ليس شرطاً أن يكون دعاؤك طويلاً مُنمَّقاً ، أو تختار له هيئة جلوسٍ مُحدَّدة ، أو تُحاول التكلُّف في البحث عن أدعيةٍ تُعبِّر عن حالك ، يكفي في الدعاء كلماتٌ تخرجُ من قلبك بيقينٍ صادقٍ في الله ، ودمعةٌ ترجو بها رحمة الله ، وشعورٌ يغمرُ قلبك أن لا أرحم ولا أكرم لك من الله.
لا يسبقكم أحد في تعليم الأطفال سور القرآن القصيرة التي سيرددونها في صلاتهم طوال حياتهم.
ستظل في مُناضلة مع نفسك ما حييت فلا تملّ ولا تسْأم من تِرداد التوبة ولا تتباطأ في العودة إلى الله ، فالرحمن يُحب هذا الإتيان ولو كنت غارق في المعاصي ! تأنيب الضمير والحُرقة التي تملأ لُب قلبك عِند اِرتكابك للمُنكر ، استغفارك بعد كل ذنب .. هذه شُعلة يُحبها ربي فلا تدعها تنطفىء.