مكتبة القصص العالمية
22 subscribers
43 photos
5 videos
8 files
54 links
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في عصر يوم الجمعه ساعة استجابه
وهي اخر ساعه من نهار الجمعه انفثو أحلامكم في كف الدعآء قالَ رسولُ الله ﷺ : "التَمِسوا السَّاعةَ الَّتي تُرجَى في يومِ الجمُعة بعدَ العصرِ إلى غَيبوبةِ الشَّمس".

لا تنسوا ساعة الجمعة ألِحّوا ولا تنسوني من دعواتكم 🤍
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مجموعة من اليهود ذهبوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقالوا له:
"يا أبا القاسم، نريد أن نسألك عدة أسئلة لا يعرف إجاباتها إلا نبي مرسل من الله، ولو أجبتنا عليها بإجابات صحيحة سنتأكد أنك نبي الله."

النبي عليه أفضل الصلاة والسلام وافق على عرضهم، وقال لهم: "سلوا ما شئتم، ولكن اجعلوا لي ذمّة، وما أخذ يعقوب على بنيه، لئن أنا حدثتكم شيئًا فعرفتموه لتبايعوني على الإسلام."

يقصد بذلك أنه يأخذ عليهم عهدًا وقسمًا مثل الذي أخذه النبي يعقوب على أولاده، بأني لو أخبرتكم بالحق الذي أنتم تعرفونه ستتبعوني وتؤمنوا بي.

فوافقوا على طلبه...

أسئلتهم كانت:

1 - أخبرنا عن علامة النبي.

2 - ما هي الحاجات التي حرمها إسرائيل على نفسه؟

3 - ما هو الرعد وما صوته؟

4 - كيف تُذكَّر المرأة وتؤنَّث؟

5 - من يأتيك بالوحي من السماء؟

النبي عليه الصلاة والسلام رد عليهم بإجابات الأسئلة كما أوحى الله إليه، والإجابات كانت كالتالي:

1 - أخبرنا عن علامة النبي

قال: "تنام عيناه ولا ينام قلبه"، فقال اليهود: صدقت. فرد النبي وقال: "فاللهم اشهد عليهم."

2 - ما هي الحاجات التي حرمها إسرائيل على نفسه؟

قال النبي: الحاجات التي حرمها إسرائيل على نفسه هي لحم الجمال وألبانها.

فقال اليهود: صدقت يا أبا القاسم... فرد النبي على تصديقهم وقال: "فاللهم اشهد عليهم."

3 - ما هو الرعد وما صوته؟

قال النبي: "الرعد هو ملك من ملائكة الله عز وجل، موكَّل بالسحاب، بيده أو في يده مخراق من نار يزجر به السحاب، يسوقه حيث يأمره الله عز وجل."

فقالوا: صدقت يا محمد... فقال النبي: "فاللهم اشهد عليهم."

4 - كيف تُذكَّر المرأة وتؤنَّث؟

قال النبي: "يلتقي الماءان، فإذا علا ماء الرجل ماء المرأة أُذكِّرت، وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل أُنِّثت."

فقالوا: صدقت... فقال النبي: "فاللهم اشهد عليهم."

لما جاوبهم النبي صلى الله عليه وسلم على أسئلتهم كلها صح، وتأكدوا أنه نبي الله، قالوا له: بقي لنا إجابة آخر سؤال (من ينزل عليك الوحي؟)، لو جاوبتنا عليه سنؤمن بك، أما إذا لم تجاوبنا عليه فلا نؤمن بك!!

فسيدنا النبي عليه أفضل الصلاة والسلام قال لهم: "جبريل هو من ينزل عليّ الوحي."

فاليهود غضبوا جدًا وسألوه باستغراب شديد، وقالوا له: "جبريل...!!! إن جبريل عدو اليهود من الملائكة، لأنه ينزل بالحرب والقتل والعذاب، لو كنت قلت لنا ميكائيل لكنا آمنا بك، لأن ميكائيل أحب الملائكة إلينا، لأنه ينزل بالرحمة والنبات والخير."

وتركوا النبي وخالفوا وعدهم وذهبوا...!!

فأنزل الله الآيتين (97 / 98) من سورة البقرة على عداوة اليهود لسيدنا جبريل عليه السلام.

فقال تعالى: "قل من كان عدوًا لجبريل فإنه نزَّله على قلبك بإذن الله مصدِّقًا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين (97) من كان عدوًا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين (98)."


