عَسانا نَلتَقِي
فِي سُطُور رِواية أخرَى
أو فِي لَحْن أُغنِية مَا
أو نِهاية لِفلم
لَعلَّ فِي قِصَّة طِفْل قَبل مَنامِه
أو فِي حِكاية جدِّ لِأحْفاده
أو رُبمَا فِي الطُرقات
لا يَهُم أَين اللقاء
مِن المُمكن أن نَلتَقِ
فِي السَّاعة الخامِسة صباحًا أَثناء وَقت الشُّروق
أو فِي السَّادسة مَسَاء وَقت الغُروب
فِي سُطُور رِواية أخرَى
أو فِي لَحْن أُغنِية مَا
أو نِهاية لِفلم
لَعلَّ فِي قِصَّة طِفْل قَبل مَنامِه
أو فِي حِكاية جدِّ لِأحْفاده
أو رُبمَا فِي الطُرقات
لا يَهُم أَين اللقاء
مِن المُمكن أن نَلتَقِ
فِي السَّاعة الخامِسة صباحًا أَثناء وَقت الشُّروق
أو فِي السَّادسة مَسَاء وَقت الغُروب
ولقَد رأيتُك في المَنامِ فَلَم أقُم
إنَّ المَنامَ يُخَفّفُ الالامًا
وَلقَد ذَكرتُك في صَلاتي غَفلةً
فأقَمتُ مِن بَعدِ الصَلاة قِيامًا
شَوقِي اليك مَحِلّهُ في خَاطِري
وَالشَّوقُ باتَ فَريضَةً وَلزَامًا
يُربي على رُوح الحَبيبِ صَبابَةً
فَورَبِّ رُوحي مَا لقِيتُ سَلامًا
إنَّ المَنامَ يُخَفّفُ الالامًا
وَلقَد ذَكرتُك في صَلاتي غَفلةً
فأقَمتُ مِن بَعدِ الصَلاة قِيامًا
شَوقِي اليك مَحِلّهُ في خَاطِري
وَالشَّوقُ باتَ فَريضَةً وَلزَامًا
يُربي على رُوح الحَبيبِ صَبابَةً
فَورَبِّ رُوحي مَا لقِيتُ سَلامًا
وَرَجَوتُ عَيني أن تَكُفَّ دموعَها
يَومَ الوَداعِ نَشَدتُها لا تَدمَعي
أغمَضتُها كَي لَا تَفيضُ فأمطَرَت
أيقَنتُ أنّي لَستُ أملِكُ مَدمَعي
يَومَ الوَداعِ نَشَدتُها لا تَدمَعي
أغمَضتُها كَي لَا تَفيضُ فأمطَرَت
أيقَنتُ أنّي لَستُ أملِكُ مَدمَعي
إِنَّ الكَريمَ إذَا نَادَيْتَهُ قَالَ نَعَمْ
فَكَيْفَ بِاللهِ ذَي الأَنْعَامِ وَالكَرَمِ
فَابْسُط لَهُ الكَفَّ لَنْ تَأتِيكَ فَارغَةً
فَقَد سَأَلتَ الَّذي سَوَّاكَ مِن عَدَمِ
فَكَيْفَ بِاللهِ ذَي الأَنْعَامِ وَالكَرَمِ
فَابْسُط لَهُ الكَفَّ لَنْ تَأتِيكَ فَارغَةً
فَقَد سَأَلتَ الَّذي سَوَّاكَ مِن عَدَمِ
لَا تَسْكُبِي لِي قَهْوَةً عَرَبِيَّةً
فَقَدْ ارْتَوَيْتُ بِعَيْنِكِ السَّوْدَاءِ
فَقَدْ ارْتَوَيْتُ بِعَيْنِكِ السَّوْدَاءِ
أَخشَى انتِظَارَكَ لَا أُطِيقُ تَأَخُرَّك
هَبنِي عَلَى حَجمِ الفِرَاقِ تَصَبُّرَك
مِن فَرطِ مَا أَشتَاقُ صِرتُ بِسَجدَتِي
أَدعُو السَّمَاءَ لِلَحظَةٍ أَن تُمطِرَك
