الحمد لله الذي يُلهمنا الدّعاء، ثم يقبله مِنّا فيستجيبه بصورٍ كثيرة، صور لاتُدركها محدودية عقولنا، بوسع الدعاء أن يُخيط كل جرح، أن يصل لكل غائب، وأن يحطم قيد كل مستحيل.
نريد ونختار من غير دراية منا ماذا يُخبئ لنا ويأبى الله إلا أن ينوّلنا ما هو خير لنا ومناسب لقلوبنا.
﴿ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴾
لا تندم على فعل أو كلام طيّب أسعدت به قلب أحدًا من الناس حتى و إن كنت تعتقد أنه لم يكن يستحق ، فأكرم الأكرمين وأعدل العادلين لن ينسى إحسانك و تعاملك الحسن مع الناس.
لا تندم على فعل أو كلام طيّب أسعدت به قلب أحدًا من الناس حتى و إن كنت تعتقد أنه لم يكن يستحق ، فأكرم الأكرمين وأعدل العادلين لن ينسى إحسانك و تعاملك الحسن مع الناس.
اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة، والنجاة من النار.
اللهُم عافية تروي عروق المُتعبين وفرحًا يغمر قلوب البائسين وجبرًا يلامس خواطر المنكسرين.
أمَّا "سُبحان الله وبحمدهِ" فمن قالها في يوم مائة مرّة حُطَّت عنه خطَاياه وإن كانت مثل زبد البَحر.
الدعاء يفعل الأعاجيب ويقلب الموازين ويبدل الأحوال ويدفع الضر ويرفعه ، جاهد وحاول أن تلزم نفسك المداومة على أدعية فيها صلاح دينك ودنياك من الهداية والعافية والرزق والتوفيق وانظر إلى آثار رحمة الله ونفحاته.
اللهم ارزقنا قلوبًا تتجلى بخشيتك ونِعَمًا تدوم بفضلك ، وأرواحًا تهوى طاعتك ولسانًا لا يمل من ذكرك.