وصلّوا على الحبيب المصطفى ﷺ 🤍
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لما شاع بين العرب، قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، أن نبيًا سيُبعث فيهم، وأن اسمه سيكون محمدًا، عمد بعض الناس إلى تسمية أبنائهم بهذا الاسم، طمعًا في أن يكون أحدهم هو النبي الموعود، أو رجاء أن ينالوا بذلك شرفًا وبركة.

ومن أشهر من سُمُّوا باسم محمد قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم:

- محمد بن سفيان بن مجاشع: وكان أبوه سفيان قد سافر إلى بلاد الشام، فنزل ضيفًا عند راهب.

فأُعجب الراهب بفصاحة سفيان ورجاحة عقله، فسأله عن نسبه، فانتسب إلى قبيلة مضر.

فقال له الراهب: «إنه سيُبعث في العرب نبي يُقال له محمد.» فلما عاد سفيان سمّى ابنه محمدًا.

- محمد بن بَرّ بن عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.

- محمد بن خزاعي بن علقمة بن محارب بن مُرّة بن هلال بن فالج بن ذكوان السلمي، وكان ضمن جيش أبرهة الذي خرج لهدم الكعبة ومعه الفيل.

- محمد بن حِمران بن مالك الجعفي.

- محمد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح الأوسي، من بني جحجبى.

- محمد بن مسلمة الأنصاري، من بني حارثة.

- محمد بن الحرماز بن مالك بن عمرو بن تميم.

المصدر:📚

منقول بتصرف عن كتاب المحبر لـ محمد بن حبيب صـ 130.📖
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في ســنة 850 م
وعلى أرض الأندلس وبالتحديد في ( قرطبة ) ،

قام قسيس كاثوليكي ،
يسمى ( برفكتــوس ) بسب ( ﷺ )
والسخرية منه أمام جمع من الشباب المسلم ،
عندما كان يمر في أسواق قرطبة أمام عامة الناس.

فأمسك به الشباب وكادوا أن يقتلوه ،
لكنهم آثروا أن يذهبوا به لقاضي الدولة الأموية ،
والذي حكـم عليه بالإعـ دام ..

برفكتــوس ،
قسيس من مواليد قرطبة ،
عاش خلال فترة الحكم الإسلامي في الأندلس ،

وبعد إعـ دامه ،
ظهرت حركة شبابية نصرانية في ( قرطبة ) ،
أطلقت على نفسها حركة ( الإستشهاد ) ،
فتزعمها شاب يسـمى ( إيلوخيـو )
وسُميت ( حركة شهداء قرطبة )

كان أفراد هذه الحركة يتعمدون ،
الدخول إلى المحاكم الإسلامية أو الأماكن العامة ، ويعلنون سبَّ النبي والطعن في الإسلام عمــدًا .. !

مع علمهم أن ذلك سيؤدي ،
لمحاكمتهم وإعدامهم وفق قانون الدولة إنذاك ..

وكان هدفهم بحسب كتابات قادتهم ،
إثارة الفتنة وإظهار من يُقتلون على أنهم “شهداء”.
وقد دوَّن إيولوخيو أخبارهم في كتاب ،
عُرف باسم : شهداء قرطبة ..

ومع زيادة خطورة الحركة ، أصدر حاكم الأندلس :

( محمد بن عبدالرحمن الأوسط )

قراراً بالقبض على كل من يتحدث بسوء أدب ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم واعدامه ،
فهدأت الحركة وأختفت مع الوقت .

المحزن في الأمر :
أن عدد كبير من أعضاء هذه الحركة ،
كانوا للآسف من أحفاد وأبناء المسلمين ،
الذين شاركوا من قبل في الجهاد في الأندلس .. !!

لكن الذي حدث ،
أن آباءهم كانوا متزوجين من نساء نصرانيات ،
فلما استشهـ ـدوا ربت الأمهات أبنائهن ،
على حب النصرانية وكراهية الإسلام .