هَبنِي عَلَى حَجمِ الفِرَاقِ تَصَبُّرَك
مِن فَرطِ مَا أَشتَاقُ صِرتُ بِسَجدَتِي
أَدعُو السَّمَاءَ لِلَحظَةٍ أَن تُمطِرَك
أراك تنظرُ في الآفاقِ منتظِرًا
وعدَ الشُروقِ وفي عينيكَ مَغربُهُ
قُل للهُمومِ التي أبقتكَ منكسِرًا
إن طالَ ليلُ الأسى فالصُبحُ يعقبُهُ
وعدَ الشُروقِ وفي عينيكَ مَغربُهُ
قُل للهُمومِ التي أبقتكَ منكسِرًا
إن طالَ ليلُ الأسى فالصُبحُ يعقبُهُ
أمي وإن هجر الجميعُ مرابعي
بقيت تزرع في الهشيم زُرعات
أمي وإن نسيَ الجميعُ ملامحي
كانت تُناجي الله في الصلوات
بقيت تزرع في الهشيم زُرعات
أمي وإن نسيَ الجميعُ ملامحي
كانت تُناجي الله في الصلوات
ليتَ الجميعَ يغادرونَ لنلتقيْ
وعلى ضفافِ الحلمِ نُقتلُ واقعيْ
ونصوغُ من ريقِ النجومِ قصائدًا
بالضوء تهطلُ كي تسابق أدمعيْ
هل ضرّ هذا الكون نبض لقائنا ؟
أم أن هذا الحزنَ أدمن أضلعيْ ؟
قُل للمسافاتِ البعيدةِ بيننا
أرجوك بحقِ الله أن تتواضعي
وعلى ضفافِ الحلمِ نُقتلُ واقعيْ
ونصوغُ من ريقِ النجومِ قصائدًا
بالضوء تهطلُ كي تسابق أدمعيْ
هل ضرّ هذا الكون نبض لقائنا ؟
أم أن هذا الحزنَ أدمن أضلعيْ ؟
قُل للمسافاتِ البعيدةِ بيننا
أرجوك بحقِ الله أن تتواضعي
ما كلُ مُعتَزِلٍ يُقَاسي غُربتَهُ
فَلَرُبما وَجدَ النَعيمَ وجَنته
فَإذا رَأيْتَ المَرءَ يَجلِسُ وَاحِدًا
لاَ تَنْتَهكْ يَا آبْنَ الأكَارمْ خلوَتَه
فَلَرُبما وَجدَ النَعيمَ وجَنته
فَإذا رَأيْتَ المَرءَ يَجلِسُ وَاحِدًا
لاَ تَنْتَهكْ يَا آبْنَ الأكَارمْ خلوَتَه
وإذا افترقنا فالحنينُ دليلُنا
يبكي الطريقَ وتشهقُ الدروبُ
ما كلُّ وصلٍ دامَ رغمَ محبّةٍ
فالدهرُ لا يُبقي ومَن نحبُّ يغيبُ
لكنَّ في أعماقنا ذكراهُ نارٌ
وفي الحشا سرٌّ لهُ مكتوبُ
يبكي الطريقَ وتشهقُ الدروبُ
ما كلُّ وصلٍ دامَ رغمَ محبّةٍ
فالدهرُ لا يُبقي ومَن نحبُّ يغيبُ
لكنَّ في أعماقنا ذكراهُ نارٌ
وفي الحشا سرٌّ لهُ مكتوبُ
If the nights were as long as I think of you , this world would be deprived of sunlight
وَظَلَلتُ أذكُرُ كُلَّ يَومٍ حُبَّهُ
فَعَسَاهُ يومًا أن يَرقّ عَسَاهُ
أَوْ يَرزقُ الرَّحمنُ قَلبِيَ طَيْفَهُ
إن كنتُ لا ألقَاهُ كَي ألقَاهُ
فَهُوَ الَّذِي لا حبّ يَأتِي بَعْدهُ
مَتأصِّلٌ بينَ الضّّلوعِ هواهُ
فَعَسَاهُ يومًا أن يَرقّ عَسَاهُ
أَوْ يَرزقُ الرَّحمنُ قَلبِيَ طَيْفَهُ
