"يا خير مبعوثٍ وأفضلَ مُرسلٍ
يا من بمدحكَ تعجزُ الكلماتُ
صلى عليك اللهُ في ملكوتهِ
وعليك من رب الهدى البركاتُ"
يا من بمدحكَ تعجزُ الكلماتُ
صلى عليك اللهُ في ملكوتهِ
وعليك من رب الهدى البركاتُ"
لَو كانَ قَلبي مَعي ما اِختَرتُ غَيرُكُمُ
وَلا رَضيتُ سِواكُم في الهَوى بَدَلا
- عنترة بن شداد
وَلا رَضيتُ سِواكُم في الهَوى بَدَلا
- عنترة بن شداد
فإن يكُنِ الفعلُ الذي ساءَ واحدًا
فأفعالهُ اللائي سَررنَ ألوفُ!
فأفعالهُ اللائي سَررنَ ألوفُ!
وَمُعجَبُ الوَردِ يَقطِفُهُ ويَرمِيهِ
أمّا المُحِبُّ فَذاكَ الحافِظُ السّاقي
أمّا المُحِبُّ فَذاكَ الحافِظُ السّاقي
بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلُ وَلا وَطَنُ وَلا نَديمٌ وَلا كَأْسُ وَلا سَكَنُ
- المتنبي
- المتنبي
إذا كنتَ في قومٍ فصاحبْ خيارَهمْ
ولا تصحبِ الأردى فتردى مع الردي
ولا تصحبِ الأردى فتردى مع الردي
وَقامَت تُريني البَدرَ حِينَ طلوعِهِ
وَفِي وَجهِهَا شُغلٌ عَن البَدرِ شاغِلُ
وَفِي وَجهِهَا شُغلٌ عَن البَدرِ شاغِلُ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا طَيْرٌ عَلَا
وَبِعَذْبِ شَدْوٍ أَطْرَبَ الْأَسْمَاعَا"
وَبِعَذْبِ شَدْوٍ أَطْرَبَ الْأَسْمَاعَا"
"نَحْيا وَنَحْمِلُ فِي الدُّنْيا أَمَانِينَا
لَعَلَّ فَضْلًا مِنَ الرَّحْمَنِ يَرْوِينا
مَا ضَاعَ قَلْبٌ قَضَى الأَيَّامَ مُنْتَظِرًا
وَعْدَ الإِلٰهِ وَهَذَا الوَعْدُ يَكْفِينَا"
لَعَلَّ فَضْلًا مِنَ الرَّحْمَنِ يَرْوِينا
مَا ضَاعَ قَلْبٌ قَضَى الأَيَّامَ مُنْتَظِرًا
وَعْدَ الإِلٰهِ وَهَذَا الوَعْدُ يَكْفِينَا"
أَيا أَطفالَ غَــزَّةَ لَيسَ فِينا
لِفَكِّ حِصارِكُم رَجُلٌ رَشيدُ
لِأَمرِ اللهِ ما تَلـقَونَ هـٰذا
وَرَبِّ مُحَمَّدٍ كَربٌ شَديدُ
لِفَكِّ حِصارِكُم رَجُلٌ رَشيدُ
لِأَمرِ اللهِ ما تَلـقَونَ هـٰذا
وَرَبِّ مُحَمَّدٍ كَربٌ شَديدُ
ولَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدُوْلَهُ
عَلَيَّ بِأَنْوَاعِ الهُمُوْمِ لِيَبْتَلِي
فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا تَمَطَّى بِصُلْبِهِ
وأَرْدَفَ أَعْجَازاً وَنَاءَ بِكَلْكَلِ
ألاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيْلُ ألاَ انْجَلِي
بِصُبْحٍ، وَمَا الإصْبَاحُ منِكَ بِأَمْثَلِ
عَلَيَّ بِأَنْوَاعِ الهُمُوْمِ لِيَبْتَلِي
فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا تَمَطَّى بِصُلْبِهِ
وأَرْدَفَ أَعْجَازاً وَنَاءَ بِكَلْكَلِ
ألاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيْلُ ألاَ انْجَلِي
بِصُبْحٍ، وَمَا الإصْبَاحُ منِكَ بِأَمْثَلِ
"يَا رَبِّ صَلِّ عَلَىٰ النَّبِيِّ وآلِهِ
وعَلَىٰ الَّذِينَ مَضَوا عَلَىٰ مِنوَالِهِ
واجعَل لِعَبدِكَ فِي نَبِيِّكَ أُسوَةً،
يَنجُو بِهَا فِي الحَشرِ مِن أهوَالِهِ"
وعَلَىٰ الَّذِينَ مَضَوا عَلَىٰ مِنوَالِهِ
واجعَل لِعَبدِكَ فِي نَبِيِّكَ أُسوَةً،
يَنجُو بِهَا فِي الحَشرِ مِن أهوَالِهِ"
للهِ سلَّمتُ أمرًا لستُ أعلمهُ
مالي على حِملِه لكن سَأرضَاهُ
ربّاهُ لولاكَ لا سندٌ ولا أحدٌ
فأنتَ حَسبي وحَسبي أنّكَ اللهُ
مالي على حِملِه لكن سَأرضَاهُ
ربّاهُ لولاكَ لا سندٌ ولا أحدٌ
فأنتَ حَسبي وحَسبي أنّكَ اللهُ
لَو كُنتَ تَعلَمُ ما أَقولُ عَذَرتَني
أَو كُنتَ تَعلَمُ ما تَقولُ عَذَلتُكا
لِكِن جَهِلتَ مَقالَتي فَعَذَلتَني
وَعَلِمتُ أَنَّكَ جاهِلٌ فَعَذَرتُكا
أَو كُنتَ تَعلَمُ ما تَقولُ عَذَلتُكا
لِكِن جَهِلتَ مَقالَتي فَعَذَلتَني
وَعَلِمتُ أَنَّكَ جاهِلٌ فَعَذَرتُكا
صُبحٌ وحقُّ الصُبحِ أَن تتبسَّمي
ما أشرقتْ شمسُ الصباحِ لغيْرِكِ
ما أشرقتْ شمسُ الصباحِ لغيْرِكِ
أَبَانَ مَوْلِدَهُ عَنْ طِيْبِ عُنْصُرِهِ
يَا طِيْبَ مُبْتَدَإٍ مِّنْهُ وَمُخْتَتَمِ,
يَوْمٌ تَفَرَّسَ فِيْهِ الْفُرْسُ أَنَّهُمُ
قَدْ أُنْذِرُوا بِحُلُولِ الْبُؤْسِ وَالنَّقَمِ,
وَبَاتَ إِيوَانُ كِسْرىٰ وَهْوَ مُنْصَدِعٌ
كَشَمْلِ أَصْحَابِ كِسْرىٰ غَيْرَ مُلُتَئِمِ,
وَالنَّارُ خَامِدَةُ الأَنْفَاسِ مِنْ أَسَفٍ
عَلَيْهِ وَالنَّهْرُ سَاهِي الْعَيْنِ مِنْ سَدَمِ,
يَا طِيْبَ مُبْتَدَإٍ مِّنْهُ وَمُخْتَتَمِ,
يَوْمٌ تَفَرَّسَ فِيْهِ الْفُرْسُ أَنَّهُمُ
قَدْ أُنْذِرُوا بِحُلُولِ الْبُؤْسِ وَالنَّقَمِ,
وَبَاتَ إِيوَانُ كِسْرىٰ وَهْوَ مُنْصَدِعٌ
كَشَمْلِ أَصْحَابِ كِسْرىٰ غَيْرَ مُلُتَئِمِ,
وَالنَّارُ خَامِدَةُ الأَنْفَاسِ مِنْ أَسَفٍ
عَلَيْهِ وَالنَّهْرُ سَاهِي الْعَيْنِ مِنْ سَدَمِ,
'طوبى لِمَن أَنتِ في الدُنيا قَرينَتُهُ
لَقَد نَفى اللَهُ عَنهُ الهَمَّ وَالجَزَعا'
لَقَد نَفى اللَهُ عَنهُ الهَمَّ وَالجَزَعا'
"ألا لَيتَ أيامَ الوِصالِ مَديدةٌ
ولَيتَ زمَانًا بالوِدادِ يعودُ!"
ولَيتَ زمَانًا بالوِدادِ يعودُ!"