الجمعة تَنفث على صدوركم بعد أسقام ليالٍ ست ،أحيوها بالصَلاة على الحبيب صلى الله عليه وسلم، واستضيئوا لأسبوعكم بسورة الكهف فيها، ولا تنسون ساعة الاستجابة.
أتدرون ما الرد الجميل؟ هو أن يردك الله إليه بلطف، كقراءة آية دون أن يبتليك بمصيبة تجرك إليه جرًّا وتُرجعك إليه.