عبري غراف עברי גראף
8.6K subscribers
2.73K photos
92 videos
1.29K links
الترجمات العبرية في شكلٍ بصري
Download Telegram
💠 مسؤول سابق في الشاباك أريك هاريس باربينغ – القناة ١٢ العبرية:
أساليب تنفيذ الهجمات الفردية تتغير، فبينما كانت الهجمات تُنفذ باستخدام السكاكين، شهدت الهجمات الأخيرة استخدام الأسلحة النارية، إلى جانب الدهس، وهو ما يجعلها أكثر فتكاً، مثلما وقع في الهجوم الذي نُفّذ في يافا.
👍1
💠 مسؤول سابق في الشاباك أريك هاريس باربينغ – القناة ١٢ العبرية:
الجانب المثير للقلق، هو ما وقع في هجوم الخضيرة قبل أسابيع؛ حيث قام المنفّذ، وهو عربي إسرائيلي، بقتل إسرائيلي وإصابة آخرين في أثناء ركوبه دراجة نارية، وهي طريقة لا أذكر استخدامها قبل ذلك، وهذا دليل على الإلهام الذي يستمده المنفّذون من هجوم 7 أكتوبر.
💠 مسؤول سابق في الشاباك أريك هاريس باربينغ – القناة ١٢ العبرية:
مشاهد الدراجات النارية التي امتطاها عناصر النخبة القسّامية، وهي تندفع نحو الكيبوتسات والمستوطنات المحيطة، حيث نجح ركابها في تنفيذ عمليات قتل جماعي للإسرائيليين، تثير الرغبة في تقليد تلك الأفعال، وهو ما يشكل نهجاً حمساوياً قد ينتشر.
💠 مسؤول سابق في الشاباك أريك هاريس باربينغ – القناة ١٢ العبرية:
أغلبية الإسرائيليين الذين جندتهم الاستخبارات الإيرانية كانت تعلم لمصلحة مَن تعمل، وهذه ظاهرة خطِرة للغاية تشكل خيانة للدولة، لكن بعض هؤلاء مضللون، إذ يتم تشغيلهم لقاء أجر، تحت غطاء عرض عمل بريء، أو علاقات صداقة، أو بحوث لمصلحة مراكز بحثية، أو تصوير مواقع لأغراض سياحية.
👍1
💠 مسؤول سابق في الشاباك أريك هاريس باربينغ – القناة ١٢ العبرية:
لم يواجه جهاز "الشاباك" من ذي قبل هذا الحجم من المواطنين المتورطين في العمل لصالح إيران، وبصورة خاصة أولئك الذين يفعلون ذلك عن عمد ووعي، وغالباً ما يشكلون خلية، أو شبكة من داخل بيئتهم، ويكونون مستعدين لارتكاب جرائم خطِرة تمسّ بأمن الدولة.
💠 مسؤول سابق في الشاباك أريك هاريس باربينغ – القناة ١٢ العبرية:
كلّ منا قد يقع في فخ الاستخبارات الإيرانية، لذلك، ينبغي لنا جميعاً أن نفكر جيداً عندما نتلقى عرض عمل يبدو للوهلة الأولى بريئاً ومربحاً، لكنه يثير الشك، أو على الأقل، التساؤلات عند التدقيق فيه.
💠مسؤول سابق في الشاباك أريك هاريس باربينغ – القناة ١٢ العبرية:
صراع الأدمغة مستمر، وهو صراع يوميّ ومتواصل، يتطلب ساعات من جمع المعلومات، أمام خصم إيراني بارع، يعمل بذكاء، ولا يترك دائماً أثراً خلفه، ويسعى لإلحاق الضرر بنا. لا توجد هنا نسبة نجاح تامة أمام محاولات إيرانية غير متوقفة.
👍2
💠 مسؤول سابق في الشاباك أريك هاريس باربينغ – القناة ١٢ العبرية:
جهود إيران في تجنيد جواسيس إسرائيليين تتطلب رفع الوعي لدى الجمهور الإسرائيلي، وتعزيز مبدأ "اترك ما تشك فيه واذهب إلى ما لا تشك فيه"، بمعنى تقديم بلاغ فوري للشرطة الإسرائيلية عند أيّ اشتباه.
💠 مسؤول سابق في الشاباك أريك هاريس باربينغ – القناة ١٢ العبرية:
إيران مسؤولة عن ظاهرة مقلقة وذات حجم غير مسبوق، كُشف عنها خلال الأسابيع الأخيرة، إذ يتم تجنيد إسرائيليين، لجمع معلومات عن منشآت استراتيجية، ومطارات، وقواعد عسكرية، وضباط كبار، وشخصيات عامة، ومسؤولين في الصناعات الأمنية، وأعضاء من المؤسسة الأكاديمية.
💠 مسؤول سابق في الشاباك أريك هاريس باربينغ – القناة ١٢ العبرية:
تشنّ إيران حملة استخباراتية واسعة النطاق ضد إسرائيل، بهدف الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات، ورصد الروتين اليومي للشخصيات العامة، خاصة الأمنية، بهدف إلحاق الأذى الجسدي بها، فضلًا عن تحسين قدرتها على تحديد المواقع الحساسة، لاستهدافها الدقيق بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
💠 مسؤول سابق في الشاباك أريك هاريس باربينغ – القناة ١٢ العبرية:
أثبت الإيرانيون حنكة كبيرة وإصراراً في مجال تجنيد الجواسيس داخل إسرائيل. لقد تعرفوا على المجتمع الإسرائيلي واكتشفوا نقاط الضعف فيه؛ لذا، يجب أن نفترض أن مَن تم القبض عليهم فشلوا في مهمتهم، لكن هناك آخرين لم يتم الوصول إليهم بعد، وهم يقومون الآن بجمع المعلومات هنا من دون عوائق.
