دروس الإعراب
591 subscribers
87 photos
8 videos
4 files
11 links
دروس الإعراب

أَنَا لَسْتُ إِلَّا طُوَيْلِبَ عِلْمٍ ❎ اللهمَّ اغْفرْ لِكُلِّ مَنْ عَلَّمَنِي حَرْفاً 🤲
Download Telegram
🔥3❤1👍1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عِيدٌ مُبارك

تقبل الله منا ومنكم

كلُّ عامٍ والأمةُ الإسلاميةِ في كلِّ بقاعِ الأرضِ بخيرٍ وسلامٍ وأمَانٍ.

أعادهُ اللهُ عليكُم باليمنِ والبَركَات، كلُّ عامٍ واللهُ ملجؤكم، ومأوَاكم، وملاذكم، وناصرُكم.

كلُّ عامٍ ونحنُ مُسلمون موحدون، تزدانُ شعائرنَا دومًا بـ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وتحتَ رايتهَا نسعدُ ونفرَح، الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا مباركًا فيهِ..

﴿ قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَ ٰ⁠لِكَ فَلۡیَفۡرَحُوا۟ هُوَ خَیۡرࣱ مِّمَّا یَجۡمَعُون ﴾
🔥4
هل "ظنّ" و "اعتقد" بمعنى واحد؟


أرى أن استعمال ( اعتقد ) بمعنى ( ظن) غير صحيح؛ لأن معنى (اعتقد الأمر): جزم به وأكَّدَهُ، وهو مرادف لليقين؛ الذي معناه التصديق القطعي

مفهوم "الاعتقاد" في القرآن الكريم يرتبط بـ الإيمان والتصديق القلبي الراسخ، لا مجرد الظن.

أما (ظن) فتفيد الشَّكَّ.


الظن في اللغة قد يأتي بمعنى الشك أو رجحان الاعتقاد، ولكنه في السياق القرآني والعربي الفصيح يأتي كثيراً بمعنى اليقين الجازم والعلم، خاصة إذا اتصلت به "أنَّ" المشددة، أو إذا ورد في سياق الثناء والمحمود.

من أبرز أمثلته: قوله تعالى "الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ" أي يتيقنون، و"ظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ".

ضوابط التمييز بين الظن واليقين في القرآن:


أورد العلماء ضوابط للفرق بين الظن بمعنى الشك والظن بمعنى اليقين:

الضابط الأول: كل ظن محمود ومثاب عليه فهو يقين، وكل ظن مذموم ومتوعد عليه فهو شك.

الضابط الثاني: إذا اتصلت "ظن" بـ "أنَّ" المشددة (أنّهم، أنّه) فهي بمعنى اليقين، وإذا اتصلت بـ "أنْ" المخففة (أن يقيما) فهي بمعنى الشك.

ضوابط الفرق بين الظن بمعنى اليقين والظن بمعنى الشك


قد وضع الزركشي رحمه الله ضابطين للتفريق بين الظن الذي بمعني اليقين والظن بمعنى الشك، فقال:

"وللفرق بينهما في القرآن ضابطان:

أحدهما: أنه حيث وجد الظن محمودا مثابا عليه؛ فهو اليقين، وحيث وجد مذموما متوعدا بالعقاب عليه فهو الشك.

الثاني: أن كل ظن يتصل بعده "أن" الخفيفة فهو شك، كقوله: إن ظنا أن يقيما حدود الله وقوله: بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول.

وكل ظن يتصل به أن المشددة، فالمراد به اليقين، كقوله: إني ظننت أني ملاق حسابيه، وظن أنه الفراق.

والمعنى فيه: أن المشددة للتأكيد، فدخلت على اليقين، وأن الخفيفة بخلافها؛ فدخلت في الشك.

مثال الأول، قوله سبحانه: وعلم أن فيكم ضعفا ذكر بـ" أن" وقوله: فاعلم أنه لا إله إلا الله.

ومثال الثاني: وحسبوا ألا تكون فتنة والحُسبان: الشك.

فإن قيل: يرد على هذا الضابط قوله تعالى: وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه.

قيل: لأنها اتصلت بالفعل.

فتمسك بهذا الضابط فإنه من أسرار القرآن." انتهى من "البرهان في علوم القرآن" (4/ 156).

