Forwarded from مجرّد 📻
- الأديب الشاعر الداغستاني رسول حمزاتوف ، أصيب برعاش أتلف أعصابه و صحته ولازمه حتى وفاته . كانت حياته عبارة عن ثمانين عام ، تمنى هو لو تطول بقوله : "كي لا أدع الكلمة يتيمة من بعدي ، ولا أدع من أحبهم بلا حب"
Forwarded from مُتسع لأغنية جميّلة
YouTube
I've Got You Under my Skin • [HD1080p] • Chris Botti (feat. Kathrine McPhee) in Boston
❤1
“ما شاب عزمي ولا حزمي ولا خُلُقي
ولا ولائي ولا ديني ولا كرمي
وإنِّما اعتاض شعري غيرَ صِبغته
والشِّيبُ في الشِّعر غيرُ الشيَّب في الهممِ💙.”
— أبو الوفاء ابن عقيل - في الثمانين من عمره
ولا ولائي ولا ديني ولا كرمي
وإنِّما اعتاض شعري غيرَ صِبغته
والشِّيبُ في الشِّعر غيرُ الشيَّب في الهممِ💙.”
— أبو الوفاء ابن عقيل - في الثمانين من عمره
• أزهار برية
• لـِ كيمبرلي فريمان
• ٥١٤ صفحة
• دال للنشر والتوزيع / ٢٠١٧
مقتطف من الرواية :
أحلام بيتي بلاكسلاند كبيرة، كبيرة جداً
هي ليست تلك الرؤى المتفرقة، والمضطربة التي تداهمها في نومها، بل الأحلام التي تأتي لتطمئنها قبل أن تنام، في سريرها الخلع، الجاثم على الأرض في شقة أبويها المثلجة، إنها أحلام حيّة، وثاقبة.
أحلامٌ تعانق عالم الموضة، والأقمشة والثروات، بكل تأكيد، العال الذي يتلاشى فيه الواقع البائس لأسرتها الفقيرة حتى يندثر تماماً، ولكن، ما لم تحلم به أبداً، هو أن تكتشف، عشية عيد ميلادها التاسع عشر، أنها حامل من عشيقها، وهو رجل متزوج.
أمضت شهر شباط، وهي تعدّ الأسابيع وتعيد عدها بطريقة استحواذية، أرجعت الزمن رأسها، وحاولت أن تجد التواريخ الدقيقة.
أخدت معدتها تنقلب بسبب روائح الطعام، وأصبح نهداها حساسين، وفي بداية آذار، علمت بيتي أن طفلا من هنري ماك كونيل ينمو في بطنها.
ذاك المساء ، وصلت إلى النادي، وكأن شيئا لم يكن ضحكت لمزاح تيدي وايلدر، وتشنجت حين ضغطت على خصرها يد هنري الدافئة، كتبت غثيانا سببه دخان سيجار، وتركت الجرعة الأولى من الكوكتيل المكون بصورة رئيسة من الجن طعما لاذعا ومرّا على لسانها، ومع ذلك، لم تكف عن الإبتسام، فهي معتادة جدا على ردم الحفرة الموجودة بين ما تشعر به والطريقة التي يجب عليها أن تتصرف بها.
#احتفاء
• لـِ كيمبرلي فريمان
• ٥١٤ صفحة
• دال للنشر والتوزيع / ٢٠١٧
مقتطف من الرواية :
أحلام بيتي بلاكسلاند كبيرة، كبيرة جداً
هي ليست تلك الرؤى المتفرقة، والمضطربة التي تداهمها في نومها، بل الأحلام التي تأتي لتطمئنها قبل أن تنام، في سريرها الخلع، الجاثم على الأرض في شقة أبويها المثلجة، إنها أحلام حيّة، وثاقبة.
أحلامٌ تعانق عالم الموضة، والأقمشة والثروات، بكل تأكيد، العال الذي يتلاشى فيه الواقع البائس لأسرتها الفقيرة حتى يندثر تماماً، ولكن، ما لم تحلم به أبداً، هو أن تكتشف، عشية عيد ميلادها التاسع عشر، أنها حامل من عشيقها، وهو رجل متزوج.