💠الجنرال السابق غيورا آيلاند – هآرتس:
قبل 18 عاماً، تحول قطاع غزة إلى دولة أمر واقع مستقلة، لها حدود واضحة، وسلطة مركزية مستقرة، وسياسة خارجية مستقلة، وجيش خاص بها. وداخليًا، نجحت حماس في التوحيد والمزج بين التنظيم وبين أغلبية المؤسسات التي عملت في القطاع، وخلق أمة مندمجة وموحدة تؤيد زعاماتها وأيديولوجيتهم.
1👍1
💠 الجنرال السابق غيورا آيلاند – هآرتس:
ميزة حماس أنه تدور في غزة مواجهتان: مواجهة عسكرية ومواجهة سياسية. عسكريًا، حقق الجيش الإسرائيلي إنجازات مذهلة. أما مدنيًا، حماس هي التي انتصرت، حيث إنها نجحت في المحافظة على سيطرتها السياسية في القطاع.
2
💠 الجنرال السابق غيورا آيلاند – هآرتس:
في رأيي، لن يحقق استمرار الحرب أيّ هدف؛ وبعد نصف سنة أُخرى، سنجد أنفسنا في الوضع نفسه، لكن مع مزيد من الجنود القتلى، ومقتل جميع المخطوفين. يتعين علينا التفكير في استراتيجيا مختلفة قادرة على خلق ضغط حقيقي على حماس.
💠 الجنرال السابق غيورا آيلاند – هآرتس:
الحل الوحيد الذي يمكن أن يحقق الضغط على حماس هو السيطرة على أراضٍ. وهدف مثل هذه الخطوة أمني فقط، وتظل صالحة حتى التوصل إلى اتفاق. إن الشرف والأرض هما القيمتان الوحيدتان اللتان تؤثران في القادة العرب، ولهذا السبب، اقترحتُ احتلال شمال غزة.
💠 الجنرال السابق غيورا آيلاند – هآرتس:
أنا أقترح تنفيذ "خطة الجنرالات" في شمال القطاع. يجب احتلال الأرض على مرحلتين: الأولى، إخلاء المنطقة من المواطنين، وفي المرحلة الثانية، محاربة "المسلحين" الذين بقوا هناك. لا يوجد سبيل أكثر نجاعةً، ولا يتسبب بوقوع إصابات، من احتلال هذه المنطقة وفرض حصار عليها، وليس مهاجمتها.
💠 الجنرال السابق غيورا آيلاند – هآرتس:
لقد اقترحتُ خطة احتلال شمال القطاع على الجيش قبل 10 أشهر. لو نفّذناها منذ ذلك الوقت، لكانت الحرب انتهت، ولكنّا استرجعنا كل المخطوفين. لو فهمت حماس أن عدم استعادة المخطوفين معناه خسارة 35% من أراضي القطاع، لكانت قدمت تنازلات منذ وقت طويل.
💠الكاتبة الإسرائيلية شيريت أفيتان- كوهين – يسرائيل هيوم:
إن رغبة المواطنين الإسرائيليين في رؤية نهاية المعركة ورغبة الجيش الإسرائيلي في عدم الغرق من جديد في الوحل اللبناني في الشتاء، يجب أن نأخذها في الحسبان. لكن يجب عدم الاستمرار في استخدام الوسائل عينها (من نوع اتفاق لا قيمة له)، وأن ننتظر الحصول على نتائج مختلفة.
💠 الكاتبة الإسرائيلية شيريت أفيتان- كوهين – يسرائيل هيوم:
توقعنا من نتنياهو وغالانت وهليفي استخدام أسلوب عمل مختلف في لبنان، وليس عملية تنظيف للقرى الحدودية، بل إزالة التهديد الصاروخي، وليس التهديد بحرب طويلة لا فائدة منها. إنهاء الحرب من دون تحقيق الأمن لسكان الشمال هو تعريض كلّ مَن يجرؤ من السكان على العودة إلى منزله لِما حدث في "غلاف غزة".
💠المراسل العسكري آفي أشكينازي – معاريف:
محور نتساريم، الذي تسيطر عليه 3 كتائب، تحت مسؤولية اللواء 252، يروي قصة التخوف من الغرق في الوحل الغزي. بشكل يومي تقريباً، يحاول مقاتلو حماس استهداف القوات في المحور وإلحاق الضرر بها. الآن، تقاتل حماس بطريقة حرب العصابات (عبوات، قنص، صواريخ مضادة للدروع).
💠 المراسل العسكري آفي أشكينازي – معاريف:
على إسرائيل أن تقرر ما إذا كانت ستتخذ قرار إغلاق جبهات القتال، أم ستذهب نحو حرب استنزاف. هناك عشرات الآلاف من جنود الاحتياط وعائلاتهم غارقون في العبء، حيث إن بعضهم يبقى 250 يوماً في الخدمة وأكثر. ويزداد عدد الوحدات التي تواجه صعوبة في ملء الصفوف.