وقوله في الجواب: "قيل لأنها اتصلت بالفعل":

مراده: أن (أنْ) الخفيفة، التي حملت (ظن) معها على الشك: جاءت قبل (فعل)، مثل: يقيما، ينقلب... وأما الآية المذكورة (وظنوا أن لا ملجأ..) ؛ فإنما وليها اسم (ملجأ)، فليست واردة على الضابط المذكور.

وينظر: "الإتقان في علوم القرآن" للسيوطي (2/226).

و الله أعلم.
✍2
تمهيدٌ: التَّنْوينُ


هو نونٌ ساكِنةٌ زائِدةٌ تَلحَقُ آخِرَ الاسمِ لَفْظًا، وتُفارِقُه خَطًّا ووَقْفًا، مِثلُ: "جاء مُحمَّدٌ وعَلِيٌّ"، فهذا التَّنْوينُ الَّذي لحِقَ آخِرَ الكَلِمةِ يُنطَقُ نُونًا ساكِنةً، ولكنَّها لا تُكتَبُ؛ فتَلحَقُ الاسمَ في اللَّفْظِ، أيِ النُّطْقِ، وتُفارِقُه في الخطِّ، أيِ الكِتابةِ .

وسمَّاه سِيبَوَيهِ بالنُّونِ، ويُريدُ التَّنْوينَ ، وتبِعَه الفَرَّاءُ مِنَ الكُوفيِّينَ، وسمَّوه بذلك؛ لأنَّ له مِنَ الصِّفاتِ الصَّوْتيَّةِ ما للنُّونِ، كما سُمِّيَ أيضًا بِنُونِ الإعْرابِ .

المَبحَثُ الأوَّلُ: تَنْوينُ التَّرنُّمِ


هو تَنْوينٌ يَلحَقُ آخِرَ قَوافي الشِّعرِ المُطلَقةِ، أيِ المُتَحرِّكةِ.

قيل: إنَّهم جاؤوا به للتَّرنُّمِ والتَّغنِّي به، وبصَوْتِ حَرْفِ النُّونِ؛ لأنَّ صَوْتَ التَّنْوينِ يَخرُجُ مِنَ الأنْفِ الَّذي هو مَحَلُّ الغُنَّةِ والتَّرنُّمِ. وقيل: إنَّهم جاؤوا به ليَقطَعوا التَّغنِّيَ والتَّرنُّمَ؛ لأنَّ صَوْتَ التَّغنِّي يَنتِجُ عن حَرَكةِ حَرْفِ المَدِّ الَّذي في آخِرِ القافِيةِ، فلمَّا أرادوا قَطْعَه جاؤوا بالتَّنْوينِ، كقَولِ جَرْيرٍ الوافر:

أقِلِّي اللَّومَ عاذِلَ والعِتابَنْ
وقُولي إنْ أصَبْتُ لقَدْ أصابَنْ

بالتَّنْوينِ في: "العِتاب، أصاب"، معَ أنَّ الأُولى اسمٌ مَعْرِفةٌ، والثَّانيَ فِعلٌ .

المَبحَثُ الثَّاني: تَنْوينُ التَّمْكينِ


هو التَّنْوينُ الَّذي يَلحَقُ الأسْماءَ المُعرَبةَ ليدُلَّ على خِفَّتِها وتَمكُّنِها مِن بابِ الاسْميَّةِ، وكَوْنِها لم تُشبِهِ الفِعلَ فتُبنَى، ولا الحَرْفَ فتُمنَعَ مِن الصَّرْفِ، مِثلُ: محمدٌ، عليٍّ، عامرًا ؛ فدلَّ هذا التَّنْوينُ على أنَّ الاسمَ مُتمَكِّنٌ أمْكَنُ، وخالِصٌ مِنَ البِناءِ والمَنْعِ مِنَ الصَّرْفِ

المَبحَثُ الثَّالثُ: تَنْوينُ التَّنْكيرِ


هو التَّنْوينُ الَّذي يَلحَقُ الأسماءَ المَبنيَّةَ ليُفرِّقَ بَيْنَها وبَيْنَ مَعْرِفتِها.

