماء على القميص ونغسل الجسد الطاهر الشريف بالقميص.
سأله ابن مسعود: من يصلي عليك يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم:
(إذا غسلتموني وكفنتموني... فدعوني على شفير القبر ساعةً وحدي، فإن أول من يصلي عليَّ هو الله رب العالمين! أي شرف هذا!!
ثم يصلي عليَّ جبريل وميكائيل، ثم يصلي عليَّ إسرافيل وملك الموت)
بينما أنا بين النائم واليقظان إذ أتاني جبريل وميكائيل في المنام، فقال جبريل لميكائيل: زِنه يا ميكائيل.. فوزنني ميكائيل بعشرة رجال فرجحت بهم!
فقال جبريل: زِنه بمئة رجل.. فوزنني بمئة رجل فرجحت بهم!
فقال جبريل: زِنه بألف رجل.. فوزنني بألف رجل فرجحت بهم! فقال جبريل...
والذي بعثه بالحق، لو وزنّاه بأهل السماوات والأرض لرجح بهم!!
هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم..
وقف النبي صلى الله عليه وسلم على جبل أُحد ذات يوم، وكان معه أبو بكر وعمر وعثمان، فلما وقفوا على أُحد اهتز الجبل... فقال له الحبيب المصطفى:
اثبت أُحد، فإن فوقك نبيٌّ وصدِّيقٌ وشهيدان.
هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم.
هبط جبريل عليه السلام على رسول الله وقال له: إن السلام يقرئك السلام، ويقول لك... أتدري بما رفع الله ذكرك؟
فقال عليه الصلاة والسلام: الله أعلم يا جبريل.
فقال له جبريل عليه السلام: إن الله تعالى يقول لك: (رفعت ذكرك يا حبيبي بأن اسمي لا يُذكر إلا ومعه اسمك).
اسم الله جل وعلا يُذكر مع اسم محمد (لا إله إلا الله - محمد رسول الله):
في الأذان خمس مرات،
في الإقامة خمس مرات،
حتى عندما ننام على فراش الموت نقول: نشهد أن لا إله إلا الله، ونشهد أن محمدًا رسول الله.
هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم.
هو النبي الذي أعطاه الله:
شجاعة موسى، وشفقة هارون،
وإقدام داود، وعظمة سليمان،
وبساطة يحيى، ورحمة عيسى، وصبر أيوب.
هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم.
هو النبي الذي أقسم الله له سبحانه وتعالى فقال:
(وعزتي وجلالي يا محمد، لو سلكوا إلى كل طريق، واستفتحوا على كل باب، ما فتحت لهم حتى يأتوا خلفك يا محمد).
حتى في الإسراء والمعراج وهو في السماء يرتدي نعليه، وعلى الأرض قال الله لموسى: اخلع نعليك.
هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم.
يقول أبو هريرة وهو يتحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما رأيت أجمل من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كأنما تجري الشمس في وجهه.. الشمس التي تملأ الدنيا نورًا..
بل والله، لو أنك عقدت مقارنة بين الشمس وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، لوجدت أن الرسول صلوات ربي وسلامه عليه أعظم وأجمل من الدنيا وما فيها، ليس فقط الشمس، حتى إن الله جل وعلا قال عن الشمس (سراجًا وهاجًا)، وسمى الحبيب محمدًا (سراجًا منيرًا).
هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم.
يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه: عندما دخلت لأغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم... لم أستطع أن أخلع قميصه من شدة النور الذي غطى عيوننا! فظل لابسًا قميصه، وكنا نصب الماء على القميص ونغسل الجسد الطاهر الشريف بالقميص.
سأله ابن مسعود: من يصلي عليك يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم:
(إذا غسلتموني وكفنتموني... فدعوني على شفير القبر ساعةً وحدي، فإن أول من يصلي عليَّ هو الله رب العالمين! أي شرف هذا!!
ثم يصلي عليَّ جبريل وميكائيل، ثم يصلي عليَّ إسرافيل وملك الموت)
سأل رجل أحد الصالحين كيف كانت توبتك.
فقال له : ﻟﺪﻏﻨﻲ ثعبان ﻓﻠﻢ ﺃﺣﺲ ﺑﺎﻷﻟﻢ وقتها، ﻭﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ من الزمن بدأت أشعر بأعراض اللذغة واحسست ان يدي اليمنى ﺷُﻠَّﺖ...
ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻓﺸُﻠَّﺖ ﺇﺣﺪﻯ ﺭﺟﻠَﻲ ﺛﻢ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻓﻄُﺮِﺣْﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ، ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃﺣﺮﻙ ﺟﺴﻤﻲ ﻛﻠﻪ،
وبعد مدة عمي ﺑﺼﺮﻱ، ﻭﻃﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﻣﺮ، ﻓﺘﻮﻗﻒ ﻟﺴﺎﻧﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ..... ؟
و ﻟﻢ ﻳُﺒْﻖِ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺇﻻ ﺳﻤﻌﻲ، ﺃﺳﻤﻊ ﻣﺎ ﻳﺴﻮﺀﻧﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ، وخاصة عند زوجتي ، حيث ﻳﺴﻘﻮنني ﻭﺃﻧﺎ ﻏﻴﺮ ﻋﻄﺸﺎﻥ، ﻭﺃﻋﻄﺶ ﻓﻼ ﺃﺭﺗﻮﻱ، ﻭﺁﻛﻞ ﻭﺃﻧﺎ ﺷﺒﻌﺎﻥ، ﻭﺃﺟﻮﻉ ﻓﻼ ﺃُﻃْﻌَﻢ، ﻭﺃُﻛْﺴَﻰ ﻭﺃﻧﺎ ﻛﺬﺍ،
ﻳﻘﻮﻝ: ﻭﻫﻜﺬﺍ، ﺃﺫﻭﻕ ﺍﻟﻮﻳﻞ ﻭﺍﻟﻤﺮ ﻭﺍﻷﻟﻢ،ﺣﺘﻰ ﺟﺎﺀ ﻳﻮﻡٌ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻓﺠﺎﺀﺕ ﺟﺎﺭﺓ ﻟﻨﺎ - أسمع ﻛﻞ ﻛﻼمها ﺣﻮلي، ﻭﻻ أرﻯ، ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻨﻄﻖ ﻭﻻ ﻳﺘﺤﺮﻙ-
ﻓﺴﺄﻟﺖ ﺯﻭﺟﺘﻲ: ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻝ ﺯﻭﺟﻚ؟
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ : ﻻ ﺣﻲٌ ﻓﻴُﺮﺟﻰ، ﻭﻻ ﻣﻴﺖٌ ﻓﻴُﻨﺴﻰ،
ﻳﻘﻮﻝ: ﻓﺘﺄﻟﻤﺖ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻬﻤﺮﺕ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺑﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ،
ﻳﻘﻮﻝ: ﻓﻠﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺩﻋﻮﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ، ﻭﺍﺟﺘﻬﺪﺕ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺑﻜﻲ ﻭﺃﺳﺘﻐﻴﺚ ﺑﺎﻟﻠﻪ، ﻭﺃﺗﻮﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﺠﺎﺀﻧﻲ ﺃﻟﻢ ﺷﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺟﺴﻤﻲ ﻓﺄﻧﻬﻜﻨﻲ ﺍﻷﻟﻢ، ﺣﺘﻰ ﺃﻏﻤﻲ ﻋﻠﻲ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻭﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﻳﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻱ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻓﺤﺮﻛﺘﻬﺎ، ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻲ ﺗﺘﺤﺮﻙ، ﻭﻳﺪﻱ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺗﺘﺤﺮﻙ، ﻭﺭﺟﻼﻱ ﻳﻘﻮﻝ: ﻓﻘﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﺪﻱ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﻜﻠﻢ، ﻓﻔﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻨﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻗﻮﻝ: ﻳﺎ كريم ﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﻟﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ، ﻳﺎ عظيم ﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﻟﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﻣَﻦ ﺣﻮﻟﻲ ﻭﺃﻗﻮﻝ: ﻟﺮﺑﻲ ﺍﻟﺤﻤﺪ، ﻟﺮﺑﻲ ﺍﻟﺤﻤﺪ: ﺃَﻣَّﻦْ ﻳُﺠِﻴﺐُ ﺍﻟْﻤُﻀْﻄَﺮَّ ﺇِﺫَﺍ ﺩَﻋَﺎﻩُ ]
( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون ( 62 ) ) .
هو الذي لا يلجأ المضطر إلا إليه
والذي لا يكشف ضر المضرورين سواه .
اللهـم اشفي كل مريض يتألم ولا يعلم بحاله إلا أنت
فقال له : ﻟﺪﻏﻨﻲ ثعبان ﻓﻠﻢ ﺃﺣﺲ ﺑﺎﻷﻟﻢ وقتها، ﻭﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ من الزمن بدأت أشعر بأعراض اللذغة واحسست ان يدي اليمنى ﺷُﻠَّﺖ...
ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻓﺸُﻠَّﺖ ﺇﺣﺪﻯ ﺭﺟﻠَﻲ ﺛﻢ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻓﻄُﺮِﺣْﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ، ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃﺣﺮﻙ ﺟﺴﻤﻲ ﻛﻠﻪ،
وبعد مدة عمي ﺑﺼﺮﻱ، ﻭﻃﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﻣﺮ، ﻓﺘﻮﻗﻒ ﻟﺴﺎﻧﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ..... ؟
و ﻟﻢ ﻳُﺒْﻖِ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺇﻻ ﺳﻤﻌﻲ، ﺃﺳﻤﻊ ﻣﺎ ﻳﺴﻮﺀﻧﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ، وخاصة عند زوجتي ، حيث ﻳﺴﻘﻮنني ﻭﺃﻧﺎ ﻏﻴﺮ ﻋﻄﺸﺎﻥ، ﻭﺃﻋﻄﺶ ﻓﻼ ﺃﺭﺗﻮﻱ، ﻭﺁﻛﻞ ﻭﺃﻧﺎ ﺷﺒﻌﺎﻥ، ﻭﺃﺟﻮﻉ ﻓﻼ ﺃُﻃْﻌَﻢ، ﻭﺃُﻛْﺴَﻰ ﻭﺃﻧﺎ ﻛﺬﺍ،
ﻳﻘﻮﻝ: ﻭﻫﻜﺬﺍ، ﺃﺫﻭﻕ ﺍﻟﻮﻳﻞ ﻭﺍﻟﻤﺮ ﻭﺍﻷﻟﻢ،ﺣﺘﻰ ﺟﺎﺀ ﻳﻮﻡٌ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻓﺠﺎﺀﺕ ﺟﺎﺭﺓ ﻟﻨﺎ - أسمع ﻛﻞ ﻛﻼمها ﺣﻮلي، ﻭﻻ أرﻯ، ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻨﻄﻖ ﻭﻻ ﻳﺘﺤﺮﻙ-
ﻓﺴﺄﻟﺖ ﺯﻭﺟﺘﻲ: ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻝ ﺯﻭﺟﻚ؟
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ : ﻻ ﺣﻲٌ ﻓﻴُﺮﺟﻰ، ﻭﻻ ﻣﻴﺖٌ ﻓﻴُﻨﺴﻰ،
ﻳﻘﻮﻝ: ﻓﺘﺄﻟﻤﺖ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻬﻤﺮﺕ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺑﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ،
ﻳﻘﻮﻝ: ﻓﻠﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺩﻋﻮﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ، ﻭﺍﺟﺘﻬﺪﺕ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺑﻜﻲ ﻭﺃﺳﺘﻐﻴﺚ ﺑﺎﻟﻠﻪ، ﻭﺃﺗﻮﺳﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﺠﺎﺀﻧﻲ ﺃﻟﻢ ﺷﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺟﺴﻤﻲ ﻓﺄﻧﻬﻜﻨﻲ ﺍﻷﻟﻢ، ﺣﺘﻰ ﺃﻏﻤﻲ ﻋﻠﻲ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻭﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﻳﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻱ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻓﺤﺮﻛﺘﻬﺎ، ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻲ ﺗﺘﺤﺮﻙ، ﻭﻳﺪﻱ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺗﺘﺤﺮﻙ، ﻭﺭﺟﻼﻱ ﻳﻘﻮﻝ: ﻓﻘﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﺪﻱ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﻜﻠﻢ، ﻓﻔﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻨﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻗﻮﻝ: ﻳﺎ كريم ﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﻟﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ، ﻳﺎ عظيم ﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﻟﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ، ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﻣَﻦ ﺣﻮﻟﻲ ﻭﺃﻗﻮﻝ: ﻟﺮﺑﻲ ﺍﻟﺤﻤﺪ، ﻟﺮﺑﻲ ﺍﻟﺤﻤﺪ: ﺃَﻣَّﻦْ ﻳُﺠِﻴﺐُ ﺍﻟْﻤُﻀْﻄَﺮَّ ﺇِﺫَﺍ ﺩَﻋَﺎﻩُ ]
( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون ( 62 ) ) .
هو الذي لا يلجأ المضطر إلا إليه
والذي لا يكشف ضر المضرورين سواه .
