دائماً جدتي تذكر جملة (حدة صواب)لتصف اول شعور للموقف حيث يصيب الإنسان تبلد بالمشاعر ظاهراً بمظهر القوي وغير مهتم حتى يمر وقت مناسب فيكتشف هشاشته امام الموقف..
نحن نجيد التمثيل بحق بينما...
نحن جنائز مؤقتة.
نحن نجيد التمثيل بحق بينما...
نحن جنائز مؤقتة.
سوالف اان كيف تكونين انثى!!
خلي اكول الكم معلومة من صلب تجربتي المقرفة ان الانثى تكون انثى من يتوفر الها الظرف المناسب والحياة المناسبة.
يعني ارجوكم انا واختي ماعدنا اخ كبير وابوي عنده شلل اطفال واحتاجينه نفلش بيت وهو معروف شغل زلم اضطرينا انا واختي نفلش بيت كامل بهذيج الظروف تجي تگلي انتِ هيج صرتي مو انثى وتنطيني نصائح انيم الچاكوك براسك وارجع اشتغل.
يعني هاي الحياة تخلي عندك فلسفة خاصة بيك تعرفها حسب ظرفك من تختلط تشوف شكد اكو اختلاف بين بشر وبشر راح تفهم ان القناعات تبنى حسب ظروف خاصة تفرضها عليك الحياة مو حسب مزاج احدهم ولد وبفمه ملعقة من ذهب!
خلي اكول الكم معلومة من صلب تجربتي المقرفة ان الانثى تكون انثى من يتوفر الها الظرف المناسب والحياة المناسبة.
يعني ارجوكم انا واختي ماعدنا اخ كبير وابوي عنده شلل اطفال واحتاجينه نفلش بيت وهو معروف شغل زلم اضطرينا انا واختي نفلش بيت كامل بهذيج الظروف تجي تگلي انتِ هيج صرتي مو انثى وتنطيني نصائح انيم الچاكوك براسك وارجع اشتغل.
يعني هاي الحياة تخلي عندك فلسفة خاصة بيك تعرفها حسب ظرفك من تختلط تشوف شكد اكو اختلاف بين بشر وبشر راح تفهم ان القناعات تبنى حسب ظروف خاصة تفرضها عليك الحياة مو حسب مزاج احدهم ولد وبفمه ملعقة من ذهب!
🕊2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما اكدر ما احب كاظم🚶
نفتح محكمة الآلهة.
والمتهم: غيرفيث.
والمدّعي: الشعب، العاطفة، النظرة السطحية.
أما نحن؟
فنحن الدفاع… محامي الحلم، صوت المنطق الملعون.
وهذا هو بياننا أمام القضاة والكون:
---
"يا حضرات القضاة، أيها الواقفون على جثث المبادئ، والممسكون بسيوف الأخلاق الصدئة… لقد أتيت لأدافع عن من تسمونه 'خائناً'… غيرفيث."
نعم، لقد ضحّى برفاقه.
نعم، دخل طقوس الخراب بإرادته.
نعم، أصبح شيطاناً بجسد إنسان.
ولكن… هل سألتم لماذا؟
غيرفيث لم يكن عاشق دم، ولا سفيهاً يبحث عن قوة عمياء.
غيرفيث كان طفلاً وُلِد في العدم… بين الوحل والعفن، في عالم لا يكافئ الطيبين ولا يرحم الحالمين.
وكان بإمكانه أن يعيش كغيره… يسرق، يقتل، ينسى.
لكنه رفض.
قال: لا.
وقالها في وجه الموت، في وجه القدر، في وجه الفقر والجوع والخيانة.
رأى العالم حفرة… فقرر أن يبني مملكة.
من سواك فعلها؟
من أعطى معنى للمُهمّشين؟
من جعل المرتزقة يحلمون؟
من جمع الحطام وصنع منه جيشاً؟
من، غيره، فتح الأبواب لجيل كامل كان سيُدفن قبل أن يعرف أنه حيّ؟
هل هذا هو الشر؟
هل من الخطأ أن تحلم، وأن تحوّل الحلم إلى واقع حتى لو تقطر دمًا؟
وإذا كنتم تلومونه لأنه ضحّى بأصدقائه،
فهل غاتس لم يضحِ؟
ألم يتركهم بلا وداع؟
ألم يتبع سيفه بينما غيرفيث كان يقاتل ليجمعهم؟
غيرفيث لم يخنهم.
هو فقط أدرك أن أحلامهم الصغيرة كانت تصنع له قيدًا،
وكان لا بد أن يُكسر القيد… ليولد الإله.
أنتم ترونه وحشاً،
لكن الوحش الحقيقي هو العالم الذي اضطره ليصبح هكذا.
