في كُل لحظة من حياتك أنت بحاجةً إلى الله ، إن لم تَرجع إليه إختيارًا رجعتَ إليه إضطرَارًا.
لا أعلم ما في بيوتكم ولكني أسأل الله إن كان فيها مريضًا أن يمن عليه بالشفاء العاجل ، وإن كان فيها مهمومًا أن يفرج همه ، وإن كان فيها مديونًا أن يقضي دينه ، وإن كان فيها مُبتلاً أن يعافيه ، وإن كان فيها معيونًا أن يبطل العين التي أصابته ، وإن كان فيها عقيمًا أن يرزقه الذرية الصالحة عاجلاً، و إن كان لكم ميتًا أن يرحم موتانا وموتاكم ويجمعنا بهم في الفردوس الأعلى يارب.
رغم تجاهلك المستمر لنداء الصلاة وهجرك للقرآن لا زلت تتنفس إلى الآن وما زال الله رحيم بك ، استقم!