مجاهدتك على تركِ ما تُحبُّه ، لأجلِ ما يُحبُّه اللهُ ثقيلة على قلبك ولكنها أثقل في ميزانك.
أي فكرة، أي عمل، أي شخص، أي شيء لا يقرِّبك إلى الله انما يشغلك عن السعي إليه، تخفَّف منه.
مُجرد استشعارك أنهما حبيبتان إلى الرحمن ، تحفزك أن لا تتركها في يومك وليلتك، سُبحان الله وبحمده , سُبحان الله العظيم.
قد تُصلّي الفجر فيُصلَّى عليك في الظُهر ، فكُن في ذمّة الله ، فكم من نفسٍ أصبحت في الدُنيا و أمست في الآخرة.