اللهـم اشفي كل مريض يتألم ولا يعلم بحاله إلا أنت
حين يثقل القلب بما لا يُقال، يصبح الصمت وطنًا، وتصبح النظرة حكاية كاملة لا تحتاج شرحًا، نتعلّم أن نبتسم ونحن نتألم، وأن نمضي رغم التعب، وأن نُخفي ما انكسر كي لا يلمسه أحد، وفي كل ذلك نبقى نحاول ألّا نفقد أنفسنا وسط الزحام، فالروح مهما تاهت، تبحث عن لحظة صدق تعيدها لنورها الأول، عن قلب يطمئنها، أو كلمة تُرمم ما تشقّق فيها، نحن لا نطلب الكثير، فقط قلبًا يفهم، وصمتًا يريح، وسلامًا يدوم 🎁
[الاشتراك في السته خالي من الاعلانات](@wertyujkl_bot
[الاشتراك في السته خالي من الاعلانات](@wertyujkl_bot
Telegram
مابين الماضي والحاضر
#أخترت الكتابة حتى تكون لي رفيقاً بعد #صمتي
رابط القناة
https://t.me/+iB8pkrr8lVs3ZTM0
رابط القناة
https://t.me/+iB8pkrr8lVs3ZTM0
الصاحي يدخل والنايم راحت عليه ♥️🔥🏃♀
https://whatsapp.com/channel/0029VbAxzkoCBtxJ8vsKhz0Y
https://whatsapp.com/channel/0029VbAxzkoCBtxJ8vsKhz0Y
فتـاة تقــول : دراسة الطب كانت حلم الطفولة وبعد ان قبلت في كلية الطب غضب شقيقي😥 وهدد أهلي بأنه سيهاجر للأبد إن سمحوا لي بدراسة الطب.🥹
غصبني والدي علی الانسحاب وإصابتني صدمة نفسية 💔جعلتني أعتزل كل شي ولم ادخل كلية أخری ومرت السنين وتناسيت الصدمة .
اليوم وبعد 14سنة تفاجأت💔بصدمة أكبر أن اخــ👇
لــعرض المزيـــد اضغط
قراءة المزيـــد
غصبني والدي علی الانسحاب وإصابتني صدمة نفسية 💔جعلتني أعتزل كل شي ولم ادخل كلية أخری ومرت السنين وتناسيت الصدمة .
اليوم وبعد 14سنة تفاجأت💔بصدمة أكبر أن اخــ👇
لــعرض المزيـــد اضغط
قراءة المزيـــد
بشير بن الخصاصية رضي الله عنه
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ، وعلى آله وصحبه أجمعين.
يُعد بشير بن الخصاصية السدوسي رضي الله عنه من الصحابة الذين ربما لا يعرفهم كثير من الناس، لكنه كان من أصحاب رسول الله ﷺ الذين نالوا شرف صحبته، وروى عنه عدد من الأحاديث النبوية. وكان اسمه في الجاهلية زَحْم بن معبد، فلما أسلم سأله النبي ﷺ عن اسمه، فقال: "زحم"، فقال له رسول الله ﷺ: "أنت بشير"، فصار يُعرف ببشير بن الخصاصية رضي الله عنه.
هاجر إلى المدينة، ولازم النبي ﷺ، وكان من أهل الصُّفَّة في فترة من حياته، وهم فقراء المهاجرين الذين تفرغوا لطلب العلم والعبادة والجهاد. فعاش قريبًا من رسول الله ﷺ، يتعلم منه ويقتدي به في كل صغيرة وكبيرة.
ومن أشهر مواقفه أنه بايع النبي ﷺ على الإسلام والطاعة، ولما ذُكرت له الزكاة والجهاد تردد أول الأمر، ثم شرح الله صدره وقبل ما أمره به رسول الله ﷺ، فكان ذلك دليلًا على صدق إيمانه واستسلامه لأمر الله ورسوله.
وروى بشير رضي الله عنه أحاديث عظيمة، منها أنه كان يمشي مع النبي ﷺ فأخذ رسول الله ﷺ بيده، ثم مرَّا على مقابر المشركين فقال: «سبق هؤلاء خيرًا كثيرًا»، ثم مرَّا على مقابر المسلمين فقال: «أدرك هؤلاء خيرًا كثيرًا»، ثم رأى رجلًا يمشي بين القبور بنعلين، فقال له: «يا صاحب السبتيتين، ألق سبتيتيك»، فخلع الرجل نعليه احترامًا لحرمة المقابر. وهذا الحديث من أشهر ما رواه بشير رضي الله عنه.
كما روى عنه التابعون، ومنهم بشير بن نهيك، وجُري بن كليب، وغيرهما، ووثق العلماء روايته، وأخرج له أصحاب السنن والإمام أحمد وغيرهم.
