الفرق بين (القَصَص) بفتح القاف، و(القِصَص) بكسر القاف:
أولا: (القَصَص) من حيث اللفظ اسم مفرد أصله مصدر الفعل (قصّ). المصدر " القَصص" بفك الإدغام دون "القَصِّ" بالإدغام، مع أنه يقال: قصَّ، يقصُّ، قصصًا، وقصًّا
كلمة (القَصَص) تدل على غاية التتبع والدقة في هذا التتبع، وهذا من استعمال المصدر بمعنى المفعول، ومن فك الإدغام فيدلان على غاية المبالغة في ذلك مع دلالتها على أخبار كثيرة
وأما القِصَص فجمع قصة. بيان المراد بالقِصَص (بكسر ففتح):
القِصص جمع قِصة (بالكسر)، فهو (فِعَل) جمع (فِعْلَة) كـ(قِطَع) جمع (قِطْعة)، والقِصة بالكسر ليست بمصدر بل هي اسم للمقصوص، والتركيز فيها على الجمعية، فلا تطلق إلا حيث كانت هناك أكثر من قصة، ثلاثة فأكثر
ثانيا: (القَصَص) قد يطلق ويراد به قصة واحدة فيها أحداث متعددة، وقد يراد به عدة قِصص. أما (القِصَص) فلا يطلق إلا على الجمع.
المعنى الثاني الذي تتضمنه كلمة (القَصص) ذكره جماعة من المحقق وهو: أنَّ (القَصَص):
"أنها المتحدث بها على أصح الوجوه وأصدقها، على ما هي عليه في الواقع".
وهذا المعنى صرح به الفيومي في المصباح المنير وابن الأثير في النهاية والزجاج في معاني القرآن، وابن الجوزي، والنسفي، والماوردي وابن عاشور ومحمد رشيد رضا، والبقاعي وفريد وجدي، والمصطفوي في التحقيق.
قال محمد رشيد رضا في تفسير سورة يوسف:" فالقصص مصدر أو اسم من قص الخبر إذا حدث به على أصح الوجوه وأصدقها؛ لأنه من قص الأثر واقتصه إذا تتبعه وأحاط به خبرًا، كأنه قال: نقصه عن اقتصاص وإحاطة، ويجوز أن يكون بمعنى اسم المفعول، فيكون القصص بمعنى المقصوص من الأخبار والأحاديث".
أولا: (القَصَص) من حيث اللفظ اسم مفرد أصله مصدر الفعل (قصّ). المصدر " القَصص" بفك الإدغام دون "القَصِّ" بالإدغام، مع أنه يقال: قصَّ، يقصُّ، قصصًا، وقصًّا
كلمة (القَصَص) تدل على غاية التتبع والدقة في هذا التتبع، وهذا من استعمال المصدر بمعنى المفعول، ومن فك الإدغام فيدلان على غاية المبالغة في ذلك مع دلالتها على أخبار كثيرة
وأما القِصَص فجمع قصة. بيان المراد بالقِصَص (بكسر ففتح):
القِصص جمع قِصة (بالكسر)، فهو (فِعَل) جمع (فِعْلَة) كـ(قِطَع) جمع (قِطْعة)، والقِصة بالكسر ليست بمصدر بل هي اسم للمقصوص، والتركيز فيها على الجمعية، فلا تطلق إلا حيث كانت هناك أكثر من قصة، ثلاثة فأكثر
ثانيا: (القَصَص) قد يطلق ويراد به قصة واحدة فيها أحداث متعددة، وقد يراد به عدة قِصص. أما (القِصَص) فلا يطلق إلا على الجمع.
المعنى الثاني
المعنى الثاني الذي تتضمنه كلمة (القَصص) ذكره جماعة من المحقق وهو: أنَّ (القَصَص):
"أنها المتحدث بها على أصح الوجوه وأصدقها، على ما هي عليه في الواقع".
وهذا المعنى صرح به الفيومي في المصباح المنير وابن الأثير في النهاية والزجاج في معاني القرآن، وابن الجوزي، والنسفي، والماوردي وابن عاشور ومحمد رشيد رضا، والبقاعي وفريد وجدي، والمصطفوي في التحقيق.