فإذا دخَلَ هذا التَّنْوينُ على الاسمِ المَبنيِّ جعَلَه نَكِرةً، فإذا أرَدْنا أن نَجعَلَه مَعْرِفةً أزَلْنا عنه هذا التَّنْوينَ، مِثلُ: مَررْتُ بسِيبَوَيهِ وسِيبَوَيهٍ آخَرَ؛ فسِيبَوَيهِ الأُولى اسمٌ مَعرَّفٌ؛ لأنَّه خالٍ مِن تَنْوينِ التَّنْكيرِ، والمَقْصودُ به هو عالِمُ اللُّغةِ المَعْروفُ، أمَّا سِيبَوَيهِ الثَّانيةُ فهي اسمٌ نَكِرةٌ؛ لأنَّ تَنْوينَ التَّنْكيرِ دخَلَ عليها، ويُقصَدُ به إذَنْ أيُّ شَخْصٍ يقالُ له: سِيبَوَيهِ

المَبحَثُ الرَّابعُ: تَنْوينُ العِوَضِ


هو تَنْوينٌ يَدخُلُ على الكَلِمةِ ليكونَ عِوَضًا عن شيءٍ مَحْذوفٍ. ويَنقسِمُ إلى ثَلاثةِ أقْسامٍ:

الأوَّلُ: عِوَضٌ عن جُملةٍ، ويأتي مع إذٍ، كقَولِه تعالى: وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ [الواقعة: 84] ؛ فقد جاء التَّنْوينُ عِوَضًا عن جُملةٍ مَحْذوفةٍ؛ إذِ التَّقْديرُ: وأنتم حينَ إذْ بلَغتِ الرُّوحُ الحُلْقومَ تَنْظُرونَ، فحَذَفَ الجُملةَ وعوَّضَ عنها بالتَّنْوينِ.

الثَّاني: عِوَضٌ عنِ اسمٍ، ويأتي معَ "كُلٍّ" و"بَعْضٍ"، مِثلُ: كُلٌّ سيَفْنى؛ فقدْ دخَلَ التَّنْوينُ على (كُلٍّ) عِوَضًا عن كَلِمةٍ مَحْذوفةٍ، والتَّقْديرُ: كلُّ إنْسانٍ سيَفْنى.

الثَّالثُ: عِوَضٌ عن حَرْفٍ، مِثلُ: "جَوارٍ" و"غَواشٍ" في قَولِه تعالى: وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ [الأعراف: 41] ،

وقَولِه تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ [الشورى: 32] ؛ فأصلُهما: "جَوارِي" و"غَواشِي"، حُذِفَ الحَرْفُ الأخيرُ وعُوِّضَ عنه بالتَّنْوينِ

و الله أعلم
✍3
إعراب لجملة "تعالى" في قولنا: "قال الله تعالى"


قال: فعل ماض

الله: اسم الجلالة فاعل

تعالى: فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره منع من ظهوره التعذر

والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود اسم الجلالة

والصلة محذوفة للعلم بها والتقدير: "تعالى عن النقائص"

والجملة من الفعل والفاعل وما تعلق بهما لا محل لها من الإعراب استئنافية لأنها منفصلة عما قبلها

فإن قولنا: "قال الله" جملة مستقلة لا تحتاج إلا إلى مقول القول، وجملة "تعالى" ليست من مقول القول ولا متممة لما قبلها فهي جملة مستأنفة

ويمكن أن تكون جملة تنزيهية معترضة بين القول ومقوله

وبعضهم يعربها حالا ولا أراه يصح لأن الجملة التنزيهية لا تكون حالية كما ذكر ابن هشام في المغني [5/ 94/

ت. الخطيب/ ط. المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت].
والله أعلى وأعلم
✍3👍1
ما يَنوب عن المَصْدَر


قد ينوبُ عن المَصْدَرِ في المفعولِ المُطْلَقِ بَعضُ الكَلِمات، وتأخُذُ حُكمَه من حيثُ النَّصبُ وإفادةُ التوكيدِ، أو بيانُ العَدَدِ أو النوعِ، وهي:

1- كُلٌّ وبعض:


بشرْط أن تُضافَ إلى المَصْدَر، وهذا المَصْدَر كان في الأصلِ هو المفعولَ المُطْلَقَ، مِثلُ قَولِ الله تعالى:

فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ [النساء: 129] ،

ومنه قَولُك: ضربتُه بعْضَ الضَّربِ.

فَلَا تَمِيلُوا: لا: ناهيةٌ جازمةٌ،

تميلوا: فِعلٌ مُضارعٌ مجزوم ب(لا)، وعَلامةُ جزمِه حَذفُ النُّون؛ لأنَّه من الأفعالِ الخَمسةِ،

والواوُ: ضَميرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنيٌّ في مَحَلِّ رَفعٍ فاعِلٌ.

