إياك أن تدل الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق، واستعذ بالله دائمًا أن تكون جسرًا يُعبر عليه إلى الجنة ثم يرمى به في النار.
لا يوجد نداء لصلاة الوتر لكن هناك ربٌ ينادي: هل من داعٍ فأستجيب له؟ وهل من مستغفر فاغفر له؟ إن لمن تكن من المصلين فكن من المستغفرين.
تعرفون شعور لما الواحد تضيق بوجهه الدنيا ويسمع صوت جواته أن ماله إلا ربّه ويقوم يتوضأ ويصلي له كم ركعة ويدعي ويدعي ويدعي لحد ما يرتاح، ثم يجلس على سجادته يصلي على النبي ويسبح ويستغفر، وفجأة يلاقي الصوت تبدل لـ"لا تضيق وأمر الله من سعة" لأن فعلاً الله ما بينسانا وبيعوضنا ، وعوض ربي دايم مذهل ومبارك وجابر.