قال محمد رشيد رضا في تفسير سورة يوسف:" فالقصص مصدر أو اسم من قص الخبر إذا حدث به على أصح الوجوه وأصدقها؛ لأنه من قص الأثر واقتصه إذا تتبعه وأحاط به خبرًا، كأنه قال: نقصه عن اقتصاص وإحاطة، ويجوز أن يكون بمعنى اسم المفعول، فيكون القصص بمعنى المقصوص من الأخبار والأحاديث".
✍2
في الآية الكريمة "لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَّخَاسِرُونَ" (يوسف: 14)،
صاحب الحال هو المفعول به الضمير في "أَكَلَهُ" (يوسف عليه السلام)،
و"نَحْنُ عُصْبَةٌ" هي جملة حالية تصف حاله في ذلك الوقت، مبينة أنهم جماعة قوية ومع ذلك يخشون عليه، وهذا يدل على ضعفهم وعجزهم، كما أن "الواو" في "وَنَحْنُ" واو الحال، و"نحن" مبتدأ و"عصبة" خبر.
"لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ": جملة شرطية.
"وَ": حرف عطف يفيد الحال هنا (واو الحال).
"نَحْنُ عُصْبَةٌ": جملة اسمية (مبتدأ وخبر) في محل نصب حال، تصف حالهم وقت الكلام، أي "ونحن جماعة قوية ونحفظه".
صاحب الحال: الضمير الهاء في "أَكَلَهُ" (يعود على يوسف عليه السلام)، وهو صاحب الحال الذي جاءت الجملة "ونحن عصبة" تصف حاله أو حال من حوله عند وقوع الفعل المحتمل (أكل الذئب له).
صاحب الحال هو المفعول به الضمير في "أَكَلَهُ" (يوسف عليه السلام)،
و"نَحْنُ عُصْبَةٌ" هي جملة حالية تصف حاله في ذلك الوقت، مبينة أنهم جماعة قوية ومع ذلك يخشون عليه، وهذا يدل على ضعفهم وعجزهم، كما أن "الواو" في "وَنَحْنُ" واو الحال، و"نحن" مبتدأ و"عصبة" خبر.
توضيح المعنى الإعرابي:
"لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ": جملة شرطية.
"وَ": حرف عطف يفيد الحال هنا (واو الحال).
"نَحْنُ عُصْبَةٌ": جملة اسمية (مبتدأ وخبر) في محل نصب حال، تصف حالهم وقت الكلام، أي "ونحن جماعة قوية ونحفظه".
صاحب الحال: الضمير الهاء في "أَكَلَهُ" (يعود على يوسف عليه السلام)، وهو صاحب الحال الذي جاءت الجملة "ونحن عصبة" تصف حاله أو حال من حوله عند وقوع الفعل المحتمل (أكل الذئب له).
❤1👍1
فائدة لغوية ( الفرق بين لا زال و ما زال)
الكثير منّا يقعُ في الخلط بين( مازال ٫ولازال ) في الكلام .
بحيث نعتقد أن لهما نفس المعنى ، لذا نستعملهما في عشوائيًا في كلامنا دون انتباه.
مثلاً ، نسمعُ كثيرًا هذه العبارة:
▪️ولازالَ الأمر كذا وكذا .
وهذا خطأٌ كبير شائعٍ في استعمال ( لازالَ).
لإنَّ نفيَ الفعلِ الماضي [زال] بحرف النفي ( ﻻ ) يفيد الدعاء.
ومنه قول ذِي الرِّمَّة:
أَلَا يَا اسْلَمِيْ يَا دَارَ مَيَّ عَلَى البِلَى
وَلَا زَالَ مُنْهَلّاً بِجُرْعَائِكِ القَطْرُ
فالشَّاعر يدعو لمحبوبته بدوام انهلالِ المطرِ على ديارِها.
ومن الدُّعاءِ باستخدامِ (ﻻ) ،قولنا: "لَا فُضَّ فُوْكَ. "
لمن أحسنَ القولَ في أمرٍ ما.
،💥توضيح أكثر:
(زال ) كلمة تدل على النفي، فإذا سبقتها أداة نفي دلّت الجملة على الإثبات؛ لأن نفي النفي إثبات، أو سلب السالب إثبات كما هو متعارف عليه عند أهل المنطق والنحو والبلاغة.
ولهذا يرى ابن الأنباري في كتابه «الإنصاف» عند حديثه عن ما زال: أن «ما» هنا حرف نفي، بدليل أنا لو قدرنا زوال النفي عنها لما كان الكلام إيجابا. و«زال» هنا مع أداة النفي التي قبلها هي التي تعد من النواسخ ولا بد من ذكر معموليها معا لتفيد الاستمرار مع الديمومة
كقولنا:
▪️مَا زالَ النهرُ جاريًا.