كُلَّ: مفعولٌ مُطْلَقٌ نائِبٌ عن المَصْدَرِ، منصوبٌ وعَلامةُ نَصبِه الفتحةُ.

الميلِ: مُضافٌ إليه مَجرورٌ، وعَلامةُ جَرِّه الكسرةُ.

2- اسمُ المَصْدَر:


وهو ما ساوى المَصْدَرَ في الدَّلالةِ على معناه، وخالفه من ناحية الاشتقاقِ بنَقصِ بَعضِ حروفِه عن المَصْدَر غالبًا .

تَقولُ: اغتسَلْتُ غُسلًا، وتوضَّأتُ وُضوءًا، ومنه قَولُه تعالى: وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا [نوح: 17] ،

وقَولُه تعالى: وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا [المزمل: 8] .

تبَتَّلْ: فِعلُ أمرٍ مَبْنيٌّ على السُّكونِ، والفاعِلُ ضميرٌ مُستَتِرٌ تقديره أنت.

إليه: إلى حَرفُ جَرٍّ، والهاءُ ضَميرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنيٌّ في مَحَلِّ جرٍّ اسمٌ مَجرورٌ.

تبتيلًا: مفعولٌ مُطْلَقٌ نائِبٌ عن المَصْدَر، منصوبٌ وعَلامةُ نَصبِه الفَتحةُ الظَّاهِرةُ.

وإنما كانت نائبةً عن المَصْدَر؛ لأنَّها ليست بمصادرِه الأصليَّةِ؛ فإنَّ مصادِرَ الأفعالِ السَّابقةِ على الترتيبِ: اغتِسال، توضُّؤ، إنبات، تَبَتُّل.

3- العَدَدُ:


مِثلُ قَولِ الله تعالى: فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً [النور: 4] ،

وقولك: قَفَز اللاعِبُ ثمانيَ قفزاتٍ، والتقديرُ: جَلْدًا ثمانينَ جَلدةً، قفْزًا ثمانيَ قفزاتٍ.

اجلدوهم: اجلِدوا: فِعلُ أمرٍ مَبْنيٌّ على حذفِ النُّونِ، وواوُ الجماعةِ ضَميرٌ مَبْنيٌّ في مَحَلِّ رَفعٍ فاعِلٌ،

وهم: ضَميرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنيٌّ في مَحَلِّ نَصبٍ مَفعولٌ به.

ثمانينَ: مفعول مُطْلَق نائِبٌ عن المَصْدَر، منصوب، وعَلامةُ نَصبِه الياء؛ لأنَّه ملحَقٌ بجمعِ المُذَكَّرِ السَّالمِ.

جَلْدةً: تمييزٌ منصوبٌ، وعَلامةُ نَصبِه الفَتحةُ الظَّاهِرةُ.

4- آلتُه:


مِثْلُ: ضربتُ اللصَّ سَوطًا، والتقديرُ: ضَرْبًا سَوطًا.

ضربتُ: ضرب فِعلٌ ماضٍ مَبْنيٌّ على السُّكونِ لاتِّصالِه بتاء الفاعِل، والتاءُ: ضَميرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنيٌّ على الضَّمِّ في مَحَلِّ رَفعٍ فاعِلٌ.

اللِّصَّ: مَفعولٌ به مَنصوبٌ، وعَلامةُ نَصبِه الفَتحةُ الظَّاهِرةُ.

سوطًا: مَفعولٌ مُطْلَقٌ نائبٌ عن المَصْدَرِ، منصوبٌ، وعَلامةُ نَصبِه الفَتحةُ الظَّاهِرةُ.

5- مُرادِفُه:


أي الذي يوافِقُه في المعنى لكن يخالِفُه في اللَّفظِ.

مِثْلُ: فَرِحْتُ جَذَلًا ، وقعدتُ جلوسًا، ف(جذلًا) وافق المَصْدَر (فرحًا)، و(جلوسًا) وافق المَصْدَر (قعودًا) في المعنى، ولكن خالفه في اللَّفظِ.

فَرِحتُ: فِعلٌ ماضٍ مَبْنيٌّ على السُّكونِ لاتِّصالِه بتاء الفاعِلِ، والتاءُ: ضَميرٌ مَبْنيٌّ في مَحَلِّ رَفعٍ فاعِلٌ.