ورغم أن سيرته ليست طويلة مثل سيرة كبار الصحابة، فإنها تحمل دروسًا عظيمة، منها:
سرعة الاستجابة لأوامر الله ورسوله.
التواضع وحسن الصحبة.
الحرص على طلب العلم.
تعظيم شعائر الله واحترام المقابر.
الرضا بقضاء الله وشكره على نعمه.
فرضي الله عن بشير بن الخصاصية، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وجمعنا به وبسائر الصحابة الكرام في الفردوس الأعلى
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ، وعلى آله وصحبه أجمعين.
يُعد بشير بن الخصاصية السدوسي رضي الله عنه من الصحابة الذين ربما لا يعرفهم كثير من الناس، لكنه كان من أصحاب رسول الله ﷺ الذين نالوا شرف صحبته، وروى عنه عدد من الأحاديث النبوية. وكان اسمه في الجاهلية زَحْم بن معبد، فلما أسلم سأله النبي ﷺ عن اسمه، فقال: "زحم"، فقال له رسول الله ﷺ: "أنت بشير"، فصار يُعرف ببشير بن الخصاصية رضي الله عنه.
هاجر إلى المدينة، ولازم النبي ﷺ، وكان من أهل الصُّفَّة في فترة من حياته، وهم فقراء المهاجرين الذين تفرغوا لطلب العلم والعبادة والجهاد. فعاش قريبًا من رسول الله ﷺ، يتعلم منه ويقتدي به في كل صغيرة وكبيرة.
ومن أشهر مواقفه أنه بايع النبي ﷺ على الإسلام والطاعة، ولما ذُكرت له الزكاة والجهاد تردد أول الأمر، ثم شرح الله صدره وقبل ما أمره به رسول الله ﷺ، فكان ذلك دليلًا على صدق إيمانه واستسلامه لأمر الله ورسوله.
وروى بشير رضي الله عنه أحاديث عظيمة، منها أنه كان يمشي مع النبي ﷺ فأخذ رسول الله ﷺ بيده، ثم مرَّا على مقابر المشركين فقال: «سبق هؤلاء خيرًا كثيرًا»، ثم مرَّا على مقابر المسلمين فقال: «أدرك هؤلاء خيرًا كثيرًا»، ثم رأى رجلًا يمشي بين القبور بنعلين، فقال له: «يا صاحب السبتيتين، ألق سبتيتيك»، فخلع الرجل نعليه احترامًا لحرمة المقابر. وهذا الحديث من أشهر ما رواه بشير رضي الله عنه.
كما روى عنه التابعون، ومنهم بشير بن نهيك، وجُري بن كليب، وغيرهما، ووثق العلماء روايته، وأخرج له أصحاب السنن والإمام أحمد وغيرهم.
ورغم أن سيرته ليست طويلة مثل سيرة كبار الصحابة، فإنها تحمل دروسًا عظيمة، منها:
سرعة الاستجابة لأوامر الله ورسوله.
التواضع وحسن الصحبة.
الحرص على طلب العلم.
تعظيم شعائر الله واحترام المقابر.
الرضا بقضاء الله وشكره على نعمه.
فرضي الله عن بشير بن الخصاصية، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وجمعنا به وبسائر الصحابة الكرام في الفردوس الأعلى
لم يكن اختيار رسول الله ﷺ لعثمان بن عفان رضي الله عنه اختيارًا عابرًا، بل كان اختيار قائدٍ يعرف الرجال، ويضع كلَّ رجلٍ في الموضع الذي يليق به.
فلما خرج رسول الله ﷺ إلى الحديبية معتمرًا لا محاربًا، أراد أن يبعث إلى قريش من يبين لهم حقيقة مقصده، فاختار عثمان رضي الله عنه؛ لأنه من أشراف قريش، وأعزهم مكانة، وله في مكة منعةٌ وعشيرةٌ تحميه، فكان أقدر الصحابة على أداء هذه المهمة الجليلة.
ثم تأخر عثمان رضي الله عنه، فشاع بين المسلمين أنه قد قُتل، فإذا برسول الله ﷺ يدعو أصحابه إلى البيعة تحت الشجرة، بيعةً على الثبات وعدم الفرار، والاستعداد لنصرة الحق إن صح خبر مقتله. وهكذا كانت بيعة الرضوان، التي ارتبطت بسبب عثمان رضي الله عنه، حتى خلدها القرآن الكريم، فقال سبحانه:
﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾
[الفتح: 18]
وكان عثمان رضي الله عنه غائبًا لأنه يؤدي مهمة رسول الله ﷺ، فلم يُحرم فضل البيعة، بل جعل النبي ﷺ يده الشريفة عن يد عثمان، وقال: «هذه عن عثمان»، فكانت يد رسول الله ﷺ خيرًا لعثمان من يده لنفسه، ومنقبةً عظيمةً اختصه الله بها، وشهادةً خالدةً بفضله ومكانته.