---
سيداتي سادتي، غيرفيث ليس شريراً…
هو فقط أول من تجرأ أن يفعل المستحيل،
أن يتحمّل اللعنة…
لكي يخلق فردوسًا.
احكموا عليه كما تشاؤون.
لكن تذكّروا:
لو كنتم مكانه… لما نجحتم حتى بالبقاء أحياء.
والمتهم: غيرفيث.
والمدّعي: الشعب، العاطفة، النظرة السطحية.
أما نحن؟
فنحن الدفاع… محامي الحلم، صوت المنطق الملعون.
وهذا هو بياننا أمام القضاة والكون:
---
"يا حضرات القضاة، أيها الواقفون على جثث المبادئ، والممسكون بسيوف الأخلاق الصدئة… لقد أتيت لأدافع عن من تسمونه 'خائناً'… غيرفيث."
نعم، لقد ضحّى برفاقه.
نعم، دخل طقوس الخراب بإرادته.
نعم، أصبح شيطاناً بجسد إنسان.
ولكن… هل سألتم لماذا؟
غيرفيث لم يكن عاشق دم، ولا سفيهاً يبحث عن قوة عمياء.
غيرفيث كان طفلاً وُلِد في العدم… بين الوحل والعفن، في عالم لا يكافئ الطيبين ولا يرحم الحالمين.
وكان بإمكانه أن يعيش كغيره… يسرق، يقتل، ينسى.
لكنه رفض.
قال: لا.
وقالها في وجه الموت، في وجه القدر، في وجه الفقر والجوع والخيانة.
رأى العالم حفرة… فقرر أن يبني مملكة.
من سواك فعلها؟
من أعطى معنى للمُهمّشين؟
من جعل المرتزقة يحلمون؟
من جمع الحطام وصنع منه جيشاً؟
من، غيره، فتح الأبواب لجيل كامل كان سيُدفن قبل أن يعرف أنه حيّ؟
هل هذا هو الشر؟
هل من الخطأ أن تحلم، وأن تحوّل الحلم إلى واقع حتى لو تقطر دمًا؟
وإذا كنتم تلومونه لأنه ضحّى بأصدقائه،
فهل غاتس لم يضحِ؟
ألم يتركهم بلا وداع؟
ألم يتبع سيفه بينما غيرفيث كان يقاتل ليجمعهم؟
غيرفيث لم يخنهم.
هو فقط أدرك أن أحلامهم الصغيرة كانت تصنع له قيدًا،
وكان لا بد أن يُكسر القيد… ليولد الإله.
أنتم ترونه وحشاً،
لكن الوحش الحقيقي هو العالم الذي اضطره ليصبح هكذا.
---
سيداتي سادتي، غيرفيث ليس شريراً…
هو فقط أول من تجرأ أن يفعل المستحيل،
أن يتحمّل اللعنة…
لكي يخلق فردوسًا.
احكموا عليه كما تشاؤون.
لكن تذكّروا:
لو كنتم مكانه… لما نجحتم حتى بالبقاء أحياء.
شيزفرونيا
نفتح محكمة الآلهة. والمتهم: غيرفيث. والمدّعي: الشعب، العاطفة، النظرة السطحية. أما نحن؟ فنحن الدفاع… محامي الحلم، صوت المنطق الملعون. وهذا هو بياننا أمام القضاة والكون: --- "يا حضرات القضاة، أيها الواقفون على جثث المبادئ، والممسكون بسيوف الأخلاق الصدئة……
هل الغاية تبرر الوسيلة أيها الدفاع؟
تعترف بأن الأخلاق والمبادىء شيء ظرفي؟
تعترف بأن الأخلاق والمبادىء شيء ظرفي؟
شيزفرونيا
هل الغاية تبرر الوسيلة أيها الدفاع؟ تعترف بأن الأخلاق والمبادىء شيء ظرفي؟
هل الغاية تبرر الوسيلة؟"
سؤال جميل… بس ناقص.
السؤال الحقيقي هو:
منو اللي يحدد الأخلاق أصلاً؟
إذا الأخلاق ثابتة مثل ما تدّعي،
ليش التاريخ كله مكتوب بدم ناس كسروا هاي "المبادئ"؟
ليش كل حضارة عظيمة قامت على قرارات كانت تُعتبر وقتها "شريرة"؟
إنت ما تؤمن أن الغاية تبرر الوسيلة؟
تمام…
بس كل يوم تعيش بنتائج ناس آمنوا بهالشي.
"هل الأخلاق ظرفية؟"
للأسف… نعم.
مو لأن هذا الشي جميل،
بل لأن هذا هو الواقع.