جَذَلًا: مَفعولٌ مُطْلَقٌ نائبٌ عن المَصْدَرِ منصوبٌ، وعَلامةُ نَصبِه الفَتحةُ الظَّاهِرةُ.

6- صِفَتُه:


نحوُ قَولِ اللهِ تعالى: وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا [الأحزاب: 21] ، فالتقديرُ: ذِكرًا كثيرًا.

ذكر: فِعلٌ ماضٍ مَبْنيٌّ على الفَتحِ، والفاعِلُ ضميرٌ مُستَتِرٌ تقديره هو.

الله: اسمُ الجلالةِ مَفعولٌ به مَنصوبٌ، وعَلامةُ نَصبِه الفَتحةُ الظَّاهِرةُ.

كثيرًا: مَفعولٌ مُطْلَقٌ نائبٌ عن المَصْدَرِ، منصوبٌ، وعَلامةُ نَصبِه الفَتحةُ الظَّاهِرةُ.

7- الضَّميرُ العائِدُ عليه:


مِثْلُ قولِك: اجتهدتُ اجتهادًا لم يجْتهِدْه غيري.

فالضَّميرُ في (يجْتهِدْه) عائدٌ على المَصْدَر (اجتهادًا)، وهو مَفعولٌ مُطْلَقٌ نائبٌ عن المَصْدَرِ.

ومنه قَولُه تعالى: فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ [المائدة: 115] .

عذابًا: مَفعولٌ مُطْلَقٌ منصوبٌ، وعَلامةُ نَصبِه الفَتحةُ الظَّاهِرةُ.

أعَذِّبُه: أعذِّبُ: فِعلٌ مُضارعٌ مَرفوعٌ، وعَلامةُ رَفعِه الضَّمَّةُ الظَّاهِرةُ، والفاعِلُ ضميرٌ مُستَتِرٌ وجوبًا تقديرهُ أنا،

والهاءُ ضَميرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنيٌّ على الضَّمِّ في مَحَلِّ نصب مَفعولٌ مُطْلَقٌ نائبٌ عن المَصْدَرِ.

ذلك: اسمُ إشارة مَبْنيٌّ على الفَتحِ، في مَحَلِّ نصبٍ مَفعولٌ مُطْلَقٌ نائبٌ عن المَصْدَرِ.

الحُبَّ: بَدَلٌ منصوبٌ، وعَلامةُ نَصبِه الفَتحةُ الظَّاهِرةُ.
❤1🔥1
8- الإشارةُ إليه:


مِثْلُ: أحببْتُه ذلك الحُبَّ.

أحببته: فِعلٌ ماضٍ مَبْنيٌّ على السُّكونِ لاتِّصالِه بتاء الفاعِل،

والتاء: ضَميرٌ مَبْنيٌّ في مَحَلِّ رَفعٍ فاعِلٌ، والهاء: ضَميرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنيٌّ في مَحَلِّ نَصبٍ مَفعولٌ به.

9- نوعُه:


نحو: مَشَينا هَرْولةً، وقعدتُ القُرْفُصاءَ، ورجَعَ القَهقرَى.

مَشَينا: مشى: فِعلٌ ماضٍ مَبْنيٌّ على السُّكونِ لاتِّصالِه ب(نا) الفاعِلين، ونا: ضَميرٌ مَبْنيٌّ في مَحَلِّ رَفعٍ فاعِلٌ.

هرولةً: مَفعولٌ مُطْلَقٌ نائبٌ عن المَصْدَرِ، منصوبٌ، وعَلامةُ نَصبِه الفَتحةُ الظَّاهِرةُ.

10- الهيئةُ:


تَقولُ: مَشَيتُ مِشْيَةَ الأسَدِ.

مشيت: فِعلٌ ماضٍ مَبْنيٌّ على السُّكونِ لاتِّصالِه بتاء الفاعِل، والتاءُ: ضَميرٌ مَبْنيٌّ في مَحَلِّ رَفعٍ فاعِلٌ.

مِشيةَ: مَفعولٌ مُطْلَقٌ نائبٌ عن المَصْدَرِ، وعَلامةُ نَصبِه الفتحة.

الأسد: مُضافٌ إليه مَجرورٌ، وعَلامةُ جَرِّه الكسرةُ.

وإنما اعتبرنا (مِشيةَ) مفعولًا مُطْلَقًا نائبًا عن المَصْدَر؛ لأنَّها على وزن (فِعْلة)، وهو يدُلُّ على الهيئة وليس بمَصْدَرٍ.

