Forwarded from حَرَم الجَمَال
"ذات مرة، كتب طه حسين إلى زوجته سوزان يقول: “بدونك أشعر أني أعمى حقاً. أما وأنا معك، فإني أتوصل إلى الشعور بكل شيء، وإني أمتزج
بكل الأشياء التي تحيط بي".
وعندما رحل هو عن العالم، كتبت هي تقول:
ذراعي لن تمسك بذراعك أبدًا ويداي تبدوان لي بلا فائدة بشكل محزن".
في صحبة الكتب/علي حسين
بكل الأشياء التي تحيط بي".
وعندما رحل هو عن العالم، كتبت هي تقول:
ذراعي لن تمسك بذراعك أبدًا ويداي تبدوان لي بلا فائدة بشكل محزن".
في صحبة الكتب/علي حسين
“ينبغي للعاقل أن ينتهي إلى غاية ما يمكنه؛ فلو يُتَصوّر للآدمي صعود السماوات لرأيت من أقبح النقائص رضاه بالأرض 💙.”
— ابن الجوزي
— ابن الجوزي
من لي رحيم شكوتي، في الحُب من لوعتي ..
إلا مَليكُ الجمال، إلا مَليكُ الجـــمـــال
إلا مَليكُ الجمال، إلا مَليكُ الجـــمـــال
Forwarded from Pluto (سُكر)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يلمسون قلبي أولئك الذين ينتبهون لتفاصيلي الصغيرة.. التي لا أنتبه أنا نفسي لهـا ويذكروني بها.
" مجرد أغنية قصيرة ،
مجرد كلمات بسيطة
تُعيد للإنسان عمرا كاملا ،
إننا نسترجع أعمارنا في لحظات ،
وهذا أعظم ما في الإنسان "
- فاروق جويدة
مجرد كلمات بسيطة
تُعيد للإنسان عمرا كاملا ،
إننا نسترجع أعمارنا في لحظات ،
وهذا أعظم ما في الإنسان "
- فاروق جويدة
إنّ الإنسانَ القويّ يشق عليهِ في أحيانٍ كثيرة أن يتحمّل قوّته.
— فيودور دوستويفسكي
— فيودور دوستويفسكي
زدني بفرطِ الحبِّ فيكَ تحيُّراً
وارحمْ حشًى بلظى هواكَ تسعَّراً
وإذا سألتكَ أنْ أراكَ حقيقة ً
فاسمَحْ، ولا تجعلْ جوابي:لن تَرَى
يا قلبُ!أنتَ وعدتَني في حُبّهمْ
صبراً فحاذرْ أنْ تضيقَ وتضجرا
إنّ الغَرامَ هوَ الحَياة ، فَمُتْ بِهِ
صَبّاً، فحقّكَ أن تَموتَ، وتُعذَرَا
قُل لِلّذِينَ تقدّمُوا قَبْلي، ومَن
بَعْدي، ومَن أضحى لأشجاني يَرَى ؛
عني خذوا، وبيَ اقْتدوا، وليَ اسْمعوا،
وتحدَّثوا بصبابتي بينَ الورى
ولقدْ خلوتُ معَ الحبيبِ وبيننا
سِرٌّ أرَقّ مِنَ النّسيمِ، إذا سرَى
وأباحَ طرفي نظرة ً أمَّلتهـــا
فغدوتُ معروفاً وكنتُ منكَّراً
فدهشتُ بينَ جمالهِ وجـلالهِ
وغدا لسانُ الحالِ عني مخبراً
فأدِرْ لِحاظَكَ في مَحاسِن وَجْهِهِ،
تَلْقَى جَميعَ الحُسْنِ، فيهِ، مُصَوَّرا
لوْ أنّ كُلّ الحُسْنِ يكمُلُ صُورَة ً،
ورآهُ كانَ مهلَّلاً ومكبَّراً
— ابن الفارض
وارحمْ حشًى بلظى هواكَ تسعَّراً
وإذا سألتكَ أنْ أراكَ حقيقة ً
فاسمَحْ، ولا تجعلْ جوابي:لن تَرَى
يا قلبُ!أنتَ وعدتَني في حُبّهمْ
صبراً فحاذرْ أنْ تضيقَ وتضجرا
إنّ الغَرامَ هوَ الحَياة ، فَمُتْ بِهِ
صَبّاً، فحقّكَ أن تَموتَ، وتُعذَرَا
قُل لِلّذِينَ تقدّمُوا قَبْلي، ومَن
بَعْدي، ومَن أضحى لأشجاني يَرَى ؛
عني خذوا، وبيَ اقْتدوا، وليَ اسْمعوا،
وتحدَّثوا بصبابتي بينَ الورى
ولقدْ خلوتُ معَ الحبيبِ وبيننا
سِرٌّ أرَقّ مِنَ النّسيمِ، إذا سرَى
وأباحَ طرفي نظرة ً أمَّلتهـــا
فغدوتُ معروفاً وكنتُ منكَّراً
فدهشتُ بينَ جمالهِ وجـلالهِ
وغدا لسانُ الحالِ عني مخبراً
فأدِرْ لِحاظَكَ في مَحاسِن وَجْهِهِ،
تَلْقَى جَميعَ الحُسْنِ، فيهِ، مُصَوَّرا
لوْ أنّ كُلّ الحُسْنِ يكمُلُ صُورَة ً،
ورآهُ كانَ مهلَّلاً ومكبَّراً
— ابن الفارض