الجندي اللي يقتل بالحرب بطل،
ونفس الفعل خارج الحرب جريمة.
شنو تغيّر؟
الفعل نفسه… لو السياق؟
الأخلاق مو قانون كوني…
هي اتفاق بشري هش، يتغيّر حسب القوة، الزمن، والمصلحة.
وبالنسبة لغيرفيث؟
غيرفيث ما اخترع قاعدة جديدة…
هو فقط طبق القاعدة اللي العالم كله يتبعها،
بس بدون ما يكذب على نفسه.
الفرق الوحيد؟
إنه كان صادق بما يكفي يعترف أن حلمه يستحق الدم.
فإذا تريد تحاكمه… لا تحاكمه لأنه كسر الأخلاق،
حاكمه لأنه كشف إنها قابلة للكسر أصلاً.
سؤال جميل… بس ناقص.
السؤال الحقيقي هو:
منو اللي يحدد الأخلاق أصلاً؟
إذا الأخلاق ثابتة مثل ما تدّعي،
ليش التاريخ كله مكتوب بدم ناس كسروا هاي "المبادئ"؟
ليش كل حضارة عظيمة قامت على قرارات كانت تُعتبر وقتها "شريرة"؟
إنت ما تؤمن أن الغاية تبرر الوسيلة؟
تمام…
بس كل يوم تعيش بنتائج ناس آمنوا بهالشي.
"هل الأخلاق ظرفية؟"
للأسف… نعم.
مو لأن هذا الشي جميل،
بل لأن هذا هو الواقع.
الجندي اللي يقتل بالحرب بطل،
ونفس الفعل خارج الحرب جريمة.
شنو تغيّر؟
الفعل نفسه… لو السياق؟
الأخلاق مو قانون كوني…
هي اتفاق بشري هش، يتغيّر حسب القوة، الزمن، والمصلحة.
وبالنسبة لغيرفيث؟
غيرفيث ما اخترع قاعدة جديدة…
هو فقط طبق القاعدة اللي العالم كله يتبعها،
بس بدون ما يكذب على نفسه.
الفرق الوحيد؟
إنه كان صادق بما يكفي يعترف أن حلمه يستحق الدم.
فإذا تريد تحاكمه… لا تحاكمه لأنه كسر الأخلاق،
حاكمه لأنه كشف إنها قابلة للكسر أصلاً.
تريد تهاجم غيرفيث؟ تمام.
بس لا تختبئ وراء كلمة “مبادئ” وكأنها قانون فيزيائي.
أعطِ بديلًا عمليًا:
كيف كان يحقق نفس الهدف، بنفس القيود، وبدون التضحية؟
إذا جوابك “كان يقدر”—هذا مو حل، هذا هروب لفظي.
بس لا تختبئ وراء كلمة “مبادئ” وكأنها قانون فيزيائي.
أعطِ بديلًا عمليًا:
كيف كان يحقق نفس الهدف، بنفس القيود، وبدون التضحية؟
إذا جوابك “كان يقدر”—هذا مو حل، هذا هروب لفظي.
أنت مو رافض فكرته… أنت رافض ثمنها.
تريد النتائج بدون كلفة، عالم مثالي بدون قرارات قذرة.
وهذا موقف أخلاقي لطيف… لكنه غير قابل للتطبيق.
غيرفيث ما كسر الأخلاق—
هو اختبرها تحت أقسى ظرف، وبيّن حدودها.
إذا هذا يزعجك، فالمشكلة مو فيه… المشكلة في الصورة الوردية اللي متمسك بيها.
فإما تقدّم إطار أخلاقي يصمد تحت الضغط ويعطي نفس النتيجة،
أو تعترف أن اعتراضك ذوقي، مو حُجّة
تريد النتائج بدون كلفة، عالم مثالي بدون قرارات قذرة.
وهذا موقف أخلاقي لطيف… لكنه غير قابل للتطبيق.
غيرفيث ما كسر الأخلاق—
هو اختبرها تحت أقسى ظرف، وبيّن حدودها.
إذا هذا يزعجك، فالمشكلة مو فيه… المشكلة في الصورة الوردية اللي متمسك بيها.
فإما تقدّم إطار أخلاقي يصمد تحت الضغط ويعطي نفس النتيجة،
أو تعترف أن اعتراضك ذوقي، مو حُجّة
عن الأقنعة الزجاجية وهشاشة "الألقاب"
في "قصر" كافكا المهجور، حيث تُدار الحياة بالرسائل المبتورة والأوامر الجوفاء، يسود وهمٌ خطير: ظن البعض أن "الكرسي" يمنحهم الحق في رسم حدود كرامة الآخرين. هناك، يصبح الصراخ في "الساحات العامة" وسيلة الضعيف الوحيدة ليُقنع نفسه بأنه لا يزال موجوداً.