إن كنتُ لا ألقَاهُ كَي ألقَاهُ
فَهُوَ الَّذِي لا حبّ يَأتِي بَعْدهُ
مَتأصِّلٌ بينَ الضّّلوعِ هواهُ
وكنتُ أظُنُّ أنَّ الحُبَّ يَفنى
إِذا عَن بَعضِنا نَحنُ ابتَعَدنا
وَلكِن كانَ إِثمًا بَعضُ ظَنّي
لأنّا بَعدَ طُولِ البُعدِ عُدنا
إِذا عَن بَعضِنا نَحنُ ابتَعَدنا
وَلكِن كانَ إِثمًا بَعضُ ظَنّي
لأنّا بَعدَ طُولِ البُعدِ عُدنا
لَعَّلَ إحِدىٰ السَّاعاتِ أو الدَقائِقِ
أو الثَوانِ تَصِبَحُ مُمَيزَةٌ بمَجيئُكُ
لَعَّلَ اليَومَ يَنتهيّ بِسَعادَةٍ أو يَبِدأُ بِها
عِندَ مَجِيئُكَ ، لَعَّلِيّ أُوّرَدُ وأُزِهرُ أيضًا
ويُنْبِتُ الزَهرَ فُي رُوحيَّ إنْ رأيتُ عَيناكَ
لَعَّلَ كُلِّ ماهوَّ جَميلٌ يَحْدِثُ عِندَ سَماعِ
صَوتُكَ ، وَلَعَّلَ الطَرِيقَ الذِيّ تَمْشيّ فيهِ
يَزِهرُ وَردًا بَعدَ خُطاكَ ، عُدْ وَتَعَّالْ وإقِتَربْ
فَكُلَ شَيء سَيعُودُ للحَياةِ بِعَودَتُكَ
أو الثَوانِ تَصِبَحُ مُمَيزَةٌ بمَجيئُكُ
لَعَّلَ اليَومَ يَنتهيّ بِسَعادَةٍ أو يَبِدأُ بِها
عِندَ مَجِيئُكَ ، لَعَّلِيّ أُوّرَدُ وأُزِهرُ أيضًا
ويُنْبِتُ الزَهرَ فُي رُوحيَّ إنْ رأيتُ عَيناكَ
لَعَّلَ كُلِّ ماهوَّ جَميلٌ يَحْدِثُ عِندَ سَماعِ
صَوتُكَ ، وَلَعَّلَ الطَرِيقَ الذِيّ تَمْشيّ فيهِ
يَزِهرُ وَردًا بَعدَ خُطاكَ ، عُدْ وَتَعَّالْ وإقِتَربْ
فَكُلَ شَيء سَيعُودُ للحَياةِ بِعَودَتُكَ
يَا هَاجِرِي ظُلْمًا بِغَيْرِ خَطِيئَةٍ
هَلْ لِي إِلَى الصَّفَحِ الْجَمِيلِ سَبِيل
مَاذَا يَضُرُّكَ لَوْ سَمَحْتَ بِنَظْرَةٍ
تَحْيَا بِهَا نَفْسٌ عَلَيْكَ تَسَيل
هَلْ لِي إِلَى الصَّفَحِ الْجَمِيلِ سَبِيل
مَاذَا يَضُرُّكَ لَوْ سَمَحْتَ بِنَظْرَةٍ
تَحْيَا بِهَا نَفْسٌ عَلَيْكَ تَسَيل
ما كُنتُ أعلمُ ما هَمٌّ وما جزعٌ
حتى شَرِبتُ بِكأسِ الحُبِّ مُغتَرِفا
ثارت حرارتُها في الصدرِ فَاِشتعلت
كأنما هي نارٌ أُطعِمَت سَعفا
طاف الهوى بعبادِ اللَهِ كُلهمُ
حتى إذا مرّ بي مِن بينهم وقفا
إذا جحدتُ الهوى يومًا لِأدفِنَهُ
في الصدرِ نمَّ عَليَّ الدمعُ مُعترِفا
حتى شَرِبتُ بِكأسِ الحُبِّ مُغتَرِفا
ثارت حرارتُها في الصدرِ فَاِشتعلت
كأنما هي نارٌ أُطعِمَت سَعفا
طاف الهوى بعبادِ اللَهِ كُلهمُ
حتى إذا مرّ بي مِن بينهم وقفا
إذا جحدتُ الهوى يومًا لِأدفِنَهُ
في الصدرِ نمَّ عَليَّ الدمعُ مُعترِفا