فتشتُ عن أسباب شقاءِ القُلوب وتعاستها فوجدت تقصيرنا بأحدِ هذه الأوتاد : وردٌ من القُران مهجور أو فروضٍ متروكة أو مداومةٍ على ذنوب مَستُورة !
اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن دعوة لا يستجاب لها.
ثمّ يأتيك اللطيف بنورًا يهدي قلبك، وجبرًا يسع كلّ أيامك، لأنكَ رجوته حينها باكيًا وأنتَ يغلبُك اليقينُ به.
حدّث نفسك دائمًا : لعلي بهذا العمل أدخل الجنّة ، لعلي بهذا العفو أدخل الجنّة ، تعامل مع مجريات حياتك على أنها تقربك من الله ثم الجنّة.
إن كُنت لا تُحسن ترتيب الدعاء وألفاظه ، فارفع رأسك للسماء وانطق بالهذيان الذي فيك ، فإن الله يفهم ما في قلبك وما عجزت عن النطق به.
اللهم أنت ربي، أنت مُعيني، أرني دربي، و يسر لي أمري، و أنر قلبي، و خذ بيدي، و اختر لي خيرًا واغفر ذنبي و كن معي يا الله.