Forwarded from HekmahOrg
Forwarded from أشباهنا في العالم
1-لا تتزامن كلماتنا مع تعابير وجوهنا أبدًا، ولهذا لا تفهمنا الحيوانات.
2-من بعيد، تبدو إيماءات الحيوانات بشرية، وإيماءات البشر حيوانية.
3-الوردة في المزهرية تبتسم، لكنها لم تعد تضحك.
4-يمشي المثالي على أطراف أصابعه، والمادي على كعبيه.
5-تتناول النساء طعامهن أثناء الحديث، في حين أن الرجال يتحدثون أثناء تناول الطعام.
6-تصنع منا النساء شعراء، ويصنع الأطفال منا فلاسفة.
7-تتفوق القردة على البشر؛ فالقرد حين ينظر في المرآة يرى قردًا.
8-نضحك أحيانًا وتمتد ضحكاتنا من الأذن للأذن، لكن من المستحيل أن تمتد الابتسامة لمسافة أكبر من المسافة بين العينين.
9-يظن الخاتم دائمًا أن الإصبع يعيش من أجله.
10-تنشئة أطفال أقوياء أسهل من علاج رجال محطمين.
11-يظل الجميل جميلًا في محيط قبيح.
12-الأذن هي آخر ما يشيخ من الأعضاء.
مالكوم دو شازال
#ترجمة_كل_يوم
(اللوحة من أعماله)
2-من بعيد، تبدو إيماءات الحيوانات بشرية، وإيماءات البشر حيوانية.
3-الوردة في المزهرية تبتسم، لكنها لم تعد تضحك.
4-يمشي المثالي على أطراف أصابعه، والمادي على كعبيه.
5-تتناول النساء طعامهن أثناء الحديث، في حين أن الرجال يتحدثون أثناء تناول الطعام.
6-تصنع منا النساء شعراء، ويصنع الأطفال منا فلاسفة.
7-تتفوق القردة على البشر؛ فالقرد حين ينظر في المرآة يرى قردًا.
8-نضحك أحيانًا وتمتد ضحكاتنا من الأذن للأذن، لكن من المستحيل أن تمتد الابتسامة لمسافة أكبر من المسافة بين العينين.
9-يظن الخاتم دائمًا أن الإصبع يعيش من أجله.
10-تنشئة أطفال أقوياء أسهل من علاج رجال محطمين.
11-يظل الجميل جميلًا في محيط قبيح.
12-الأذن هي آخر ما يشيخ من الأعضاء.
مالكوم دو شازال
#ترجمة_كل_يوم
(اللوحة من أعماله)
Forwarded from HekmahOrg
Forwarded from تَعلَّم , Study ,배워
Forwarded from HekmahOrg
Forwarded from حَرف وكِتاب .
منظر الكتاب حزين عند ازدحامه بكوب قهوة ووردة مقطوفة على أمل أن تصبح زاوية الكتاب مناسبة ونفرح بالتقاط صورة تبين للملأ أننا قُراء أنيقين .
ماذنب عدم التلذذ بالقهوة وماذنب الوردة التي قُطفت وذهبت رائحتها لتصبح فقط اكسسوارًا لتزيين الكتاب .
وماذنب الزوايا التي تتحمل مثل هذه المسرحية الصامتة ؟
حين يكون اهتمامنا بالصورة أكثر من المعاني ، عندما يكون هناك فقط تقليد أعمى وعدم تأمل ف هل الذي التقط مثل هذه الصورة المتكررة ربط بين الكتاب والقهوة والوردة وحتى الأشياء الآخرى ؟ بمعنى أن نستعمل خيالنا ونقول مثلاً الكتاب كالقهوة تستقيظ اذهاننا والوردة ك رائحة الحرف المكتوب فكل كتابة لها رائحتها الخاصة بها !
أنا لست ضد اخراج صورة الكتاب بطريقة إبداعية ولكن ضد الاهتمام المُبالغ فيها ، واهمال محتوى الكتاب .
لنأتي للكتب الجديدة وكمية الابداع والزخرف في أغلفتها ، ولو تصفحت الكتاب يتبادر لذهنك أنها طُبعت من أجل الزينة ولأجل أصحاب صور القهوة والوردة .
خدمة لتغذية البصر واغفال روح العلم والفائدة .
ماذنب عدم التلذذ بالقهوة وماذنب الوردة التي قُطفت وذهبت رائحتها لتصبح فقط اكسسوارًا لتزيين الكتاب .