إذا أتممت القراءة صل على رســـــــول الله ( ﷺ )
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كان يا ما كان، في قديم الزمان، عاش رجل عجوز ذكي يملك ثروة من الحكمة، لكنه ابتُلي بثلاثة أولاد جشعين وعاقين، لا يسألون عنه ولا يودونه، وينتظرون موته بفارغ الصبر ليرثوا ما يملك.شعر الأب بنواياهم الخبيثة، فقرر أن يلقنهم درساً يندمون عليه طوال حياتهم. أحضر زيراً فخارياً صغيراً، وأغلقه بإحكام، ووضعه في غرفته. وكلما زاره أحد أولاده ليسأله عن أملاكه، كان العجوز يبتسم بخبث ويشير إلى الزير قائلاً: "شايفين هذا الزير؟ فيه كنز عظيم، جمعته لكم طوال حياتي، لكن إياكم أن تفتحوه أو تقربوا منه حتى أموت، فهو وصيتي وثروتي لكم!"ومنذ ذلك اليوم، انقلب حال الأولاد، وأصبحوا يتناوبون على خدمته ويبتسمون في وجهه طمعاً في الكنز، بينما كان الأب يدخل غرفته خلف الأبواب المغلقة، ويستخدم هذا الزير كمرحاض خاص يتبول ويتغوط فيه طوال سنوات حياته المتبقية، ثم يعيد إغلاقه بإحكام!

مرت الأيام ومات الشيخ الكبير. لم ينتظر الأولاد انتهاء مراسم العزاء، بل هرعوا إلى الغرفة وحملوا الزير بلهفة شديدة. وعلشان يقسموا "الذهب والجوهر" بالعدل والمقاييس الشريعة، استدعوا شيخ القرية ليقوم بفرز التركة وتوزيعها بينهم.كان الشيخ طماعاً هو الآخر، ويسيل لعابه على هذا الكنز المزعوم. نظر إلى الزير المغلق وقال للأخوة بذكاء ومكر: "يا أبنائي، لكي نضمن العدل والبركة، سأفرش عباءتي (ثيابي) على الأرض، ثم نكسر الزير فوقها. فكل ما يقع على الثياب ويتدحرج فهو لكم ومن حقكم.. أما الشيء الثمين الذي يطير ويلتصق بعمامتي فوق رأسي، فهو لي كأجر على تقسم التركة!"وافق الإخوة على هذا الشرط وهم يظنون أن الجواهر والذهب ستتدحرج على الأرض، ولن يلتصق بالعمامة شيء.

وقف الجميع في ترقب وحبسوا أنفاسهم. رفع الأخ الأكبر مطرقة حديدية، وضرب الزير الفخاري بقوة في منتصف الغرفة فوق رأس الشيخ.. بُوم! تحطم الفخار، وتطايرت "محتويات" الزير التي تجمعت وتخمرت على مدار سنوات! ولم تكن ذهباً ولا فضة، بل كانت فضلات الأب وبوله مقلوبة في شكل طين نتن مقزز!تناثرت القذارة في كل مكان، وسالت على ثياب الأخوة، بينما طارت القطع الكثيفة والثقيلة مباشرة لتستقر فوق عمامة الشيخ وتغطي وجهه ولحيته!

وقف الشيخ مذهولاً والفضلات تقطر من عمامته على عينيه، ونظر إلى الأخوة الذين يتقيأون من الرائحة، وقال كلمته الشهيرة وهو يمسح وجهه: "الحمد لله! هذا هو نصيبي الذي اشترطته.. يلتصق بالعمامة!"أما الأولاد، فقد أدركوا أن والدهم قد ضحك عليهم حياً وميتاً،
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قصـة أصحاب السبت ،
من أعظم القصص التي ذكرها القرآن الكريم ..

وهم أهل قريةٍ كانت تقع على ساحل البحر ،
ابتلاهم الله باختبارٍ عظيم ليُظهر صدق طاعتهم ..

فقد أمرهم ألا يصطادوا يوم السبت ،
وجعل لهم ستة أيام يعملون فيها كما يشاؤون ،
ويتركون يومًا واحــدًا امتثالًا لأمر الله وعبادة له ..

لكن الابتلاء لم يكن سهلًا والاختبار لم يكن هيناً .!!

ففي بقية أيام الأسبوع ،
كانت الأسماك قليلة ، بالكاد تُرى ..

أما يوم السبت …

فكانت أسراب السمك ،
تظهر على سطح الماء بكثرة لم يشهدوا لها مثيلًا ،
حتى ليبدو البحر وكأنه امتلأ بالحياة ..

قال تعالى :

﴿ وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴾.