يقول كافكا: "كلما زاد عدد الأبواب التي يغلقونها في وجهك، زادت المساحة التي تملكها في الخارج".
مفارقة "البطران":
ليس "البطران" أن تطلب حقك بوضوح، بل "البطران" الحقيقي هو أن يظن صاحب السلطة أن كلمات الاستعلاء هي بديل عن الحوار. الحظر (Block) ليس قراراً سيادياً، بل هو اعتراف بالعجز عن مواجهة منطق الطرف الآخر؛ هو محاولة يائسة لإسكات صدى الحقيقة التي لا تطيقها الجدران.
يقول نيتشه: "لقد وجدت دائماً أن الذين لا يستطيعون الخلق، هم الأكثر شغفاً بالتحكم".
صراع الجوهر واللقب:
بينما ينشغل البعض بتلميع "ألقابهم" وتصدير غضبهم للعلن، هناك من ينشغل بـ "البناء الصامت". القوة لا تُستمد من "مجموعة" يراقبها المئات، بل من تلك الساعات التي يقضيها المرء في صقل ذاته وعمله بعيداً عن الأضواء. الفرق بين "الأصيل" و"المدّعي" هو أن الأول يستند إلى ما يصنعه بيده وعقله، والثاني ينهار إذا سُحب منه "المنصب".
رسالة إلى جمهور "المسرحية":
لا يغرنكم من يرفع صوته، فالبحر العميق يبتلع الأمواج الهائجة بصمت. في النهاية، ستذوب الألقاب وتبقى "المواقف". ويبقى الإنسان الذي لا ينحني للوهم، عالماً أن قيمته تنبع من "جوهر عمله" لا من "رأي عابر" كُتب في لحظة انفعال.
فسلامٌ على الذين يَبنون في صمت، ويترفعون عن ضجيج الصغار.
في "قصر" كافكا المهجور، حيث تُدار الحياة بالرسائل المبتورة والأوامر الجوفاء، يسود وهمٌ خطير: ظن البعض أن "الكرسي" يمنحهم الحق في رسم حدود كرامة الآخرين. هناك، يصبح الصراخ في "الساحات العامة" وسيلة الضعيف الوحيدة ليُقنع نفسه بأنه لا يزال موجوداً.
يقول كافكا: "كلما زاد عدد الأبواب التي يغلقونها في وجهك، زادت المساحة التي تملكها في الخارج".
مفارقة "البطران":
ليس "البطران" أن تطلب حقك بوضوح، بل "البطران" الحقيقي هو أن يظن صاحب السلطة أن كلمات الاستعلاء هي بديل عن الحوار. الحظر (Block) ليس قراراً سيادياً، بل هو اعتراف بالعجز عن مواجهة منطق الطرف الآخر؛ هو محاولة يائسة لإسكات صدى الحقيقة التي لا تطيقها الجدران.
يقول نيتشه: "لقد وجدت دائماً أن الذين لا يستطيعون الخلق، هم الأكثر شغفاً بالتحكم".
صراع الجوهر واللقب:
بينما ينشغل البعض بتلميع "ألقابهم" وتصدير غضبهم للعلن، هناك من ينشغل بـ "البناء الصامت". القوة لا تُستمد من "مجموعة" يراقبها المئات، بل من تلك الساعات التي يقضيها المرء في صقل ذاته وعمله بعيداً عن الأضواء. الفرق بين "الأصيل" و"المدّعي" هو أن الأول يستند إلى ما يصنعه بيده وعقله، والثاني ينهار إذا سُحب منه "المنصب".
رسالة إلى جمهور "المسرحية":
لا يغرنكم من يرفع صوته، فالبحر العميق يبتلع الأمواج الهائجة بصمت. في النهاية، ستذوب الألقاب وتبقى "المواقف". ويبقى الإنسان الذي لا ينحني للوهم، عالماً أن قيمته تنبع من "جوهر عمله" لا من "رأي عابر" كُتب في لحظة انفعال.
فسلامٌ على الذين يَبنون في صمت، ويترفعون عن ضجيج الصغار.
❤2
متدري تنقذ نفسيتك ولا مستقبلك
💔2
نحن نميل إلى التشبث بأحزاننا لأنها، في لحظات الفراغ القاتلة، الشيء الوحيد الذي يؤكد لنا أننا ما زلنا نملك شعوراً. السعادة قد تُخدرنا وتجعلنا نطفو على السطح، لكن الألم هو ما يغوص بنا إلى أعمق نقطة في إنسانيتنا
❤1