💠نوي شاليف – معهد دراسات الأمن القومي
التصور السائد بين المشاركين الإسرائيليين في مجموعات النقاش أن أساس النزاع ديني، ولذلك، لن يقبل الفلسطينيون الوجود اليهودي في المناطق التي يعتبرونها جزءاً من أراضيهم. وبالنسبة إليهم، يُعد الصراع بمثابة لعبة صفرية، كما قالوا: "إمّا نحن، وإمّا هم"، ولا مجال للمساومة.
التصور السائد بين المشاركين الإسرائيليين في مجموعات النقاش أن أساس النزاع ديني، ولذلك، لن يقبل الفلسطينيون الوجود اليهودي في المناطق التي يعتبرونها جزءاً من أراضيهم. وبالنسبة إليهم، يُعد الصراع بمثابة لعبة صفرية، كما قالوا: "إمّا نحن، وإمّا هم"، ولا مجال للمساومة.
💠نوي شاليف – معهد دراسات الأمن القومي
اعتقد معظم المشاركين الإسرائيليين في مجموعات النقاش أنه لا ينبغي لإسرائيل أن تحتل قطاع غزة، أو تدير حياة سكانه، وأعربوا عن معارضتهم الاستيطان في المنطقة. وعلى النقيض، أظهر استطلاعين أجراهما المعهد في مارس وسبتمبر 2024 أن 24% - ٢٣٪ من الجمهور اليهودي يرون أن هناك ضرورة إلى العودة إلى الاستيطان الدائم في القطاع.
اعتقد معظم المشاركين الإسرائيليين في مجموعات النقاش أنه لا ينبغي لإسرائيل أن تحتل قطاع غزة، أو تدير حياة سكانه، وأعربوا عن معارضتهم الاستيطان في المنطقة. وعلى النقيض، أظهر استطلاعين أجراهما المعهد في مارس وسبتمبر 2024 أن 24% - ٢٣٪ من الجمهور اليهودي يرون أن هناك ضرورة إلى العودة إلى الاستيطان الدائم في القطاع.
💠يديديه ياعر – يديعوت أحرونوت
ليس لدينا ما يكفي من الفرق العسكرية للبقاء في غزة ولبنان. ولن نجد لبنانياً واحداً مستعداً لكي يتجند في "جيش لبنان الجنوبي" مرة أُخرى، كذلك، لن نجد فلسطينياً سيتجرأ على التعاون مع حُكم عسكري إسرائيلي. وسيقع كل العبء على قوات الاحتياط. وليس لدى إسرائيل القدرة على تحمُّل هذا العبء. هذه الأحلام واهية.
ليس لدينا ما يكفي من الفرق العسكرية للبقاء في غزة ولبنان. ولن نجد لبنانياً واحداً مستعداً لكي يتجند في "جيش لبنان الجنوبي" مرة أُخرى، كذلك، لن نجد فلسطينياً سيتجرأ على التعاون مع حُكم عسكري إسرائيلي. وسيقع كل العبء على قوات الاحتياط. وليس لدى إسرائيل القدرة على تحمُّل هذا العبء. هذه الأحلام واهية.
💠 يسرائيل زيف – القناة ١٢ العبرية
بعكس جميع الحكومات السابقة التي كانت تضغط لتقليل وقت الحرب، فإن الحكومة الحالية، ولأسباب سياسية، لا تضغط لإنهاء الحرب، حتى إنها تمتنع من وضع أهداف واضحة للحرب وجدول زمني. الحكومة نفسها تضغط من أجل إطالة أمد الحرب، على الرغم من الأثمان الكبيرة من الضحايا، وفي الاقتصاد، والاستنزاف الداخلي.
بعكس جميع الحكومات السابقة التي كانت تضغط لتقليل وقت الحرب، فإن الحكومة الحالية، ولأسباب سياسية، لا تضغط لإنهاء الحرب، حتى إنها تمتنع من وضع أهداف واضحة للحرب وجدول زمني. الحكومة نفسها تضغط من أجل إطالة أمد الحرب، على الرغم من الأثمان الكبيرة من الضحايا، وفي الاقتصاد، والاستنزاف الداخلي.
👍1