"صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا شَوْقٌ هَمَى
لِلِقَاءِ رَوْضِكَ فِي الحَيَاةِ وَسَلّمَا"
لِلِقَاءِ رَوْضِكَ فِي الحَيَاةِ وَسَلّمَا"
لَيسَ الكَفيفُ الَّذي أَمسى بِلا بَصَرٍ
إِنّي أَرى مِن ذَوي الأَبصارِ عُميانا
إِنّي أَرى مِن ذَوي الأَبصارِ عُميانا
إِنّ فيها شيئين؛ هما الفكر والجَمال، وفيّ شيئان؛ هما الخيالُ والحُبّ.
- الرافعيّ.
- الرافعيّ.
وترَى الأسافلَ قَدْ تعالَى مجدُهُمْ
والحرُّ فردٌ ما لهُ أصحابُ ؟
والحرُّ فردٌ ما لهُ أصحابُ ؟
"يا أيُّها الرّاجونَ مِنهُ شَفاعةً
صَلُّوا عليهِ وَسَلِّموا تَسليما"
صَلُّوا عليهِ وَسَلِّموا تَسليما"
رَجَوتُكَ مَرّةً وعتِبْتُ أُخرى
فلاَ أجدَى الرَّجاءُ ولا العِتابُ
فلاَ أجدَى الرَّجاءُ ولا العِتابُ
"يا خير مبعوثٍ وأفضلَ مُرسلٍ
يا من بمدحكَ تعجزُ الكلماتُ
صلى عليك اللهُ في ملكوتهِ
وعليك من رب الهدى البركاتُ"
يا من بمدحكَ تعجزُ الكلماتُ
صلى عليك اللهُ في ملكوتهِ
وعليك من رب الهدى البركاتُ"
لَو كانَ قَلبي مَعي ما اِختَرتُ غَيرُكُمُ
وَلا رَضيتُ سِواكُم في الهَوى بَدَلا
- عنترة بن شداد
وَلا رَضيتُ سِواكُم في الهَوى بَدَلا
- عنترة بن شداد
فإن يكُنِ الفعلُ الذي ساءَ واحدًا
فأفعالهُ اللائي سَررنَ ألوفُ!
فأفعالهُ اللائي سَررنَ ألوفُ!
وَمُعجَبُ الوَردِ يَقطِفُهُ ويَرمِيهِ
أمّا المُحِبُّ فَذاكَ الحافِظُ السّاقي
أمّا المُحِبُّ فَذاكَ الحافِظُ السّاقي
بِمَ التَعَلُّلُ لا أَهلُ وَلا وَطَنُ وَلا نَديمٌ وَلا كَأْسُ وَلا سَكَنُ
- المتنبي
- المتنبي
إذا كنتَ في قومٍ فصاحبْ خيارَهمْ
ولا تصحبِ الأردى فتردى مع الردي
ولا تصحبِ الأردى فتردى مع الردي
وَقامَت تُريني البَدرَ حِينَ طلوعِهِ
وَفِي وَجهِهَا شُغلٌ عَن البَدرِ شاغِلُ
وَفِي وَجهِهَا شُغلٌ عَن البَدرِ شاغِلُ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ مَا طَيْرٌ عَلَا
وَبِعَذْبِ شَدْوٍ أَطْرَبَ الْأَسْمَاعَا"
وَبِعَذْبِ شَدْوٍ أَطْرَبَ الْأَسْمَاعَا"
"نَحْيا وَنَحْمِلُ فِي الدُّنْيا أَمَانِينَا
لَعَلَّ فَضْلًا مِنَ الرَّحْمَنِ يَرْوِينا
مَا ضَاعَ قَلْبٌ قَضَى الأَيَّامَ مُنْتَظِرًا
وَعْدَ الإِلٰهِ وَهَذَا الوَعْدُ يَكْفِينَا"
لَعَلَّ فَضْلًا مِنَ الرَّحْمَنِ يَرْوِينا
مَا ضَاعَ قَلْبٌ قَضَى الأَيَّامَ مُنْتَظِرًا
وَعْدَ الإِلٰهِ وَهَذَا الوَعْدُ يَكْفِينَا"
أَيا أَطفالَ غَــزَّةَ لَيسَ فِينا
لِفَكِّ حِصارِكُم رَجُلٌ رَشيدُ
لِأَمرِ اللهِ ما تَلـقَونَ هـٰذا
وَرَبِّ مُحَمَّدٍ كَربٌ شَديدُ
لِفَكِّ حِصارِكُم رَجُلٌ رَشيدُ
لِأَمرِ اللهِ ما تَلـقَونَ هـٰذا
وَرَبِّ مُحَمَّدٍ كَربٌ شَديدُ
ولَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدُوْلَهُ
عَلَيَّ بِأَنْوَاعِ الهُمُوْمِ لِيَبْتَلِي
فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا تَمَطَّى بِصُلْبِهِ
وأَرْدَفَ أَعْجَازاً وَنَاءَ بِكَلْكَلِ
ألاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيْلُ ألاَ انْجَلِي
بِصُبْحٍ، وَمَا الإصْبَاحُ منِكَ بِأَمْثَلِ
عَلَيَّ بِأَنْوَاعِ الهُمُوْمِ لِيَبْتَلِي
فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا تَمَطَّى بِصُلْبِهِ
وأَرْدَفَ أَعْجَازاً وَنَاءَ بِكَلْكَلِ
ألاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيْلُ ألاَ انْجَلِي
بِصُبْحٍ، وَمَا الإصْبَاحُ منِكَ بِأَمْثَلِ