ومضت الأيام …

وفي البداية صبر الناس ،
ثم بدأ الشيطان يوسوس لهم :

( أنتم لا تصطادون يوم السبت ، ولكن من قال :
إنكم لا تستطيعون أن تضعوا الشباك يوم الجمعة،
ثم تجمعوا السمك يوم الأحد .. ؟

لـم يكسروا الأمر علنًا ، بل التفوا حوله بالحيـــلة .

فنصبوا الشباك قبل السبت ،
فتدخلها الأسماك طوال يوم السبت ،
ثم يأتون في اليوم التالي يجمعونها ، ويقولون :

( نحن لم نصطد يوم السبت .. )

وهكذا خدعوا أنفسهم ،
قبل أن يظنوا أنهم خدعوا أمر الله ..

ومع مرور الوقت ،
انقسم أهل القرية إلى ثلاثة أقسام :

• قسمٌ عصى الله ومضى في الحيلة ..
• وقسمٌ وقف في وجوههم ،
ينصحهم ويحذرهم من غضب الله ،
ويقول : اتقوا الله… لا تستحلوا ما حرم الله ..

• وقسمٌ لم يعصِ ،
لكنه لم ينهَ عن المنكر ، وقال للناصحين :

﴿ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ﴾.

فأجابهم الصالحون :

﴿ مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴾.

لكن القوم لم يرجعـــوا ..

بل ازدادوا جرأة ،
حتى صار التحايل عادة ، والمعصية أمرًا مألوفًا ..

وحين بلغوا غاية التمرد ، جاء أمر الله ..

قال سبحانه :
﴿ فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ﴾.

وفي لحظة ،

تبدلت الوجوه ..
واختفت هيئات البشر ..
وأصبح أولئك المعتدون قردةً أذلاء ،
جزاءً على استهزائهم بأمر الله ،
وتحايلهم على شريعته ..

أما الذين نهوا عن المنكر، فقد أنجاهم الله ..

قال تعالى :

﴿ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴾.

وهكذا بقيت قصتهم عبرةً للأمم جميعًا …

تعلمنا أن التحايل على أوامر الله لا يغيّر حقيقتها ،
وأن تغيير الأسماء أو الالتفاف على الأحكام ،
لا يحوّل الحرام إلى حلال ..

فالله لا ينظر إلى ظاهر الأفعال فحسب ،
بل يعلم ما تخفيه القلوب وما تنطوي عليه النيات


إذا أتممت القراءة صل على رســـــــول الله ( ﷺ )
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ساعة استجابة..

وإن مررتم من هنا .. أذكروني بدعوة  لعلي أسعد بها طوال عمري اللهم " أسعِد قلباً " ضم إسمي في  دعائه غيباً وأنا لا أعلم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من نوادر البخلاء :
يُحكى أن أحدهم نزل ضيفاً على صديق له من البخلاء ، وما أن وصل الضيف ، حتى نادى البخيل ابنه وقال له : يا ولد عندنا ضيف عزيز على قلبي ، فاذهب واشترِ لنا نصف كيلو لحم من أحسن اللحم.
ذهب الولد وبعد مدة عاد ولم يشترِ شيئاً !
فسأله أبوه : أين اللحم ؟
فقال الولد : ذهبت إلى الجزار ، وقلت له : أعطنا أحسن ما عندك من لحم.
فقال الجزار : سأعطيك لحماً كأنه الزُّبد.
قلت لنفسي : إذا كان الأمر كذلك فلماذا لا أشتري الزُّبد بدل اللحم !
فذهبت إلى البقال ، وقلت له : أعطنا أحسن ما عندك من الزُّبد..
فقال البقال : سأعطيك زُبداً كأنه الدبس.
فقلت لنفسي : إذا كان الأمر كذلك فلماذا لا أشتري الدبس بدلاً من الزُبد !
فذهبت إلى بائع الدبس ، وقلت له : أعطنا أحسن ما عندك من دبس.
فقال : سأعطيك دبساً كأنه الماء الصافي.
فقلت لنفسي : إذا كان الأمر كذلك .. فعندنا ماء صافٍ في البيت.
وهكذا عدت دون أن أشتري شيئاً
قال الأب : يا لك من صبي شاطر .. ولكن فاتك شيء ، لقد استهلكت حذائك بالجري من دكان إلى دكان !
فقال الولد : لا يا أبي ... لقد لبست حذاء الضيف.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM