شيزفرونيا
1.26K subscribers
1.02K photos
80 videos
4 links
قناة اقتباسات فلسفية عربية، نصوص سوداء وجودية، تأملات فلسفية عميقة، أفكار وجودية، كتابات فلسفية مختلفة، للمهتمين بالفلسفة، التفكير الحر، والكتابة خارج القطيع.
Download Telegram
شيزفرونيا
هل الغاية تبرر الوسيلة أيها الدفاع؟ تعترف بأن الأخلاق والمبادىء شيء ظرفي؟
هل الغاية تبرر الوسيلة؟"
سؤال جميل… بس ناقص.
السؤال الحقيقي هو:
منو اللي يحدد الأخلاق أصلاً؟
إذا الأخلاق ثابتة مثل ما تدّعي،
ليش التاريخ كله مكتوب بدم ناس كسروا هاي "المبادئ"؟
ليش كل حضارة عظيمة قامت على قرارات كانت تُعتبر وقتها "شريرة"؟
إنت ما تؤمن أن الغاية تبرر الوسيلة؟
تمام…
بس كل يوم تعيش بنتائج ناس آمنوا بهالشي.
"هل الأخلاق ظرفية؟"
للأسف… نعم.
مو لأن هذا الشي جميل،
بل لأن هذا هو الواقع.
الجندي اللي يقتل بالحرب بطل،
ونفس الفعل خارج الحرب جريمة.
شنو تغيّر؟
الفعل نفسه… لو السياق؟
الأخلاق مو قانون كوني…
هي اتفاق بشري هش، يتغيّر حسب القوة، الزمن، والمصلحة.
وبالنسبة لغيرفيث؟
غيرفيث ما اخترع قاعدة جديدة…
هو فقط طبق القاعدة اللي العالم كله يتبعها،
بس بدون ما يكذب على نفسه.
الفرق الوحيد؟
إنه كان صادق بما يكفي يعترف أن حلمه يستحق الدم.
فإذا تريد تحاكمه… لا تحاكمه لأنه كسر الأخلاق،
حاكمه لأنه كشف إنها قابلة للكسر أصلاً.
تريد تهاجم غيرفيث؟ تمام.
بس لا تختبئ وراء كلمة “مبادئ” وكأنها قانون فيزيائي.
أعطِ بديلًا عمليًا:
كيف كان يحقق نفس الهدف، بنفس القيود، وبدون التضحية؟
إذا جوابك “كان يقدر”—هذا مو حل، هذا هروب لفظي.
أنت مو رافض فكرته… أنت رافض ثمنها.
تريد النتائج بدون كلفة، عالم مثالي بدون قرارات قذرة.
وهذا موقف أخلاقي لطيف… لكنه غير قابل للتطبيق.
غيرفيث ما كسر الأخلاق—
هو اختبرها تحت أقسى ظرف، وبيّن حدودها.
إذا هذا يزعجك، فالمشكلة مو فيه… المشكلة في الصورة الوردية اللي متمسك بيها.
فإما تقدّم إطار أخلاقي يصمد تحت الضغط ويعطي نفس النتيجة،
أو تعترف أن اعتراضك ذوقي، مو حُجّة
حقيقة.
عن الأقنعة الزجاجية وهشاشة "الألقاب"
​في "قصر" كافكا المهجور، حيث تُدار الحياة بالرسائل المبتورة والأوامر الجوفاء، يسود وهمٌ خطير: ظن البعض أن "الكرسي" يمنحهم الحق في رسم حدود كرامة الآخرين. هناك، يصبح الصراخ في "الساحات العامة" وسيلة الضعيف الوحيدة ليُقنع نفسه بأنه لا يزال موجوداً.
​يقول كافكا: "كلما زاد عدد الأبواب التي يغلقونها في وجهك، زادت المساحة التي تملكها في الخارج".
​مفارقة "البطران":
ليس "البطران" أن تطلب حقك بوضوح، بل "البطران" الحقيقي هو أن يظن صاحب السلطة أن كلمات الاستعلاء هي بديل عن الحوار. الحظر (Block) ليس قراراً سيادياً، بل هو اعتراف بالعجز عن مواجهة منطق الطرف الآخر؛ هو محاولة يائسة لإسكات صدى الحقيقة التي لا تطيقها الجدران.
​يقول نيتشه: "لقد وجدت دائماً أن الذين لا يستطيعون الخلق، هم الأكثر شغفاً بالتحكم".
​صراع الجوهر واللقب:
بينما ينشغل البعض بتلميع "ألقابهم" وتصدير غضبهم للعلن، هناك من ينشغل بـ "البناء الصامت". القوة لا تُستمد من "مجموعة" يراقبها المئات، بل من تلك الساعات التي يقضيها المرء في صقل ذاته وعمله بعيداً عن الأضواء. الفرق بين "الأصيل" و"المدّعي" هو أن الأول يستند إلى ما يصنعه بيده وعقله، والثاني ينهار إذا سُحب منه "المنصب".
​رسالة إلى جمهور "المسرحية":
لا يغرنكم من يرفع صوته، فالبحر العميق يبتلع الأمواج الهائجة بصمت. في النهاية، ستذوب الألقاب وتبقى "المواقف". ويبقى الإنسان الذي لا ينحني للوهم، عالماً أن قيمته تنبع من "جوهر عمله" لا من "رأي عابر" كُتب في لحظة انفعال.
​فسلامٌ على الذين يَبنون في صمت، ويترفعون عن ضجيج الصغار.
2
المجتمع يمجد الذكر لدرجة اذا كال الله اثنين يكولون بلي....
متدري تنقذ نفسيتك ولا مستقبلك
💔2
اشعر أنني اتنفس من ثقب ابرة.
عظيم بصورة صادمة
إن الألم والمعاناة مفروضان دائمًا على الذكاء العظيم والقلب العميق
— فيودور دوستويفسكي
نحن نميل إلى التشبث بأحزاننا لأنها، في لحظات الفراغ القاتلة، الشيء الوحيد الذي يؤكد لنا أننا ما زلنا نملك شعوراً. السعادة قد تُخدرنا وتجعلنا نطفو على السطح، لكن الألم هو ما يغوص بنا إلى أعمق نقطة في إنسانيتنا
1
من له سبب ليعيش من أجله، يمكنه أن يتحمل أي طريقة للعيش تقريبًا
— فريدريك نيتشه
2
إننا نتحمل قسوة الواقع ليس لأننا مضطرون، بل لأن في أعماق هذا الاحتراق تكمن المادة الخام التي نصنع منها أنفسنا. من لا يملك الشجاعة لمواجهة وحوشه الداخلية، سيبقى إلى الأبد أسيرًا لظلالها
2
- هذا هو العالم الذي لا أحب أن أعيش فيه ولكن يجب عليّ أن أعيش فيه.

- دوستويفسكي
1
- هذا هو العالم الذي لا أحب أن أعيش فيه ولكن يجب عليّ أن أعيش فيه.

- دوستويفسكي 📚.
ينهون من يريدون ويعطون الحياة لمن يريدون يقذفون الناس ويمجدونهم إذن ما فرقهم عن الرب؟
إذا كان الانتقام يحفزك، فافعلها!
"وعندما تنتهي العاصفة،
لن تتذكر كيف مررت بها،
كيف استطعت النجاة،
لن تكون متأكدًا حتى إن كانت العاصفة
انتهت فعلًا.
ولكن، شيءٌ واحدٌ أكيد،
عندما تخرج من العاصفة،
لن تكون ذات الشخص الذي دخل فيها،
ولهذا، كانت العاصفة."

- هاروكي موراكامي