▪️مَا زالَ الجَوُّ باردًا.
▪️مَا زالَ اللَّهُ سميعاً بصيرًا.
👈كل جملة مع «ما زال» هي جملة خبرية بدأ حدوثها في الماضي.
❗أمّا إذا قلنا مثلا:
▪️لا زالَ حالُكَ ميسورًا.
▪️لَا زالَتْ صحَّتُكَ جيدةً.
👈كلً جملة من هذه الجمل هي جملة طلبية تفيد الدعاء أي:
أدعو لك بأن تستمر صحتك جيدة وحالك ميسورا..
و«لا زال» فيها دعائية. فإذا أردنا الإخبار قلنا «مازال».
كتبته أ. نجاة بن منصور
أمثلة تفصيلية للحال من القرآن الكريم:
الحال المفردة (كلمة واحدة):
{فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا} [القصص: 21] (حال منصوب بالفتحة).
{وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا} [النساء: 79] (حال منصوب بالفتحة).
{وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا} [النساء: 28].
{لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ... آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ} [الفتح: 27].
الحال الجملة الاسمية (مقترنة بواو الحال):
{وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ} [الكهف: 35].
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ} [البقرة: 243].
{وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} [هود: 117].
الحال الجملة الفعلية:
{فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ} [آل عمران: 174].
{وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ} [يوسف: 16]
(جملة "يبكون" في محل نصب حال).
الحال شبه الجملة (ظرف أو جار ومجرور):
{فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ} [القصص: 79].
{وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا} [الجمعة: 10] (نائب عن المفعول المطلق، وقد تأتي حالًا).
الحال المقدرة (تؤول بمستقبل):
{وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ} [الأنعام: 141].
{إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا} [الأحزاب: 45].
✍4❤1👎1
الفرق مع كلمات مشابهة:
وُجْد (بالضم): القدرة والمال.
وِجْد (بالكسر): الغِنى (لغة).
وَجْد (بالفتح): الحُزن أو شدة الحب.
❤4✍1
( إنكن تدرين )
إن : إسم نصب وتوكيد.
ك : للخطـــــاب.
ن : ضمير متصل في محل نصب إسم إن.
تدريـــ: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل وهو مضاف.
ن : ضمير متصل في محل رفع فاعل.
و( تدرين) جملة فعلية في محل رفع خبر.
التعليل (التعليل والسبب)
الوظيفة: تبين العلة والسبب.
الإعراب: حرف جر ينصب الفعل المضارع بأن مضمرة.
مثال: "جئتُ لِأتعلمَ" (سبب المجيء هو التعلم).
القرآن الكريم: {إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا} (القصص: 25)
.
ملاحظة: تجيب على سؤال يبدأ بـ "لماذا".
لام التفسير (لام التفسيرية)
الوظيفة: تفسير وتوضيح ما قبلها، ولا تعمل في الفعل المضارع.
مثال: "كتبتُ إليه لِأن يحضر" (اللام هنا لتفسير وتوضيح ما هو الشيء المكتوب).
الفرق الجوهري
لام التعليل = سبب وعلة + نصب المضارع.
لام التفسير = بيان وتفسير + لا تنصب.
أمثلة إضافية
{وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ} (التعليل).
{أَنْ أَرْسِلْنَا} (التفسير).
👍2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عِيدٌ مُبارك
تقبل الله منا ومنكم
كلُّ عامٍ والأمةُ الإسلاميةِ في كلِّ بقاعِ الأرضِ بخيرٍ وسلامٍ وأمَانٍ.
أعادهُ اللهُ عليكُم باليمنِ والبَركَات، كلُّ عامٍ واللهُ ملجؤكم، ومأوَاكم، وملاذكم، وناصرُكم.
كلُّ عامٍ ونحنُ مُسلمون موحدون، تزدانُ شعائرنَا دومًا بـ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وتحتَ رايتهَا نسعدُ ونفرَح، الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا مباركًا فيهِ..