ومن جميل التأمل في سيرة عثمان رضي الله عنه أن الله رفع ذكره يوم الحديبية، فجعل بيعة الرضوان مرتبطةً بالخبر الذي أُشيع عن مقتله، ثم ختم حياته بالشهادة مظلومًا في داره، كما أخبره النبي ﷺ في الحديث الصحيح. فاجتمع له شرف الصحبة، وفضل الهجرتين، وبيعة الرضوان، وبشارة الشهادة.
رضي الله عن أمير المؤمنين عثمان بن عفان، ذي النورين، صاحب الحياء والإيمان، وعن أصحاب رسول الله ﷺ أجمعين، وجمعنا بهم في الفردوس الأعلى.
فلما خرج رسول الله ﷺ إلى الحديبية معتمرًا لا محاربًا، أراد أن يبعث إلى قريش من يبين لهم حقيقة مقصده، فاختار عثمان رضي الله عنه؛ لأنه من أشراف قريش، وأعزهم مكانة، وله في مكة منعةٌ وعشيرةٌ تحميه، فكان أقدر الصحابة على أداء هذه المهمة الجليلة.
ثم تأخر عثمان رضي الله عنه، فشاع بين المسلمين أنه قد قُتل، فإذا برسول الله ﷺ يدعو أصحابه إلى البيعة تحت الشجرة، بيعةً على الثبات وعدم الفرار، والاستعداد لنصرة الحق إن صح خبر مقتله. وهكذا كانت بيعة الرضوان، التي ارتبطت بسبب عثمان رضي الله عنه، حتى خلدها القرآن الكريم، فقال سبحانه:
﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾
[الفتح: 18]
وكان عثمان رضي الله عنه غائبًا لأنه يؤدي مهمة رسول الله ﷺ، فلم يُحرم فضل البيعة، بل جعل النبي ﷺ يده الشريفة عن يد عثمان، وقال: «هذه عن عثمان»، فكانت يد رسول الله ﷺ خيرًا لعثمان من يده لنفسه، ومنقبةً عظيمةً اختصه الله بها، وشهادةً خالدةً بفضله ومكانته.
ومن جميل التأمل في سيرة عثمان رضي الله عنه أن الله رفع ذكره يوم الحديبية، فجعل بيعة الرضوان مرتبطةً بالخبر الذي أُشيع عن مقتله، ثم ختم حياته بالشهادة مظلومًا في داره، كما أخبره النبي ﷺ في الحديث الصحيح. فاجتمع له شرف الصحبة، وفضل الهجرتين، وبيعة الرضوان، وبشارة الشهادة.
رضي الله عن أمير المؤمنين عثمان بن عفان، ذي النورين، صاحب الحياء والإيمان، وعن أصحاب رسول الله ﷺ أجمعين، وجمعنا بهم في الفردوس الأعلى.
أخطر قاتل فى التاريـــخ ( عمرو بن ود ) ..
دخل على المسلمين فقال :
تزعمون أن موتاكم فى الجنة وموتانا فى النار ،
لقد اشتقتُ إلى النار ،
أما اشتاق أحـــــد منكم إلى الجنة ..؟
ثم أنشـــــد ..
ولقد بححتُ من النداء بجمعكم هل من مبارز ؟
ووقفتُ إذ وقف الشجاع بموقف البطل المناجز ،
إنى كذلك لم أزل متسرعاً نحو الهزاهز ..
فرد عليه علي بن أبي طالب ،
فقال :
لا تعجلنَ فقد أتاك مُجيبُ صوتِكَ غيرُ عاجز ،
ذو نيةٍ وبصــــيرةٍ والصدق مُنجى كل فائِز ،
إنى لأرجو أن أقيـــم عليك نائِحة الجنائز ،
من ضربةٍ نجلاء يبقى ذِكرُها عند الهزائِز ،
فقال عمرو : استصغروكَ فأرسلوك ..!!
فرد عليًُ : بل استحقروكَ فأرسلونى ..
فقال عمرو : إن أباكَ كان صديقى ،
ولا أُريد أن أفجعهُ فى قـــبره ..
