ه-يـومًا مَا سَـتدرِك أنَّ أقسَـى ما مـررْت بـهِ، كَـان خيرًا عظيمًا أَنـقذَك ليجْعَلك أقْوى ممَّا كنْت علَـيْه." ،
- الٓحـياة ليًسـت مجرد مشِكلة يجَـب حلها، بل هِـي هدية يجـب أن نعٰـيشها بامتُياز، عـندما نواجه تحديات، لنتـذكر أن كل تجَـربة، مهما كانـت صعـبة، تحمل في طياتـها دروسًا وقيـمًا تعـزز من شخـصيتنا ،
- أتمنـٓى أن تأخِذنا الـدًنيا جمْيعًا إلى الأماكن التـي نُحب، بطريقةٍ تليـق بهذا العمـر من الإنتٓظار، أن تنتـهي خطواتنا بنهايات تستحق، نسـتريح فيها للأبد من السـير، وألّا يِتعثّر أحدٌ إلا في المـَسرّات، وأن يكون ما مضـى من الحُــزن كافيًا لئـلا يُعاد ثانـِية. ،
أعـرف جيدًا مٌـعنى ان تستمر في الحـياة
رغم أن هـناك شيئًا بك مازال متـوقف على لحظـةٍ ما ِ
رغم أن هـناك شيئًا بك مازال متـوقف على لحظـةٍ ما ِ
- يحسـب المرء نفـسه عزيزًا فٓي قلوب أحبتـٰه، ثم يأتـْي موقـّف يُنهي كل هـذا الظـِن. -
لو اْنتـِبهت قليلاً لأدرَكـت ان الأشٍـخاص مـن دون قصد يكـشفون عن نواياٌهـِم وأنفسـهم وحقيَـقتهم دائٌماً من خـلال افعالٓهم وليس من خـلال كلـماتهم وِما يقولـونه عم انفسّـهم الحقيقه تكمن بالنتيٍجة دائماً لا بالكلّمات البـراقه ولا بالمقدمٌات المثَاليه والا بالحَـِوارات الفٓـارٍغه ...
كـَن مُختلفاً ولو صـرت وحيداً. لا تتردد في أن تتميز عن جمهرة الناس. لا تكن كسائر أولئـك الملأ، ولو أمٍسيت وحَيداً في نوعـك".
"لا أتجـٓزأ،
ولا أفهم كيف يكـون شكل أنصاف
الأشياء، أنا شخص يحضر بكامل
وهْـِجه وإنـدفاعه ، أو يغيب إلـى الأبد"
ولا أفهم كيف يكـون شكل أنصاف
الأشياء، أنا شخص يحضر بكامل
وهْـِجه وإنـدفاعه ، أو يغيب إلـى الأبد"