﴿ قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَ ٰلِكَ فَلۡیَفۡرَحُوا۟ هُوَ خَیۡرࣱ مِّمَّا یَجۡمَعُون ﴾
عِيدٌ مُبارك
تقبل الله منا ومنكم
كلُّ عامٍ والأمةُ الإسلاميةِ في كلِّ بقاعِ الأرضِ بخيرٍ وسلامٍ وأمَانٍ.
أعادهُ اللهُ عليكُم باليمنِ والبَركَات، كلُّ عامٍ واللهُ ملجؤكم، ومأوَاكم، وملاذكم، وناصرُكم.
كلُّ عامٍ ونحنُ مُسلمون موحدون، تزدانُ شعائرنَا دومًا بـ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وتحتَ رايتهَا نسعدُ ونفرَح، الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا مباركًا فيهِ..
﴿ قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَ ٰلِكَ فَلۡیَفۡرَحُوا۟ هُوَ خَیۡرࣱ مِّمَّا یَجۡمَعُون ﴾
🔥4
هل "ظنّ" و "اعتقد" بمعنى واحد؟
أرى أن استعمال ( اعتقد ) بمعنى ( ظن) غير صحيح؛ لأن معنى (اعتقد الأمر): جزم به وأكَّدَهُ، وهو مرادف لليقين؛ الذي معناه التصديق القطعي
مفهوم "الاعتقاد" في القرآن الكريم يرتبط بـ الإيمان والتصديق القلبي الراسخ، لا مجرد الظن.
أما (ظن) فتفيد الشَّكَّ.
الظن في اللغة قد يأتي بمعنى الشك أو رجحان الاعتقاد، ولكنه في السياق القرآني والعربي الفصيح يأتي كثيراً بمعنى اليقين الجازم والعلم، خاصة إذا اتصلت به "أنَّ" المشددة، أو إذا ورد في سياق الثناء والمحمود.
من أبرز أمثلته: قوله تعالى "الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ" أي يتيقنون، و"ظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ".
ضوابط التمييز بين الظن واليقين في القرآن:
أورد العلماء ضوابط للفرق بين الظن بمعنى الشك والظن بمعنى اليقين:
الضابط الأول: كل ظن محمود ومثاب عليه فهو يقين، وكل ظن مذموم ومتوعد عليه فهو شك.
الضابط الثاني: إذا اتصلت "ظن" بـ "أنَّ" المشددة (أنّهم، أنّه) فهي بمعنى اليقين، وإذا اتصلت بـ "أنْ" المخففة (أن يقيما) فهي بمعنى الشك.
ضوابط الفرق بين الظن بمعنى اليقين والظن بمعنى الشك
قد وضع الزركشي رحمه الله ضابطين للتفريق بين الظن الذي بمعني اليقين والظن بمعنى الشك، فقال:
"وللفرق بينهما في القرآن ضابطان:
أحدهما: أنه حيث وجد الظن محمودا مثابا عليه؛ فهو اليقين، وحيث وجد مذموما متوعدا بالعقاب عليه فهو الشك.
الثاني: أن كل ظن يتصل بعده "أن" الخفيفة فهو شك، كقوله: إن ظنا أن يقيما حدود الله وقوله: بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول.
وكل ظن يتصل به أن المشددة، فالمراد به اليقين، كقوله: إني ظننت أني ملاق حسابيه، وظن أنه الفراق.
والمعنى فيه: أن المشددة للتأكيد، فدخلت على اليقين، وأن الخفيفة بخلافها؛ فدخلت في الشك.
مثال الأول، قوله سبحانه: وعلم أن فيكم ضعفا ذكر بـ" أن" وقوله: فاعلم أنه لا إله إلا الله.
ومثال الثاني: وحسبوا ألا تكون فتنة والحُسبان: الشك.
فإن قيل: يرد على هذا الضابط قوله تعالى: وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه.
قيل: لأنها اتصلت بالفعل.
فتمسك بهذا الضابط فإنه من أسرار القرآن." انتهى من "البرهان في علوم القرآن" (4/ 156).
وقوله في الجواب: "قيل لأنها اتصلت بالفعل":
مراده: أن (أنْ) الخفيفة، التي حملت (ظن) معها على الشك: جاءت قبل (فعل)، مثل: يقيما، ينقلب... وأما الآية المذكورة (وظنوا أن لا ملجأ..) ؛ فإنما وليها اسم (ملجأ)، فليست واردة على الضابط المذكور.
وينظر: "الإتقان في علوم القرآن" للسيوطي (2/226).
و الله أعلم.
✍2