11- أدواتُ الاستفهامِ والشَّرْطِ:


(ما، أيٌّ، ومهما) وأمْثِلَتها:

- (ما) الاستفهاميَّة، مِثلُ: ما تضربُ زيدًا؟ بمعنى: أيَّ ضربٍ ضربتَ زيدًا؟ حيث نابت (ما) عن المَصْدَرِ.

- (ما) الشَّرْطيَّة، مِثلُ: ما شئتَ فقُمْ، أي: قُمِ القيامَ الذي تريدُ.

- (أيُّ) الاستفهاميَّة، نَحوُ: أيَّ صلاةٍ صلَّيتَ؟

- (أيُّ) الشَّرْطيَّة، مِثلُ: أيَّ دراسةٍ تَدرُس أدْرُس.

- مهْما، نَحوُ: مهْما تَطلُبْ أطْلُبْ.

فكلٌّ من (ما، وأي، ومهما) نابت عن المَصْدَر، وجاءت مَفعولًا مُطْلَقًا .
🔥2
❤3✍2
ما الفرق بين النظر والبصر والرؤية والمشاهدة؟


🔶️ نظر : أي أمعن الفكر فيما وقع عليه بصره .

فالنظر هو البحث بين الأشياء ليحدد ما يُريد كأن ينظر إلى جمعٍ من بعيد ليرى شخصاً ما يعرفه : (وجوه يومئذ ناضرة . إلى ربّها ناظرة). وهو تقليب البصر والبصيرة لإدراك الشيء ورؤيته. وقد يُراد به التأمل والتفحّص (قل انظروا ماذا في السموات والأرض) بمعنى تأملوا. (أفلا ينظرون إلى الإبل) .

🔶️ رأى : تأتي للرؤية المعنوية كمن رأى الحق والصواب في أمر دون أمر ، أو رأى للرؤية المادية وتعني التحقق واليقين مما وقع عليه بصره ، ورأي هو أول ما يُرى الشيء بعد أن كان غير موجود ومنه قوله تعالى في شأن مريم : (فإما تريّن من البشر أحداً) ، وقال تعالى : (ربنا أرنا الذين أضلانا من الجنّ والإنس).

والرُّؤيةُ في اللغة على ثلاثة أَوجُه :


🔸️ أَحدهما : العِلم، وهو قَولُه تعالى : {إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً . وَنَرَاهُ قَرِيباً}، أي نَعلمُه يومَ القيامة، وذلك أنَّ كلَّ آتٍ قَريبُ.

🔸️ والثاني : بمعنى الظنِّ، وهو قَولُه تعالى: {إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً . وَنَرَاهُ قَرِيباً} أي يَظنُّونه، ولا يكون ذلك بمعنى العِلْم لأنَّهم لا يجوز أن يكونوا عالِمين بأنَّها بَعيدَة ، وهي قريبةٌ في عِلْم الله .

🔸️ والثالث : رُؤيةُ العين وهي حَقيقَة .

وفي كتاب المفردات في غريب القرآن للأصفهاني عن كلمة رأى :


[ والرؤية إدراك المرئي وهي على عدة أوجه :

بالحاسّة وما يجري مجراها كما في قوله تعالى: (لترونّ الجحيم * ثم لترونها عين اليقين) وكقوله تعالى (وقل اعلموا فسيرى الله عملكم) وهنا أُجري مجرى الحاسّة لأن الحاسّة لا تصح على الله تعالى عن ذلك وكقوله: (أنه يراكم هو وقيبله من حيث لا ترونهم)

والثاني: بالوهم والتخيّل (ولو ترى إذا يتوفّى الذين كفروا)

بالتفكّر: (إني أرى ما لا ترون)

بالعقل: (ما كذب الفؤاد ما رأى) (ولقد رآه نزلة أخرى)

إذا تعدّى فعل رأى إلى مفعولين دلّ على معنى العلم (ويرى الذين أوتوا العلم) (إن ترن أنا أقل منك مالاً ) ] اهـ.

وقد وردت هذه الكلمات الثلاث مجتمعة في آية واحدة كما في الآية 198 من سورة الأعراف: " وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون " .

المصدر: الإجابة فيها تضمين ممّا جاء به الدّكتور فاضل السّامرائي
✍3❤2