Forwarded from Meem Channel
كيف يؤثر الإنحياز التأكيدي في نظرتك إلى العالم؟ – نجم
https://najm49.com/2018/01/16/confirmation-bias/
https://najm49.com/2018/01/16/confirmation-bias/
قيل : هذا الصباح ونوره, وطيوره
وزهوره , بك - يا ابن آدم - تحتفي!
وتريك أنّ الليل ليس بسرمدٍ
مثل الأسى مهما يطل فسيختفي !
وزهوره , بك - يا ابن آدم - تحتفي!
وتريك أنّ الليل ليس بسرمدٍ
مثل الأسى مهما يطل فسيختفي !
Forwarded from مجرّد 📻
- الأديب الشاعر الداغستاني رسول حمزاتوف ، أصيب برعاش أتلف أعصابه و صحته ولازمه حتى وفاته . كانت حياته عبارة عن ثمانين عام ، تمنى هو لو تطول بقوله : "كي لا أدع الكلمة يتيمة من بعدي ، ولا أدع من أحبهم بلا حب"
Forwarded from مُتسع لأغنية جميّلة
YouTube
I've Got You Under my Skin • [HD1080p] • Chris Botti (feat. Kathrine McPhee) in Boston
❤1
“ما شاب عزمي ولا حزمي ولا خُلُقي
ولا ولائي ولا ديني ولا كرمي
وإنِّما اعتاض شعري غيرَ صِبغته
والشِّيبُ في الشِّعر غيرُ الشيَّب في الهممِ💙.”
— أبو الوفاء ابن عقيل - في الثمانين من عمره
ولا ولائي ولا ديني ولا كرمي
وإنِّما اعتاض شعري غيرَ صِبغته
والشِّيبُ في الشِّعر غيرُ الشيَّب في الهممِ💙.”
— أبو الوفاء ابن عقيل - في الثمانين من عمره
• أزهار برية
• لـِ كيمبرلي فريمان
• ٥١٤ صفحة
• دال للنشر والتوزيع / ٢٠١٧
مقتطف من الرواية :
أحلام بيتي بلاكسلاند كبيرة، كبيرة جداً
هي ليست تلك الرؤى المتفرقة، والمضطربة التي تداهمها في نومها، بل الأحلام التي تأتي لتطمئنها قبل أن تنام، في سريرها الخلع، الجاثم على الأرض في شقة أبويها المثلجة، إنها أحلام حيّة، وثاقبة.
أحلامٌ تعانق عالم الموضة، والأقمشة والثروات، بكل تأكيد، العال الذي يتلاشى فيه الواقع البائس لأسرتها الفقيرة حتى يندثر تماماً، ولكن، ما لم تحلم به أبداً، هو أن تكتشف، عشية عيد ميلادها التاسع عشر، أنها حامل من عشيقها، وهو رجل متزوج.
أمضت شهر شباط، وهي تعدّ الأسابيع وتعيد عدها بطريقة استحواذية، أرجعت الزمن رأسها، وحاولت أن تجد التواريخ الدقيقة.
أخدت معدتها تنقلب بسبب روائح الطعام، وأصبح نهداها حساسين، وفي بداية آذار، علمت بيتي أن طفلا من هنري ماك كونيل ينمو في بطنها.
ذاك المساء ، وصلت إلى النادي، وكأن شيئا لم يكن ضحكت لمزاح تيدي وايلدر، وتشنجت حين ضغطت على خصرها يد هنري الدافئة، كتبت غثيانا سببه دخان سيجار، وتركت الجرعة الأولى من الكوكتيل المكون بصورة رئيسة من الجن طعما لاذعا ومرّا على لسانها، ومع ذلك، لم تكف عن الإبتسام، فهي معتادة جدا على ردم الحفرة الموجودة بين ما تشعر به والطريقة التي يجب عليها أن تتصرف بها.
#احتفاء
• لـِ كيمبرلي فريمان
• ٥١٤ صفحة
• دال للنشر والتوزيع / ٢٠١٧
مقتطف من الرواية :
أحلام بيتي بلاكسلاند كبيرة، كبيرة جداً
هي ليست تلك الرؤى المتفرقة، والمضطربة التي تداهمها في نومها، بل الأحلام التي تأتي لتطمئنها قبل أن تنام، في سريرها الخلع، الجاثم على الأرض في شقة أبويها المثلجة، إنها أحلام حيّة، وثاقبة.
أحلامٌ تعانق عالم الموضة، والأقمشة والثروات، بكل تأكيد، العال الذي يتلاشى فيه الواقع البائس لأسرتها الفقيرة حتى يندثر تماماً، ولكن، ما لم تحلم به أبداً، هو أن تكتشف، عشية عيد ميلادها التاسع عشر، أنها حامل من عشيقها، وهو رجل متزوج.
أمضت شهر شباط، وهي تعدّ الأسابيع وتعيد عدها بطريقة استحواذية، أرجعت الزمن رأسها، وحاولت أن تجد التواريخ الدقيقة.
أخدت معدتها تنقلب بسبب روائح الطعام، وأصبح نهداها حساسين، وفي بداية آذار، علمت بيتي أن طفلا من هنري ماك كونيل ينمو في بطنها.
ذاك المساء ، وصلت إلى النادي، وكأن شيئا لم يكن ضحكت لمزاح تيدي وايلدر، وتشنجت حين ضغطت على خصرها يد هنري الدافئة، كتبت غثيانا سببه دخان سيجار، وتركت الجرعة الأولى من الكوكتيل المكون بصورة رئيسة من الجن طعما لاذعا ومرّا على لسانها، ومع ذلك، لم تكف عن الإبتسام، فهي معتادة جدا على ردم الحفرة الموجودة بين ما تشعر به والطريقة التي يجب عليها أن تتصرف بها.
#احتفاء