إن كان الثّبات في هذا الزمن عزيز فالأجور أعزّ ، والثمن عند الله غالي جدًا ، العزاء والسلوى أن كل لذائذ المعصية مؤقتة ستفنى وتضمحل من حينها ثم تتبعها وحشة الذنب وضيق الصدر ، أمّا الطائعين لله فهم يتقلّبون في نعيم مقيم في صدورهم ، نعيم لا يُحكى والله ولا يُشرح ولا يوصَف.
اللهم إنّا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا وبرحمتك التي وسعت كل شيء أن تمنّ على كل مريض بالشفاء العاجل ، وألا تدع فيه جرحًا إلا داويته ، ولا ألمًا إلا سكّنته ، ولا مرضًا إلا شفيته.
امتحان نخوضه كل صباح ، فينجح كل من وثب من فراشه ليصلي وخاب بالخسارة كل من إلتحف فراشه وتكاسل عن الصلاة " صلاة الفجر ".
يارب فرحة كبرى تطغى على قلب كل شخص حزين ، وتعلّمه أن خزائن ربّي أكبر من أمانينا وأن رحمته أعظم من مخاوفنا.
إنّ من الهموم والحوائج ما يُعيي لسانك البوح بها ، وليس إعياءٌ إلا وعند الله مستراحك منه ، حتى عَيُّ الكلام ؛ فأراحَك بالصلاة على رسوله ﷺ عن الشكاية "إذا تكفى همك" ، وأَسلَكك بها طريق الهداية "ويغفر ذنبك" ، فكلُّ أحدٍ إنما هو يحسنُ أن يصلي على رسول الله وإنْ احتُبس عن غيرها.
اللهُم السكينة في المسكن، والحياة في الأيام، والربيع في العُمر، نرجوك يا واسع السِّعة التي نجد معها الانشراح في أمورنا كلها.
رواء
سورة الكهف.pdf
كل الكهوف مُظلمة إلّا كهف مصحفنا
فهي نور يُضيء ما بينَ الجمعتين.
فهي نور يُضيء ما بينَ الجمعتين.
يارب لي دعوات عظيمة لكنّها يسيرة برحمتك ، أرجوك أن تحقّق لي كل ما بات في القلبِ طويلًا ، وأن تنجّني من معاسير هذه الدنيا وطرقها الطويلة المبهمة ، فإنك الكريم الذي إذا طُلِب أجاب وحقّق وأدهش.