عَسانا نَلتَقِي
124 subscribers
Download Telegram
لَا تَسْكُبِي لِي قَهْوَةً عَرَبِيَّةً
‏فَقَدْ ارْتَوَيْتُ بِعَيْنِكِ السَّوْدَاءِ
‏أَخشَى انتِظَارَكَ لَا أُطِيقُ تَأَخُرَّك
هَبنِي عَلَى حَجمِ الفِرَاقِ تَصَبُّرَك
مِن فَرطِ مَا أَشتَاقُ صِرتُ بِسَجدَتِي
أَدعُو السَّمَاءَ لِلَحظَةٍ أَن تُمطِرَك
الله دخلنا بشهر الخامس ، افضل شهر بالسنة 💗
أراك تنظرُ في الآفاقِ منتظِرًا
‏وعدَ الشُروقِ وفي عينيكَ مَغربُهُ
‏قُل للهُمومِ التي أبقتكَ منكسِرًا
‏إن طالَ ليلُ الأسى فالصُبحُ يعقبُهُ
أمي وإن هجر الجميعُ مرابعي
بقيت تزرع في الهشيم زُرعات
أمي وإن نسيَ الجميعُ ملامحي
كانت تُناجي الله في الصلوات
ليتَ الجميعَ يغادرونَ لنلتقيْ
‏وعلى ضفافِ الحلمِ نُقتلُ واقعيْ
‏ونصوغُ من ريقِ النجومِ قصائدًا
‏بالضوء تهطلُ كي تسابق أدمعيْ
‏هل ضرّ هذا الكون نبض لقائنا ؟
‏أم أن هذا الحزنَ أدمن أضلعيْ ؟
‏قُل للمسافاتِ البعيدةِ بيننا
‏أرجوك بحقِ الله أن تتواضعي
ما كلُ مُعتَزِلٍ يُقَاسي غُربتَهُ
فَلَرُبما وَجدَ النَعيمَ وجَنته
فَإذا رَأيْتَ المَرءَ يَجلِسُ وَاحِدًا
لاَ تَنْتَهكْ يَا آبْنَ الأكَارمْ خلوَتَه
وإذا افترقنا فالحنينُ دليلُنا
‏يبكي الطريقَ وتشهقُ الدروبُ
‏ما كلُّ وصلٍ دامَ رغمَ محبّةٍ
‏فالدهرُ لا يُبقي ومَن نحبُّ يغيبُ
‏لكنَّ في أعماقنا ذكراهُ نارٌ
‏وفي الحشا سرٌّ لهُ مكتوبُ
If the nights were as long as I think of you , this world would be deprived of sunlight
وَظَلَلتُ أذكُرُ كُلَّ يَومٍ حُبَّهُ
‏فَعَسَاهُ يومًا أن يَرقّ عَسَاهُ
‏أَوْ يَرزقُ الرَّحمنُ قَلبِيَ طَيْفَهُ
‏إن كنتُ لا ألقَاهُ كَي ألقَاهُ
‏فَهُوَ الَّذِي لا حبّ يَأتِي بَعْدهُ
‏مَتأصِّلٌ بينَ الضّّلوعِ هواهُ
وكنتُ أظُنُّ أنَّ الحُبَّ يَفنى
إِذا عَن بَعضِنا نَحنُ ابتَعَدنا
وَلكِن كانَ إِثمًا بَعضُ ظَنّي
لأنّا بَعدَ طُولِ البُعدِ عُدنا
لَعَّلَ إحِدىٰ السَّاعاتِ أو الدَقائِقِ
أو الثَوانِ تَصِبَحُ مُمَيزَةٌ بمَجيئُكُ
لَعَّلَ اليَومَ يَنتهيّ بِسَعادَةٍ أو يَبِدأُ بِها
عِندَ مَجِيئُكَ ، لَعَّلِيّ أُوّرَدُ وأُزِهرُ أيضًا
ويُنْبِتُ الزَهرَ فُي رُوحيَّ إنْ رأيتُ عَيناكَ
لَعَّلَ كُلِّ ماهوَّ جَميلٌ يَحْدِثُ عِندَ سَماعِ
صَوتُكَ ، وَلَعَّلَ الطَرِيقَ الذِيّ تَمْشيّ فيهِ
يَزِهرُ وَردًا بَعدَ خُطاكَ ، عُدْ وَتَعَّالْ وإقِتَربْ
فَكُلَ شَيء سَيعُودُ للحَياةِ بِعَودَتُكَ
يَا هَاجِرِي ظُلْمًا بِغَيْرِ خَطِيئَةٍ
هَلْ لِي إِلَى الصَّفَحِ الْجَمِيلِ سَبِيل
مَاذَا يَضُرُّكَ لَوْ سَمَحْتَ بِنَظْرَةٍ
تَحْيَا بِهَا نَفْسٌ عَلَيْكَ تَسَيل
إنَّ الذين حفظْتُهم في اضلُعِي
قَطَعُوا الوَرِيدَ ومَزّقُوا الشِّريَانَ
ما كُنتُ أعلمُ ما هَمٌّ وما جزعٌ
حتى شَرِبتُ بِكأسِ الحُبِّ مُغتَرِفا
ثارت حرارتُها في الصدرِ فَاِشتعلت
كأنما هي نارٌ أُطعِمَت سَعفا
طاف الهوى بعبادِ اللَهِ كُلهمُ
حتى إذا مرّ بي مِن بينهم وقفا
إذا جحدتُ الهوى يومًا لِأدفِنَهُ
في الصدرِ نمَّ عَليَّ الدمعُ مُعترِفا
إني بشوقٍ مَتى الأَيام تَجْمعُنا ؟ وأسعد فؤادي بقرب من محياكَ
“ كان عليكَ أن تُغادِرَ منذُ انقباضَةِ صدرِكَ الأولى،
لكنَّكَ غامرتَ ”