إنّ الله ليفتح لصاحب القُرآن أبوابًا مُغلقة وإنّ صاحِب القرآن يرَى من العجَائب ما لا يتوقعه.
يارب امنحني الطمأنينة في غمرة خوفي والرضا في أعزّ مواجعي والصبر في أشد أيامي ، أسألك يارب أن تمكّنني من الحياة ما حييت.
صورة عرضك ستكون من ضمن محتويات صحيفتك التي ستُعرض عليك أمام الله ، فأعدّ للسؤال جوابًا.
لمّا تتركون شيء لأجل الله اتركوه برغبة منكم وبقناعة تامة أن ما عند الله أعظم وأجلّ وأبقى، الله سبحانه يُعطي القلوب التي وثقت به ولجأت إليه، فكيف لا يُعطي القلوب التي صدقت معه؟ التي آثرت رضا الله على رغبات النفس، كيف لا يُدهشها بالعطاء وهو الذي قال : ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ﴾.