أمضت شهر شباط، وهي تعدّ الأسابيع وتعيد عدها بطريقة استحواذية، أرجعت الزمن رأسها، وحاولت أن تجد التواريخ الدقيقة.
أخدت معدتها تنقلب بسبب روائح الطعام، وأصبح نهداها حساسين، وفي بداية آذار، علمت بيتي أن طفلا من هنري ماك كونيل ينمو في بطنها.
ذاك المساء ، وصلت إلى النادي، وكأن شيئا لم يكن ضحكت لمزاح تيدي وايلدر، وتشنجت حين ضغطت على خصرها يد هنري الدافئة، كتبت غثيانا سببه دخان سيجار، وتركت الجرعة الأولى من الكوكتيل المكون بصورة رئيسة من الجن طعما لاذعا ومرّا على لسانها، ومع ذلك، لم تكف عن الإبتسام، فهي معتادة جدا على ردم الحفرة الموجودة بين ما تشعر به والطريقة التي يجب عليها أن تتصرف بها.
#احتفاء
Forwarded from مجرّد 📻
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- عقدة المطر | نزار قباني
Forwarded from قصائدٌ وحروف | محمّد العتيق
.
سلامًا عليكِ،
على التوتِ ينبتُ
في وجنتيكْ
سلامًا،
وقلبي يسابق خطوِي إليكْ.
حرير ارتياحِي لقلبِك
درعِي
من الشوكِ يسكنُ دربِي
ويعمِي فؤاديَ
عن مقلتيكْ.
سلامًا عليكْ،
أتيتُك موسى..
عصايَ خذيها،
وقومِي لنَفرق بحر الشعورِ
ويسجدَ فرعونُ حرفِي
لربّي..
لـمّا تراءيتَ
بانت له خصلتيكْ.
أتيتُك يوسفَ..
وصرتُ أقطّع قلبي،
فديتُكِ
أنتِ الملاكُ،
فضمّي بي الأرضَ
تعشبُ بينَ يديكْ.
شفاكِ نبيذُ حياتِي،
وأحمرُكِ المستفيضُ دلالاً..
أحبّهْ!
دعيني أقبّل وجهكِ وحدي،
وتهدأ لعنَةُ هذا الصداعِ
وأعلنُ جورًا
بقائي لديكْ.
لماذا أريدُكِ؟
هذا السؤال عتيٌّ عليّ..
لقد عشتُ أفعلُ ما أستسيغُ
بدونٍ سببْ،
أحبّك ..
هذا مرادي،
لماذا؟
سلامٌ عليكْ.
سلامًا عليكِ،
على التوتِ ينبتُ
في وجنتيكْ
سلامًا،
وقلبي يسابق خطوِي إليكْ.
حرير ارتياحِي لقلبِك
درعِي
من الشوكِ يسكنُ دربِي
ويعمِي فؤاديَ
عن مقلتيكْ.
سلامًا عليكْ،
أتيتُك موسى..
عصايَ خذيها،
وقومِي لنَفرق بحر الشعورِ
ويسجدَ فرعونُ حرفِي
لربّي..
لـمّا تراءيتَ
بانت له خصلتيكْ.
أتيتُك يوسفَ..
وصرتُ أقطّع قلبي،
فديتُكِ
أنتِ الملاكُ،
فضمّي بي الأرضَ
تعشبُ بينَ يديكْ.
شفاكِ نبيذُ حياتِي،
وأحمرُكِ المستفيضُ دلالاً..
أحبّهْ!
دعيني أقبّل وجهكِ وحدي،
وتهدأ لعنَةُ هذا الصداعِ
وأعلنُ جورًا
بقائي لديكْ.
لماذا أريدُكِ؟
هذا السؤال عتيٌّ عليّ..
لقد عشتُ أفعلُ ما أستسيغُ
بدونٍ سببْ،
أحبّك ..
هذا مرادي،
لماذا؟
سلامٌ عليكْ.
أعتذر لأنني في كل مرة أكتب لك أنني أتصالح مع الحياة من دونك.. تهزمني أنت، تهزمني الأغاني، تهزمني التفاصيل الصغيرة، يهزمني صوتك، تهزمني الرسائل، تهزمني البنايات، والشوارع، وأكواب الشاي، وحتّى نفسي الأمّارة بك، وبالحب تهزمني.