وماذنب الزوايا التي تتحمل مثل هذه المسرحية الصامتة ؟
حين يكون اهتمامنا بالصورة أكثر من المعاني ، عندما يكون هناك فقط تقليد أعمى وعدم تأمل ف هل الذي التقط مثل هذه الصورة المتكررة ربط بين الكتاب والقهوة والوردة وحتى الأشياء الآخرى ؟ بمعنى أن نستعمل خيالنا ونقول مثلاً الكتاب كالقهوة تستقيظ اذهاننا والوردة ك رائحة الحرف المكتوب فكل كتابة لها رائحتها الخاصة بها !
أنا لست ضد اخراج صورة الكتاب بطريقة إبداعية ولكن ضد الاهتمام المُبالغ فيها ، واهمال محتوى الكتاب .
لنأتي للكتب الجديدة وكمية الابداع والزخرف في أغلفتها ، ولو تصفحت الكتاب يتبادر لذهنك أنها طُبعت من أجل الزينة ولأجل أصحاب صور القهوة والوردة .
خدمة لتغذية البصر واغفال روح العلم والفائدة .
•مذكرات الأرقش•
لـِ ميخائيل نعيمة
- ١٤٦ صفحة
- نوفل / ١٩٩٢
تدور على محور أساس هو الحبّ. يغرم الأرقش حتّى الجنون، وهو شابّ أرجنتينيّ مثقّف من أصل لبنانيّ، بفتاة فائقة الجمال. إلّا أنّ الأرقش المغرم لا يلبث أن يكتشف في الحبّ ذينك القطبين الدهريّين المتناقضين اللذين يتنازعان النفس البشريّة، فإذا به مصلوب بينهما؛ نحبّ فنسمو، ونشفّ نشفّ روحًا حتّى لنكاد نلامس عرش الله. ونشتهي فنتكثّف جسدًا ونتكثّف حتّى نبلغ في توحّلنا حدّ الحيوان.
يذبح الأرقش عذراءه في ليلة زفافهما، فيصاب بفعل الصدمة بفقدان الذاكرة، فلا يعرف من أمره إلّا أنّه خادم عديم النّطق في مطعم سوريّ بنيويورك، يكتب مذكّراته في تخشيبة وراء المطبخ حيث كان يأوي كلّ ليلة. يتّخذ نعيمه من الأرقش قناعًا يعبّر من وراءه، وعلى صورة مذكّرات، خلاصات ممّا كان يعتمل في نفسه من تجارب، وهو بعد في ريعان شبابه بمدينة نيويورك (1916-1932).
أمّا مفتاح المذكّرات جميعًا، على تعدّدها واختلاف موضوعاتها، فوُرَيقة كان قد تركها الأرقش قرب فراش حبيبته الذبيح، عليها: «ذبحت حبّي بيدي لأنّه فوق ما يتحمّله جسدي ودون ما تشتاقه روحي".
لـِ ميخائيل نعيمة
- ١٤٦ صفحة
- نوفل / ١٩٩٢
تدور على محور أساس هو الحبّ. يغرم الأرقش حتّى الجنون، وهو شابّ أرجنتينيّ مثقّف من أصل لبنانيّ، بفتاة فائقة الجمال. إلّا أنّ الأرقش المغرم لا يلبث أن يكتشف في الحبّ ذينك القطبين الدهريّين المتناقضين اللذين يتنازعان النفس البشريّة، فإذا به مصلوب بينهما؛ نحبّ فنسمو، ونشفّ نشفّ روحًا حتّى لنكاد نلامس عرش الله. ونشتهي فنتكثّف جسدًا ونتكثّف حتّى نبلغ في توحّلنا حدّ الحيوان.
يذبح الأرقش عذراءه في ليلة زفافهما، فيصاب بفعل الصدمة بفقدان الذاكرة، فلا يعرف من أمره إلّا أنّه خادم عديم النّطق في مطعم سوريّ بنيويورك، يكتب مذكّراته في تخشيبة وراء المطبخ حيث كان يأوي كلّ ليلة. يتّخذ نعيمه من الأرقش قناعًا يعبّر من وراءه، وعلى صورة مذكّرات، خلاصات ممّا كان يعتمل في نفسه من تجارب، وهو بعد في ريعان شبابه بمدينة نيويورك (1916-1932).
أمّا مفتاح المذكّرات جميعًا، على تعدّدها واختلاف موضوعاتها، فوُرَيقة كان قد تركها الأرقش قرب فراش حبيبته الذبيح، عليها: «ذبحت حبّي بيدي لأنّه فوق ما يتحمّله جسدي ودون ما تشتاقه روحي".