فرد عليًُ : إن أباك لم يكن صديقي ،
وأنا أريد أن أفجعهُ فيك بقبره ..
فقال عمرو : إذهب فأنا لا أُريد أن أريق دمك ..
فرد عليُّ : وأنت أُريدُ أن أُريق دمك ..
وأضاف عليُّ :
سمعتُ أنك إذا خُيرت بين ثلاث أخترت واحداً ،
فقال عمرو : نعـــم ، فهاتنى الأولى ،
فقال له عليُّ : الأولى أن ترجــــع
فقال عمرو : أنا لا ازحفُ من القتال ،
أتفعل ، مالم يستطع أن يفعله جيش بأكمله ،
أتريدنى أن أعـــــــود .. !!
هاتنى الثانية ..
قال له عليُّ : أن تشهدُ أن لا إله إلا الله ،
وأن محمداً رســـــول الله ..
فقال عمرو :
والله لو كان رأسى فى قاع جهنم ما قلتها .. !!
اطرح خيارك الأخـــير ،
فقد قبلت به قبل أن اعرفه ..
فقال له عليُّ :
أن تبارزنى أنا على الأرض وأنت على فرسك ..
فاستشاط عمرو غيظاً ،
ونزل من على فرسه ونحره بسيفه ،
وشق فرسه نصفـــين ..
فــــبدأ القتال ..
فضرب عمرو عليُّ بن أبي طالب على كتفه ،
فقطع رداء رسول اللّه ،
ثم ضربه ضربةً ثانية ،
على رأسه فانفجر الدمُ من رأسه ..
فارتفع الغبار ،
فلم يرى الناسُ من يَضرِب ومن يُضرب ،
حتى ارتفعت صرخة اهتزت منها أرجاء المدينة ..
هدأ القتال ونزل الغبار وبان الأبطال ..
فإذا بعليُّ يقف على صــدر عمرو ،
وهو يحملُ رأس الشقي عمرو ،
على سن سيف رســول اللّه ..
فناداهُ النبى صلى الله عليه وسلم ،
وقال له : كيف قتلته .. ؟
فقال له ذكرنى الشيطان بصولاته وجولاته ،
فتذكرت عظمة الله ،
فاحتقرتهُ فى عينى فقتلته ..
ثم أشار على جثته فقال :
عَبَد الحِجارةَ من سفاهة عقلهِ ،
وعبَـــدتُ رب محـــــمدٍ بصوابى ،
لاتحسبن الله خاذِل دينهِ ونبيهِ يامعشر الأحزابِ .
إذا أتممت القراءة صلى علي اشرف الأنبياء والمرسلين صل الله عليه وسلم
دخل على المسلمين فقال :
تزعمون أن موتاكم فى الجنة وموتانا فى النار ،
لقد اشتقتُ إلى النار ،
أما اشتاق أحـــــد منكم إلى الجنة ..؟
ثم أنشـــــد ..
ولقد بححتُ من النداء بجمعكم هل من مبارز ؟
ووقفتُ إذ وقف الشجاع بموقف البطل المناجز ،
إنى كذلك لم أزل متسرعاً نحو الهزاهز ..
فرد عليه علي بن أبي طالب ،
فقال :
لا تعجلنَ فقد أتاك مُجيبُ صوتِكَ غيرُ عاجز ،
ذو نيةٍ وبصــــيرةٍ والصدق مُنجى كل فائِز ،
إنى لأرجو أن أقيـــم عليك نائِحة الجنائز ،
من ضربةٍ نجلاء يبقى ذِكرُها عند الهزائِز ،
فقال عمرو : استصغروكَ فأرسلوك ..!!
فرد عليًُ : بل استحقروكَ فأرسلونى ..
فقال عمرو : إن أباكَ كان صديقى ،
ولا أُريد أن أفجعهُ فى قـــبره ..
فرد عليًُ : إن أباك لم يكن صديقي ،
وأنا أريد أن أفجعهُ فيك بقبره ..
فقال عمرو : إذهب فأنا لا أُريد أن أريق دمك ..
فرد عليُّ : وأنت أُريدُ أن أُريق دمك ..
وأضاف عليُّ :
سمعتُ أنك إذا خُيرت بين ثلاث أخترت واحداً ،
فقال عمرو : نعـــم ، فهاتنى الأولى ،
فقال له عليُّ : الأولى أن ترجــــع
فقال عمرو : أنا لا ازحفُ من القتال ،
أتفعل ، مالم يستطع أن يفعله جيش بأكمله ،
أتريدنى أن أعـــــــود .. !!
هاتنى الثانية ..
قال له عليُّ : أن تشهدُ أن لا إله إلا الله ،
وأن محمداً رســـــول الله ..
فقال عمرو :
والله لو كان رأسى فى قاع جهنم ما قلتها .. !!
اطرح خيارك الأخـــير ،
فقد قبلت به قبل أن اعرفه ..
فقال له عليُّ :
أن تبارزنى أنا على الأرض وأنت على فرسك ..
فاستشاط عمرو غيظاً ،
ونزل من على فرسه ونحره بسيفه ،
وشق فرسه نصفـــين ..
فــــبدأ القتال ..
فضرب عمرو عليُّ بن أبي طالب على كتفه ،
فقطع رداء رسول اللّه ،
ثم ضربه ضربةً ثانية ،
على رأسه فانفجر الدمُ من رأسه ..
فارتفع الغبار ،
فلم يرى الناسُ من يَضرِب ومن يُضرب ،
حتى ارتفعت صرخة اهتزت منها أرجاء المدينة ..
هدأ القتال ونزل الغبار وبان الأبطال ..
فإذا بعليُّ يقف على صــدر عمرو ،
وهو يحملُ رأس الشقي عمرو ،
على سن سيف رســول اللّه ..
فناداهُ النبى صلى الله عليه وسلم ،
وقال له : كيف قتلته .. ؟
فقال له ذكرنى الشيطان بصولاته وجولاته ،
فتذكرت عظمة الله ،
فاحتقرتهُ فى عينى فقتلته ..
ثم أشار على جثته فقال :
عَبَد الحِجارةَ من سفاهة عقلهِ ،
وعبَـــدتُ رب محـــــمدٍ بصوابى ،
لاتحسبن الله خاذِل دينهِ ونبيهِ يامعشر الأحزابِ .
إذا أتممت القراءة صلى علي اشرف الأنبياء والمرسلين صل الله عليه وسلم
يَقُولُ أَحَدُ الصَّالِحِينَ:
«كَانَ لِي صَدِيقٌ يَحْسُدُنِي دَائِمًا عَلَىٰ وُصُولِي لِصَلَاةِ الْفَجْرِ قَبْلَهُ يَوْمِيًّا، وَ يَجِدُنِي فِي الْمَسْجِدِ قَبْلَهُ وَ كُلَّمَا حَاوَلَ أَنْ يَأْتِيَ مُبَكِّرًا وَجَدَنِي قَبْلَهُ فَسَأَلَنِي عَنِ السِّرِّ: كَيْفَ تَسْتَطِيعُ الْحِفَاظَ عَلَىٰ التَّبْكِيرِ دَوْمًا؟
فَقُلْتُ لَهُ: لِي زَوْجَتَانِ تَتَنَافَسَانِ فِي خِدْمَتِي وَ إِعَانَتِي عَلَىٰ ذَلِكَ وَ للهِ الْحَمْدُ،
فَتَحَمَّسَ صَاحِبِي وَ تَزَوَّجَ الْأُخْرَىٰ، فَصَارَ وَ الْحَمْدُ للهِ يَنَامُ مَعِي فِي الْمَسْجِدِ».
📚|{فَنُّ التَّخْطِيطِ فِيٰ عِلْمِ التَّوْرِيطِ ٤٣٥}|.
«كَانَ لِي صَدِيقٌ يَحْسُدُنِي دَائِمًا عَلَىٰ وُصُولِي لِصَلَاةِ الْفَجْرِ قَبْلَهُ يَوْمِيًّا، وَ يَجِدُنِي فِي الْمَسْجِدِ قَبْلَهُ وَ كُلَّمَا حَاوَلَ أَنْ يَأْتِيَ مُبَكِّرًا وَجَدَنِي قَبْلَهُ فَسَأَلَنِي عَنِ السِّرِّ: كَيْفَ تَسْتَطِيعُ الْحِفَاظَ عَلَىٰ التَّبْكِيرِ دَوْمًا؟
فَقُلْتُ لَهُ: لِي زَوْجَتَانِ تَتَنَافَسَانِ فِي خِدْمَتِي وَ إِعَانَتِي عَلَىٰ ذَلِكَ وَ للهِ الْحَمْدُ،
فَتَحَمَّسَ صَاحِبِي وَ تَزَوَّجَ الْأُخْرَىٰ، فَصَارَ وَ الْحَمْدُ للهِ يَنَامُ مَعِي فِي الْمَسْجِدِ».
📚|{فَنُّ التَّخْطِيطِ فِيٰ عِلْمِ التَّوْرِيطِ ٤٣٥}|.